Home»Enseignement»ثانوية المهدي بن بركة التقنية /وجدة تكريم الأطر المحالة على المعاش

ثانوية المهدي بن بركة التقنية /وجدة تكريم الأطر المحالة على المعاش

0
Shares
PinterestGoogle+

بتنسيق مع جمعية آباء وأولياء التلاميذ ، عرفت ثانوية المهدي بن بركة التقنية بوجدة حدثا بارزا تجلى في الاحتفاء وتكريم مجموعة من أطرها الإدارية والتربوية المحالة على المعاش   بلغ ما مجموعه ستة عشر إطــــــــــارا، إضــــــــــــــــافة إلى السيد النائب السابق ، الأستاذ محمد البور ،
وذلك برسم السنة الدراسية 2012/2013.
عرف الحفل حضور شخصيات وازنة ، على رأسها السيد رئيس المجلس العلمي الدكتور مصطفى بنحمزة والسيدين النائبين السابق والحالي ومجموعة من السادة المفتشين ورؤساء المؤسسات التعليمية وكل المحاين  على المعاش والذين  اشتغلوا سابقا بالمؤسسة إضافة الى عائلات المكرمين .
وبالمناسبة ألقيت كلمات دالة ومعبرة سواء من طرف السيد رئيس المؤسسة أو رئيس المجلس العلمي الاقليمي وكذا السيد النائب ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ ، صبت كلها في التنويه بالأعمال الجليلة والخدمات الهامة والأعباء الثقيلة التي لم تخل من قيم سامية تفانت في أدائها هذه المجموعة من الأطر المكرمة ، وهم يطبعون الفعل الإداري والتربوي بسمة الوعي والحنكة والإتقان ، ليجمع كل المتدخلون على أن رجل أو امرأة التعليم هما من يزرع النبتة التي تثمر مستقبل الوطن وتنير الناشئة وتبدد الجهل والأمية في اتجاه انفتاح العقل وصقله على أفق اجتماعي ، ووطني وإنساني يحمل دلالات متعددة ومختلفة. هذا ، وقد تخللت  هذا الحفل وصلات موسيقية هادئة ، إضافة الى تقديم أشرطة مصورة جمعت بين ماضي وحاضر المؤسسة دون نسيان استحضار روح  فقيدي المؤسسة خلال هاته السنة المرحومين :الأستاذ بنحمزة محمد   والأستاذ   محمد لحمامي .
لكن ، ما فاجأ الحضور ودفق فرحته ، هو المفاجأة التي تقدم بها السيد رئيس المجلس العلمي وهو يعلن عن تخصيص عمرتين لاثنين من بين المحالين على المعاش ، كانتا من نصيب كل من الأستاذ
الحسين ناصر والأستاذ مصطفى الرواس  .وهو الحدث الذي جعل البعض يجهش بالبكاء تعبيرا عن هذه الفرحة الكبرى .
وقد اعتبر اطر المؤسسة أن الكلمة الهامة التي تفضل السيد رئيس المجلس العلمي هي بحق خارطة طريق للفعل التعليمي ، وتحفز على العطاء الأكثر ، وأن جوائزه تعبر عن تقديره العميق لأسرة المؤسسة ، بل وللأسرة التعليمية عامة .
وإذ أجمع الجميع على تميز المؤسسة ، فإنهم قد أكدوا على تظافر جهود كل مكوناتها من أطر إدارية وتربوية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ وكذا جمعية الأعمال الاجتماعية الخاصة بالمؤسسة ، وهو ما جعلها تتبوأ مراتب هامة محليا واقليميا وجهويا ، بل ووطنيا .
كما نوه الجميع بدروس الدعم التي عرفتها المؤسسة في مختلف التخصصات ومواد الامتحان وأيضا بالروح العالية لبعض المحالين على المعاش الذين أصروا –رغم نهاية عملهم –على مواصلة جهودهم حتى لاتعرف المؤسسة نقصا في أدائها .ونخص بالذكر هنا الأستاذ محمد الاسماعيلي والاستاذ يحي بلمقدم ، اللذين يشتغلان ولشهور بمهنية فائقة وأخلاق فاضلة  رغم إحالتهما على المعاش.
ومع أن التركيز –خلال هاته السنة كان منصبا على ترميم فضاء المؤسسة وإعطائها حلة جديدة من الجمالية الخاصة
فإن جميع المكونات تراهن خلال المواسم المقبلة على عطاءات أفضل في اتجاه تحقيق رهانات طموحة، آمن الجميع بتجسيدها على أرض الواقع .
ولعل هذا الجو المتميز الذي يسود فضاء المؤسسة طيلة هذه السنوات هو ما جعل البعض يجمع على
تسميتها بمؤسسة العائلة .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *