الجمعية المغربية لمرض السيلياك و حساسية الغلوتين (امياك)تنظم بشراكة مع جمعية كيوانيس نادي الدار البيضاء حفل من اجل الأطفال المصابين بمرض السيلياك يوم السبت 26 نونبر 2016 بالدار البيضاء


    


تنظم الجمعية المغربية لمرض السيلياك و حساسية الغلوتين “أمياك” بشراكة مع  نادي الدار البيضاء   للجمعية الخيرية كيوانيس عشية يوم السبت 26 نونبر 2016 ‘اليوم الرابع الخاص بالأطفال’ في  المركب  الرياضي الأمل  و دالك ابتدءا من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود الساعة السادسة مساءا. وتبتغى الجمعية من خلال هذا الحدث الترفيه عن الأطفال المصابين بالمرض ومنحهم لحظة من السعادة في أجواء ودية واحتفالية. سوف تتم كدالك برمجة محاضرات  طبية موجهة للآباء والأمهات، تتعلق بموضوع ألام البطن و مرض السيلياك.  سيتم كدالك خلال هذا الحفل تقديم آلات طحن الحبوب لعدد من الأسر.

يتميز مرض السيليك المعروف ايضا باسم عدم قابلية الغلوتين بالتهاب على صعيد الأمعاء الدقيقة  يسببه بروتين الغلوتين الموجود في الحبوب (القمح والشعير والجاودار الخ) . يمكن  للمرض أن يظهر في أي فترة من عمر الإنسان  و يؤثر  على ما يقرب 1٪ من المغاربة .

 تكون  علامات المرض واضحة جدا عندما يندلع عند الرضع والأطفال الصغار، عادة بضعة أشهر بعد إدخال الغلوتين في النظام الغذائي،: الإسهال المزمن، والتعب، وفقدان الشهية، وانتفاخ البطن، والنحافة مع التباطؤ في وثيرة النمو .لكن كلما تم التقدم في العمر كلما أصبحت الأعراض أكثر صعوبة في ربطها بالمرض وهكذا عند الأطفال الأكبر سنا والمراهقين.  نصادف فقر الدم المزمن، قصر القامة  تدهور  في  مينا الأسنان، وآلام العظام، وتأخر سن البلوغ أو انحباس في الطمث أو عدم حدوثه.   وغالبا ما يستخدم مصطلح الحرباء لوصف هذا المرض بسبب أشكاله المتعددة، في كثير من الأحيان تكون خفية ومربكة، و قد يظل صامتا لسنوات في الوقت الذي تتواصل عملية تدمير الأمعاء والتأثير على الأعضاء الأخرى. وهكذا، غالبا ما يتم تشخيص المرض في مرحلة المضاعفات. و بدالك تقدر المدة التي تمر قبل أن نثبت المرض و يتم التشخيص لأكثر من 10 سنوات، وأنه مقابل كل حالة كشف عن المرض خاصة عند البالغين، تبقى 8 حالات متجاهلة. يستند التشخيص على التحليلات البيولوجية ( الأجسام المضادة  لناقلة الغلوتامين) وعلى اكتشاف ضمور على مستوى الزغابات المعوية.

أساس علاج  مرض السيلياك هو حمية خالية من الغلوتين مع استبعاد كامل ونهائي  له من النظام الغذائي ، تبدو الوصفة  بسيطة من حيث المبدأ لكن في الحقيقة من الصعب تنفيذها على ارض الواقع.لان  مادة الغلوتين موجودة  ليس فقط في جميع الأطعمة المشتقة من القمح مثل الخبز والمعكرونة، و لكن كدالك في العديد من المنتجات الغذائية المصنعة  مثل الوجبات الجاهزة والحلويات، والإضافات التي تحتوي على الغلوتين الذي يستعمل في الصناعة الغذائية  كعنصر لتحسين  شكل المستحضرات  أو الحفاظ على  استقرارها.

دراسة أمريكية جديدة  خرجت مؤخرا في شهر نوفمبر 2016، نتائجها قامت  بزعزعة هذا اليقين و  أظهرت أن رغم بعد إتباع هذا النظام الغذائي لمدة سنة وحتى عندما تتحسن الأعراض وتكون الفحوصات المخبرية جيدة، إلا أن  19٪ من الأطفال تظل لديهم اختلالات واضحة على صعيد الأمعاء و ذالك من خلال  استكشاف الزغابات المعوية. وذلك يطرح إذن مشكلة كيفية المتابعة لان التهاب الأمعاء، مهما كان ضئيلا، يمكن أن يعرض المرضى الصغار لمضاعفات ولتعطيل النمو.

المنتجات الخالية من الغلوتين هي أيضا أكثر تكلفة، وبعيدة كل البعد عن توفرها  في كل مكان في المغرب. جعلها سهلة المنال و جعل الحصول عليها بشكل أفضل لجميع المرضى هي واحدة من المعارك الكبرى للجمعية AMIAG أنشئت هذه الأخيرة، في عام 2013، و هي معززة الآن بأكثر من 400 عضو وتنسج  علاقات  شراكة وطيدة مع الجمعية الفرنسية المعروفة، AFDIAG 

الدار البيضاء  23 نونبر 2016

خديجة موسيار

نائبة الرئيسة                                                      

Dr Moussayer Khadija


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles