Home»International»… علمتنا الدعوة إلى الله

… علمتنا الدعوة إلى الله

0
Shares
PinterestGoogle+

أعجبني كثيرا قول الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني أطال الله عمره في خدمة هذا الدين ،إن من أقبح البرامج برنامج الاتجاه المعاكس فهو منبر للخصومات والشتم والسباب ، ونحن نتربى في الدعوة على أيادي أمثال هؤلاء الفطاحل ، نطلب من الله عز وجل أن لا يجري على ألسنتنا كلاما ذميما على مؤمن ، لذلك عندما نتكلم نأتي بالكلام على عمومه ولا نقصد أحدا بعينه ، فإنا نعلم أكثر من غيرنا أن المدير والمراقب التربوي والأ ستاذ ،انتقدوا أو لم ينتقدوا ليس بيدهم قرار التغيير وإنما كلامهم يكون لتبرئة النفس وللأخذ بحديث الحبيب المصطفى : ( وذلك أضعف الإيمان ) وأنا من هؤلاء ومن يتذكرفقد قلت للوزيرة لعبيدة يوم زيارتها لنيابة جرادة بصريح العبارة : لقد أمطرتمونا بالمذكرات وانشغلتم بالاستعجال والارتجال والحلقة الأهم وهي التلميذ لايصلها شيء ، وكان الكلام طويلا ، لذلك فكلامي موجه دائما للذين يتلونون بلون الوزيروهم أقرب إليه من حبل الوريد ، مع الوزير الأبيض بيض ومع الأسود سود … ونقول أيضا أن الله أنعم على عباده جميعا بنعمة الإيجاد وهو وحده أعلم بالنيات وأعلم بالفاعل من المتخاذل وبالصادق من المرائي ونطمع في رحمته التي وسعت كل شيء أن يتجاوزعلينا وعلى كل المؤمنين ، ونحن في الدعوة إلى الله لانقسم الناس إلى من يقول كذا عنا ومن يقول كذا ، ولكننا نفعل ونترك الأمرلله فقد كانت أم جميل تقول في الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام : إنه ليس محمدا بل مذمم وكان يقول عليه الصلاة والسلام :( دعوها فإن اسمي محمدا وهي تتحدث عن مذمم ) وفي الحديث المعروف أيضا : ( إنما الأعمال بالنيات  وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه )

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *