Home»Enseignement»الأكاديمية تعقد مجلسها الإداري….كعادة حليمة القديمة….

الأكاديمية تعقد مجلسها الإداري….كعادة حليمة القديمة….

0
Shares
PinterestGoogle+

ينعقد يوم الثلاثاء 20 يوليوز 2010 بمقر دار الطالبة بوجدة المجلس الإداري الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية.مجلس إداري تترأسه السيدة وزيرة التعليم المدرسي.مجلس إداري شكلي مشكل من عناصر لا علاقة لها بالتعليم ,تحضر للتصفيق والترميم,مجلس إداري كله مهرجانات وكلمات ومراوغات وانتقادات لا تسمن ولا تغني من جوع,ما دام الساهرون على إعداده أو التصويت عليه أو مراقبته, لا يأبهون بما يقوله غيرهم,رغم محاولات عدة من اللجنة المالية للمجلس الإداري والتي أحيي من هذا المنبر جهودها وشجاعتها في انتزاع الكثير من المعطيات,إلا أنها تبقى دائما صوتا لن يغير وضعا مألوفا,وضعا كله كواليس ودسائس وبيانات تخالف الحقائق والدقائق. مجلس ينعقد في غياب المنسقين الجهويين, اللهم من رضيت عنهم الإدارة ,في حين بقي المغضوب عليهم خارج السياق,وكنت من بينهم حيث أسيج بجدار برلين ولا يسمح لي بحضور الكثير من العمليات رغم انني مكلف بتنسيق التفتيش الجهوي التخصصي ,ممثلا لمفتشي المصالح المادية والمالية ,ومن المفروض أن أتتبع كل ما يتعلق بالتدبير المالي والمادي جهويا وإقليميا,إلا أن دار لقمان مغلقة أبوابها من حديد ,ولا تترك حتى ذوبان الجليد. وليست هذه المضايقة الوحيدة أو الإقصاء الوحيد فمثله كثير و سأكشف مناورات حتى من بعض المفتشين الذين يدعون ما يدعون ويعملون للتقرب من أسيادهم وخدمتهم كلما انفردوا وغردوا بأعلى صوتهم لينقلبوا ويغيروا النغمة حسب المناسبات والمواقف ,ألا أن رائحتهم كشفت دسائسهم.

ان مجلس الأكاديمية لا ينبني على مخطط استراتيجي,بحيث لا يملك نظرة شمولية بقدر ما هي تقديرات صورية تقدم بشكل انفرادي دون توجه يبرمج لتحقيق نتائج واضحة,بدليل أننا رغم ما صرفنا من أموال تعدد بالملايير على التأهيل بكل مكوناته,فان النتائج لا تبشر بالخير وليس هناك أي تقدم والكارثة تتفاقم والبحث عن مخارج هو القادم.
حال أكاديمياتنا هو حال وزاراتنا من توزيع للميزانية يتم بشكل عبثي انطلاقا من معطيات واعتبارات معينة ,لا تنبني على محاسبة وتقديم الحساب لكل من تسلم أموال الدولة وصرفها اعتباطا دون أن يحقق نتائج تربوية من ارتفاع في مستوى النتائج كما وكيفا ,وارتفاعا في عدد المحتفظ بهم بالمدرسة ,واحتفاظا بتمدرس الفتاة بالبادية والتي تعد نسبة المغادرات منهن كارثية,ومن تحقيق جودة التعليم وفق تقييم بمؤشرات ملموسة لا تحتمل التأويل .
ان إدارتنا تعبث بالأموال العمومية وتقدم بيانات في الكثير من الأحيان غير دقيقة ,للتمويه وإظهار المؤسسة التعليمية في حلة ايجابية ,مع أن الواقع لا يظهر أية بوادر للتقدم التعليمي, تربويا واجتماعيا وثقافيا وإداريا وتدبيريا. كل المجالات لا تسير بخطى ثابتة ,وان كانت هنا وهناك بعض النبرات الصادقة من رجال تدفعهم غيرتهم الوطنية الى بذل الجهود خارج الحدود من أساتذة وإداريين ومؤ طرين ,فان مسئولينا لا يحفزون هذه المبادرات اللهم ان كانت من أجل الركوب عليها والظهور باسمها .ولكم في جيل مدرسة النجاح خير مثال والبقية تأتي, ولكنها لا تنتهي, ولن تنتهي في الأجل القريب,وذلك للسباب التالية:

– لم تخضع اية أكاديمية لافتحاص دقيق ؟اللهم تلك التي يقوم بها بعض المديرون المركزيون والتي تنتهي بالحلاوي والمشاوي…..أو تلك التي تقوم بها لجان معينة تختار مسبقا وبأسماء دون أسماء لترفع تقاريرها في الخفاء وتنتهي في العراء.
– لم تشرك أية فئة في إعداد الميزانية الجهوية منذ سنين ,ولم يسمح لأية فئة بتتبع مجالات صرف الميزانية ,اللهم تلك الزيارات التي قامت بها اللجنة المالية ,والتي قوبلت كيف قوبلت ,ولا داعي لكشف الكثير….ولم نسمع عن محاسبة لكيفية الصرف ومجالاته ؟ فأين هي المحاسبة؟
وللقارئ الكريم أن يتم البقية من خلال تجاربه الميدانية من حركة انتقالية غير عادلة,ومن بنايات لم تحترم اية مواصفات,ومن تبذير للأموال هنا وهناك دون مسوغ تربوي,ومن تردي للمستوى لا يتوافق مع ما يصرف من أموال,ومن…..ومن….

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *