اندلاع حرب البيانات بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة بوجدة


    


يوسف هواروكيل لائحة الأصالة والمعاصرة يرد على بيان العدالة والتنمية بانه  وسيلة للابتزاز والضغط

العدالة والتنمية تتهم السلطة : بانها ستقوم بتزوير محاضر اقتراع يوم 7 اكتوبر
الأصالة والمعاصرة ترد : هذا اسلوب من اساليب الأبتزاز الذي تمارسه العدالة والتنمية خلال كل الانتخابات التشريعية
في بيان من الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة انجاد ـ توصلت وجدة سيتي  بنسخة منه ـ  يوجه اتهاما صريحا للسلطة بانها  تقوم  بافساد العملية الانتخابية ، وذلك من خلال  ”
” انخراط العديد من اعوان ورجال السلطة  للدعاية الانتخابية  لفائدة الحزب المعلوم ” واضاف ذات البلاغ  ان السلطة ستقوم بتزوير الانتخابات   يوم 7 اكتوبر وذلك ـ دائما حسب نفس البلاغ ـ   ” بحث العديد من رؤساء مكاتب التصويت لتوقيع المحاضر على بياض  وعدم تسليمها لمراقبي الأحزاب في صناديق الاقترع  وعدم تشميع الأظرفة ”
هذا وقد رد وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة بقوة على بيان العدالة والتنمية معتبرا اياه بمثابة خدعة يلجأ  اليها  هذا الأخير كلما اقتربت نتائج الاقتراع ، حيث يقوم دائما بتصرفات استباقية مغالطة يسعى من خلالها  الضغط على السلطة  مثلما حدث خلال الانتخابات التشريعية السابقة حينما جيش حزب العدالة والتنمية غيره من الأحزاب الأخرى وبمجرد ما ان علم بفوز مرشحين من لائحته انسحب وترك الاحزاب الاخرى في حيرة مما دعيت اليه حيث جاء في بيان  وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة يوسف هوار:
“بعد محاولات بائسة من بعض المرشحين  بدائرة وجدة أنجاد، بالضغط و إستعمال أساليب الابتزاز ضد حزب الاصالة و المعاصرة لتعكير جو التنافس. يصرح لوكيل لائحة الجرار بمدينة وجدة- أنجاد، يوسف هوار أن حزب المصباح يحاول جاهدا وبجميع الوسائل الصعود إلى الجبل وهذا سلوك يتكرر في العديد من المحطات الانتخابية وما أشبه اليوم بالأمس. فخلال تشريعيات 2011  يقول يوسف هوار وعشية الإعلان عن النتائج نزل حزب المصباح  “رفقة أحزب أخرى إعتادت الحصول على المقاعد المجانية”  إلى الشارع متهما السلطة بالانحياز إلى حزب الاصالة و المعاصرة ، لكن بعدما كانت الغلبة لصالحه –حزب المصباح- وظفر بمقعدين عاد إلى الوراء مبتلعا لسانه، لكن الآن وفي حركة تسخينية استباقية،  يضيف السيد يوسف هواريعاود نفس الحزب الكرة من جديد، وهذا بعيد عن المنافسة السياسية الشريفة وتوجيه لها والارتكان إلى المسكنة والمظلومية التي وجد فيها هذا الحزب ملاذه مع كل الأسف، بالرغم من أن الإشراف الأول والأخير للعملية الانتخابية يعود  لوزارة الداخلية والعدل وتحت الإشراف المباشر لعبد الإله بنكيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية في نفس الوقت حسب تعبير ذات المتحدث .
وأكد وكيل لائحة الجرار بوجدة أن الفيصل هي صناديق الاقتراع ومحاولات الإبتزاز هذه لن تنطلي على أحد ،  ونحن واثقون من إكتساح إنتخابات 7 أكتوبر و نراهن على ثلاث مقاعد ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*