Home»Régional»هم من قتلوا و ما زالوا يقتلون الرياضة… !!

هم من قتلوا و ما زالوا يقتلون الرياضة… !!

0
Shares
PinterestGoogle+

تعد الرياضة بمدينة وجدة بمثابة قوة اقتصادية قادرة على المساهمة الواعدة في تنمية موارد المدينة، لكنها لم تستغل بالشكل المطلوب بفعل عدة إكراهات هيكلية، ونتيجة تراكمات تعزى في أغلبها إلى إقحام الرياضة في المجال السياسي، مما خلق تنافرا وتباعدا على اعتبار أن جل الأندية والفرق الرياضية المحلية تتجاذبها وتتقاسمها ألوان الطيف السياسي، فجل التمثيليات الحزبية تحاول وضع يدها على الأندية والفرق والجمعيات الرياضية التي تخدم أجندتها وخلق قاعدة جماهيرية لاستغلالها الاستغلال الأمثل، هذه المعضلة المتجدرة  والمستشرية بشكل واسع تحد من حركية الأندية الرياضية وتجعل مكاتبها رهينة توازنات تخدم الأشخاص ولا تخدم الرياضة وممارسيها، مما انعكس بشكل واضح على النتائج المحصلة في جميع الأنواع الرياضية بالمدينة.
الرياضة في مدينة وجدة وأنديتها تحت هيمنة مختلف الألوان السياسية المتواجدة في الساحة، بحيث يستغلها كل حزب كواجهة للظهور أمام الناس داخل وخارج الملعب، وبما أن الرياضة سلعة رائجة في زمن الكساد، فإنها تستعمل كوسيلة لكسب الأصوات، وهكذا تستمر الفرق الرياضية كسفن تتمايل إلى اليمين تارة، وإلى اليسار تارة أخرى، بفعل تلاطمها بالأمواج الانتخابية، ليستحال بذلك الخروج بها إلى شاطئ الأمان الرياضي المحض، فما غرقت واستراحت، ولا سارت في طريقها المستقيم.
تحركت في الآونة الأخيرة بعض الرؤوس المسيرة لأندية وفرق وجمعيات رياضية ببلاغات ووعود منفوخة وأقاويل بلا إنصاف ولا حقيقة وقرارات بدون شروع في التنفيذ، والسبب تعرفونه بالطبع … 1012… سبحان الله، يريدون إعادة المزهرية المكسورة إلى حالها الطبيعي، وكل جانب بطرقه الخاصة، وكأن وضع الرياضة بمدينة وجدة يشبه الأندلس أيام ملوك الطوائف، والأكيد أن الحال إذا ما استمر على هذا الوضع، فإن مصير الرياضة وأنديتها سيكون كمصير الأندلس أيام ملوك الطوائف…
تعذبت الأندية الرياضية خلال السنوات الأخيرة، سبحت ضد تيارات جارفة أغرقت بعضها في القعر، وألحقت البعض الآخر بالرفيق الأعلى، ولا أحد فكر يوما منحها مناعة قوية تنقذ عناصرها من الضياع، والغريب أن بعض الوجوه التي بدأت تعلن قدومها القوي خلال المدة الأخيرة حضرت من قبل في المآثم الرياضية وأعربت عن أسفها العميق لما حدث…
إن عملية شل حركة الجسد الرياضي جعلته يسقط اليوم فريسة سهلة في أيادي مفتولي العضلات اللذين خططوا جيدا في تحويل الأندية والفرق والجمعيات الرياضية لضيعات خاصة بهم بالتحايل أمام الرأي العام بأنهم يجتهدون ويعملون ويصنعون العجب، ولكل شيء ثمنه كما نعلم.
« تخلطت » الرياضة بالسياسة عندنا، فتوقفت عجلة التفكير، فهل تعتقدون أن البعض الذي لا علاقة له بمفهوم الرياضة سيأتي بجديد اليوم أو غدا… فما ذلك إلا وهم في وهم !!

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *