Home»Correspondants»المغرب يسحب ثقته من كريستوفر روس المبعوث الأممي لقضية الصحراء بسبب تحيزه

المغرب يسحب ثقته من كريستوفر روس المبعوث الأممي لقضية الصحراء بسبب تحيزه

0
Shares
PinterestGoogle+

بسبب انحيازه: المغرب يسحب ثقته من كريستوفر روس

الرباط :اعلنت الحكومة المغربية الخميس سحب ثقتها رسميا من المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية كريستوفر روس، الذي اتهمته « بالتحيز ».

وقال بلاغ صادر عن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، بعد اجتماع لمجلس الحكومة برئاسة رئيس الحكومة السيد عبد الاله بنكيران ، إنه تم « استنتاج مفارقات في تصرفات المبعوث الشخصي للأمين العام السيد كريستوفر روس » وصفها البلاغ « بتراجعه عن المحددات التفاوضية التي سطرتها قرارات مجلس الأمن وسلوكه لأسلوب غير متوازن ومنحاز في حالات عديدة ».

وقالت الحكومة المغربية انه تم « تسجيل انزلاقات على التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة »، إضافة إلى « تآكل مسلسل المفاوضات الذي أضحى دون أفق ولا تقدم »، ما دفع المغرب إلى « إعلان سحب ثقته في المبعوث الشخصي ورجع « المغرب » إلى الأمين العام ليتخذ القرارات المناسبة للدفع بمسلسل المفاوضات ».

وكان آخر تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية في 17 أبريل ألأخير ، تم تقديمه إلى مجلس الأمن، قال إن اتصالات بعثة الأمم المتحدة مع مقر الأمم المتحدة في الصحراء المغربية قد « اخترقت »، وأضاف أن « عوامل كثيرة قوضت قدرة البعثة على مراقبة الوضع ونقل تقارير ثابتة عنه ».

ولاتزال العديد من الاطراف تقف عائقا أمام المقترح المغربي حول قضية الصحراء المغربية التي أسالت الكثير من الحبر ووقفت حائلا دون تشكل الاتحاد المغاربي رغم سياسة الانفتاح والحوار والاتزان التي تنتهجها الديبلوماسية المغربية حيال هذه القضية .

وكان روس اتهم المغرب بوضع العراقيل في طريق المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة منذ اتفاق وقف اطلاق النار بين البوليساريو والمغرب سنة 1991 والتجسس على بعثة الامم المتحدة.

هذا و يشن المغرب حملة دبلوماسية لانهاء مهمة الدبلوماسي الامريكي كريستوفر روس كمبعوث للامم المتحدة للصحراء المغربية بعد فقدان الثقة به.
ويجري وزير الخارجية المغربية الدكتور سعد الدين العثماني اتصالات مع المسؤولين في عواصم الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن لشرح موقف المغرب من مهمة روس كمبعوث شخصي للامين العام للامم المتحدة بان كي مون وملاحظاته السلبية على هذه المهمة التي يتولاها الدبلوماسي الامريكي منذ بداية 2008.
وبعد زيارته لباريس حيث التقى الطاقم الذي اختاره الى جانبه الرئيس المنتخب فرانسوا هولاند، قام رئيس الدبلوماسية المغربية يوم الجمعة الماضي بزيارة لواشنطن حيث التقى وليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية في مقر وزارة الخارجية بواشنطن وبحث معه ‘العلاقات المغربية الأمريكية ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى المغرب في فبراير الماضي وزيارتي إلى واشنطن بعد ذلك ببضعة أسابيع’.
وقال العثماني ‘أنه تم التركيز خلال هذا اللقاء على قضية الصحراء وتقييم المسلسل الرامي إلى إيجاد تسوية تحت رعاية الأمم المتحدة في ضوء التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن القضية’.
ثم انتقل العثماني الى نيويورك حيث التقى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وابلغه بتقييم المغرب لمرحلة المبعوث الخاص له الى الصحراء كريستوفر روس ونتائجها وهي بالنسبة للمغرب سلبية وروس يتحمل جزءا من المسؤولية في المازق الذي يعيشه الملف، والثقة بيننا وبينه لم تعد موجودة’.
واكد ان المسألة ليست رفض المغرب استمرار روس كمبعوث للامم المتحدة بل مسلسل باكمله’ وقال ان المغرب قدم تقريرا مفصلا عن موقفه لبان كي مون ‘فوجئ بما قدمناه له وظهر انه لم يكن يعلم بقوة الموقف المغربي’.
وقال مسؤول مغربي لـ’القدس العربي’ انه تبين للمغرب ان الهم الاساسي لكريستوفر روس الذي عمل سفيرا للولايات المتدة في الجزائر في تسعينات القرن الماضي بعد سنوات من عمله رئيسا للمركز الاعلامي الامريكي في فاس، هو استمراره في مهمة المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة للمنطقة، وكلما ظهرت ملامح لانفراج في مازق التسوية السلمية للنزاع يقوم بخلط الاوراق.
واوضح المسؤول المغربي ان كريستوفر روس في تقريره الى بان كي مون وهو الذي يشكل عادة ارضية تقرير الامين العام للامم المتحدة الى مجلس الامن تجاهل ملاحظات وتقارير اعدها رئيس البعثة في مدينة العيون.
ويحمل المغرب الدبلوماسي الامريكي مسؤولية ما ورد في تقرير الامين العام للامم المتحدة حول النزاع الصحراوي قدمه في نيسان (ابريل) الماضي لمجلس الامن ويتهم فيه المغرب بالتجسس على قوات الامم المتحدة ويطالب بتوسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الانسان والتقرير بها وهو ما افقد روس ثقة المغرب ولا بصفة الوسيط المحايد في نزاع معقد، بالاضافة الى اعتزام روس دعوة اعضاء مجلس الأمن الى زيارة الصحراء، ولا مبالاته بانتهاكات حقوق الانسان في مخيمات تندوف الواقعة تحت سيطرة جبهة البوليزاريو وايضا ما يطالب به المغرب باحصاء سكان هذه المخيمات.
ان الأمر يتطلب  من المغرب  اعادة النظر في الكيفية التي ظل يتعامل بها مع ملف الصحراء  ، وان سياسة المهادنة التي ينهجها  لم ولن تؤتي اكلها ، فقضية الصحراء تكمن وراءها الجزائر بدبلوماسيتها واموالها ،  ثم على المغرب ان يعلن صراحة وبكل وضوح وشجاعة انه لن يدخل في اية مفاوضات مع البوليساريو الا اذا رفعت الجزائر  يدها عن هذه القضية والتي اختلقتها وما زالت تتبناها منذ أكثر من ثلاثة عقود … ثم ان اي حل لقضية الصحراء خارج السيادة المغربية سيكون خطرا على المنطقة باكملها في ظل سيطرة  قاعدة المغرب الاسلامي على الساحل …

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. abdeljalil
    18/05/2012 at 13:14

    le maroc doit tourné definitivement le dos a l’algerie et en finir avec ces pourparlers de perte de temps avec une bande de mercenaires et mettre ce pays devant la realité que le sahra et marocain et stop.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *