Home»International»مذكرة إقلاع النهضة الاقتصادية بإقليم جرادة (2003-2013)

مذكرة إقلاع النهضة الاقتصادية بإقليم جرادة (2003-2013)

0
Shares
PinterestGoogle+

   مذكرة إقلاع النهضة الاقتصادية بإقليم جرادة (2003-2013)
المشاريع الكبرى التي تحققت لإقليم جرادة  منذ الخطاب الملكي بتاريخ 18 مارس   2003  اوراش كبرى للبناء وتشييد، نماء وتطوير حركية مستمرة على إيقاع واحد،   إنه الاستثناء المغربي، ربيع للأزهار والعبور نحو مغرب أفضل،  هكذا أراد جلالة الملك محمد السادس لبلده وشعبه العزيز،  وهكذا انطلق إقليم جرادة ينشد التقدم   « 

مقدمة المقال « 

بمناسبة تخليد الذكرى العاشرة للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمدينة وجدة بتاريخ 18 مارس 2003. والذي كان نقطة تحول أساسية في مسار الجهة الشرقية عموما وأقاليمها على الخصوص ويعتبر خارطة الطريق وبرنامج عمل لتنمية شاملة لهذه الربوع ثم اعداد  مذكرة تحت عنوان  » مذكرة إقلاع النهضة الاقتصادية بإقليم جرادة (2003-2013   )  » و التي تعد ورشة للتقييم والتقويم والوقوف على الإنجازات الكبرى التي عرفها إقليم جرادة في العهد الزاهر للملك المبدع، وخاصة  خلال السنوات العشر الأخيرة (2003 – 2013) التي توجت بالعديد من المشاريع التنموية الكبرى المهيكلة التي تهدف إلى جعل الإقليم قطبا اقتصاديا حقيقيا يزخر بتنمية شاملة، ارتبطت أساسا بالزيارات التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لهذه الربوع والتي تؤكد في عمقها قمة الحب والوفاء من شعب أبي لملك شاب وعبقري يظل وفيا لنهجه الإصلاحي والاجتماعي والتنموي

لقد عرفت الجهة الشرقية بما فيها إقليم جرادة، بفضل الرعاية الملكية السامية، ديناميكية حقيقية ونهضة تنموية شاملة بكل أبعادها، ومبادرة سامية لتحفيز الاستثمار ودعم خلق المقاولات الصغرى والمتوسطة للشباب وتزويد الوسط الحضري والعالم القروي بالتجهيزات الأساسية ودعم النهوض الاقتصادي عن طريق وضع آليات للتمويل والرقي بمستوى التجهيزات والتأهيل وخلق أقطاب ديناميكية للتحول الاقتصادي والاجتماعي

.
لقد شكلت الزيارات الملكية الميمونة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى إقليم جرادة منذ توليه عرش أسلافه الميامين عوامل انطلاقة مشاريع و اوراش كبرى تنموية جديدة لهذا الإقليم . وأحداث متميزة جسدت عناية جلالته ورعايته السامية لبرامج التنمية المحلية في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية كما أن المؤهلات التي يزخر بها الإقليم تشكل كذلك روافع قوية للإقلاع التنموي الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة في خطابه السامي بوجدة يوم 18 مارس 2003، والذي كان بمثابة خارطة الطريق من أجل إقلاع حقيقي للمنطقة

وما دمنا في عرض المشاريع لابد للإشارة إلى الحدث العظيم الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في شهر مايو 2005، بميلاد الورش الملكي الكبير المتمثل في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والاهتمام الخاص، الذي يحظى به هذا المشروع المجتمعي من لدن مبدعه، حفظه الله و أيده، ضمانة لنجاحه ومحفزا لكل الفاعلين المعنيين بالتنمية البشرية، من أجل الإبداع والخلق والبحث عن تحقيق الأفضل الذي ترجمته الإنجازات التي حققت على أرض الواقع وما سجله هذا الورش من تغيير عميق داخل المجتمع، هم بالخصوص، مجال الحاكمة والولوج إلى التجهيزات الأساسية، وتطوير الكفاءات، وخلق الأنشطة المدرة للدخل

لقد حرص المجلس الإقليمي خلال ولايته السابقة (2003-2009) والحالية (2009- 2013) وفقا للاختصاصات الموكولة له في القانون المتعلق بتنظيم مجالس العمالات والأقاليم، وبفضل جهود السادة أعضائه وبمساعدة السلطة الإقليمية، على تفعيل مضمون الخطاب الملكي السامي، حيث أمكن الرفع من وتيرة التنمية بالإقليم من خلال إنجاز عدة مشاريع، ساهم المجلس في تمويل أشغالها عبر عدة محاور سواء بالعناية بالعالم القروي عن طريق توفير التجهيزات الضرورية لتشجيع الساكنة على الاستقرار والحيلولة دون هجرتها إلى المدن المجاورة، وتأهيل الأوساط الحضرية بالإقليم بتوفير البينيات الأساسية من تطهير سائل، إنارة وخدمات عمومية تليق بالحواضر التابعة لإقليم جرادة.

لقد عرفت العشرية الأخيرة (2003-2013) دينامكية قوية همت أورشا كبرى لقطاعات متعددة في إطار الاهتمام الملوي الكبير بهذا الإقليم، تعد بفضل الإرادة السياسة للدولة المعبر عنها من طرف جلالة الملك، ضمن المشاريع الكبرى وبدون حصر التي تفضل حفظه الله بالوقوف عليها وإعطاء انطلاقتها بهذا الإقليم والتي همت البرامج السكنية التي تكتسي دلالة عميقة وكبرى تندرج في سياسة محاربة السكن الغير اللائق، والأوراش الكبرى، كمشروع المحطة الحرارية الشمسية ذات الدارة المندمجة، الذي يعد الأول من نوعه في العالم، وواحدا من المشاريع الرائدة على مستوى شمال إفريقيا .

كما يعد برنامج التأهيل الحضري لجرادة وعين بني مطهر من بين المشاريع الرائدة التي حظي بها الإقليم على مستوى البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات الضرورية، والرفع من مستوى المشهد الحضري بالمدن الرئيسية، وتحسين الوسط البيئي وحمايته من مخلفات الاستغلال ألمنجمي، وتحسين ظروف عيش السكان. و المنجزات التي حققها برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم جرادة برسم الفترة 2005 – 2010، بحيث تمكنت من النجاح بشكل بارز، في دعم النساء والشباب وإدماجهم اجتماعيا واقتصاديا عن طريق خلق أنشطة مدرة للدخل، واستهداف الفئات الاجتماعية في وضعية الهشاشة، وكذا تحسين الولوج إلى الخدمات والتجهيزات الأساسية
.
كما أنه وفي إطار سعي جلالته الدائم إلى تحسين حياة رعاياه الأوفياء في بالعالم القروي ، لا بد من الوقوف عند ترأسه لمراسيم إعطاء انطلاقة البرامج التكميلية لتنمية المراعي وتربية الأغنام والماعز بالإقليم، يعد جوهريا يبرز مدى اهتمام جلالة الملك بهذا القطاع الحساس، لذي يروم، في إطار مخطط « المغرب الأخضر »، إلى تطوير قطاع تربية المواشي، باعتباره من أهم الأنشطة الاقتصادية بإقليم جرادة . و التوقيع على اتفاقية شراكة تتعلق بالتأهيل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم جرادة، والتي تندرج في إطار البرنامج الخامس للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية . لتأهيل المجالات بالمراكز القروية وتقوية الخدمات الصحية من خلال التكفل بالمصابين بأمراض ناتجة عن منجم الفحم الحجري بجرادة، ودعم المشاريع الفلاحية وتهيئ تجهيزات السقي الصغير والمتوسط. كما تهدف هذه الاتفاقية إلى تقوية تجهيزات الماء الصالح للشرب بالمراكز القروية بالإقليم ، وكذا التطهير السائل بالوسط الحضري

لقد عرف الإقليم انطلاقة عدد من المشاريع المهيكلة الرامية إلى تقوية تنافسية اقتصاد الإقليم وتحسين ظروف عيش المواطنين في آن واحد، بداية من التطهير السائل الذي أعطى جلالة الملك انطلاقته بمركز كنفودة، ومرورا بحماية جودة الموارد المائية الجوفية والسطحية من التلوث و وصولا بالمشاريع القطاعية التي استفاد منها ساكنة الإقليم والتي همت بالخصوص البنيات التحتية الطرقية والتزود بالماء الشروب والربط بالشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى توفير المرافق الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والمتعددة الخدمات

.

محمد عبد الاوي رئيس المجلس الإقليمي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. MEHDI de nul part
    08/06/2013 at 19:24

    اريد ان اقلول لسيد رئيس المجلس ان المجلس الإقليمي بحكم القانون مسؤول عن التنمية
    الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم و ضمن برمجة مشاريعه يا ترى ما هي البرامج التي
    برمجها لمواكبة الإقلاع التنموي الذي شهده الإقليم من أجل الاستجابة للإشكالية التي عانى منها بعد إغلاق المناجم سنة 2000 والتي تتمثل في تدهور الأنسجة الحضرية وغياب
    البنيات التحتية الأساسية وانتشار ظاهرة السكن ناقص التجهيز بالوسط الحضري، إلى جانب مشاكل بيئية مرتبطة بمخلفات الاستغلال المنجم الموروثة بمدينة جرادة و تويسيت وسيدي
    بوبكر.

    السؤال الثاني : من خلال الاجتماعات المجلس الإقليمي لقد كثر الحديث كثيرا عن برنامج تشاركي ربما حسب ما تتداو لته الألسنة وصل الى 22 مليار سنتم مخصص للعالم القروي واستبشرت الساكنة بالعالم القروي خيرا انها سوف تحضى بالربط بالشبكة الكهربائية و الاستفادة بالمسالك القروية و الحصول على الماء الشروب بالمد القنوات أو إحداث نقط للماء بالمناطق النائية . هل هذه الوعود سوف تتحقق او تبقى كسابقتها وعود خيالية
    ربما لربح أصوات المنتخبين

  2. touissit
    09/06/2013 at 02:05

    fina hiya ttanmiya wal i9la3 alijtima3i. wal iktisadi dyzl touissit.finkom man ighla9 charika d wed elhime
    vive mohamed assadiss.ou mazal hhssabkom jay .kaddahko 3la dou9oun lmouwatinin achchourafa.tkallamanna 3la lwad3 assihhi fal iklom. tkallam 3la lfa9r ach dayar f jrada w touissit.mnad3ou sahhib aljalala li tachrifina fi touissit lilwou9ouf 3ala ali9lla3alwahmi lli tkallam 3lih ssi abdellawi wald tiwli

  3. ملاحظ
    09/06/2013 at 09:23

    ألو يحن الوقت في التفكير بربط كفايت بجرادة عبر طريق رئيسية صالحة لاستيعاب الكم الهائل من الزوار وإنعاش السياحة بالجهة؟
    أقصد الطريق الحقيقية وليست تلك الموجودة على الأوراق
    ألم تستطع الجهة والإقليم توفير إعدادية بدل النواة المستحدثة منذ 2001 بكفايت والتي تفتقر إلى التجهيزات الأساسية كالملعب ، وقاعة للعلوم

    واللائحة طويلة

    كفايت وحدــــــها قطب سياحي قائم بذاته في الجهة
    جبالا وعيونا ووديانا وطبيعة
    والمجلس الإقليمي واجهة يعرفان ذلك

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *