وعظم الله أجرنا في الحكومات الإسلامية و الاشتراكية و العلمانية على السواء


     2


فليس في المغرب لا أحزاب اشتراكية و لا إسلامية و لا تقدمية و لا علمانية بل أحزاب انتهازية يستفيد منها أكابر القوم و قياديوها (الأشاوس) من اقتناص  الفرائس.

قيل لنا  ونحن المستحمرون و المستبلدون  و لم نثق:” أن ليس في القنافذ ما هو أملس”،و ليس في الذئاب ما يؤتمن الاقتراب منه.وانخدعنا و الحمد لله رب العالمين بعد فوات الأوان.

إليكم الحكاية من البداية و ليس إلى النهاية.بالأمس القريب تكلمت الأقلام عن توظيفات بالأمانة العامة للحكومة لأولاد الناس النافذين في هذا البلد السعيد  وعددهم 18 بينهم ابنة رئيس الحكومة، في امتحان لم يسمع  عنه أحد (حسي مسي).بل حتى لو سمع به الخلق و الخلائق ،فليس لهم الحق في ولوجه.لأنهم بكل بساطة ليس لهم ظل في الدنيا بل لهم كل الحقوق  الكاملة في الزرواطة المخزنية و بلا شفقة،و تحت هذه السماء الحارقة بالمحسوبية و الزبونية و المعرفة و الصداقة و العائلة و الحزبية…

في الجريدة اللكترونية “سكوب ماروك” لهذا اليوم  من فانتح يوليوز 2016   نقرأ  عن السي حسي مسي و ماذا فعل؟: “كشفت معطيات شخصية عن    توظيف  كل من خولة لشكر ابنة إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ،و عمر اليازغي ابن محمد اليازغي الكاتب الأول الأسبق لنفس الحزب ب:صندوق الإيداع و التدبير الذراع المالية للدولة برواتب سمينة و في مناصب لا تخطر على البال..

كيفية التوظيف بصندوقcdg  و أذرعه العقارية و المالية لا تخضع لنفس مسطرة التوظيف بالوظيفة العمومية التي تمكن جميع المغاربة من التساوي أمام فرص العمل و التقدم للوظيفة ،بل لا يعرف مساطرها غير الوزراء السابقون و الحاليون و أصحاب الهواتف المتشابهة.

عمر اليازغي تمت ترقيته بسرعة البرق بعد 3 سنوات فقط لمدير القطب المالي ،و رئيس حالي لشركةmedz إحدى شركات الذراع المالية للدولة طبعا دون الاطلاع أو نشر طريقة  تعيين ابن الاتحادي اليازغي.

خولة لشكر كم إدماجها بالصندوق كإطار بقطب التنمية براتب سمين  و لا احد يعرف كيف تقدمت للمنصب ومتى تم الاطلاع على شغور المنصب و أين” . انتهى الخبر بدون تصرف.

أجرنا وأجركم الله،وعشر خطواتكم بالدعوات الصالحات و الحسنات.

 

صايم نورالدين


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

2 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. قارئ ملتزم بوجدة سيتي
     

    السيد الباكوري رئيس جهة الدارالبيضاء انفق من جيوب المغاربة 500 مليون على فرقة موسيقية كلاسيكية من أجل أن تعلم وتعزف مرة او مرتين في سنة ز.لكن ما خفي كان اعظم انه المال السهل للشعب يتم تبذيره يمينا و شمالا

     
  2. متدمر
     

    تحليل منطقي وزد على دلك نقابات العار كلها وبدون استثناء

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles