من وحي ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة


    


بقلم: الدكتورة صباح زخنيني*
يشكل السادس من نوفمبر من كل سنة، عيدا وطنيا خالدا في تاريخ المغرب الحديث، فقد دأب المغاربة قاطبة على الاحتفاء بهذا اليوم المشهود منذ 41 سنة، إنه عيد المسيرة الخضراء المظفرة، تلك المسيرة التي شكلت منعطفا تاريخيا مهما، وقيمة مضافة لتاريخ المغرب النضالي، انطلاقا من أصالته، وعمق حضارته، وتضامن أبنائه، وتماسك مجتمعه. فتخليد هذه الذكرى الغالية على كل مغربي لا يقتصر على إقامة احتفالات عادية، بقدر ما يعبر عن  الوقوف بإجلال وإكبار على صنيع الشعب المغربي الأبي، عبر تاريخه الحافل بالمنجزات، في دولة ذات مجد وتاريخ، أقامت نظام حكمها الداخلي على أسس ديمقراطية متينة، وربطت سياساتها الخارجية بمبادئ مستَمَدَّة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، تسعى إلى إقرار السلم والتعايش عن طريق التفاهم والتعاون والحوار، وتهدف في ذات الوقت إلى احترام الوحدة الترابية لكل دولة، وإرادة الشعوب في اختيار نظام الحكم الذي ترتضيه لنفسها، وترفض كل تدخل في شؤونها الداخلية.
فهذه المبادئ السامية والسياسة الفاضلة هي التي دعا إليها الأنبياء والحكماء وسائر العقلاء، وهي التي نادى بها المصلحون والمنظرون الكبار في العصر الحديث، وعمق جذورها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه منذ أن تحرر المغرب سنة 1956.
لقد اختطت المملكة المغربية -كدولة متحضرة – لنفسها خططا غير مسبوقة لمعالجة الأثر الاستعماري المغلوط على الصعيدين: السياسي والجغرافي، وعيا منها بمسؤولياتها الدولية الراغبة في تقوية جانب التفاهم والمحافظة على السلام، والمصممة في نفس الوقت على نيل حقوقها ولو اقتضى ذلك تقديم فدائيين من أبنائها فداء لحريتها الكاملة، واستكمالا لوحدتها الترابية.
قبل سنة 1912 كان المغرب البلد الوحيد الذي ينعم بالاستقلال في القارة الإفريقية، ولكنه كان ضعيفا، أنهكته الفوضى الداخلية والمؤامرات الاستعمارية الخارجية.
وفي سنة 1912، وقع المغرب تحت الحماية ومزق الاستعمار أطرافه إلى أكثر من خمس مناطق: المنطقة الوسطى لفرنسا، والمنطقة الشمالية احتلتها إسبانيا إلى جانب سبتة ومليلية المحتلتين والصحراء المغربية التي كانت تحتلها قبل ذلك، وجعلت منطقة طنجة منطقة دولية.
وضلت الأقاليم الصحراوية بجنوب المغرب تحت ظل الاستعمار الإسباني إلى أن طالب بها جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بل ألح في طلبها في كل المناسبات، وأمام تعنت الجنرال فرانكو الذي كان يعتقد أن خروج إسبانيا من الصحراء المغربية هزيمة شخصية له، رفع المغرب دعوة قضائية ضد إسبانيا بلاهاي() حيث قضت لصالحه، ومع ذلك قررت إسبانيا التمادي في العناد وفكرت منح الصحراويين استقلالا صوريا حتى يتسنى لها البقاء والهيمنة على المنطقة.
وارتكازا على حكم “محكمة العدل الدولية”() ورأيها الاستشاري الذي أفضى على الدبلوماسية الحسنية مصداقية كبيرة وساند حججها القوية، فإن الحسن الثاني رحمه الله ارتأى بثاقب فكره وعبقريته الفذة أن يوظف انتصاراته الدبلوماسية في تعبئة الشعب المغربي تعبئة سياسية وتوحيد صفوفه وراء جلالته، وبالتالي إشراكه في المعارك المستقبلية من أجل استرجاع أراضيه المغتصبة وتقدم بلاده وازدهارها وتوسيع فضائها الحيوي ونمائها الاقتصادي.
ولم تكن الفكرة غير تنظيم مسيرة خضراء () يزحف فيها مئات من الألوف المتطوعين عزلا عن كل سلاح ويقتحمون الحواجز المصطنعة التي أقامها المستعمر، ليصلوا الأرحام ويجددوا سبل الإخاء مع إخوانهم المغاربة الصحراويين.
بانطلاق قوافل “السائرين” من مختلف الجهات() ووصولا إلى مخيمات التجمع بأقصى الجنوب، دخلت العملية في نقطة اللارجوع، وكانت لحظة حاسمة تلك التي أعطى فيها جلالة الملك الحسن الثاني -رحمه الله- أمره لوزيره الأول السيد أحمد عصمان بالانطلاق، واندفعت باندفاعه 350 ألف من المواطنين، وهو عدد مواز لعدد الولادات السنوية بالمغرب تحسبا لأي نتيجة عكسية، كان نصيب النساء فيها عشرة بالمائة، حاملين المصاحف القرآنية والأعلام الوطنية، رافعين أصواتهم بالتلبية لنداء الوطن.()
إن عبقرية جلالته السياسية جعلته يستقرئ الوضع الدولي العام الذي لم يعد يحتمل الاستعمار وأخذ أرض الغير بالقوة، خصوصا بعد أن تحررت تقريبا جميع شعوب العالم الثالث وصارت أعضاء في هيأة الأمم، وأن إسبانيا تجتاز مرحلة خطيرة ودقيقة بين عهدين() وقضية الصحراء تشكل عبئا ثقيلا عليها، فخطط لمشروع متكامل أومأ به في خطابه لذكرى ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1975.
ومر المغرب بثلاثة أسابيع من 16 أكتوبر إلى 6 نوفمبر كان فيها محط أنظار العالم المتطلع إلى هذا النوع من وسائل التحرر لم يألفه العصر الحديث، ولم يعتد على تنظيمه، واجه فيها المغرب ثلاثة تحديات:
أولها: تحدي الانجاز، حيث ابتكر جلالته الفكرة وعمل على التحضير لها في كل سرية مع مساعديه إداريا وتنظيميا وماليا مع ضمان استجابة شعبه الفورية دون إجبار ولا إكراه، وتم العناق بين الإخوة الأشقاء بالصحراء المغربية، لأن الشعب الذي قدم مزيدا من التضحيات والذي أعلن في كثير من المناسبات عن مغربيته سيستقبل المسيرة بمسيرة أخرى قادمة من أعماق الصحراء المغربية استعدادا للقضاء على مزاعم الاستعمار وخصوم الوحدة الترابية.
وضاعف الانتصارَ على هذا التحدي أن الذين كانت تعتمد عليهم اسبانيا في إعلان فصل الصحراء عن المغرب من أعضاء الجماعة الصحراوية أعلنوا بيعتهم للملك وأكدوا رغبة الانضمام إلى الوطن.()
وثانيها: تحدي إسبانيا التي أُخذت على غرة حيث لم تكن تعتقد أن المغرب سيُقْدِمُ على هذه الخطوة، فكان أمامها أن تختار بين أمرين أحلاهما مر: مواجهة الزاحفين العزل بقوة الجيش، وعند ذلك ستكون المذبحة التي لن يغفرها لها العالم الدولي، أو تنسحب لتترك الصحراء لأصحابها.
وثالث التحديات وأهمِها: هو التحدي الدولي المتمثل في المنظمات الدولية() التي دعت إلى إيقاف المسيرة فورا، وكان للمغرب الشجاعة الكافية بأن يجيب فورا بأنه لا يمكنه ذلك.()
إن أطماع الجزائر البومديينية،ونكثها للعهود والمواثيق () التي أبرمتها الحكومة الجزائرية المؤقتة برئاسة فرحات عباس مع المغرب في شأن المناطق الصحراوية المتنازع عنها إبان حربها مع فرنسا، دفعتها إلى تعبئة مجموعة من المغاربة بشمال الصحراء المغربية والصحراويين والموريطانيين والصحراويين الجزائريين والماليين لتنظيمهم كيان وهمي يتمثل في جبهة مرتزقة البوليزاريو، وتنشئ لهم مخيمات في ضواحي تندوف ينطلقون منها للهجوم على الصحراء المغربية والمناطق المغربية شمال الصحراء التي كانت تحت النفوذ الاسباني.
لقد اختار حكام الجزائر إستراتيجية الهجوم الدبلوماسي والحربي في آن واحد()واسترسلوا فيها طيلة سنوات السبعينيات والثمانينيات مع لقطائهم المرتزقة الانفصاليين، والتي تسببت في خسائر للجانبين في الأرواح والعتاد الحربي المكلف لخزينة الدولتين، ووأد مشروع بناء المغرب العربي المتحد في مهده.
هذه الجزائرُ الجارةُ المغاربيةُ الشقيقة، التي لا يخلو بيت من بيوت الوجديين من أحد أبنائها، والتي يجمعنا بها أكثر من آصر، عمل حكامها المتعاقبون كلَّ ما في وسعهم بدءأً بـ “بن بله” و”بوخروبات” و”زروال” و”بوتفليقة” على مناوئة المغرب ومحاولة جر الدول المغاربية إلى أطروحتهم وخداع العديد من رؤساء الدول الإفريقية الذين استهوتهم الإيديولوجية الماركسية،() وسرعان ما تفطنوا إلى أن البتروـ دولار الجزائري كان قد خدعهم بريقُه وأنهم فرطوا في عضو مهم بالمنظمة الإفريقية () الفتية وأحد مؤسسيها النشطين() فطالبوا وبإلحاح شديد في السنوات الأخيرة برجوع المغرب إلى مقعده وطرد الجمهورية الشبح المزعومة، وبسحب الاعتراف بها من طرفهم، فكان هذا تفاعلا إفريقيا مع المشكل الصحراوي ولصالح أطروحة المغرب العادلة.
وتأخذ منظمة الأمم المتحدة “القضية الصحراوية” على عاتقها إلى يومنا هذا، فتسعى وبتعاون وثيق مع المغرب على إيجاد حل عادل لها من خلال إجراء استفتاء للتصويت على حق تقرير مصير() سكان الصحراء المغربية، كما أن المغرب لم يتردد في الموافقة على “مخطط السلام الأممي”()  و”تحديد هوية الصحراويين” الذي ألغاه الأمين العام للأمم المتحدة سنة 2000 بعد أن استهلك جميع الوسائل التقنية التي وضعتها أمامه منظمة الأمم المتحدة.
وبعد وفاة المغفور لهت جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، باني مجد الأمة المغربية وموحدها ومؤسس الديمقراطية والمدافع عن الحوزة الترابية بجميع الوسائل الشرعية والدفاعية، تقلد الأمانة من بعده وارث سره جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، حيث سار على نهجه في معالجة قضية الصحراء، فعين مسؤولين جددا عهد إليهم بملف القضية ومتابعتها ميدانيا ودبلوماسيا وسياسيا واجتماعيا مما بعث نفسا جديدا في أجهزتها المختلفة المكلفة بإنجاحها، ومن ضمنها “المجلس الاستشاري الصحراوي الأعلى” ثم تكثيف النشاط الدبلوماسي من أجلها ببعث الوفود والاتصال بالدول الأجنبية وممثليها ورؤسائها من أجل توضيح الرؤيا للقضية الصحراوية، وإزالة ما عَلَق بها من تحريف وتشويه وغموض حول ما يتصل بتأكيد مغربية الصحراء وبالوحدة الترابية المغربية التاريخية، ثم بإقناع الخصوم، وعلى رأسهم حكام الجزائر بوجوب التعاون من أجل إيجاد الحلول للقضية، وإزالة العراقيل المصطنعة لبعث روح جديدة في بناء اتحاد المغرب العربي الكبير.
لقد أتت المسيرة الدبلوماسية الحسنية أكلها عندما حققت النتائج الايجابية التالية:
1    التعجيل بجلاء القوات الأجنبية الفرنسية والإسبانية والأمريكية والدولية في سنة 1961 بدلا من 1963
2    التفاف الشعب المغربي حول ملكه ومناصرته في قضيته المركزية.
3    تحقيق الوحدة السياسية للمغرب من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية.
4    تقوية الجهاز الدفاعي المتمثل في الجيش الملكي العتيد.
5    السير بالمسلسل الديمقراطي بإنشاء المؤسسات الدستورية والسعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان من خلال التعددية الحزبية وإطلاق الحريات العامة.
6    تحقيق الأمن الداخلي والاستقرار الاجتماعي.
7    كسب الثقة الدولية وتزكية مصداقية المغرب وتقدير دبلوماسيته المتزنة الحكيمة.
8    تأثير المغرب في المجتمع الدولي والإيمان بفعاليته في حل أعوص القضايا العالمية ومن بينها القضية الفلسطينية، وغير ذلك من النتائج الايجابية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وختاما لا يسعنا ألا أن نردد بكل فخر واعتزاز، وإكبار وإجلال، عبارات خالدة لصاحب لجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده، رائد الجهوية المتقدمة، تلخص قضية وحدتنا الترابية المقدسة، حيث قال حفظه الله في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 39 للمسيرة الخضراء المظفرة:” فالصحراء ليست قضية الصحراويين وحدهم. الصحراء قضية كل المغاربة. وكما قلت في خطاب سابق : الصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود. والمغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.
⦁    أستاذ باحثة بجامعة محمد الأول بوجدة.
هوامش:
( ) وذلك في 17 سبتمبر 1974، انظر كتاب التحدي للحسن الثاني ص269 الطبعة الملكية الثانية
(2 ) أعلنت حكمها الصادر يوم 16 أكتوبر 1975 الموافق لـ 10 شوال 1395  تقضي فيه بوجود روابط بين قبائل الصحراء وبين سلاطين المغرب قائمة على أساس “البيعة” الشرعية.
(3 ) انظر ذاكرة ملك، حوار بين الحسن الثاني وإيريك لوران، ص 113 طبعة 1992 وكتاب التحدي ص 272 و المسيرة الخضراء إبداع فريد في حركات التحرير العالمية لعبد الهادي بوطالب ضمن مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية “فكر الحسن الثاني أصالة وتجديد” دورة أبريل سنة 2000 الجزء الأول
و الحسن الثاني مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء لأحمد مجيد بن جلون ضمن مطبوعات وزارة الإعلام 1985
(4 ) انظر  كتاب التحدي ص 279 ومعلمة المغرب 21/ 7148 ـ 7149 ـ 7150
(5 ) انظر انبعاث أمة 41/203 طبعة 1996
(6 ) انظر تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب لعبد الكريم غلاب 2/850.
(7 ) كتب السيد خطري ولد سعيد ألجماني بيعته إلى جلالة الملك الحسن الثاني قال فيها:” وإني أعاهد الله وأشهد على الإخلاص لجلالتكم والتفاني في طاعتكم، وأضع يدي في يد جلالتكم لأجدد بيعتي وأأكد ولايتي… إني أبايعك وأعاهدك كما بايع أجدادي أجدادك المنعمين، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعله عهدا مستمرا إلى يوم الدين والله على ما أقول وكيل، وكفى بالله شهيدا وكفى به وليا ونصيرا …”
(8)  بعثَ مجلس الأمن يوم 6 نوفمبر1975 وبعد انطلاق المسيرة بقليل رسالة لجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله يطلب إليه فيها بتوقف المسيرة فورا. انظر ذاكرة ملك ص 113 وما بعدها
(7 ) انظر تاريخ الحركة الوطنية  بالمغرب 2/848
(8) انظر نص المعاهدة في وثائق الجامعة العربية عن مؤتمر القمة بالرباط 1974

(9)     انظر نص رسالة جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله التي بعثها للرئيس الجزائري هواري بومدين  المؤرخة بـ 15 فبراير 1976 يذكره فيها بعهوده “بأن المغرب لن يرى أبدا جنديا جزائريا أو عتادا عسكريا جزائريا فوق تراب الصحراء لمحاربة المغرب” بكتاب التحدي ص291
(10) انظر مقالة “الانعكاسات التاريخية والدولية لاسترجاع الصحراء” للمهدي البرجالي مجلة دعوة الحق العدد الثاني مارس 1977
(11) أعلن المغرب انسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية في اجتماع القمة العشرين في أديس أبابا حيث وجه جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله رسالة مع الوفد المغربي إلى المؤتمر جاء فيها:” ها قد حانت ساعة الفراق، ووجد المغرب نفسه مضطرا ألا يكون شريكا في قرارات لا تعدو أن تكون حلقة في مسلسل، لا رجعة فيه لتقويض أركان المشروعية، ومنظمة الوحدة الإفريقية قد ارتكبت ـ
بما يتنافى مع الفصل الرابع  لميثاقها ويعد انتهاكا صارخا  له ـ  خطأ يعد سابقة خطيرة… وفي انتظار أن يتغلب جانب الحكمة والتعقل  فإننا نودعكم ، إلا أن المغرب إفريقي بانتمائه وسيبقى كذلك…
انظر تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب 2/874
(12) انظر أطلس الحسن الثاني الملك المجاهد 1929 ـ 1999  لعبد اللطيف بلبشير ص 170، الطبعة الثانية
(13) انظر الحسن الثاني ملك التحدي للشيخ ولد محمد ولد الشيخ سيديا 490 ـ 491 الطبعة الأولى 2000
ومقالة “البيعة بين تقرير المصير وحرية التعبير” لعبد الهادي التازي ضمن ندوة “حق الشعوب في تقرير مصيرها” مراكش 1984 نشر أكاديمية المملكة المغربية
(14) في 11/8/1988 أعطى المغرب موافقته الرسمية إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة “بيريز دي كويلار” على مخطط السلام الأممي بشأن الصحراء المغربية، ومن بين الاقتراحات التي طرحت في هذا المخطط:
1ـ وقف  إطلاق النار
2ـ إجراء استفتاء لتقرير المصير حسب إحصائيات إسبانيا لسنة 1974
3ـ إجراء مباحثات مباشرة بين المغرب وبوليزاريو بوساطة من الأمم المتحدة

المراجع:
.1    انبعاث أمة للحسن الثاني طيب الله ثراه، طبعة 1997.
.2    التحدي للحسن الثاني، طيب الله ثراه، الطبعة الملكية الثانية 1983.
.3    وثائق الجامعة العربية عن مؤتمر القمة بالرباط 1974.
.4    أطلس الحسن الثاني الملك المجاهد 1929 ـ 1999  لعبد اللطيف بلبشير ص 170، الطبعة الثانية.
.5    ملف الصحراء المغربية أمام مؤتمر القمة العشرين لمنظمة الوحدة الإفريقية المنعقد بأديس أبابا يوم الاثنين 12 نونر1984.
.6    الحسن الثاني ملك التحدي للشيخ ولد محمد ولد الشيخ سيديا 490 ـ 491 الطبعة الأولى 2000.
.7    معلمة المغرب، إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، مطابع سلا 2005.
.8    “الانعكاسات التاريخية والدولية لاسترجاع الصحراء” للمهدي البرجالي مجلة دعوة الحق العدد الثاني مارس 1977.
.9    “المسيرة الخضراء إبداع فريد في حركات التحرير العالمية” لعبد الهادي بوطالب ضمن مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية “فكر الحسن الثاني أصالة وتجديد” دورة أبريل سنة 2000 الجزء الأول.
.10     “الحسن الثاني مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء” لأحمد مجيد بن جلون ضمن مطبوعات وزارة الإعلام 1985.
.11    “البيعة بين تقرير المصير وحرية التعبير” لعبد الهادي التازي ضمن ندوة “حق الشعوب في تقرير مصيرها” مراكش 1984 نشر أكاديمية المملكة المغربية.

الدكتورة صباح زخنيني


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles