Home»Enseignement»لجنة ولائية تتدارس قضايا التعليم بالجهة الشرقية بنحمزة: التعليم إذا لم تحتضنه الأمة مآله الفشل

لجنة ولائية تتدارس قضايا التعليم بالجهة الشرقية بنحمزة: التعليم إذا لم تحتضنه الأمة مآله الفشل

0
Shares
PinterestGoogle+

في إطار الدورية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، ترأس والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد أشغال « لجنة القيادية الجهوية الموسعة » لقطاع التعليم. حضر هذا اللقاء الذي تم يوم الخميس 25 نوفمبر 2010  عمال الأقاليم والمنتخبون و رؤساء المصالح الخارجية و رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة بالإضافة إلى ممثلي الصحافة. و في مستهل اللقاء ، قدم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية عرضا حول معطيات ومؤشرات التمدرس  بالجهة، حيث توجد 502 مدرسة ابتدائية و 106 إعدادية ثانوية و63 ثانوية تأهيلية.أما مجموع التلاميذ فيبلغ 354096 ومجموع المدرسين يصل إلى 15447 في ساكنة تبلغ حوالي مليوني نسمة. و استعرض وضعية الدعم الاجتماعي وتتبع تنفيذ مشاريع المخطط الاستعجالي، مذكرا باتفاقية الشراكة بين الولاية الأكاديمية بتاريخ 27 نوفمنذبر 2007. وتطرق إلى ميزانية الدخول المدرسي 2010-2011 و جيل مدرسة النجاح الذي دخل السنة الثانية هذا الموسم. و تعتزم الأكاديمية، حسب المسؤول عن القطاع ، إلى تأهيل الفضاءات و الوصول إلى 21 مدرسة جماعاتية. و عن الإكراهات، فقد حصرها مدير الأكاديمية في الحاجيات في الموارد البشرية في الإدارة (ابتدائي هي 05 و في الإعدادي 02 وفي تأهيلي 06) ، بالإضافة إلى مشاكل تدبير الموارد البشرية والهذر المدرسي واقتناء العقار وتكاليف البناء ونفقات استهلاك الماء والكهرباء ومشاكل التعليم الخصوصي والأقسام المشتركة والمكتظة.
وختم العرض بالإجراءات المتخذة لتأمين الزمن المدرسي مشيرا إلى ضياع 59 يوما في السنة و هو حق للتلاميذ ويجب أن نمكنهم منه بتفعيل الوسائل التربوية والقانونية اللازمة. مذكرا بالشراكات العديدة التي تربط الأكاديمية بمجموعة من المؤسسات منها 15 مع جهات دولية.
بعد الاستماع إلى هذا العرض، تدخل ممثل مجلس الجهة الذي نوه بجهود الأكاديمية خاصة في مجال التعليم الأولي لضمان تكافؤ الفرص والذي وصل 59 قسما بالجهة. ومن جهته، ركز النائب الإقليمي لنيابة بركان على ضرورة الانتقال من خطاب التشخيص إلى الاتفاق على آليات التتبع والتنفيذ.
و ركز العلامة مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي في مداخلته على ضرورة استثمار القيم الدينية وحب الوطن لتعبئة المجتمع حول قضايا التعليم باعتبار ذلك جزءا من العبادة. وذكر بدور الجماعة (بمفهوم الأمة وليس بالمفهوم الإداري) في النهوض بالتعليم على امتداد التاريخ المغربي، قائلا « إن التعليم إذا لم تحتضنه الأمة مآله الفشل »، مشيرا إلى نسبة النجاح في التعليم العتيق التي وصلتا إلى 100.% واقترح تشكيل تنسيقية بين التعليم العمومي والخصوصي والعتيق وتخصيص هذه السنة لدعم التعليم بالجهة.
عامل تاوريرت بدوره طالب بتجاوز خطاب المجاملات واعتماد مقاربة واقعية، مبرزا أن بعض الدواوير في منطقته لا تتوفر على حجرة دراسة ولا على مدرس، مقترحا وزرة موحدة اللون بدل بذلة موحدة لرفع التكليف على ساكنة البوادي.وقدم ممثل المندوبية السامية للتخطيط بعض الملاحظات الديمغرافية المساعدة على حسن التخطيط و قدم ملاحظات بخصوص مشروع المدرسة الجماعاتية بالجهة . كما لاحظ عامل إقليم الدريوش بأن الأرقام المقدمة في تقرير الأكاديمية لا تعكس الواقع، مشيرا إلى بعض البنايات التي لم تنطلق فيها الأشغال بعد رغم انتهاء السنة وبعض المشاكل المتعلقة بالنقل المدرسي، وطالب بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية لأن الأمر يتعلق بمخطط استعجالي. أما المندوب الجهوي لوزارة الصحة، فتساءل في تدخله عن سبب إغفال الصحة المدرسية في التقرير و اقترح تشكيل لجنة طبية خاصة تعنى بالمشاكل الصحية بالمؤسسات التعليمية. و جدد والي الجهة دعمه للقطاع، مؤكدا أن كل المصالح توجدة رهن إشارة الأكاديمية التي يجب أن تبادر و تحسن إدارة الإمكانات المتوفرة.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. Mario
    06/12/2010 at 23:35

    Donc c’est un problème de gestion et de gouvernance. Il faut enquêter sur corruption des responsables du secteur, les pistons, le sectarisme… la nomination de la femme du nouveau directeur à la fac des lettres!!!

  2. enseignant
    06/12/2010 at 23:36

    يجب اعادة النظر في المعضلة العائق التي هي الاكتظاظ في القسم…اما الصحة المدرسية و الجامعية فلا وجود لها….في الساحة

  3. mellouk
    06/12/2010 at 23:36

    واتعليماه .ان عدم استشارة الاسرة التعليمية سبب اساسي من اسباب تأزم المنظومة التعليمية.فالمخطط الاستعجالي مثلا نزل بالتشديد على المعنيين تنزيلا, ولم يستشاروا.رجل التعليم أصبح مجرد آلة تنفيذ.سيظهر فشل هذا المخطط عما قريب.

  4. مدرس
    06/12/2010 at 23:37

    لا يمكن حل أزمة التعليم في بلادنا الا بوقفة حقيقية بعيدة عن الديماغوجية، وبعيدة عن تكليف أشخاص لا علاقة لهم بالتعليم بالبحث عن حلول لمشاكل ووضعيات لا يعلمون عنها شيئا الذي يملك الحل ويعرف المشاكل هو رجل التعليم الذي يذوب ساعات طوال داخل القسم مع تلامذته يعرف همهم وطاقتهم وحاجياتهم وتطلعاتهم
    عندما تتحدث هذه اللجان التي لا تعرف ثمن دفتر 100 ورقة وعندما يتحدث مدير الأكاديمية عن خصاص قدره ب 5 مدرسين في الابتدائي و2 في الإعدادي و6 في التأهيلي بالله عليك يا سيدي ماذا تقصد هل معنى كلامك أن كل مدرسة ابتدائية في الجهة ينقصها 5 معلمين لو قلت لنا إن كل إعدادية في الجهة ينقصها أستاذان لكان كلامك قريبا من الصحة فكيف تزعم أن الخصاص هو 2 في الإعدادي هل تعرف أن المحضرين يدرسون الأقسام وأن كثيرا من الأقسام لا زالت لم تدرس مواد كاملة وأن كل مؤسسة قد كدست التلاميذ في قسم واحد حتى تربح عدد الحصص.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *