Home»Enseignement»بعض أسباب بعد أمة إقرأ عن الكتاب

بعض أسباب بعد أمة إقرأ عن الكتاب

0
Shares
PinterestGoogle+

يكاد يتفق الكل على التراجع الكبير الحاصل في مصاحبة الكتاب بكل ضروبه ، وبنظرة متمحصة في تاريخ علوم هذه الأمة بكل أصنافها وعبر كل عصورها ومع كل أجيالها وحتى عهد قريب كانت للكتاب مكانة عظمى لاقيمة لمن لا يقرأ ولا يطالع بل قد تجد من عنده مفاتيح العلم وهي القراءة والكتابة يجوع ويعرى ولا ينسى حظه من صفحات الكتاب   إيمانا من الجميع بضرورة تغذية الروح وبأن لا قيمة لمن لا علم له ، أما في أيامنا هذه فقد انشغلنا عن القراءة والكتاب الذي لايكاد يدخل إلى معظم البيوت إلا عبر محافظ التلاميذ ونقصد به هنا الكتاب المدرسي ، فقد أصبح الناس مهتمين بأغراض الدنيا المادية وشهدنا السباق المحموم نحو ترقي السلاليم الاجتماعية بشتى الطرق ، ولاضير في العزة والكرامة التي قد تأتي من القراءة وحمل فكر متزن ومعقول

الانحلال الخلقي والبعد عن الدين يؤديان إلى التيه والخروج عن الطريق المستقيم بالانغماس في الملذات والشهوات ونسيان الحق والمعرفة الصواب التي مصدرها القراءة والعلم

هذا ولاننسى تدخل اليد الغربية و  الصهيونية التي تسعى لإفساد أبنائنا و بناتنا بغزونا في عقر دارنا بما يبث من سموم عبر النت والوسائل السمعية في وقت ليست لنا فيه  مناعة كافية ، انشغل هذا الجيل بالجلوس أمام النت بالساعات ليلعب ويتسلى ويتسامروينسى أنه بإمكانه أن يقرأ ويستفيد ويعطي لأمته ومجتمعه علما وفكرا ويعلم أن الأمم إنما تقدمت وتطورت بالعلم والعمل لا بالجهل والكسل

المؤسسات التعليمية بما لحقها من ضعف المردودية لم تستطع بث روح القراءة والتشجيع عليها بالحرص والمراقبة وإنشاء مكتبات ذات قيمة تذكر الأسرلم تعد تسهرعلى حث أبنائها على التعلم والقراءة وإبراز أهمية ودور الكتاب في حياة الإنسان فبه يركز ويتعلم التراكيب والنحو والصرف والإملاء

الجرائد الإكترونية عدد كبير منها يتناول مواضيع تافهة جعلت الناس يقومون بالتصفح في عجالة كبيرة بالإضافة إلى اللغة المستعملة التي لاترقى إلى المستوى المطلوب

الاختلاط اللغوي الذي يجعل المتحدث لايتقن لغة بعينها إنما يركب جملا قد تختلط فيها كلمات من عدة لغات

التحامل على اللغة العربية من عدة جهات نظرا لأنها لغة القرآن الكريم وهو كلام الله ، فجاء التشجيع على تعلم اللغات بشكل ملفت فنسيت العربية ومعها حتى هذه اللغات

ليس هناك أعظم من الكتاب فهو أنيس يعلم صاحبه الثبات والرزانة ويجعله متتبعا للمسار الصحيح للحياة والمعرفة المتضمنة فيه موثقة ومظبوطة ويبقى على المرء أن يحسن اختيار ما يقرأ حسب ميوله أو تخصصه ، ولا شك أن قارئ الكتاب يصاحبه القلم والورق من أجل التلخيص والتوثيق وهو بذلك يقوم بعمل ترسيخ الأفكار والتعمق فيها والحفاظ على المعرفة

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *