ثانوية التأهلية ابن خلدون بعين بني مطهر واللقاء التفسيري نصت المذكرة الوزارية رقم 59 بتاريخ 24/04/2008 في موضوع تنظيم لقاءات تفسيرية خاصة بتقرير المجلس الأعلى للتعليم على عقد لقاءات على مستوى المؤسسات التربوية ، وقد عقد اللقاء الخاص بالثانوية التأهيلية ابن خلدون بعين بني مطهر يوم الخميس 08/05/2008 ابتداء من الساعة التاسعة والثلث صباحا إلى حدود منتصف النهار والنصف. وقد حضر اللقاء كل مدرسي المؤسسة وممثلي التلاميذ والطاقم الإداري ورئيس المجلس البلدي، ورئيس جمعية وآباء التلاميذ ومفتش تربوي. وبعد الاستماع للعرض المنصوص عليه في المذكرة ، وفترة استراحة قصيرة دار نقاش جاد بين جميع الأطراف شمل الانتقادات والتوصيات علما بأنه خلال اللقاء الإقليمي كان المسئول الجهوي قد طلب من الحاضرين تجاوز الاختلالات والتركيز على التوصيات ، وهو ما كرره المسئول الإقليمي أيضا إلا أن الحاضرين في مؤسسة ابن خلدون رأوا في تجاوز مناقشة الاختلالات محاولة إفراغ اللقاء من محتواه ، وتحوله إلى لقاء صوري القصد منه ليس التفسير وإنما المصادقة والتمرير. ـ تسجيل تأخر صدور التقرير الواصف لوضعية المنظومة التربوية بالرغم من مرور ثمان سنوات على مسلسل الإصلاح الفاشل الذي اعترف التقرير بفشله. ـ تسجيل غلبة اختلالات المنظومة على المكاسب المحدودة مما يؤكد فشل الإصلاح. ـ استغراب وجود المسئولين على فشل إصلاح المنظومة ضمن أعضاء المجلس الأعلى للتعليم بصفتهم خصوم وحكام في نفس الوقت. ـ استغراب تفسير التقرير بطريقة استعجالية ، وفي مدة قياسية غير كافية. ـ اعتبار اللقاءات التفسيرية لقاءات مصادقة وليست لقاءات مناقشة ، مما يثير الشكوك حول التقرير والغاية الحقيقية من ورائه. ـ انتقاد طريقة إشراك المستهدفين في اللقاءات ، وذلك بعدم تزويدهم بالتقرير مسبقا ولمدة كافية للاطلاع عليه عوض تقديمه في عرض مختصر لا يتجاوز نصف ساعة ، مع الاكتفاء باستدعاء ممثلي جمعيات الآباء والأولياء عوض استدعاء الآباء والأولياء كافة. ـ تسجيل تغييب مختلف الشركاء أثناء صياغة التقرير كالنقابات وجمعيات المجتمع المدني ـ تسجيل غياب إشارة التقرير إلى مسئولية الخريطة المدرسية في فشل المنظومة التربوية. ـ تسجيل غياب إشارة التقرير إلى مسئولية البرامج الدراسية الجديدة التي لم تغيب لحد الآن تقويما علميا دقيقا. ـ الإشارة إلى مسئولية تعدد المكونات في المادة الدراسية الواحدة خاصة في السلك الابتدائي عوض الاكتفاء بمكونات القراء ة والكتابة والحساب. ـ الإشارة إلى أن البرامج المتعلقة باللغات لا يمكن أن تخدم هدف امتلاك هذه اللغات بالشكل المطلوب. ـ الإشارة إلى غياب مراجعة الحصص الدراسية التي لم تعد مناسبة لانجاز المقررات الجديدة. ـ تسجيل دور الوضعيات المزرية للداخليات في الفشل الدراسي. ـ تسجيل دور البنيات التحتية المتردية للمؤسسات التربوية في الاختلالات المسجلة. ـ تسجيل تغييب الأوضاع الاجتماعية للمتعلمين في القطاع القروي كالفقر وبعد المسافة للوصول إلى المؤسسات وغياب وسائل النقل المدرسي مما يسبب الهدر. ـ تسجيل التركيز على مناطق حضرية معينة في الوطن لتأسيس الجامعات ومدارس التكوين مما يسبب متاعب لمعظم المناطق خاصة النائية. ـ تسجيل سلبية استجابة تقرير المجلس الأعلى لتقرير صندوق النقد الدولي عوض الاستجابة للنقد الداخلي الذاتي الموجود قبل تقرير صندوق النقد. ـ تسجيل تضمن التقرير لحقائق ناقصة ذلك أن نسبة بلوغ مستوى البكالوريا لا تعكس الهدر الحقيقي بتجاهلها للبطالة المهددة للنسبة الضئيلة الحاصلة على البكالوريا.
ومن الملاحظات المسجلة على التقرير ما يلي: