Home»Enseignement»استمرار مسلسل الخروقات بالمركز الجهوي بوجدة « الاختبار الشفوي لمباراة الدخول إلى مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية »

استمرار مسلسل الخروقات بالمركز الجهوي بوجدة « الاختبار الشفوي لمباراة الدخول إلى مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية »

5
Shares
PinterestGoogle+
 

نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق، الشطر الشفوي من مباراة الدخول إلى مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية، يوم السبت 16 دجنبر 2017؛ وكالعادة لا يمكن أن يمر حدث كهذا دون أن يترك المسؤول الإداري الأول بالمركز بصمته واضحة ممهورة بسوء التدبير، نتيجة الانفراد باتخاذ القرارات، وتغليب العلاقات الشخصية على الاعتبارات المؤسسية والضبط القانوني والأكاديمي.

وبالرغم من عشرات الرسائل والبيانات والمذكرات والتدخلات النقابية من مناضلي النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمركز لتصحيح المسار، وتدارك اختلالات التسيير الإداري، التي كان آخرها توجيه مذكرة مطلبية مفصلة، أعقبها عقد جلسة حوار تكللت بتوقيع محضر مشترك بين السيد المدير المكلف والمكتب المحلي للنقابة الوطنية… بالرغم من كل ذلك، يأبى السيد المدير المكلف إلا الاستمرار في مسلسل الخروقات القانونية، ونكث الاتفاقات الملزمة له قانونيا.

إحدى تلك التراجعات عن بنود المحضر المشترك المذكور، تعطيله عمل شعبة تتولى تدبير الشأن البيداغوجي بمسلك تكوين أطر الإدارة التربوية، كما ينص على ذلك النظام الداخلي للمركز، وسعيه الحثيث في عرقلة تأسيسها ضدا على قرارات مجلس المؤسسة. ليس بوسعنا أن ندرك الأسباب الكامنة وراء رفض السيد المدير المكلف لمساعي المأسسة وضبط الهياكل والاحتكام للضوابط التنظيمية، ولكن حين نعرف طريقة تعامله مع المسؤولين وطنيا وجهويا وإقليميا، التي يغلب عليها الميل إلى ربط علاقات المجاملة، وخفض جناح الذل، ندرك أن الأجهزة والضوابط القانونية تشكل له إحراجا لأنها تلزمه بتحمل المسؤولية الإدارية داخليا وخارجيا بنوع من الندية، وبما يكفل تحصين المؤسسة واستقلالية قراراتها، وهو ما لا يريده السيد المدير المكلف أو بالأحرى ما لا يحسنه.

لكل بيت رب يحميه، ولكن المركز الجهوي لا يجد تلك الحماية القانونية التي من المفترض أن يوفرها كل مسؤول، بل المسؤول الأول هو نفسه من جعل المركز مشاعا وحمى مستباحا. فكيف يعقل أن ترد على الأساتذة العاملين بالمركز استدعاءات (كذا وليس دعوات) مباشرة من بعض السادة المديرين الإقليميين، للقيام بمهام ليست من اختصاصهم، وخارج مؤسستهم بل خارج مدينتهم، ثم لا يرى السيد المدير المكلف أن ذلك انتهاك صريح لمؤسسته والعاملين بها وتجاوز للسلم الإداري وللاختصاصات، بل يعده أمرا طبيعيا؟ وكيف يعقل أن يتجاوز السيد المدير المكلف كل الأعراف العلمية والقانونية، ويستهين بجهود الأساتذة في تأطير الأطر الإدارية المتدربة، ليحول بحوث المتدربين إلى وسيلة للمجاملة والتكريم، من خلال إثبات أسماء مديري المؤسسات التعليمية على أغلفة البحوث دون أن يكون لهم دور رسمي في البحث أو الإشراف، وفي خرق واضح لأعراف البحث العلمي العريقة؟

وآخر تلك الجهود الحثيثة في المجاملة والتكريم على حساب المؤسسة المستباحة، أن يقوم السيد المدير المكلف بإشراك السادة المديرين الإقليميين بجهة الشرق، في لجان الاختبارات الشفوية لمباراة الدخول إلى مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية، بل وجعل بعضهم رؤساء اللجان!

ليست المشكلة في أشخاص السادة المديرين الإقليميين ولا في صفتهم الوظيفية، فهم قد شاركوا في لجان الاختبارات بناء على دعوات وجهت إليهم، ولا يسعنا أن ننكر خبراتهم الإدارية والتربوية التي تؤهلهم للقيام بالاختبارات الشفوية على الوجه المطلوب؛ ولكن المشكلة تكمن في الجهة التي وجهت الدعوات (المدير المكلف بتسيير المركز)، لأن هذا التصرف الإداري ينطوي على جملة من الاختلالات القانونية ضمن سيرورة التدبير الانفرادي المتعجل، الذي لا يمكن فهمه إلا في سياق تغليب الاعتبارات الشخصية والعلائقية على الاعتبارات المؤسسية مما ألمعت إليه سبقا.

أول تلك الاختلالات أن قرار إشراك أطر من خارج المركز في مباراة من اختصاص المركز وإشرافه، ينبغي أن يصدر عن مجلس المؤسسة ويحظى بالتوافق، من أجل تحصين القرارات، والقطع مع الأساليب السابقة في تدبير المباريات الوطنية، حيث كان يتم إشراك أساتذة لا تربطهم أية علاقة قانونية بالمركز، وينخرطون في الامتحانات الكتابية والشفوية، ويوقعون المحاضر، ويشتركون في كشف سرية النقط.

الاختلال الثاني أن تدبير الشأن البيداغوجي بالمركز، والمباريات بشكل خاص ينبغي أن يمر عبر اللجنة البيداغوجية، بتنسيق مع الشعبة المعنية، ولا يقبل أن يدبر مسلك أطر الإدارة التربوية بشكل استثنائي، وتفرض عليه وصاية مباشرة من مدير المركز أو المدير المساعد المكلف بالمسلك.

الأمر الثالث أن اختيار المشاركين في الاختبارات الشفوية وتشكيل اللجان، لم يستند إلى معيار واضح، ولم يتم في وضوح وشفافية، فقد استدعي بعض الأساتذة وكثير من الإداريين العاملين بالمركز والمديرون الإقليميون، في حين أقصي أساتذة آخرون ممن لهم خبرة سابقة في التدبير الإداري، وسبق لهم أن درسوا بمسلك أطر الإدارة التربوية، مما يدل على أن الاعتبارات الشخصية كانت مهيمنة هيمنة غريبة على عقلية المدبر الإداري المنفرد.

والأمر الرابع أن المباراة هي جزء من سيرورة التكوين المعتمد بمسلك أطر الإدارة، وهي أولى محطات التقويم، لذلك فمن المنطقي أن يضطلع بمهامها فريق التكوين، أي الأساتذة الذين يزاولون التدريس، وسيكونون مكونين لمن يختارون، وهم الذين لهم اطلاع على العدة المعتمدة في التكوين. من مجزوءات، ونظام التكوين والتقويم، وغيره.

والاختلال الخامس أن المترشحين لاجتياز الشق الشفوي من مباراة الولوج، وجدوا أنفسهم ملزمين بالمثول أمام لجان يرأسها أو يشارك فيها رؤساؤهم في العمل، باعتبارهم أطرا تربوية تعمل في المديريات الثمانية بجهة الشرق؛ مما يفتح المجال لحضور السلطة الرئاسية ضمن الاختبارات، ومزاحمتها للمقاييس التربوية والعلمية الصرفة. ولا شك أن علاقة الرئيس (المدير الإقليمي) بالمرؤوس (الإطار التربوي المترشح) لا تخلو أن تكون متسمة بالتعارف المسبق وبالتقارب، أو بالتوتر والخلافات المهنية نتيجة النشاط النقابي أو غيره… وفي كلتا الحالتين قد يخل الأمر بالموضوعية والتجرد المطلوبين في الامتحانات والمباريات. وعليه فمن حق المترشح أن يجتاز المباراة الشفوية أمام أستاذ لا يجمعه به إلا الشأن التربوي الخالص، أما أن تتحول المباراة إلى مقابلة بين رئيس ومرؤوس ففيه تشويش مخل بالمقاييس التربوية والمهنية.

كانت تلك نبذة مختصرة من سجل الخروقات القانونية والاختلالات في التسيير الإداري بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق، وما خفي أعظم سواء ما يرتبط باختلالات التسيير المالي أو التدبير البيداغوجي، مما قد نعود إلى إليه بتفصيل، نرجو أن لا نضطر إلى ذلك، بأن تتدخل الجهات الوصية وتضع حد لهذا المسلسل الممل. فإن المركز بمكانته الاعتبارية وبأطره المتنوعة، جدير بقيادة إدارية تمضي به قدما نحو الإشعاع الثقافي والإنتاج التربوي، وتستثمر الطاقات الحية التي يزخر بها، وليس من قدر المركز الجهوي أن يبقى رهين التسيير العشوائي، الذي يجعله يدور في متتالية من المشاكل العبثية.

 

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

22 Comments

  1. نقابي
    23/12/2017 at 00:13

    تحليل موضوعي لواقع بئيس بالمركز.اما مسلك الادارة التربوية فكله عبث و ارتجال و كذب.نعم يكذب المسؤول و يقول للمتدربين هناك اطار متصرف تربوي.اما بعض الاساتذة المكونون لا علاقة لهم بالادارة جملة و تفصيلا اللهم بعض النواب المعفيين .اما المتملقين فكثر. الادارة عمل صعب يستوجب تكوين اداري خاص يمثله اصحاب التجارب و ليس اصدقاء المدير من حزب ……اللهم هدا منكر .اما الاعلاميات كلها غش و الكل ممتاز و الكل ناجح..ز

  2. سعيد عبيد
    23/12/2017 at 02:37

    أترى إلى ما يُسفر عنه تعطيل المؤسسات الداخلية والاستفراد بالقرارات؟ أتساءل بمرارة عن جدوى مجلس المركز والشعب والشركاء الاجتماعيين إن كانت الإدارة تلغي ما تشاء منها بطرقها الخاصة، أو تُفرغها من محتواها الحقيقي، أو تُشركها إشراكا صوريا لانتزاع توقيع حين تشاء؟ لقد ولَّى زمن التسيير المفرد مع بطانة من الوصوليين والانتهازيين، ولَّى حتى مع الذين ظنوا أنفسهم خالدين في كراسي حُكمهم، فصارت عاقبتهم يتفكه بها الجميع… عِبرة لمن يعتبر.
    لا تصلُح شؤون أية مؤسسة إلا بالصادقين، الآخذين مسؤولياتهم بعدل ونزاهة وقوة لا تخشى في الحق لومة لائم. بوركت سي مصطفى، ودمت للحق لواء!

  3. أستاذ بالمركز
    23/12/2017 at 11:19

    كلامك في الصميم أستاذ الصادقي، لقد تفاقمت الخروقات بالمركز بسبب سوء التسيير الإداري. وتراجع دور المركز ليصبح ملحقة للأكاديمية وللنيابات وربما للمدارس

  4. احمد
    23/12/2017 at 13:14

    قمة العبث بالإضافة إلى كل ما جاء في المقال هو التراجع عن المحضر المشترك الذي يجب تنزيل كل بنوده بقوة القانون. وهو ملزم للطرفين الموقعين عليه. والطامة الكبرى أيضا هو أن نجد أطرافا من داخل المركز تقول أن بنود المحضر لا تعنيها لأنها لم تكن طرفا فيه ..هذه هي التي يطلق عليها البعض فهم تسطا..

  5. اداري
    23/12/2017 at 18:00

    مسلك الادارة التربوية اصلا مولود غير شرعي. تكوين بدون اطار بدون تعويضات.تعيينات في المنفى.مهام معقدة و متوالدة.اساتذة مكونون اغلبهم لا يفقه في التدبير الاداري شيئا وهم فقط اساتذة المركز الجهوي لمواد تعليمية وليس اطر متخصصين في التدبير الاداري.دكتوراه السلك 3 في الكمياء او القصة القصيرة ما عساه يفقه في تقنيات تدبير الخلافات و توزيع جداول الحصص و تنفيذ الاحصاء و ظبط الغياب و مسار و مسير و كريزا و اوسيس و مشروع المؤسسة و احتساب النقط الادارية و التعامل مع الاضراب و النقابات و و و و ونتمنى ان يرزق الله هدا المركز بمدير واقعي غير متحزب او ميال لاصحاب اللحي.المرجو النشر

  6. Mohammed
    23/12/2017 at 20:18

    إن السيد المدير جبان. تعرضت للقذف و لم يدافع عني. أنا أحد أروع و أنجع المكونين في المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين.

  7. مطلعة
    23/12/2017 at 23:27

    مؤسف ما وصل إليه الوضع في هذه المؤسسة.المرجو من الجهات المعنية التدخل عاجلا لإعادة الأمور إلى نصابها وذلك بفتح باب الترشيحات أمام كفاءات تكون جديرة بالإمساك بزمام الأمور لتعيد للمركز إشعاعه واستقلاليته.

  8. الحكيم
    25/12/2017 at 02:33

    المقال ، الرسالة ، التدخل ، المذكرة ، … البيان الشيوعي … لست اعرف كيف اصنف هذا المخلوق الذي جادت به قريحة الزميل الاستاذ الباحث العالم العلامة المناضل المكافح المجاهد في زملائه السيد مصطفى الصادقي .
    على كل حال أريد ان انبه القارئ الذي لا يعرف مركز مهن التربية و التكوين لجهة الشرق بان هذا الشخص و مريديه الذين يحضرون التعليقات على بياناته الخشبية سلفا وبكيفية احتفالية ليس غرضه على القصد الأول كما يقول الفقهاء تحري الحق كما يفعل الفضلاء و إقامته بل التشويش على الزملاء كما يفعل السفهاء . فدكانه النقابي لا يمثل كل المكونين و الاطر العاملة بالمركز . ولغته الخشبية صارت ممقوتة لدى الجميع باستثناء مريديه التعساء المتعطشين للقيادة المريضة . وإذا كان يظهر دائما ان غرضه هو المساهمة في تدبير الشأن التربوي للمركز وفق منطق الحكامة و الشفافية …فإن ذلك لا تؤكده أقواله و أفعاله مع الفاعلين .فهل يمكن الثقة في من ينتقد القائل عوض القول ويكره المخطئ عوض الخطأ ويسعى للقضاء على المريض بدل القضاء على المرض ..؟
    باختصار : لقد حول دكانه النقابي الى دكان للبؤساء قولا و عملا . و الغريب انه لا يعرف ذلك لفرط مايجده من المباركة و التصفيق من لدن زمرة من اشياعه المعطوبين سيكولوجيا وذهنيا . ولهذا فإن ما تتمناه أغلبية العاملين بالمركز هو ان تتاح لهم فرصة تدبير الشأن التربوي بهذا الأخير لنرى معهم عوراتهم المكشوفة اصلا في مرآة الواقع عبر الأثير وليس فقط عبر المواقع و البيانات المتهافتة شكلا و مضمونا .

  9. عبد الرحيم
    25/12/2017 at 04:48

    ادارية بالمركز
    خروقات بالجملة بالإضافة لما ذكر في هذا المقال لكاتبه صاحب الفضيلة و الصدق، نضيف ان هذا المدير المكلف لا يفقه في التسيير الإداري ولا المالي ولا حتى الجانب التواصلي و العلائقي شيئا
    _ يشتغل بالزبونية و القبلية في تكليف المديرين المساعدين ولايستند إلى الشروط الموضوعية في ذلك، بل وحتى الاخبار بهذه المناصب حتى نستفيق على أسماء في إدارته
    – يغيب عن إدارة المركز لأيام في الرباط دون أدنى إشعار لموظفيه في الادارة عن سبب ومكان غيابه
    _ يتعامل مع بعض الاداريين بنوع من العجرفة
    وحسب قول الأساتذة العاملين بالمراكز
    – لايشرك هياكل المركز في تدبير المباريات
    – يتحايل على صرف التعويضات
    – يفضل زبانيته و مقربيه عن باقي الموظفين
    – يقحم إداريين في التكوين رغم ان مهامهم إدارية ليتركوا مكاتبهم مغلقة وفي ذلك تعطيل لشؤون الموظفين

  10. مدير اقليمي
    25/12/2017 at 12:02

    الى صاحب المقال : الاستاذ الصادقي مصطفى :
    قال الشيخ الشعراوي من بين ما قاله :
    إذا لم تجد لك حاقدا … فاعلم أنك فاشل .
    ومما لاشك فيه أنك حاقد و السيد المدير محقود عليه إذن فالسيد المدير ناجح وانت حاقد فقط بل رعية ساخط .
    وقا الإمام الشافعي رحمه الله من بين ما قاله :
    لاتحاول الانتصار في كل الاختلافات فاحيانا كسب القلوب أولى من كسب المواقف . ولا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها فربما تحتاجها للعودة يوما ما .
    والحاصل انك تسعى دائما الى تركيع الخصوم وفي مسائل تربوية شريفة فأصبحت مكروها بل و أكثر من هذا حتى جسور التواصل التي تهدمها بمناسبة او غير مناسبة لست انت الذي بنيتها . و الظاهر انك إذا ارت ان تعود يوما ستقطع الوادي لوحدك وربما لن تستطيع !!!! فانت غارق إذن بحكم منطق أفعالك الصبيانية . فاتق الله في عباد الله او زر طبيبا لعل و عسى . لكن لا تنس ان تصحب معك البؤساء من بطانتك المريضة .

  11. شحلال
    25/12/2017 at 13:49

    لا اعتراض لدينا كمديرين بالتعليم المدرسي على ماجاء في مقال الأستاذ الفاضل كونه موجه إلى من يعنيهم الأمر لدينا ملاحظة بسيطة حول ماورد بالمقال وبالضبط الفقرة: « ليحول بحوث المتدربين إلى وسيلة للمجاملة والتكريم، من خلال إثبات أسماء مديري المؤسسات التعليمية على أغلفة البحوث دون أن يكون لهم دور رسمي في البحث أو الإشراف، وفي خرق واضح لأعراف البحث العلمي العريقة؟ »
    أولا: ليكن في علم الأستاذ الفاضل أن الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب قد عبرت في اجتماع مجلسها الوطني الأخير عن استعداد رؤساء المؤسسات التعليمية على المساهمة الفعالة في تأطير التداريب الميدانية لكن شريطة توفير إطار قانوني واضح و دفتر تحملات دقيق يوضح الواجبات والحقوق بشكل دقيق وفي غياب ذلك فإن أي مشاركة في تأطير هذه التداريب هي مبادرات شخصية لرؤساء المؤسسات وهم أحرار في ذلك. أما القول بأن إثبات أسماء مديري المؤسسات على البحوث هي مجاملة لهم فهو كلام لايستقيم لكون هؤلاء ليسوا في حاجة إلى مجاملة أو تكريم من هذا القبيل وثانيا لكونهم يساهمون فعليا في إنجاز هذه البحوث التي غالبا ما تعتمد على دراسة وضعيات تربوية من واقع المؤسسات ويكون لرئيس المؤسسة الدور المركزي في التوجيه والإنجاز

  12. أستاذ
    25/12/2017 at 18:56

    شهدت مثل هذا الشفوي المهزلة حين تقدمت لمباراة بالمركز تخص تكليفا بتدريس علوم التربية. أما الأستاذ الإدريسي موسى والأستاذة السباعي فما علمنا عليهما من سوء. وأما المدعو الأستاذ فاضل فوجّه لي سؤالا عن رأيي في قضية « أساتذة الغد ». إذا لم يكن هذا هو الخرف والشطط في استعمال السلطة فماذا يكون؟ لقد كان بين يديه مقالات في علوم التربية دعمت بها ملفي، فارتأى هو أن يخوض مع الخائضين. « الله يعفو علينا من هادْ القُوم »!!

  13. هاديس
    25/12/2017 at 22:25

    السلام عليكم . واما بعد . اعتقد ان صاحب المقال حاد عن الصواب ولايزال في كل ما يكتبه من بيانات . ومن باب الانصاف ننصحه نصيحة المومنين بالله والمربين الصادقين ان يكون موضوعيا في المرات القادمة اذا قدر له ان يخرج ببيان اخر، فيحاول ان ينظر بعينين وليس بعين واحدة فيتحسس النصف الملان من الكاس وليس النصف الفارغ فقط . وفي هذا الاطار نرجو منه ان يقف عند هذه الاسءلة لا رغبة منا في ان يجيبنا لانا نعرف الاجابة سلفا بل رغبة منا في دفعه الى ادراك حجم الظلم الذي يتمادى في اقترافه في حق مدير المركز والفاعلين سواء كانوا اداريين ام مكوننين :
    – هل فعلا مدير المركز وكما يحلو لصاحب المقال ان يلح في كل بياناته  » المدير المكلف  » شيطان وشرير الى هذه الدرجة التي توحي بها المضامين الرعناء للبيانات ؟
    – هل كل ماقام به منذ توليه مهام تسيير الشان التربوي للمركز يساوي صفرا ؟
    – هل اشرافه على كل محطات الاستحقاقات المنجزة اعدادا وتاطير ا وتدبيرا .. وفي جميع ابعادها التنظيمية تم خارج تلافيف التشريع الاداري وضدا على الاطر المرجعية المنظمة ؟
    – هل استوعب مصطفى الصادقي باعتباره مايسترو جوقة الخفافيش في هذا المركز على كل الوثاءق التربوية الرسمية المنظمة للمباريات و التكوينات و التصديقات … حتى يتسم نقده بالشرعية و العقلانية ؟
    – هل يستطيع مصطفى الصادقي و معه عربيد المركز في شعبة العربية الذي صدع رووسنا بالنزاهة والشفافية والحكامة والمسوولية والمحاسبة … منذ انتقل من الناظور وهو يجر ذيول المقت والسخط من قبل زملاءه والاساتذة المتدربين .. هل يستطيعان التجرد من الذاتية ومعانقة الموضوعية مثلما يفعل المدير المكلف في التعامل مع الجميع : الصديق و الخصم والعدو ..؟
    – الايخامر الشك هذه الجوقة المعربدة بانه لو قدر لهم تسيير المركز لحصلت الكارثة في اول محطة تدبيرية بفعل اساءتهم للاغلبية الساحقة من العاملين بالمركز مكونيين واداريين بنعثهم بالعملاء والوصوليين و المرتزقة الانتهازيين …. ؟؟ ولا لشي سوى لواقعيتهم وادراكم بان الواقع التعليمي بالمغرب متعفن وان الحل يكمن في المساهمة في انقاذ ما يمكن انقاذه وليس في التوطد في داءرة العطالة داخل المركز والاسترزاق خارجه خلسة على طريقة اللصوص .؟؟؟؟ وللعلم فاني منذ تعرفت على عربيد المركز وهو لايزال يعيش العطالة التي يبدو انها سببت له عطبا سيكولوجا مزمنا .؟؟؟؟؟ اما الصادقي فاقل ما يمكن نعثه به انه اشبه ما يكون بالدودة التي تنهش الجثة وتمتدحها في نفس الوقت وتتمنى الا تنقضي لان في انقضاءها نهايتها المحتومة . هذه الجوقة الخفافيشية بالاجمال لا يصلح معها الحوار او التواصل بل القصيدة الشهيرة للشاعر العراقي مظفر النواب وبمكبر الصوت .

  14. سعيد عبيد
    26/12/2017 at 15:14

    إلى Mohammed الذي وجد الجرأة ليقدح في شخص المدير المكلف هنا تحت اسم نكرة ولم يجدها ليواجهه بها أقول لك وتزكيتك نفسك دليل هوانك: بأمثالك من الجبناء تستقوي الإدارة الفاسدة، حتى إذا قضى كلا الطرفين من الآخر وطره انقلب عليه.

  15. الحكيم
    27/12/2017 at 01:28

    الى الهيئة المضرفة على الموقع :
    لماذا لاتنشرون التعليقات المعارضة لهذا المقال ؟ هل انتم متواطئوون الى هذه الدرجة ؟

  16. الحكيم
    27/12/2017 at 01:31

    الى الهيئة المشرفة على الموقع :
    لماذا لاتنشرون التعليقات المعارضة لهذا المقال ؟ هل انتم متواطئوون الى هذه الدرجة ؟

  17. محمادي
    27/12/2017 at 02:34

    الى عربيد شعبة اللغة العربية بمركز مهن التربية والتكوين لجهة الشرق :
    بردودك و مقالاتك ورساءلك وترهاتك القصصية مع الصوت الخشن و اشياء اخرى نعرفها عنك و تخالها تخفى علينا … يتاكد لنا بانك من سلالة جرير الشماخ او الفرزدق في نسختها الباهتة . انها مصيبة حقا ان يعتبر المرء نفسه استاذا باحثا مربيا مكونا للاجيال ومنتميا لنقابة محسوبة على التعليم العالي ويرفع من شان القدح والسب ورمي العاملين معه في مراكز مهن التربية والتكوين بالوصولية والانتهازية والاسترزاق والجبن …ويعتبر فعلته تلك من شيم المروءة !!!!! ايها العربيد الصعلوك المسعور ننصحك ان تزور طبيبا قبل ان تبدا في اكل اطرافك .

  18. متابع
    27/12/2017 at 20:47

    إلى وجدة سيتي: لماذا تنشرون التعليقات المسيئة والبذيئة والحقيرة؟ نريد مناقشة ما في المقال.

  19. مصطفى صادقي
    28/12/2017 at 01:49

    سلام الله على الجميع
    إلى السيد المدير الإقليمي، تحية واحتراما، سيادتك شاركت في الشق الشفوي من مباراة مسلك أطر الإدارة التربوية بناء على دعوة وجهت إليك، ولا تثريب عليك في ذلك، لأن خطأ الجهة الداعية (المدير المكلف) لا يستلزم بالضرورة خطأ الجهة المدعوة (المديرون الإقليميون)، فلا تحاول الدفاع عن نفسك بمهاجمتي، فأنت لست مدانا أصلا، واتركنا في حالنا لأننا أعلم بمشاكلنا الداخلية. تحياتي
    إلى السيد شحلال، تحية واحتراما وشكرا على التوضيح، أما المجاملة فقد قام بها المدير المكلف دون مشاورة أحد، وأخرج البحث التربوي/الإداري عن سياقه. أما السادة مديرو المؤسسات فليسوا بحاجة إلى هذا النوع من المجاملة لو كان يعلم. وأنا شخصيا قد دافعت عنهم بحضور كثيرين منهم وقلت وهم يسمعون: إذا كان لأحد المديرين دور في البحث، ينبغي أن يكون مشرفا رسميا على البحث -إذا كانت الأنظمة تسمح بذلك- أو على الأقل أن يقوم بإشراف مزدوج مع المشرف من المركز، أما إضافة أسمائهم دون بيان وظيفتهم في البحث فتجاوز من المدير المكلف للقوانين وللأعراف العلمية. تحياتي
    إلى الحكيم: حكمتك قد تجلت وسطعت… وفاضت قذفا وسبا تجاوز شخصي، ليعم أساتذة محترمين من المركز، وهيئة نقابية مناضلة… السلام عليك لا نبتغي الجاهلين.
    إلى هاديس/محمادي: أيها المتخفي المكشوف، إن سبيل الشجاع أن يدافع عن نفسه دون أن يحتمي بغيره ويقحم الآخرين في صراع لا يعنيهم أصلا، المقال يكشف خروقات قام بها مدير مكلف واحد، ولم يذكر غيره بسوء، فلا داعي للاحتماء بأطراف أخرى. وسبيل الشجاع أيضا أن يواجه خصمه مباشرة لا أن ينتقل منه إلى تعويم الصراع بإقحام خصوم يتوهمهم، ويحسب أنه انتصر على نفسياتهم وأشكالهم وأصواتهم… أنظر كيف بدأت تعليقك ناصحا نصيحة المؤمنين المربين الصادقين… وكيف انتهيت سابا قاذفا مجرحا لصاحب المقال ولغيره. لأجل تناقضاتك هاته فأنت لا تصلح. انتهى الكلام.

  20. مستنكر
    28/12/2017 at 08:51

    هاديس : « ان قدر له ان ياتي ببيان اخر »
    التلويح بالتهديد والوعيد اسلوب رخيص بئيس ذلك الذي ترمي اليه، لا عاش من يسعى في تكميم الافواه الحرة التي تدعو الى القطع مع المفسدين امثالك.
    نصرك الله سي الصادقي على هكذا مسؤول نهجه الضرب تحت الحزام والطعن في الضهر.

  21. مصطفى صادقي
    29/12/2017 at 02:01

    مصطفى صادقي
    إلى وجدة سيتي: لقد نشرتم تعليقات على مقالي، كلها سب وشتم لي بالإسم، ولبعض الزملاء من المركز ولهيئتنا النقابية. ولكن حين كتبت ردا على بعض التعليقات، فيه توضيح لبعض الحقائق مع عدم المساس بأحد، بل بكل أدب واحترام، لم تنشروه، لماذا؟
    أطلب منكم نشر ردي على التعليقات هنا، وكذا تعليقي على حق الرد للأستاذ بوتشيش، فليس في تعليقاتي ما يقتضي المنع
    شكرا، ودمتم منبرا إعلاميا حرا وشريفا

  22. الزمهرير
    29/12/2017 at 02:31

    الى وجدة ستي:
    اذا كنت فعلا موقعا اعلاميا حرا فانشري كل شيء والا ستكونين متواطءة مع جوقة الخفافيش في مركز مهن التربية والتكوين لجهة الشرق . صاحب المقال وبطانته لا يمثل كل العاملين بالمركز .ولو كانوا رجالا لما اخافتهم الردود و التعليقات ولما ضغطوا على المشرفين لازالة ١٧ تعليقا على هذا المقال وصور وقفتهم الاحتجاجية البهلوانية في مقالهم الاخر حول هذه الوقفة . بهذا تكون وجدة سيتي فاقدة للمصداقية وتابعة لشرذمة من المعربدين الذين لا يمثلون حتى انفسهم في منازلهم وما بالك ان يمثلوا اكثر من 100 مكون واداري واكثر 1000 شريك من مدراءاقليميين و مدراء موسسات تعليمية وروءساء الاقسام والمصالح بالوزارة والاكاديمية والنيابات ….بمطالبتهم بهذا يتبين بانهم جبناء من النوع الرفيع . هم ينعثون زملاءهم بالوصولية والانتهازية والاسترزاق والجبن … ولما بدانا في الرد عليهم اشتكوا بان التعليقات وضيعة وحقيرة والمقال في ذاته شكلا ومضمونا مبتذل وغاية في الضحالة والوضاعة والحقارة .

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.