Home»Débats»عــــــــاجل : معطلون يضرمون النار في انفسهم ببوعرفة

عــــــــاجل : معطلون يضرمون النار في انفسهم ببوعرفة

0
Shares
PinterestGoogle+

ماذا وقع يوم الأربعاء الأسود ببوعرفة.

يوم الأربعاء 18 ماي 2011 كان يوما استثنائيا ببوعرفة ، فقد نظمت عدة جمعيات ونقابات وقفات احتجاجية أمام مقر العمالة ببوعرفة لإثارة الانتباه إلى مطالبها ، ولحث عامل الإقليم على الاستجابة للوعود التي قدمها في لقاءات سابقة .

لكن بدل التعامل مع هذه الاحتجاجات بشكل سلمي وحضاري  ،  فان عناصر القوات العمومية اختارت لغة العصا والسب والشتم والكلام الساقط .

أمام هذا الموقف اختار ثلاثة أعضاء من جمعية المعطلين المسقلين اسلوب إحراق الذات ، حيث عمدوا إلى صب البنزين عن أنفسهم وإضرام النار .

وقد نتج عن ذلك إصابة عضوين وهما : زياني رشيد ومكطوف محمد بحروق بليغة على مستوى الوجه والصدر والأيدي ، وقد نقل الضحيتان إلى مستشفى الحسن الثاني ببوعرفة ، وقد تم الاحتفاظ بمكطوف محمد،  فيما نقل زياني رشيد إلى مستشفى الفارابي بوجدة .

ونشير بأنه لولا تدخلات المعطلين والمعطلات لإنقاذ رفيقيهما لكانت النتائج أكثر من كارثية ، حيث ثمت الاستعانة    بأغطية لإخماد الحريق .

ومباشرة بعد هذا الحدث نظمت مسيرة شعبية جابت أهم شوارع المدينة للتنديد بالقمع والتعامل العنيف مع تظاهرات سلمية حضارية . لكن بمجرد وصول المسيرة الضخمة إلى مقر العمالة ، والتي كانت مطوقة بمختلف القوات العمومية من سيمي وقوات مساعدة وامن سري وعلني ، حاول احد المحتجين إضرام النار في نفسه إلا أن المناضلين منعوه من ذلك ، وهنا تدخلت آلة القمع للتنكيل بالمواطنين والمناضلين .

الحصيلة :

لقد نجم عن هذه الأحداث إصابات متعددة ، فحسب مصدر طبي فان عدد الضحايا قد بلغ أزيد من 40 حالة متفاوتة الخطورة ، ولم يتم استثناء المارة من نساء وشيوخ وأطفال ، ولحد كتابة هذه السطور فان الأحداث لازالت جارية بمجموعة من الأحياء الشعبية خاصة حي الشميط وحي الطوبة وحي الواد .

الخروقات المسجلة :

– تدخل القوات العمومية بدون سابق إنذار ودون احترام قانون الحريات العامة ، إذ أن  القانون يقضي بان تشعر النيابة العامة المحتجين بواسطة مكبر الصوت ثلاث مرات ،

– استعمال العنف من طرف القوات العمومية بواسطة العصي والحجارة .

– اقتحام عناصر الأمن والقوات المساعدة إعدادية الفتح والاعتداء على التلاميذ داخل المؤسسة دون احترام لحرمة المؤسسة

– الاستيلاء على أمتعة المعتصمين وبعض الأدوات الشخصية للمواطنين من هواتف ودراجات ….

– تهديد الصديق كبوري داخل المستشفى أثناء تلقيه العلاج نظرا لإصابته على مستوى الظهر والرجل والرأس من طرف رئيس الشرطة القضائية ببوعرفة .

هذا عبارة عن تقرير أولي ، وسنوافيكم بالمزيد من المعطيات بعد تجميعها في تقرير لاحق ، علما بان المواجهات لازالت جارية ، وطرقات وشوارع المدينة أصبحت مملوءة بالحجارة والإطارات المشتعلة .

 

الصديق كبوري / عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان ببوعرفة

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

10 Comments

  1. marocain
    19/05/2011 at 00:53

    شوفو طريقة احرى للتعبير و لا غكتنقلو يا الاوباش بغيتو توليو البوعزيزي هداك راه في جهنم لا دين و لا دنيا سيادكم راهم يدروا المشاريع و انتوما تسناو الدولة تخدمكم لحرق راسو لهلا يردوا مدارش الخير حتى فراسو بغ يديروا فالناس مين يخدم

  2. بوعرفاوي
    19/05/2011 at 07:55

    نعم نعم ما ادانته الساكنة بشدة هو ذلك التخريب البشع للاملاك العمومية الدي قام به بعض المحسوبين علي الساكنة بعدا ان مرت المسيرة الاحتجاجية في جو سلمي و نتاسف علي هدا العمل الشنيع بعدما قام بعض المتضاهرون اضرام النار في انفسهم مما قد يعرقل المسيرة الاحتجاجية بالمدينة

  3. الحسين شباب
    19/05/2011 at 09:20

    لسلام على منإتبع الهدى. اللهم إن هدا منكر. وأقول لمن أحرقو أنفسهم اللهم إن هدا جهل و عار و يعبر عن قلة الوعي
    Source : link to oujdacity.net

  4. omar be
    19/05/2011 at 13:58

    c’est pas du militarisme ça se bruler c’est se suicider donc c’est l’armes des lâches des bon à riens des incapables

  5. فاطمة الوجدية
    19/05/2011 at 15:29

    هذا عمل ليس باخلاقي نتمنى ان لا بتكرر هذا العمل مرة اخرى في بلدنا المغرب نحن نريد السلم والسلامة لبلدنا نحترمه رغم انا مسؤوليه لم يقدموا لنا الحلول التي كنا ننتظرها بكل شغف

  6. citoyenne oujdi
    19/05/2011 at 15:59

    Je ne vois pas l’utilité de se faire bruler??!! je suis jeune aussi et j’ai vecu des années de chomage mais je n’ai jamais pensé au suicide!! car ça ne resolue pas le problème ni le mien ni des autres!! alors soyons plus raisonables et cherchons à nous imposer d’une façon plus civilisée et plus efficace!! essayons essayons et encore essayons de faire qlque chose de plus utile pour nous et pour les jeunes comme nous.Dieu dit: »wa la tol9ou bi anfoussikom illa attahlouka ».

  7. اسف
    19/05/2011 at 17:34

    ساكنة بوعرفة لن تقبل الثخريب وعلى هؤلاء المتهورين مراجعة أنفسهم،وكفى من إيهام الشعب إنكم تحرقون آخر أوراقكم،

  8. Oujdi
    20/05/2011 at 12:44

    tout le monde veut etre embauché par l’état . tout le monde veut des augmentations de salaires tout le monde veut tout et tout de suite .Le Maroc n’est pas la suisse il faut rester les pieds sur terre et errter de prendre ses reves pour la ralité. retroussez vis manches et créez votre business

  9. عبدالحليم مصباح
    20/05/2011 at 20:28

    لعل غياب مقاربة تشاركية لحل المشاكل الاجتماعية على المستوى الوطنى وتحميل مؤسسات الدولة وحدهادون غيرهامن الهيات الاستشاريةمسؤولية ما يقع هو مصدر تخبط الشارع المغربى فى محنته. الحل حوار وطنىشامل و مسؤول

  10. بوعناني
    21/05/2011 at 14:27

    أولا تحية النضال و الصمود لساكنة بوعرفة
    ماأريد أن أقوله هو ان ما نراه الآن هو نتيجة الفساد الاداري بالمغرب عامة و الاقليم خاصة وكدلك ان هدا الاقليم لازال يطاله التهميش والتفقير لدلك يجب على الساكنة الخروج للمطالبة بحقوقها وهؤلاء الناس ليسوا بالأوباش بل هم مطالبون بحقوقهم وماضاع حق واءه طالب وتحية نضالية

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *