Home»Enseignement»نقد العقل التربوي:ما حصيلة التعليم منذ الاستقلال الى اليوم؟

نقد العقل التربوي:ما حصيلة التعليم منذ الاستقلال الى اليوم؟

0
Shares
PinterestGoogle+

…..ان ما تم تحقيقه فيما يخص ترجمة المبادىء الاربعة للسياسة التعليمية ما بين سنتي 1956و1999 وكذا المفارقات ان ما يمكن ان يلمس من الفوارق ,وما ينفذ بالفعل فيما يخص المبادىء التي تشكل المنطلقات العامة التي تدور حولها الخطابات والقرارات في مجال التربية والتعليم ,وتجدر الاشارة الى ان هذه المبادىء الاربعة متداخلة فيما بينها فلا يمكن مثلا تحقيق مبدا التعميم الا بتكوين عدد كاف من المدرسين وكذا التعريب الا بوجود اطر وطنية موحدة ,والتي كانت من بين شعارات الحركة الوطنية في عهد الحماية ,انطلاقا من هذه الملاحظات اطرح التساؤل التالي :اي مسار اتخذته الانجازات في ميدان التربية والتعليم منذ بداية الاستقلال الى اليوم؟ الجواب عن هذا السؤال يقتضي الرجوع الى التصاميم الاقتصادية والاجتماعية التي عرفها المغرب لانها اولاـ معلمات ـ تساعد على التحديد الدقيق للمراحل الزمنية وباعتبارها ثانيا تشتمل على معطيات دقيقة لما انجز ,فضلا عن اشتمالها التنبؤات لما يمكن ان يتم مستقبلا في مجالات مختلفة ومنها طبعا مجال التربية والتعليم ,,بعد رجوع محمد الخامس من المنفى بدات الحركة الوطنية تطالب بتطبيق المطالب الاصلاحية المعلن عنها في وثيقة الحماية ,وقد كان مجال التعليم من بين اهم القضايا التي اثارتها لجنة العمل وهي اللجنة المكلفة بتهيء هذه الوثيقة وتقديمها ,وقد بلغت مطالب الحركة الوطنية اوجها سنة 1944 واستمرت بشكل تصاعدي حتى سنة 1955 اي مع انطلاق جيش التحرير وتنظيم التظاهرات والاحتجاجات تجاه انواع الاستغلال مما شكل موقفا سياسيا تجاه الوجود الاستعماري بكل رموزه بالمغرب ,,ان ما يهمنا من هذه الجوانب كلها الجانب التربوي ,لقد كانت البنيات التحتية تقليدية محدودة في نتائجها ومنتشرة في كل انحاء البلاد وقد كان المسجد عبارة عن المركز الوحيد للاشعاع الديني والتربوي في نفس الوقت ,لكن دخول التعليم المعاصر الى المغرب وانتشاره بشكل سريع ساهم في تحولات اقتصادية واجتماعية وبالخصوص توفير فرص العمل والانفتاح على العالم مما جعله يسترعي اهتمام الساكنة بالقرى والبوادي وكذا المدن ,علما ان كل ما انجز كان فقط لاغراض نفعية وسياسية لسلطات الحماية الفرنسية ,فكان البديل الوطني عاجزا على الاستجابة للرغبة الملحة لولوج المدرسة المعاصرة من لدن اعداد من الاطفال ما فتئت تزداد سنة بعد اخرى ,لقد كان مشكل التعليم من بين المشاكل المحرجة التي واجهت التشكيلة الحكومية غداة الاستقلال نظرا لقلة المدارس وانعدامها في كثير من المناطق مع ضعف التجهيزات فضلا عن مشكل المدرسين والكتب والبرامج والمناهج والمقررات الدراسية ,بالاضافة الى عدد التلاميذ الذين يفوق عددهم المليون تلميذ لم يلتحقوا بالمدارس وفي المقابل كان من بين الشعارات الوطنية المستعملة في مواجهة مخططات الحماية هو := فتح المدرسة امام الجميع =,,,,,كتابي محمد تاوريرت

 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *