Home»Enseignement»محمد المقدم…رحيل رجل المهمات والغيور على الإصلاحات

محمد المقدم…رحيل رجل المهمات والغيور على الإصلاحات

0
Shares
PinterestGoogle+

علمت ببالغ الأسى والحزن الشديدين ،نبأ وفاة المشمول بعفو الله ،محمد المقدم أستاذ الاجتماعيات سابقا ،والمقتصد ،والممون ، ومفتش المصالح المادية والاقتصادية، بالجهة الشرقية مؤخرا. وبهذه المناسبة الأليمة ،أتقدم لأسرته الكبيرة، والصغيرة، بأحر التعازي، وأصدق المواساة، متمنيا لأهله، وذويه، الصبر ،والسلوان. رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وشمله بعفوه ،وفضله، وواسع رحمته .

وإنا لله، وإنا إليه راجعون » البقرة : 156. و »كل نفس ذائقة الموت ».آل عمران : 185.

ماعساني أذكر من سيرته الفاضلة، لنعيه في هذا المصاب العظيم.  و ما عاساني أستحضر من شيمه النبيلة ،لتأبينه في هذا المقام الجلل. غير حمد الله، وشكره ،والرضا بقضائه، وقدره، واسترجاع عنوان عريض ،ميز  مسار الفقيد، شكل منعطفا حاسما في حياته ،ومثل نبراسا منيرا لسبيل الأجيال الصاعدة من بعده ،  » محمد المقدم رجل المهمات والغيور على نجاح الإصلاحات »

لقد كان المشمول برحمة الله، فاتحا لحياته الخاصة على حياته المهنية ، فكانت مهنته  هي أسرته، ومجتمعه ،وأمته .فأعطاها فوق القدرة، على العطاء .ونجح في الاضطلاع بمهام جسيمة ، وحل معضلات عسيرة ،والدفاع عن أصحاب الحقوق .إذ كان المرحوم ، لايعرف في الحق،  لومة لائم. فعرف عليه  قول الحق ،حتى على نفسه، يجهر به أمام الأعيان ،والأعوان .ولايغمط الناس حقوقهم ،فقد كان يستكشف في زياراته، وتحركاته ،ولقاءاته ، التجارب الناجحة، والنماذج الرائدة ،في التدبير، والتسيير ،والتنشيط…ويشيد بأصحابها.

 ومن لايشكر الناس، لايشكر الله، يوم لاينفع لا مال، ولا بنون ،إلا من أتى الله بقلب سليم، وعمل صالح يشفع له.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *