Home»National»تاوريرت القنبلة الموقوتة..فمن المسؤول ؟؟؟ !

تاوريرت القنبلة الموقوتة..فمن المسؤول ؟؟؟ !

0
Shares
PinterestGoogle+

إرتفاع نسب الفقر، والأمية، ندرة فرص الشغل ، بنية تحتية مهترئة ومشاكل بالجملة يتخبط فيها إقليم تاوريرت منذ عقود في غياب أي إلتفاتة وفي ظل « تغوّل » مافيات العقار ونهب الاراضي، واستغلالية المنتخبين الذين انتهزوا نسب الفقر والأمية ليلتصقوا على كراسيهم مقابل مد المواطنين المغلوب على أمرهم بـ »قفة رمضان » و »حولي العيد » وسلبهم حقهم في انتخاب من يرونه أجدر بتسيير شؤون مدينتهم..

قطاع الصحة معلول !

في زمن الثورات العربية ومبادرات التنمية التي يروج لها التلفزيون العمومي ظلت تاوريرت على حالها ؛ مستشفى واحد لأزيد من 150 ألف نسمة ومركز صحي لكل 15 ألف وصيدلية حراسة واحدة بمدينة تاوريرت ككل..كما أنا نظام المساعدة الطبية « راميد » يعرف تأخرا بالإقليم حيث صرح العديد من المواطنين أنهم تسلموا توصيلات تنتهي مدتها بعد 3 أشهر ولا زالوا ينتظرون الإستفادة..
هذا دون الحديث عن الخروقات التي شابت عملية التسجيل وتعقد المساطير و، و، و…

%54 أميين ومؤسسات تعرف اكتظاظ مهول..

هذا ويعيش قطاع التعليم هو الآخر أزمة حادة بسبب النقص في عدد المؤسسات والأطر، ولعلّ الجميع يتذكر كيف سمعنا عن بناء ثانوية جديدة قبل ان يختفي المشروع ويكتفي مسؤولونا ببناء باب لملحقة ثانوية الفتح سابقا، وتعليق إسم ثانوية المرينيين عليه وكأن الامر يتعلق بمؤسسة جديدة والواقع انها مدرسة المسيرة الابتدائية أخذ جزء منها وعلق عليها ابتدائية لقمان الحكيم قبل تحول إلى إعدادية ثم الى ملحقة لثانوية الفتح ثم أخيراً إرتأى مسؤولونا أن يطلقوا عليها ثانوية المرينيين..
وظل عدد الثانويات على حاله منذ عقود والنتيجة أقسام بها أزيد من 50 تلميذا وخير دليل ما يعيشه تلاميذ ثانوية الفتح حاليا حيث يضطرون للإنتقال لابتدائية بوجدور لمتابعة دروسهم بسبب غياب القاعات !!

معاناة تجار السوق المحروق..إلى متى ؟

يعاني تجار وحرفيي السوق المحروق بعد ترحيلهم إلى الموقع الجديد قرب المصلى من ركود حاد حيث اضطر الكثير منهم إلى إغلاق محلاتهم والبحث عن مصدر آخر للرزق بسبب بعد موقع السوق عن الأحياء الرئيسية والمنافسة الشديدة للقيساريات والباعة المتجولين الذين يحتلون كل الشوارع المؤدية إلى السوق..
هذا ويعرف مشروع بناء مركب تجاري من المرتقب أن يستفيد منه التجار تأخرا شديدا كما يعرف معارضة من طرف الكثير منهم والذين يطالبون بتشييده بنفس مكان السوق المحروق كما وعدت بذلك السلطات قبل أن تتراجع عن وعودها..

مواهب ضائعة..

التهميش، المصطلح الوحيد الذي يمكن أن نصف به حال شباب تاوريرت في ظل الافتقار إلى مرافق رياضية وفنية في المستوى تتيح لشباب تاوريرت صقل مواهبهم خاصة وأننا نتوفر على مواهب شابة وفرق فنية ولا ننسى هنا التنويه بكل من جمعية تاوريرت 44 لكرة اليد وفريق النهضة لكرة القدم; اللذان يرفعان اسم مدينة تاوريرت في الساحة الرياضية الوطنية..

المواطن التاوريرتي يريد أن يعرف..

إذا كنا في كل مرة نفضح الواقع سنتّهم بالسوداوية وبأننا نرى النصف الفارغ من الكأس فيجب أن يعلم مسؤولونا أن عملنا هو  نقل الصورة كما هي ولسنا هنا لنصفق لأحد..ونحن لا نتهم شخصا بعينه ولكن على الكل تحمل مسؤولياتهم قبل أن تنفجر

الأوضاع ..  ونحن في انتظار ردود مسؤولينا

***************************************************************

 www.taourirt24.net عن

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *