Home»Débats»التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

0
Shares
PinterestGoogle+

يبدو أن وسائل إعلام عديدة في  بلادنا  وجدت في  رجل  التعليم مادة دسمة للتحقير والإساءة ،وتمرير خطابات  لا  تخلومن العدائية وسوء  النية .المسألة التي ما  كانت  لتكون كذلك لولا  تواترها وتكرارها ، وإلا  لكنا  اعتبرناها  حادثا  عارضا وغير  مقصود.
في الواقع  تلك الإساءات لها انعكاسات خطيرة ،لأن  السلطة  الرابعة التي  يعرف  الجميع قدرتها  الكبيرة على  التأثير وتشكيل الإتجاهات والمواقف وصناعة الوعي الجماعي …تعمل  بذلك على   ترسيخ وتجذير دونية المدرس  في المنظور  الإجتماعي،وتصويره  في  غير الصورة  الحقيقية ، وتسفيه  جهوده ورسالته ،في  الوقت  الذي نتحدث  فيه عن  إصلاح التعليم ومحورية دور المدرس  فيه .
يصعب  في الحقيقة حصر  كل  تلك الخطابات  الإعلامية المنتقصة من  قيمة المدرس  لذلك  سنركز على  أكثرها وضوحا  وتعبيرا    .
تلفزيونيا: _ لا زلت أتذكر قبل  أكثر  من  سنتين  إحدى حلقات برنامج » الخيط الأبيض »  الذي استضافت فيه مقدمته نسيمة الحر أحد رجال  التعليم وهو  في  حالة إفلاس مادي  وضعف نفسي  شديد .الواقعة وإن كانت حالة  معزولة وغير  معبرة عن  واقع  رجال  التعليم  إضافة إلى كون  هذا الشخص لم يكن مدرسا  بل عونا إداريا ،فإن  مقدمة البرنامج حاولت الإيحاء بكونه واقع حالهم  ،ولم  تكف عن استعمال  عبارات  الشفقة  والإستصغار والدروشة (غي معلم ، مسكين،…)

_  عرض   فيلم « المعلمة » من إنتاج القناة  الثانية (إخراج  حسن المفتي) سنة  2004 وقد عرف شهرة كبيرة وحاز على نسب مشاهدة  مرتفعة ،لكونه تكرر عرضه بانتظام  حتى أصبحت مشاهده وتفاصيله مضبوطة عند المشاهد  المغربي.حاول  الفيلم رصد بعض  أوجه المعاناة التي يكابدها رجل  التعليم المشتغل  في  الوسط  القروي ،بالتركيز على معاناة الشخصية البطل « أمال » والصراعات التي وجدت نفسها  فيها بمجرد ولوجها  مهنةالتعليم ،بدءا بالمشكل الأساسي المتمثل  في التعيين في وسط  قروي نائي مفتقر لشروط الحياة الكريمة، لتجد نفسها بعد ذلك في صراع مع كبير القرية ونافذها  الحاج الوردي .الفيلم بالغ  في تصوير الواقع وقدم المعلم  كشخص ضعيف لاحول  له ولا قوة ، إنهزامي  وهذا  ما يتجلى مثلا في :تصوير الحاج الوردي  وهو يمارس وصاية  وسلطة شبه مطلقة على المشتغلين بالمدرسة .عبر جل  مشاهد الفيلم يظهر المدير كشخص تابع ذليل  خائف  رعديد لا يقوى على مجابة الحاج الوردي، كما يظهر المدير في أحد  المشاهد في وضع حقير  جدا  جشعا وطماعا في  « رزق الحاج « …إذا كان المدير في هذا الوضع فبالتأكيد أن المدرس وضعه أسوأ بكثير لدى  المشاهد ،لما  للمدير من قيمة  رمزية  …
_يلمس هذا  الضعف والحقارة كذلك في دور شخصية نعيمة  التي تسعى بكل  قوة إلى البقاء تحت « عباءة الحاج » و »كرمه » كما  يفهم المشاهد وجود علاقة  مشبوهة بين الحاج ونعيمة قبل قدوم المعلمة الجديدة أمال .
_هناك أعمالا تلفيزيونية  وسينمائية عديدة  عرضت في  القنوات  التلفزية المغربية تسلط الضوء على شخصية المدرس ،مثل  البئر والمطفية، ا دواير الزمان،الباب  المسدود …وجلها تتضمن  صورا  قدحية للمدرس ،وبدل  استغلال رسالة الفن في التنوير واستجلاء الحقائق   لا  تعمل إلا على تأكيد وترسيخ نفس  الصورة النمطية السوداوية المرسومة عنه في  المجتمع  …
حتى  بعض فكاهيينا  الذين  يؤثثون المشهد  التلفزي المغربي والذين أصبحوا مثار سخرية  المشاهد وتأففه  بسبب بلادة المنتوج وافتقاره إلى الإبداع  والرؤية الفنية ، لم تسلم ألسنتهم كذالك من التطاول على شخص المدرس .في  فيلم »  اللعب  مع  الذئاب » وفي مقطع مهين جدا لأستاذ الإبتدائي يرد  مقطع على لسان سعيد الناصري (هومخرج  الفيلم كذلك): »أنا معنديش حتى  المستوى ديال  معلم حتى نولي أستاذ دقة وحدة؟ ».فهل  الناصري تحدث هنا  بعفوية علما  ألا  عفوية في  الفن؟حتى لو افترضنا ذلك لم  لم ينبه إلى ذلك قبل قبول عرض فيلمه  تلفزيونيا ، أليس  دليلا  قاطعا على أن  المسألة  كانت « مخدومة »؟
_الإعلام  الإليكتروني  لم يخل بدوره من الحملات المغرضة  الدنيئة التي تستهدف  رجل  التعليم .بتاريخ 21 _03 _2011 نشر  موقع  هسبريس مقالا    إخباريا بعنوان :مئات المعلمين المغاربة يحتجون لتحسين الأجور ،  المقال  لم  يشر إطلاقا إلى الفئات المحتجة  وطبيعة مطالبها  والحيف  الذي  يطالها ،وصور احتجاجات الأساتذة وكأنها مزاحمة ومشوشة على  المظاهرات  الأخرى  المنادية بالإصلاحات  السياسية .لنتأمل  هذه العبارة  الواردة  في  المقال: »وقال  معلم يدعى  عزيز بن جلود شارك  في  المسيرة المطالبة  بتحسين  الأجور والمزايا التي  يحصل عليها  المعلمون: هذا  اعتصام مفتوح ».هنا نتساءل : عن أية مزايا   يتحدث ناقل  الخبر  المضلل  ، وهو  يعلم علم اليقين أن المحتجين من المصنفين في  السلم التاسع  ولا  تكفي  أجرتهم  المتواضعة حتى لسد حاجاتهم الأساسية خصوصا مع ارتفاع مستوى المعيشة ، وهم أولا وأخيرا ضحايا  لقوانين غير  منصفة تزيد الثري غنى والفقير فقرا …
_ مباشرة بعد تفجيرات  مراكش الإرهابية  ، وحتى قبل إنجاز التحقيقات  الأمنية  وفك لغز الجريمة ، وبسرعة قياسية  باغتتنا مواقع إليكترونية عديدة  بقصاصة إخبارية  تحمل  نفس  العنوان: »انتحاري  مراكش معلم  سابق بالبيضاء  غادر  السجن قبل  شهرين « . طبعا الكثير من المواقع  الإلكترونية لا  تعمل  إلا  على  نقل  ببغائي لما ينشر في  المواقع  الأخرى لدرجة يمكن نعتها  بمواقع   « كوبيي كولي »    ، وهي  معذورة لحد ما ، لأن المسؤوليةهنا يتحملها الموقع  الأصلي الناشر للخبر ، والجهات التي زودته بها . ثم  لماذا الإصرار على ذكر الصفة المهنية للمدرس  « معلم » وجعلها  تتصدر العناوين  كلما كان موضوع  الخبر  سلبيا وحاطا بالكرامة ، عوض ذكر صفته  كمواطن  مثله مثل  » أيها  الناس »؟
هذا  » السم  الإعلامي »  الذي يتذوق الامه  رجل  التعليم  نجده كذلك في الإصرار على وصف مدرس الإبتدائي ب »المعلم » إمعانا في الحقد عليه ولتذكيره بصورته المتدنية اجتماعيا  رغم انقراض هذا  الإطار منذ مدة من أسلاك الوظيفة العمومية (فئة قليلة جدا ما زالت تحتفظ به) ، وكأن في ذكر إطاره  الحقيقي « أستاذ التعليم الإبتدائي » فيه نوعا  من  التشريف  و الإحترام  ، وليس  تسمية للأشياء بمسمياتها  الحقيقية .
أخيرا ، على الإعلام  أن  يتحمل المسؤولية  في  خدمة المصلحة العليا  للشعب ،وأن يكف عن تغليط  الرأي العام  و تشويه سمعة رجل  التعليم  الذي تعلق   عليه  كل  الامال  لتأهيل  المنظومة التربوية ، قاطرة التنمية  التي  من دونها لن نحلم  بمكانة   بين الأمم  المحترمة  في المستقبل …

    رشيد  أوخطو

    19_08_2011

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

13 Comments

  1. mohamed
    20/08/2011 at 20:25

    Bien dit M. Oukhettou ! Vous avez si bien analysé le sujet que je ne trouve rien à ajouter, mais je dirai quand -même qu’un pays où l’on méprise les enseignants n’a aucun avenir.
    Merci pour cet article édifiant et bonne continuation !

  2. Anonyme
    20/08/2011 at 22:33

    اعتدر لكاتب المقال. الأساءة كما تقول لم تأت هكذا .ان أول من أساء الى المعلم هو المعلم نفسه علما ان كلمة معلم تنسحب على رجل التعليم بصفة عامة.لقد تخلى المعلم عن دوره الشريف وأصبح هو نفسه يحتاج الى من يربية.أصبح يلهث وراء المادة.ولك في دروس الدعم والمساهمة في نهب جيوب الأباءخير مثال .هده هي الحقيقة المرة التي يعرفها الجميع.انشري يا وجدة-سيتي.

  3. معلم
    21/08/2011 at 11:14

    إن وضع المعلم في المجتمع تتحكم فيه عدة أسباب ولا يجوز اختزال هذه الأسباب في وسائل الإعلام،هناك مثلا نظرة المعلم لنفسه وللواجب المنوط به وهناك تراجع وضعيته الاعتبارية داخل منظومة الوظيفة العمومية وتلاشي السلطة المعنوية التي كان يتمتع بها في الماضي وغير ذلك من الأسباب التي تعود إلى بنية المجتمع.أما وسائل الإعلام فتستعمل الصور النمطية السائدة في المجتمع وإلا فستتناول وضعية المعلم كنموذج مثالي لا وجود له على أرض الواقع

  4. rif
    21/08/2011 at 11:20

    بكل صراحة اخ رشيد رجل التعليم اساء الى نفسه بنفسه اما الاعلام فانه يحاول ان يخاطب ضمائركم ان كانت لا تزال هناك ضمائر

  5. مهتم
    21/08/2011 at 11:40

    a si rachid kollo ma yokal wa yoktab wa yossawar aala lmoalim shih o maakol liana lmoalim ghchach wa yahtakir aamalaho slayti maslahi anani la yofakir ila f ratib tarkia intikal wa chokran sahib taalik n 2

  6. mohamed
    21/08/2011 at 21:03

    M. « ANONYME » et les autres ,vous êtes victimes du phénomène propre à la société marocaine qui est LA GENERALISATION. Tenez ! prenez un maçon qui triche et qui vole les matériaux de construction; est-ce que cela nous donne le droit de dire que tous les maçons sont des tricheurs et des voleurs? Personnellement, je travaille dans un établissement qui compte plus de 80 enseignants, parmi eux un seul donne des cours supplémentaires payants.Ce ne sont pas les enseignants qui obligent leurs élèves à s’inscrire à ces cours mais les parents eux-mêmes ne peuvent pas y échapper sous l’insistance de leurs enfants victimes eux-aussi du conformisme ambiant. Je veux dire par là que chacun veut faire comme les autres.
    Je suis parent d’élève et je sais de quoi je parle. Je suis aussi enseignant et j’affirme à tout parent qui veut m’entendre que les cours supplémentaires ne servent pas à grand chose. Il faut que les élèves travaillent en classe et chez eux. S’ils le font sérieusement,ils sont assurés de réussir.

  7. rachid oukhattou
    21/08/2011 at 22:02

    أود شكر كل من تفاعل مع الموضوع ،وإن كنت متفقا مع جزء ننا ورد في
    التعليقات الناقدة فإني لا أرى هذا النقد موجه بالأساس لمضمون المقال.صحيح أن كثيرا من رجال التعليم يقدمون صورة قاتمة عنهم:بخيل ،سلايتي ،إنتهازي ،محب للمال ،ماضوي …الخ….لكن هل ذلك يرقى إلى مستوى »الظاهرة »؟وإن إفترضنا جدلا أنها كذلك أي ظاهرة منتشرة هل يكفي ذلك لتبرير تشويه كل رجال التعليم باستهداف إعلامي بغيض .نعم من أجل نقدإعلامي بناء ومسؤول يتقيد بأخلاقيات هذه المهنة وأن يضع نصب عينيه هدفا شريفا وهو التحسيس والتوعية بسلبية وخطورة هذه الظواهر ،من أجل التقويم والإصلاح وليس تمرير أحكام مطلقة لا تعمل إلا على نشر الحقد والبغض .من جانب اخر لا يخلو قطاع من قطاعات الوظيفة العمومية من سلبيات وظواهر لكننا لا نهتم بها ولا نكترث لها لأن رجل التعليم هو من له احتكاك يومي بالمواطن ،وكل حركاته ، أفعاله ممارساته، مراقبة… رجل التعليم هو منتوج نسق ثقافي سائد، مريض ممزق أخلاقيا وقيميا: إذا كان رجل التعليم انتهازيا فذلك لأن الإنتهازية منتشرة في المجتمع المغربي ،انظروا إلى السياسيين وغيرهم كيف يغيرون جلودهم كل مرة ويبيعون الوهم للمواطن بينما منطقهم:لدينا مصالح دائمة أما الأفكار والأخلاق فالتذهب إلى الجحيم…أنظروا إلى المفارقة:كيف ندرس قيم العقيدة الإسلامية السمحة: العفاف والطهر والشرف…بينما المغرب يثبت كل يوم أنه يرتقي في ترتبيب البلدان التي تنتشر فيها الدعارة ليس الفقر سببا بالطبع لأن بلدانا كثيرة يموت أبناؤها جوعا ولا تستطيع الدوس على الأخلاق …الإحساس بالقوة الإلزامية للأخلاق تتلاشى تدريجيا وهذا دليل على أن المؤسسات التربوية :الأسرة ، المدرسة ، الإعلام الجمعيات ..الخ لا تقوم بدورها على أحسن وجه بينما ظهرت « مؤسسات تربوية « أخرى خطيرة التأثير على النظام القيمي ومن الصعب جدا التحكم فيها وتوجيهها (الأنترنيت مثلا)…. رجل التعليم مسؤول في نطاق المسؤولية الموكولة له ،وهناك مسؤولين يتحملون مسؤوليات أكبر لكن لا تتجه إليهم الأنظار ولا توجه لهم سهام النقد ، وهم بالطبع يستمتعون بهذا الصراع بين الصغار أولاد الشعب … »الكبار كيديروها أكيحصلوها فالصغار »من قام بإنزال البرنامج الإستعجالي بضخامته وتعقيداته وضيق الحيز الزمني المخصص له ليطل علينا في اخر أيامه زئبقيا مراوغا ؟أخيرا نعم من أجل النقد البناء المدروس ، نعم من أجل ثقافة المحاسبة محاسبة الجميع مدرسين ، مفتشين،نواب وزراء… شكرا مجددا على الإنتقادات

  8. معلم
    22/08/2011 at 09:03

    تعليقك أخ رشيد أوضح و أعمق وأفيد من مقالك الذي يبدو أن له بعدا واحدا فقط.أما وسائل الإعلام فليس دورها دائما « التقويم والإصلاح » ولا يمكن أن تمنع بعض الأعمال الفنية من السخرية من هذه الفئة الاجتماعية أو تلك،هذا حال الإعلام والفن والأدب والمسرح حيث توجد حرية

  9. أحمد ,ص
    24/08/2011 at 18:49

    شكرا أخي رشيد مقالك المفيد و تعليقك الذي كان أفيد ، لقد قلت كل ما كنت أريد أن أقوله منذ مدة لأن الاهانة والانتقاص من قيمة وشخص رجل التعليم أصبحت لا تطاق في عصر كثر فيه الجهل و التنكر للرسالة التي يحملها رجل التعليم , و العوامل التي كرست هذا الوضع في رأيي المتواضع متعددة ، منها ما هو اجتماعي و ما هو سسيوثقافي وماهو اقتصادي , دون أن ننسى دور الاعلام ووزارة الثقافة والمركز السنيمائي المغربي في تسويد الرجل الذي يحترق من أجل اضاءة طريق الآخرين ، كل هذا يحدث و نقاباتنافي سباتها وحتى اذا تحركت فمن أجل تحسين الوضعية المادية ، أليست الكرامة قبل الخبز؟ ،يكفي رجل التعليم فخرا قول شوقي ,
    قم للمعلم وفيه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا

  10. Enseignante
    28/08/2011 at 17:39

    Merci mr Oukhettou pour ce que vous avez avancé, vous avez complètement raison mais je trouve que quelques uns prennent ce sujet une occasion pour parler de l’enseignant lui même, ils prennent certains cas pour dire que les enseignants sont des fénéants et ne cherchent que de l’argent, je vais leur dire que les gens qui trichent sont présents dans touts les domaines et peu dans le domaine de l’enseignement qu’est le métier le plus noble.
    Il est temps de chercher des solutions réelles pour faire face au fait de sous-estimer l’enseignant.

  11. أحمد ,ص
    03/09/2011 at 14:16

    الى مجهول الاسم و الهوية صاحب المقال رقم 2 أرجوك يا أخي لا تعمم حكمك على جميع رجال التعليم ، ففي كل فئة من المواطنين تجد الصالح والطالح ،واعلم أيها السيد أن في رجال التعلبم جنود خفاء يعملون بكل اخلاص و تفان و نكران للذات وفي ظروف صعبة ، في مناطق نائية هجرها حتى بعض أهلها الاصليون , حتى سمي هؤلاء المعلمون بالمعذبون في الأرض ,

  12. JAMAL OUKHATOU
    03/09/2011 at 21:24

    موضوع جيد .فنحن في انتظار المزيد .

  13. JAMAL OUKHATOU
    03/09/2011 at 21:38

    موضوع جيد .فنحن في حاجة الى المزيد حتى نغير من نظرة المجتمع التحقيرية لرجل التعليم .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *