Home»Enseignement»نداء إلى مسؤولي قطاع التربية في الجهة الشرقية فإن لم يستجيبوا فالمعول على أهل الخير والإحسان

نداء إلى مسؤولي قطاع التربية في الجهة الشرقية فإن لم يستجيبوا فالمعول على أهل الخير والإحسان

0
Shares
PinterestGoogle+

نداء إلى مسؤولي قطاع التربية في الجهة الشرقية فإن لم يستجيبوا فالمعول على أهل الخير والإحسان

 

محمد شركي

 

بلغني من أحد الإخوة المفتشين العاملين بنيابة بركان ، والمهتمين بشؤون المتعلمين ، والساعين لخدمة الفقراء والمساكين  من المتعلمين ابتغاء وجه رب العالمين أن مجموعة من التلميذات بإحدى المؤسسات الثانوية الإعدادية وعددهن يفوق 24 تلميذة  أصبحن مهددات بالتوقف عن الدراسة ، لأن داخلية المؤسسة ضاقت بالنزيلات فيها ، لأنها لم تعرف التوسعة كما كان منتظرا ، كما أنهن  لا يستطعن التردد اليومي على الدراسة لبعد المسافة بين المؤسسة ومساكنهن . ولقد أصبح  إنقاذ هذا العدد من المتعلمات واجبا على المسؤولين أولا ، وعلى الأمة ثانيا لأن توقفهن عن الدراسة يعتبر خسارة فادحة لا تعوض بل جريمة في حقهن . ولعل الحل الأمثل لمشكلتهن هو توفير وسيلة نقل على غرار ما هو كائن في العديد من الجهات  بالقطاعات القروية . فإذا ما استطاع المسؤولون في الجهة والإقليم  إقناع الوزارة الوصية بتوفير وسيلة نقل  بشكل استعجالي ، فلهم الأجر العظيم ، وإلا فالمطلوب منهم التدخل السريع ، والاستعانة بمختلف الشركاء من أهل الخير والإحسان لإنقاذ هذا العدد من المتعلمات الفقيرات المهددات بالحرمان من الدراسة . وأرجو أن  يفكر المسؤولون  في الجهة والإقليم  فيما بين أيديهم من سيارات نقل بالإمكان توظيفها لهذا الغرض عوض الاحتفاظ بها في موقف السيارات كما  هو شأن بعض هذه السيارات التي لا  تتجاوز وظائفها العرض بساحات الأكاديمية أو النيابات . وربما يكون ببعض هذه الوسائل عطب  من الممكن إصلاحه لتصير صالحة للاستعمال. ومعلوم أن ما توفره الوزارة  الوصية عن قطاع التربية من وسائل وتجهيز يجب استعماله لا تخزينه كما يفعل البعض  ، اعتقادا منهم أنهم يحسنون صنعا . فكم من أجهزة  لم تغادر صناديقها حتى فات أوان استغلالها وضاعت  ، ومع ذلك يفخر من يخزنها بأنها لا زالت جديدة لم تشغل ، وكأنها وفرت لتبقى  على حالها كما صنعت . وكم هي السيارات التابعة للوزارة التي يستعملها كل من هب ودب دون وجه حق ، ويتلفها وتظل  بعد ذلك جاثمة في ساحات النيابات والأكاديميات يعلوها الصدأ دون التفكير في إصلاحها بدعوى عدم وجود ميزانية لإصلاحها مع أن ميزانية إتلافها كانت متوفرة ومتيسرة . هذا نداؤنا إلى من يهمهم الأمر ، وأرجو ألا يفهم أنه مزايدة عليهم ، لأن المزايدة تكون بين المتنافسين ، وأنا  على الدوام  أصرح بعدم رغبتي في مهمة من  مهام التدبير والتسيير  التي  صارت تسيل لعاب الكثير حبا في الشهرة ، أو طمعا في الامتيازات ، لأن مهمتي كمفتش أشرف عندي من كل منصب مهما كان .  وندائي إنما يصدر عن غيرة على القطاع  وعلى الصالح  العام ، وشفقة على بناتنا المهددات بالتوقف عن الدراسة في ظرف تنفيذ المخطط الاستعجالي  ، وفي سنوات  الهبات الملكية السخية  على قطاع التربية ، وفي ظرف مشروع مليون محفظة  وغيره من المشاريع الوازنة . وإذا صم المسؤولون آذانهم ولم يسمعوا هذا النداء ، واعتبروه تعريضا بهم  كما يفعل البعض ممن ابتلي بهم تدبير الشأن التربوي السائب ، والذين  يدوسون على القوانين بأقدامهم  ، ويتعسفون في التدبير الفاشل،  فإذا أنكر عليهم ذلك  منكر لدى المسؤولين ، اعتبروه وشاية ونكاية كما كان حال أحد رؤساء المؤسسات الذي طرد خمسة  طلاب من الأقسام التحضيرية  ليلا لأنهم ارتكبوا في نظره خطأ لا يغتفر بصعودهم  على سطح الداخلية  لأن بابها لم يوصد  كما يجب ، وتعسف في طردهم فلما اتصلت بمسؤول الجهة  ليلا من أجل إرجاع الطلبة المطرودين إلى الداخلية ، وهم مشاريع مهندسين  ـ يا حسرتاه ـ  وما شاء الله  عليهم كما  يقال في عاميتنا ، اعتبر رئيس المؤسسة  تدخلي وشاية ونكاية به  لدى المسؤول  ، ولا زال  يروي الحكاية  على أنها وشاية ، ويزيد فيها من نسج خياله ، مع علمه  المسبق بأنني  لم ولن ولا أتملق ابن أنثى مهما كان ، وأن الإناث لا زلن لم يحبلن بمن أتملقه  ولن يحصل لهن هذا الشرف أبدا ، بل أنا شوكة في حلق وخاصرة كل متجبر حتى يذله الله أو أهلك دون ذلك ، وإنما كان تدخلي من أجل إنكار المنكر،  وهو طرد الطلبة ليلا  من الداخلية على الساعة الواحدة صباحا دون  وخز من ضمير من طردهم ، أو خوف من الله  أو خوف عليهم  كخوفه على أبنائه  أواحترام لقانون  أوصله إلى تدبير فوق قدره وكفاءته وهو يتبرأ منه . وأعود للقول إذا ما  تجاهل المسؤولون ندائي هذا ، واعتبروه وشاية أو تشهيرا بهم ، أو حملة انتخابية ، وأنا لا حزب لي ولا جماعة ولا ناقة ولا جمل ، بل أنا رجل تربية غيور عليها ،  فإن المعول عليهم هم أهل الإحسان  والخير من أجل إنقاذ التلميذات المهددات بالطرد ابتغاء وجه الله ومرضاته ، وأنا على ثقة  من أن أهل الأريحية  لن يتجاهلوا هذا النداء ، لأنهم يعلمون أن رب العزة  كما جاء في الحديث القدسي  يقول : « يا عبادي من يطعمني ويسقيني ويكسوني… ،  فيقال : وكيف تطعم وتسقى  …. وأنت رب العالمين وبيدك خزائن السماوات والأرض ، فيقول : من أطعم أو سقى أو…. خلقي فقد أطعمني وسقاني و…  » أو كما جاء في الحديث القدسي . فيا أهل الخير من منكم  يحمل رب العزة  من خلال توفير النقل لتلميذات مهددات بالتوقف عن الدراسة  وله الجنة

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. lafdoul
    28/09/2011 at 14:46

    Bonjour Si Chergui, merci pour ton appui. Il s’agit en fait de sauver 24 projets de vie, actuellement conjugués aux monde de l’impuissance ; la leur (vu leur âge et vu leur non-« autorité » pour prendre une décision déterminante pour leur vie future… car cette décision est… -malheureusement- ailleurs !!!) Ces fillettes sont des projets de femmes, de citoyennes, de mères d' »individus » censés réduire -plus tard, selon les sacro-saintes- déclarations d’intentions officielles (ou « moins » officielles)… Les déficits « éducatifs » de notre cher Maroc ; eu égard à ce qu' »ON » leur attribue comme rôle social dans le discours-même des Orientations générales (et prioritaires) du pays…ne sont plus tolérables à l’ère du Programme d’Urgence!!! Maintenant, dans l’opérationnalisaltion réelle (pas dans les « mihrajanates al khatabya » qui meublent allègrement toute la réunionite de gestion « habituelle » des « prises de micros décisionnels »… ; il faut que les « micros » qui ne font aucun cas d’elles -dans ce qui leur sert de « micro », elles ne sont qu’un détail… (24 filles -qui ont fait -au moins 16 kms par jour -hiver comme été- pour « passer » au collège…. ce n’est qu’un détail… )au moment où les « investis » de responsabilités pour opérationnaliser les Hautes Directives Royales pour faire d’elles un « bénéficiaire prioritaire, de droit « immédiatement légitime » et, en plus des « vecteurs » de dévéloppement futurs…. ; en ce moment, il y a beaucoup d’irresponsabilité « défiante de tout » !!!! A l’heure actuelle, leur trouver un fourgon (une simple ferraille- qui pourrait faire 20 kms par jour) aiderait à résoudre cette équation au premier degré…. De mon côté, je vais en héberger une chez-moi, à partir de lundi…. je ne peux pas plus…. j’aurais aimé… Un bus, rien qu’un bus, pour sauver des petites filles…. Nous sommes la religion de « I9ra’ae »…. Merci, au nom de ces fillettes à toutes celles et à tous ceux qui consentiront un effort…. même de soutien moral.
    Source : link to oujdacity.net

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *