Home»National»تاوريرت جمعية الجالية المغربية المقيمة بالخارج تكشف عن ملفات المفسدين بالمدينة

تاوريرت جمعية الجالية المغربية المقيمة بالخارج تكشف عن ملفات المفسدين بالمدينة

0
Shares
PinterestGoogle+

الملــــــــــــــــــــــف

تاوريرت
جمعية الجالية المغربية المقيمة بالخارج
تكشف عن ملف احد المفسدين

في إطار الدعوة الموجهة  من الضمائر الحية  الى كل الفعاليات الثقافية والاجتماعية  والشرفاء من أبناء هذه المدينة الغيورين على إصلاح شانها  من اجل الإمساك على زمام  المبادرة  والانضمام لصفوف العازمين  على اجتثاث جذور الفساد المتعفن الذي يكدر صفو بيئتنا وينخر جسم مدينتنا ومن هنا أصبح من المفروض علينا التكتل من اجل التغيير ومن الواجب علينا ان  نبدأ الاصلاح من حيث ابتدا الفساد  وللاستجابة لهذه الدعوة فقد عزمت جمعية تاوريرت للجالية بانخراطها في ورش الإصلاح بكشفها عن ملفات المفسدين بالمدينة

 

اجل لقد أصبحت  الضرورة تقتضي خروج  فعاليات مدينتنا عن صمتها ومن قوقعتها انطلاقا من موقعها فتستجيب لنداء ضمائر مجتمعها التي تدعوها الى مواجهة  الشمس والصدع برسالتها قبل فوات الأوان  لم يعد هناك من الوقت ما يهدر في  الكلام الغير المفيد  والاجتماعات الماراطونية العقيمة والاديولوجيات السياسية الضيقة التي ينبغي ان تجعل الشأن المحلي فوق كل اعتبار ومدينتنا قبل كل شيء وعندما قلت يوما  ان مدينة تاوريرت تثور ليس بمفهوم الثورة المتعارف عليه  ـ عند الشيوعية  او الماركسية  اللينينية  ـ  ولكن ما أريده بالثورة ضد هذا الوضع المتردي الذي يقف في وجه المصلحين  ويوقف الحصان أمام عربة الاصلاح قلت ذلك عندما وجدت أسباب هذه الثورة مواتية ولمست عند بعض القائمين على الشأن المحلي الاستعداد الكامل للمشاركة في هذا الورش والعمل  من اجل المساعدة على اجتثاث جذور الفساد المستشري في وسطنا الاجتماعي والسياسي والعقاري والاداري وغيرذلك من القطاعات  . في اعتقادي انه لم يعد هناك ما يخفي وضع  ميداننا المتعفن وقد عم الفساد بشتى صوره بره وبحره وأرضه وسماءه ومازال المفسدون وحدهم من يصولون ويجولون في هذا الميدان وليس ثم  منا ولا معنا من يرفع في وجوههم علامة قف اجل  لقد أصبح من المفروض علينا من اجل مواكبة التغيير ان نتحلى بالشجاعة فنفعل  ونرفع علامات ثم نصفق لكل مصلح ونرفع على صدره النياشين  ونصفر في  اذن  كل مفسد ونقذفه بالقاذورات ثم نجعل منه عبرة للتاريخ وسخرية للزمان

كذلك شاءت جمعيتنا على اثر الشكاية التي تقدمت بها  مجموعة من أفراد جاليتنا المنضوين تحت لوائها لتثور ضد احد ألأشخاص  الذي استغل ظروفهم وثقتهم وتكون سباقة الى وضع ملف هذا  المتمترس في الظل منذ سنين يحذر الظهور لأعين الصحافة لكن ما أظن عيون السلطة كانت عنه غافلة و قد ظلت تتابعه أينما حل وارتحل ولاشك في انها تحوز كثيرا من أمثال هذه الملفات التي تحفظها الى حين يريد ابناء هذه المدينة  فيحق عليها القول لتنفض عنها الغبار اذا كنا فعلا نريد الاصلاح ونريد التغيير وهاهي ذي جمعية تاوريرت للجالية تبادر الى فتح ملف احد  القوارض الأرضية واكلي التراب أمام المحكمة والإدارات المهتمة وتشد خيوطه بأصابع  المسئولين الذين نتوسم فيهم الروح الوطنية والعزم على التغيير ومحاربة الفساد واجتثاث جذوره من أصولها المتوغلة في أعماق السنين نتمنى ان لا يثني التقادم عزم  المحاربين ولا تستثني المحاباة  أعمال المفسدين
ويتعلق الأمر بملف إحدى التجزئات السكنية السرية  ، صاحبها  معروف  للخاص والعام  ،  » على عينيك يابن عدي  » كما يقال وكحجة ودليل على صحة مانقول  وهي تحتوي على اكثر من 250 قطعة أرضية على مساحة تقدر بحوالي ثلاث هكتارات عادت على صاحبنا بغلاف مالي قد يصل محتواه في الحد الأدنى الى أكثر من 20 مليون درهم بعد ان مارس هذا المجزئ النصب والاحتيال على مئات الضحايا الذين باع لهم قطعا أرضية منذ عدة سنوات وبعد جني المبالغ المذكورة  ترك الأمر للدولة لتتولى عنه تجهيز تجزئته  بكل ما يلزمها من المرافق الأساسية  دون محاسبة ولا مراقبة ولا مطالبة صاحبنا  بأداء ولو درهما رمزيا  لإدارة الضريبة او يدفع  مثله  لحساب البلدية او لخزينة الدولة قد يتبادر الى الذهن مئات الأسئلة وتعترضه ألاف علامة استفهام محيرة قلما تبعد الشبهة عن هذه الأجهزة  والغريب في الأمر ان إدارة الضرائب لم تكن تعفي بعضا او كلا  من هؤلاء الضحايا حينما ارادوا بيع قطعهم عندما تعذر عليهم تسوية وضعيتها القانونية  من أداء واجب الضريبة على القيمة المضافة . كما لم تعف إدارة البلدية أيضا من  ظلوا يسعون  سنينا عديدة  من اجل الحصول على رخصة البناء من غرامات مترتبة على بقعهم الأرضية . في حين ظل صاحب هذه   » التجزئة   »  الذي تسبب في كل هذه المتاعب لزبنائه   يمشي في شوارع المدينة شامخ الرأس رافع الذيل مزهوا كالطاووس لم تتجرأ  إحدى هذه الإدارات على اقتحامه  او الزامه في إطار القانون باداء  واجباته الضريبية على غرار ضحاياه على الأقل اوتقديمه الى العدالة لتقول كلمتها في شانه في اطار المساواة في الحقوق والواجبات  واليوم هاهي جمعية تاوريرت للجالية تتولى بنفسها نيابة عن أفرادها رفع هذا الملف وأمثاله الى كل المسئولين في الإدارات المهتمة على المستوى المحلي في انتظار ما ستؤول اليه تحرياتها وهي تتابع عن كثب مراحل معالجة هذا الملف عاقدة  العزم على مواصلة النبش في عمقه حتى  تجعل منه وجبات إفطار لكل المنابر الإعلامية كاضعف الإيمان ثم بعد دلك ننتقل الى مرحلة اخرى

الخضيرقدوري

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Hajji rachid
    14/08/2015 at 11:48

    السلام عليكم

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *