جمعية مسرح لبلاد تنظم ورشة تكوينية للاقتباس المسرحي


    


بدعم من وزارة الثقافة ( الدورة الثانية 2016) تنظم جمعية مسرح لبلاد بوجدة دورة تكوينية في الاقنباس المسرحي يؤطرها ويشرف عليها الكاتب والناقد المسرحي لحسن قناني من 15 إلى 24  يوليوز بمقر جمعية الحمام الفوقاني بوجدة  ويندرج هذا المشروع التكويني ضمن المبادرة التي تقوم بها وزارة الثقافة والمتمثلة في خلق إقامات فنية وورشات للاقتباس المسرحي و للكتابة المسرحية بشكل عام ،  والتي تعتبر بادرة طيبة واعدة ضمن التصور الرامي إلى الارتقاء بالممارسة المسرحية داخل الوطن، هذا الارتقاء الذي لن يتحقق بدون ترسيخ فعل الكتابة المسرحية والتشجيع على ممارسة هذا الفعل، والاستمرار في إبداع النصوص المسرحية، وبالتالي إن هذا الارتقاء لن يتحقق بدون خلق جيل جديد من الكتاب المسرحيين وهنا يأتي الدور الذي يمكن أن تحققه مثل هذه الورشات والمتمثل في إكساب الشباب من المهتمين أبجديات الاقنباس المسرحي و الكتابة المسرحية  بشكل عام ومرتكزاتهما الأساسية.
كما أن التفكير في خلق إقامات فنية وورشات  للاقتبلس المسرحي و للكتابة المسرحية  عموما ينم عن وعي أكيد بالقيمة التي سيظل يلعبها النص المكتوب في البنية الإجمالية للعمل المسرحي، ليس فقط باعتباره عنصراً من عناصر هذه البنية مثل باقي العناصر الأخرى من إخراج وسينوغرافيا ومؤثرات ضوئية وصوتية وغيرها، بل باعتباره العلة الأنطولوجية التي يتوقف على وجودها، وجود العرض المسرحي كله.
وعليه فإن قيمة هذا المشروع التكويني إنما تتمثل في أنه إذا كانت المعاهد الوطنية وعلى رأسها المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي قد استطاعت فعلاً أن تزود الممارسة المسرحية في الوطن بالعديد من الخريجين في مهن مسرحية عديدة من قبيل التمثيل والإخراج والسينوغرافيا والتقنيات الضوئية والصوتية وغير ذلك، وأن تسد الكثير من الفراغ الذي كان يعانيه المسرح المغربي في مثل هذه التخصصات، فإن ماضي الاقتباس المسرحي و الكتابة المسرحية  عموما يعتبر أكثر خصوبة من حاضرها، ويكفي للتدليل على ذلك أن نذكر بعض الأسماء من قبيل: الطيب لعلج  ، ومحمد قاوتي .
ومن هنا تبرز الأهمية القصوى لهذه المبادرة الحميدة لخلق إقامات فنية وورشات للكتابة والاقتباس المسرحيين والتي من جراء المضي فيها أن يعمل على خلق جيل جديد من المقنبسين و الكتاب المسرحيين القمينين بسد الخصاص الذي تعاني منه الممارسة المسرحية في هذا المجال، والقمينين أيضا بربط الماضي الزاهر  للاقتباس المسرحي و للكتابة المسرحية بحاضرهما ومستقبلهما الذي نتمنى أن يكون أكثر ازدهاراً.
أما عن الغايات العامة لهذا المشروع التكويني، فإنها تتمثل حسب تصور مؤطر هذه الدورة التكوينية الأستاذ لحسن قناني في ما يلي:
·     أولا: تشجيع الشباب على الاقتباس المسرحي و الكتابة المسرحية وذلك من أجل خلق جيل جديد من المقتبسين و المؤلفين المسرحيين.
·    ثانيا: تنمية وإشاعة وتعميق الثقافة المسرحية لدى المشتغلين بالممارسة المسرحية من الشباب.
·    ثالثاً: تمكين الفئات الشابة من آليات الاشتغال الاحترافية على وجه التحديد.
·    رابعا: إذكاء روح الاشتغال الجماعي وتيسير سبل التعاون والاتصال والتواصل والحوار واحترام الرأي الآخر مع ما يترتب عن ذلك من تكاثف الجهود على مستوى الإنجاز.
·    خامسا: تحفيز الخيال وتطوير الذائقة الفنية لدى الفئات الشابة.



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles