Home»Correspondants»عمالة إقليم جرادة تحتضن يوما تكوينيا مشهودا لفائدة القيمين الدينيين

عمالة إقليم جرادة تحتضن يوما تكوينيا مشهودا لفائدة القيمين الدينيين

0
Shares
PinterestGoogle+

احتضنت قاعة الأنشطة الكبرى بعمالة إقليم جرادة نشاطا علميا مشهودا، تمثل في اليوم التكويني الذي نظمه المجلس العلمي المحلي لإقليم جرادة بتعاون مع عمالة الإقليم وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية في موضوع: “الثابت و المتغير في ثقافة القيم الديني” وذلك يوم السبت 15 نونبر 2014  ابتداء من العاشرة صباحا.و قد تميز هذا اللقاء العلمي المبارك بحضور عامل صاحب الجلالة  و نخبة من العلماء و المفكرين يتقدمهم العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة و رؤساء المجالس العلمية المحلية لكل من الناضور  و كرسيف و الدريوش و ممثل المجلس العلمي المحلي لفكيك بالإضافة إلى لفيف من الأئمة المرشدين و المرشدات و الأئمة و الخطباء و الوعاظ و الواعظات.

افتتح النشاط في  جلسته الافتتاحية بكلمات الجهات المنظمة التي أجمعت على أهمية هذا اليوم التكويني باعتباره خطوة مهمة في متابعة مسيرة الإصلاح الديني التي يقودها مولانا أمير المؤمنين نصره الله و أعز أمره والتي تروم تحصين ثوابت الأمة و حماية خصوصيتها الدينية و حفظ أمنها الروحي و الاجتماعي عن طريق تأهيل القيمين الدينيين و تبصيرهم برسالتهم و تلقينهم المعرفة الشرعية و الواقعية الضرورية التي تمكنهم من أداء وظائفهم في الواقع الذي يعيشون فيه على الوجه المطلوب شرعا. بعد ذلك تدخل رئيس العلمي المحلي لوجدة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة لينوه بداية بتعاون الجهات الإدارية و الدينية في خدمة الشأن الديني و بتناسق جهود المجالس العلمية المحلية بالجهة الشرقية و تكامل أدوارها بصورة تؤشر على وحدة المشروع و الهدف، مشيدا بما تقوم به المجالس العلمية المحلية بالجهة من أدوار مهمة في حراسة الثغور عن طريق التمكين  للمذهب المالكي صمام الأمان لأمتنا و نشر الثقافة القرآنية البانية للشخصية المغربية المسلمة القويمة و العاصمة من جميع أشكال الانحرافات الفكرية و السلوكية التي من شأنها التأثير سلبا على صورة بلدنا الأصيل محضن القرآن و السنة،ليوجه بعد ذلك كلمة للأئمة باعتبارهم أصحاب مشروع و رسالة مذكرا إياهم بما يترتب عليه من واجبات اتجاه أمتهم و وطنهم المتمثلة أساسا في تحصيل العلم النافع و التحلي بصفات الكمال الخلقي و الاستقلالية التامة عن التيارات ليكونوا طليعة الناس و رهن إشارة المجتمع كله .

تواصلت فعاليات اليوم الدراسي في إطار الجلسة العلمية بمداخلة للأستاذ الفاضل: الدكتور عبد الله منار في موضوع  » ما لا يستغني عنه القيم الديني في التعامل مع المؤسسات و التيارات في المجتمع » الذي حدد بداية بعض المفاهيم ذات العلاقة بمحور تدخله و بين طبيعة الصلة التي تربط القيم الديني بالمؤسسات الوصية و أشار إلى مختلف الأدوار و الوظائف المنوطة بالقيمين الدينيين و المرجعية المعرفية الضرورية لأداء وظائفهم،على إثر ذلك تدخل الدكتور سمير    بودينار رئيس مركز البحوث و الدراسات الإنسانية و الاجتماعية بوجدة الذي تحدث بداية عن أهم التحديات التي تواجه القيم الديني في عالم يعرف تغيرات متسارعة على المستوى الفكري و الاجتماعي و ضرورة تمكن الفاعل الديني من خطاب متكامل يجمع بين الكفاءة العلمية و البصيرة و التجديد لمواكبة عصره و نفع أمته خاتما مداخلته بالتأكيد على ضرورة أن تتولى مؤسسة الخطاب الدعوي بناء القيم في الإنسان و تنميتها من جذورها و حراستها من كل وافد يمكن أن يؤدي إلى تشويه صورتها، مشيدا بالنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني الذي أرسى دعائم الاستقرار الأمني و الاجتماعي و حفظ الأمة المغربية من الفتن.

وختم اللقاء ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين  دام له النصر والتوفيق فالدعاء الصالح.

 

كتبه ذ. عبد المولى مالكي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *