Home»Enseignement»اشكالية التوجيه والمخطط الاستعجالي

اشكالية التوجيه والمخطط الاستعجالي

0
Shares
PinterestGoogle+

*موضوع للمناقشة*

*تقديم:

جاء المخطط الإستعجالي للإصلاح 2009-2012 بعدة مشاريع شملت كل مكونات العملية التعليمية التعلمية ، و الخروج من عنق الزجاجة إلى واقع أكثر نجاعة ومر دودية. و نحن أوشكنا على نهاية هده  الحقبة يبقى السؤال المطروح .
– هل المخطط الإستعجالي للإصلاح حقق فعلا ما كان يريد الوصول إليه ؟
للإجابة على هدا السؤال لابد أن نستحضر كل المشاريع المكونة لهدا المخطط ونضعها في الميزان لنعرف ما تم انجازه و ما هو في طور الإنجاز ولم يتم لحد الآن، و بما أن الموضوع شاسع وجد متشعب ،فسوف نبدأ على بركة الله بمشروع إصلاح منظومة الإعلام والتوجيه والذي يرمز إليه ب E3P7 على أن نتطرق للمشاريع الأخرى لاحقا إنشاء الله.

–    1- التوجيه النشيط
سيتم تطوير التوجيه النشيط من خلال تعزيز اختصاص التوجيه المدرسي الذي يقوم به مجلس القسم. فخلال انعقاد مجلس القسم في الأسدس الأول من السنة الثانية بكالوريا، ستعطى لكل تلميذ مقترحات وآراء حول توجهه بناء على نتائجه المدرسية، وبناء على بطاقة رغبات يملؤها وتعبر عن ثلاث رغبات للتوجيه لمرحلة ما بعد البكالوريا. ويمكن تعديل هذه المقترحات إبان انعقاد مجلس القسم للأسدس الثاني.
وبغية السماح للتلميذ بالقيام باختيار ملائم بشكل كبير لتكوينه ومؤهلاته، سيتم وضع رجائه مع عالم الدراسات الجامعية العليا. وهكذا، ستقدم كل جامعة/كلية رأيها، بالقبول أو بالتحفظ، بصدد كل تلميذ طلب الالتحاق بها، إما من خلال دراسة ملف يبعث به التلميذ، أو عبر مقابلة تجرى مع أحد المدرسين لمناقشة مسألة توجيه التلميذ بالاعتماد على الملف المذكور(مقتبسة من المجال الثالث المشروع رقم 21 للمخطط الإستعجالي2009-2012)
حاليا فان التوجيه النشيط لم يفعل بعد، فان تفعيله سوف يحل مشكلة عويصة لذى تلميذات وتلاميذ السنة الثانية بكالوريا الذين في أغلب الأحيان يتابعون دراستهم العليا في كلية ومدرسة لا تحقق ميولا تهم و طموحاتهم المستقبلية،كما أن أجرأته سوف تحقق توازنات في التوجيه للطلبة في كل المؤسسات العليا، و تحد من ظاهرة الهدر المدرسي في التعليم العالي، والجدير بالذكر فان أغلبية الدول ذات الباع الطويل في ميدان التربية و التكوين تعتمد على منهاج التوجيه النشيط.

2- التوجيه في الثانوي الإعدادي :
تعميم التكوينات في التكنولوجيا، منذ السنة الأولى من الثانوي الإعدادي سيسمح بتفتح المواهب التقنية، وتطوير الشعب التكنولوجية في الاتجاه الصحيح الذي تحدده توجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين (مقتبسة من الخطط الإستعجالي للتربية و التكوين)
تعتبر هده النقطة الثانية مهمة جدا لأنها لا محالة سوف تفعل مجال التوجيه ابتداء من السنة الأولى ثانوي إعدادي وتجعل من المتمدرس  يكون مشروعه الشخصي المستقبلي بكل حزم و ثقة في النفس إلا أن هدا المطمح الإيجابي لم يرى النور بعد.

3- مشاريع طور الإنجاز:
هناك بعض المشاريع هي  بطور الإنجاز و لكن لم تتم بعد: كالمركز الجهوي للإعلام و المساعدة على التوجيه لأن وجوده الآن أصبح ضروريا خصوصا و موسم الإعلام و التوجيه قد بدا، كذلك القاعات المخصصة للإعلام و المساعدة على التوجيه داخل المؤسسات التعليمية بالمواصفات الواردة في المذكرة المنظمة لها، و التي لازالت معطلة لحد الآن وهذا ما سوف يعرقل لامحالة العديد من التدابير المزمع اتخاذها كالمشروع الشخصي للتلميذ، و تجريب دليل أنشطة الإعلام و المساعدة على التوجيه و غيرها …….

4- الإكراهات :
من جملة الإكراهات التي تواجه أطر التوجيه نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
إمداد أطر التوجيه بوسائل العمل(هواتف، حواسب نقالة و طابعات كما نصت عليه المذكرة المعنية في هذا الشأن)  .
– منح أطر التوجيه تعويضات للتنقل والمصاحبة، وعلى جميع التظاهرات الإعلامية الإقليمية، والجهوية و الوطنية .
– أجرأة كل مضامين المخطط الإستعجالي للتربية و التكوين الخاص بالإعلام والمساعدة على التوجيه في أقرب الآجال خصوصا ونحن على مشارف سنة 2012 المحددة لما تم انجازه في هذا المشروع.

*خلاصة :
إن إنجاح المشروع E3P7هو رهين بإنجاز كل مكوناته اللوجستيكة و البشرية بكل أمانة و حزم و نكران للذات، حتى نعبد الطريق السليم لتلامذتنا الأعزاء والذي يعتبرهم المخطط الإستعجالي للتربية و التكوين هم القلب النابض في منظومتنا التربوية ومن سار على الدرب وصل .

موضوع للمناقشة من انجاز:
مصطفى لعشاشي
مفتش التوجيه التربوي
نيابة وجدة أنجاد

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. محمد ابراهيمي
    10/01/2012 at 19:41

    لماذا لا نفكر في استحداث مادة التوجيه تدرس خاصة في القسم النهائي لكل سلك حتى يؤطر التلميذ بشكل علمي ودقيق يساعد على ترسيخ مبادئ التربية على الاختيارات وتحفيز الرغبات ويؤهل على بناء وتنفيذ مشروع التلميذ الدراسي؟ ولماذا لاتفكر الجهات الوصية على المشروع السابع ضمن الفضاء الثالث على خلق إطار للدعم يساعد على التوجيه النشيط والمندمج تفعيلا لمبدأ التنافي أي الحرص على عدم جمع الأستاذ بين مهمة التدريس والتوجيه كما يحاول أصحاب المشروع تسريب المهمة الجدية لرجل القسم تنضاف على الساعات التطوعية؟

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *