وجدة : السطو على ما تبقى من مصنع الكهرباء بالحي الحسني

يتعرض مصنع توليد الطاقة الكهربائية سابقا بالحي الحسني بوجدة للنهب والتخريب في واضحة النهار وأمام مرأى ومسمع المارة. فقد تم تجريد البناية من كل ما هو حديد أو معدن كالشبابيك والأنابيب والأبواب، بل إن جرأة البعض وصلت إلى محاولة اقتلاع أحدى المدخنات الشاهقة من أعلى سقف البناية الضخمة باستعمال المطارق اليدوية وأدوات الحفر البسيطة. ويتعلق الأمر بجماعة من الشبان والمراهقين العاطلين عن العمل والذين يتسللون إلى داخل هذا المبنى التابع للمكتب الوطني للكهرباء بغرض جمع قطع الحديد من أجل إعادة بيعها بالميزان. وقد تنامت هذه الظاهرة في بعض الأحياء مع تزايد وثيرة البناء في السنوات الأخيرة، إذ يمر هؤلاء الشباب ليلا على أوراش البناء للتنقيب عن قضبان الحديد لجمعها في أكياس ثم نقلها في عربات خاصة أو على ظهر الدواب. يذكر أن توقف هذا المصنع عن العمل يعود إلى عقود من الزمن ومنذ ذلك الحين وهو يتعرض للإهمال والتلاشي في غياب أية حراسة أو أمن


6 Comments
إن ما يتعرض له مصنع الكهرباء بحي كلوش سابقا و الحي الحسني لاحقا يدل و يعبر على مدى إهتمام المسؤولين على بناية المصنع. و قد سبق أن كتبت مقالا في الموضوع و أرسلته إلى وجدة سيتي غير أن الأستاذ قدوري لم ينشره و لا أدري لمادا.
إن السرقة و النهب أصبح سلوكا عاديا بل يكاد يصبح حقا مشروعا يمارس في العلن و أمام الجميع دون خوف أو خجل.إن الشباب المخرب للمصنع المدكور ينهب المعمل بالنهار و بالليل يرجمون المارة بالحجارة دون أن تحرك الجهات السؤولة على أمن و سلامة المواطنين ساكنا فقط لأن المصنع سيتحول إلى تجزئة سكنية.
الى الأخ . م .س ان وجدة سيتي لم تتوصل اطلاقا بأي مقال حول المصنع موضوع المقال واذا كنت قد ارسلت المقال الذي تتحدث عنه فلربما لم ترسله بطريقة سليمة ولذلك لم نتوصل به / فليس هناك اي مبرر حتى نمنع نشر مقال يتحدث عن التخريب الذي يطال المصنع المذكور / تحياتي
SIBA FLABLAD WALMAKHZANE KARAHE !!
La Responsabilité d’aviser les autorités locales
est la responsabilité de tous les citoyens, je
saisis l’occasion pour inviter tous les oujdis
pour écrire (de préférence) directement au WALI
de la wilaya et de poster ses remarques écrites dans une enveloppe timbrée
et ne pas hésiter a révéler son identité tant
qu’on ne dit que la vérité, il ne faut pas avoir peur quand on est dans le droit chemin.
MR LE WALI lit tous les lettres emanantes des
citoyens et les enregistre pour les transmettre
aux Caids des arrondissements pour faire le necessaire, jE VOUS JURE que c’est bien ça la
diligence administrative de la WILAYA
NB :Sans les réclamations des citoyens la Wilaya a d’autres chats à fouetter .
كان على السيد سباعي أن يقوم بتحقيق ميداني من أجل معاينة ما يحدث في المعمل و البحث عن الخلفيات . لا أن يعتمد على مجرد تخميناته .وذلك لأن القضية لا تتعلق بنهب أو سرقة . و لكن بشيء آخر .فعندما اشترت مجموعة الصفريوي الأرض التي بني عليها المعمل.قامت بالتعاقد مع مقاول من اجل هدم المعمل .و لأن المقاول ذكي جدا ،فعوض أن يستقدم البنائين و يبدأ في العمل .رأى أن يستقدم عمالا لن يكلفونه درهما واحد . و هكذا اتصل بجميع اللصوص المختصون في سرقة الحديد و أعطاهم الضوء الأخضر لكي يستبيحوا المعمل نهارا جهارا . و ذلك ما يفسر عدم تدخل الشرطة .حيث كانت عمليات » النهب » أو قل عمليات اقتلاع الأعمدة الحديدية تدور على مرآى من أنظارهم .
أتمنى أن أكون قد صححت المعطيات المغلوطة رأسا على عقب التي أدلى بها السيد مراسل يويمة التجديد، و التي يبدو أنها فعلا في حاجة إلى تجديد.
يقول السيد المتتبع « إن القضية لا تتعلق بنهب أو سرقة » ثم يقول لنا لنا بعد ذلك إن المقاول « اتصل بجميع اللصوص المختصون(والصحيح المختصين) في سرقة الحديد وأعطاهم الضوء الأخضر لكي يستبيحوا المعمل نهارا جهارا »…ما هذه السفسطة؟ هو نهب وفي نفس الوقت ليس بنهب.التعليق أضاف معلومة وهي أن رئيس « العصابة » هو مقاول ولكنه لم ينف أن ما يحدث هو نهب وسرقة في واضحة النهار. و وجريدة التجديد جريدة محترمة ولها مصداقية ولا تنقل الأخبار الزائفة أو المغلوطةأو الوهمية والهدف من المقال هو تنبيه المسؤولين للأمر وحماية المواطنين وهي رسالة الإعلام الهادف والنبيل
cert l usine est un capital de l one, mais les agents eux non pas de part dans le cateaux mesieux les directeures, vs qui certainement ont ete bien remiercies de la part d adoha, et comme d habitude lempire de Mr safroui profite de la grande genereusite des offrants, oujda est une ville pas comme les autres meme si, soie sure et certain vos appartements seront jamais les bienvenues, one peut mieux faire en consrtuisant ses propres residances et par la suite les vendre a prix raisonnables et d une facon equitable a ces agents meritants.