ملف / الأطفال في وضعية صعبة


     16


مقدمة:
الحمد لله الذي كرم بني آدم و فضله على كثير مما خلق تفضيلا و الصلاة و السلام على النبي الأمي الرحمة المهداة للبشرية جمعاء.
أما بعد: فموضوع هذا التقرير هو” الأطفال في وضعية صعبة: الأسباب و الحلول”
تستهدف هذه الدراسة بالتحليل و المناقشة معالجة ظاهرة الأطفال في وضعية صعبة و ذلك بالوقوف على مظاهرها و أسبابها الذاتية و الموضوعية و البحث عن الإمكانيات التي تقدمها لنا الدراسات النفسية و الاجتماعية و التربوية في إطار إعادة إدماج هذه الفئة .

أهمية الدراسة تكمن في أنها دراسة وقائية تبحث عن أسباب الظاهرة لمواجهة المشكلة قبل وقوعها، و هذا من منطلق أن نفقات تأهيل الكثير من هذه الشريحة تكلف الدولة أضعاف ما يكلف الكشف عن أسبابها ،و تروم تقديم تصور متكامل لظاهرة الأطفال في وضعية صعبة و لكنها في الوقت نفسه لا تزعم بأن هذا التصور كامل ، فالتكامل هو صيغة منهجية تجمع بين وصف الظاهرة و بين تقديم آليات لإعادة الإدماج و تخضع في الوقت نفسه لتحديات تنظيمية تجعل منها مجرد منهج يحاول استلهام الدراسات الاجتماعية و النفسية المعالجة لأشكال إعادة الإدماج و أنماط الصيغ التربوية المناسبة لذلك. و من تم محاولة تفعيل المبادئ السامية المتعلقة بحقوق الطفل و التذكير بأهمية المبادئ لمساعدة هذه الفئة من الأطفال و تمحيص ما ورد في الموضوع من قواسم مشتركة بين التجارب الإسلامية بغية الوصول إلى أرجح الآراء و أنجح الأفكار وفق الأدلة الشرعية وتسعى إلى فتح الآفاق المستقبلية المشجعة على الرفع من مستوى و أساليب الخدمات و برامج العناية و الرعاية لهذه الفئة .

من أسباب اختيار هذا الموضوع تزايد عدد الأطفال في وضعية صعبة و الذين يحتاجون إلى رعاية لذلك فهناك كل المبررات لإجراء المزيد من الدراسات و الأبحاث في هذا الموضوع، خصوصا تلك التي تحاول اكتشاف و وضع الأسس و القواعد التي يجب مراعاتها في الرعاية البديلة للطفولة و المستوحاة من روح الشريعة الإسلامية.
و من جهة أخرى فقد استرعى اهتمامي الكثير من المظاهر السلبية القائمة في أساليب الرعاية المؤسسية للأطفال الذين حرموا من رعاية أبويهم، كما أن النقص الهائل في الكتابات العربية التي تتناول مجال الرعاية البديلة للطفولة من الأهمية بمكان للقائمين على رعاية هذه الفئة من الأطفال و للدارسين و المختصين.
أهدف من وراء هذا البحث إثارة انتباه الآباء و الأمهات الذين قد تفيدهم المعلومات في تجنب المشاكل العائلية و المحافظة على تماسك الأسرة، حرصا على عدم حرمان الأطفال و حماية لهم، و استرعاء انتباه المسؤولين و المجتمع المدني إلى الأهمية التي تمثلها الأسرة في حياة الطفل و في بناء المجتمع و وظائفه، و بالتالي العمل على دعم الأسرة و مساعدتها على تأدية وظيفتها المقدسة، حتى لا تكون عرضة للتفكك و الانهيار و ما يترتب عنه من حرمان أطفالها من الحياة الأسرية الطبيعية. فضلا على التنبيه على خطورة بعض البنود الخاصة بإعداد الوثيقة العالمية للطفولة و التي تدعوا صراحة للحرية الجنسية للمراهقين و المراهقات و تدريس الثقافة الجنسية بمراحل التعليم، و خطورة التنصير بتبني الدول الغربية للأبناء المتخلى عنهم.

موقف الإسلام من الطفل اللقيط :
اهتم الإسلام بلقب الطفل، فالطفل مجهول النسب أو ما يعبر عنه باللقيط أي الذي لا يعرف له أب و لا أم لم تحرمه الشريعة من عنايتها و رعايتها، فعاملته نفس المعاملة التي يعامل بها معلوم النسب، و وفرت له جميع الضمانات للعيش الكريم فقررت أن اللقيط يكون لمن التقطه و تلزمه نفقته إذا كان قادرا عليها فإن لم يكن قادرا عليها فنفقة هذا اللقيط في بيت مال المسلمين. يروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاءه رجل قد التقط لقيطا فقال له : خذه، لك ولاؤه و عليك نفقته”.

و هذا الشخص الذي يلتقط اللقيط و يكون له ، لا ينسبه إلى نفسه و لا يدعيه و لا يتبناه لأن التبني ممنوع في الشريعة الإسلامية، و إنما تكون له عليه الولاية، و يبقى عنده إلى أن يتنازل عنه فيضم إلى ملجأ من ملاجئ الأيتام و ينفق عليه من بيت مال المسلمين أو تختل الشروط الواجبة في الشخص الملتقط (بكسر القاف) كأن يرتد عن الإسلام فلا يصبح صالحا لولاية هذا الطفل أو تظهر على أخلاقه ما يخشى منه على مستقبل هذا الطفل فينتزع منه شرعا و يعهد به إلى من يطمأن على الطفل عنده… و هذا الطفل اللقيط من واجب من التقطه تعليمه و تهذيبه و تعليمه صنعة أو حرفة يصبح معها عضوا نافعا صالحا في المجتمع. و الطفل كما يكون مجهول الأبوين يكون مجهول الأب و كذلك قد يكون معلوم الأبوين و لكنه ولد بطريقة غير شرعية. هذا النوع من الأطفال بشقيه أيضا لم تهمله الشريعة و اعتنت به عناية كبيرة، فإذا كان الطفل مجهول الأب معلوم الأم فحقوقه مترتبة في ذمة أمه: عليها نفقته و حضانته و تربيته و العناية به و يتوارث معها و يكون أخواله أولياءه فإن لم يكن له أخوال فالقاضي ولي من لا ولي له. ففي جميع الأحوال لا نجد فرصة تضيع فيها حقوق الطفل في حضن الشريعة الإسلامية، فكذلك الطفل المعلوم الوالدين المولود بطريقة غير شرعية و هو ابن الزنى و الذي وقعت ولادته بأي طريقة أخرى من الطرق غير الشرعية. هذا الطفل إذا كان لا يرث أباه و لا يرثه و لا ينسب إليه بل ينسب إلى أمه و هي المكلفة بنفقته و حضانته و ولايته . و من اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم باللقيط جاء في فتوح البلدان للبلاذري:” و كان عمر إذا أتي باللقيط ، فرض له مائة،
1- الأنعام/ 164
و فرض له رزقا يأخذه وليه كل شهر بقدر ما يصلحه ثم ينقله من سنة إلى سنة، و كان يوصي بهم خيرا، و يجعل رضاعتهم و نفقتهم من بيت المال.

و هذا الإمام علي كرم الله وجهه يقول للأشتر النخعي:” و تعهد أهل اليتيم و ذا الرقة في السن ممن لا حيلة له”.
رعاية اليتيم في الإسلام:
دعا الإسلام إلى التكافل الاجتماعي و حث على العناية باليتيم و رعايته و هو ما يؤكده قوله تعالى: “و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا”1
لقد حث الإسلام على كفالة اليتيم و حضانته و كافأ من فعل ذلك بالجنة، يقول عليه الصلاة و السلام:” أنا و كافل اليتيم في الجنة كهاتين، و أشار بأصبعيه السبابة و الوسطى. فاليتيم الذي مات أبوه و هو صغير بحاجة إلى رعاية و حماية كغيره من الأطفال و إلا نشأ على الفساد و درج شيئا فشيئا نحو الانحراف و الإجرام، و كأنه أداة هدم و تخريب في المجتمع، و لهذا فإن المنهج التربوي في الإسلام اشتمل على جملة من الأفكار و التوجيهات التي تحفظ على اليتيم كرامته و حقه. قال تعالى:” و يسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير و إن تخالطوهم فإخوانكم و الله يعلم المفسد من المصلح”2. و رعاية اليتيم تقتضي المحافظة على أمواله إن كان له مال، و من تم فإن الإسلام لا يترك أمواله نهبا لكل طامع، و إنما يحوطها بحسن الرعاية، و الحفاظ عليها حتى يبلغ اليتيم الرشد فإذا بلغ رشيدا دفع إليه ماله. قال تعالى:” و ابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم و لا تاكلوها إسرافا و بدارا أن يكبروا، و من كان غنيا فليستعفف و من كان فقيرا فليأكل بالمعروف”3 و ما ينبغي تأكيده أن الإسلام لا يرى انحصار سعادة اليتيم في توفير وسائل الحياة المادية فحسب، و إنما سعادته كذلك في أن تحيى فيه جميع الجوانب المعنوية من العطف و الحنان و الأدب و التوجيه، و لكي تتحقق هذه السعادة للطفل اليتيم فقد ظل النبي صلى الله عليه و سلم يوصي بالمحافظة على اليتيم و معاملته معاملة الأولاد بحيث لا يشعر بالفرق بينه و بين سائر الأطفال.

و طبيعي أن تربية مثل هذه تكون مضمونة من الانحراف، و أن طفلا كهذا لا يصاب بعقد الحقارة و الذلة فينمو بصورة طبيعية و تشبع رغباته بشكل صحيح و متوازن. و قد أثبت علم النفس و التربية أن اليتم أحد العوامل المهمة للتشرد و التخلف الاجتماعي و الإجرام، و يؤكد أن المؤسسات الخيرية إذا اكتفت بإشباع الحاجيات المادية وأغفلت الجانب العاطفي فإن هذا الحرمان وراءه سلسلة من الآثار و النتائج السيئة التي تظهر تدريجيا في سلوك اليتامى.
الأطفال المهملون أو أطفال الشوارع:
يعتبر مهملا الطفل من كلا الجنسين الذي لم يبلغ سنه ثمان عشرة سنة شمسية كاملة إذا وجد في إحدى الحالات التالية:
1- الإنسان/8
2- البقرة/220
3- النساء/6
- إذا ولد من أبوين مجهولين، أو ولد من أب مجهول وأم معلومة تخلت عنه بمحض إرادتها.
- إذ كان يتيما أو عجز أبواه عن رعايته وليست له وسائل مشروعة للعيش.
- إذا كان أبواه منحرفين ولا يقومان بواجبهما في رعايته و توجيهه من أجل اكتساب سلوك حسن، كما في حالة سقوط الولاية الشرعية، أو كان أحد أبويه الذي يتولى رعايته بعد فقد الآخر أو عجزه عن رعايته منحرفا ولا يقوم بواجبه المذكور إزاءه.
يشهد العالم الآن مشكلة كبيرة ذات عواقب مأساوية لا يمكن التكهن بمخاطرها. فهناك ملايين من” أطفال الشوارع” يعيشون منعزلين و متشردين، يعانون من سوء التغدية، و يفتقدون العطف و التعليم و المساعدة و يعيشون على السرقة و التسول و العنف و الاندماج في عصابات… و مع نمو المدن الكبيرة يتكاثر عدد أطفال الشوارع، كما يكبر الحرمان الذي يولد الإحباط و من ثم العنف، و يصبح الشارع رمزا لمحنهم و عليهم أن يتصرفوا بأنفسهم في كل شيء مهما كان تصرفهم مروعا. و يوجد من بين هؤلاء الأطفال من لا يستطيع آباؤهم العناية بهم و تربيتهم بشكل عادي أو الذين يصبح آباؤهم خطرا عليهم، فهناك ثلاث حالات:حالة الزواج غير الشرعي و الولادة غير الشرعية بالنسبة للأطفال المهملين، و حالة العجز المادي و الفقر مما يؤدي إلى عدم القدرة على العناية بالأطفال و الحالة الثالثة هي انتشار بعض الظواهر السلبية داخل الأسرة مما ينعكس سلبا على الأطفال مثل الدعارة و شرب الخمر و تناول المخدرات. تعد ظاهرة تشرد الأطفال من الظواهر الاجتماعية التي تهدد استقرار المجتمعات المعاصرة بما تؤدي إليه من الجنوح نحو الانحراف و تشكيل عصابات السطو و الجريمة، و يزداد حجم انتشار هذه الظاهرة بصورة متفاقمة في الدول الفقيرة التي يعاني معظم أطفالها الإهمال و التهميش و التشرد نتيجة لآثار المشكلات الاقتصادية و الاجتماعية التي لم تستطع هذه الدول أن تجد لها الحلول المناسبة لشح الإمكانيات المتاحة من جهة و لضعف مردودية البرامج التعليمية و الثقافية من جهة أخرى.
تشير أغلب الدراسات التي عالجت الموضوع إلى أن سن هؤلاء المهملين يتراوح بين الرابعة و الثامنة عشرة و أن أغلبهم من جنس الذكور و أن الخاصية المميزة لهم أنهم دائمو التسكع و الترحال، لا يستقرون في مكان واحد الشيء الذي يجعل ضبط أعدادهم صعبا، كما أنهم يحملون غالبا أسماء مستعارة.
بالنسبة للمغرب فإن الظاهرة حديثة نسبيا على الأقل بشكلها الملفت للنظر، و لكن لا نتوفر على إحصاءات شاملة و دقيقة حولها، لأنها كانت من الظواهر المسكوت عنها، و لا يتم إلى عهد قريب الاعتراف بها كظاهرة و كذلك لصعوبة التمييز بين الأطفال الذين يعيشون في الشارع و الأطفال الذين يشتغلون و يعودون إلى منازلهم، و رغم قلة الإحصائيات الشاملة و الدقيقة يمكن تقديم بعض البيانات التي يجوز أخذها مأخذ الجد للفت انتباه الرأي العام إلى خطورة هذه الظاهرة و إلى عواقبها، فطفل الشارع يتحول إلى شخص منحرف. تؤكد إحصائيات وزارة التخطيط و التوقعات الاقتصادية أن عدد الأطفال المتخلى عنهم في المغرب حوالي 400 ألف طفل ، و هذا رقم كبير، و هو فقط للمتخلى عنهم ، أما أطفال الشوارع فيقدرون حوالي 240 ألف طفل في مختلف المدن و الأقاليم المغربية.
أثبتت بعض الدراسات المغربية المخاطر الكثيرة التي يتعرض لها الأطفال في الشارع مثل صعوبة العيش و الضرب و سوء المعاملة و الاعتداء الجنسي فضلا عن سوء التغدية و التعرض للأمراض و السقوط في براثين المخدرات و مختلف أشكال الانحراف.

أسباب تشرد الأطفال:
لا يمكن للدارس إرجاع انتشار ظاهرة الأطفال المتشردين إلى سبب معين، بل إن هذه الظاهرة ترجع إلى أسباب متعددة و متفاعلة ينتسب بعضها إلى مجالات الاقتصاد و التنمية و بعضها الآخر إلى ظروف السلم و الحرب و الأمن والاستقرار و بعضها الثالث إلى مشكلات الممارسة اليومية للحياة في مجالات البيئة و الثقافة و السلوك.
العوامل الذاتية و الموضوعية لتشرد الأطفال
حروب و نزاعات أهلية عوامل اقتصادية عوامل اجتماعية عوامل ذاتية
تقتيل الآباء

أيتام بدون أهل . الاهتمام بالجوانب المنتجة، و إهمال الجوانب الاجتماعية.
. اقتصاد السوق
. تطور اقتصادي غير متكافئ - بطالة- فقر- الزيادة السكانية السريعة- غياب مصالح الطفولة- الأمية- الدعارة – الطلاق- عدم تطبيق القوانين - مفهوم الذات لدى السيدات -اضطرابات نفسية و عقلية لدى الأطفال
و من بين أسباب بروز ظاهرة أطفال الشوارع هناك تفكك الأسر، فهذا سبب مهم جدا فهو يأتي في بعض الحالات في الدرجة الأولى قبل الفقر، بسبب الهجرة أو الافتراق أو وفاة أحد الوالدين أو كليهما أو عندما يكون هناك طلاق بصفة خاصة. إذ أصبح واضحا لدى جميع الباحثين الاجتماعيين و التربويين و غيرهم أن للطلاق تأثيرا مدمرا على حالة الطفل و على أمنه، فهو يؤثر سلبا في نموه، فما يرافق الطلاق في العادة من صراعات و خصومات، و بالشكل الذي ينتهي به في المحاكم و بالعنف… تجعل الطفل على حداثة سنه في وضعية مضطربة حيث يفقد المحبة و الشعور بالأمن و الطمأنينة، و يمكن أن يكون هذا من الأسباب الأساسية لهروبه من هذه الوضعية أو بكل بساطة في طرده من طرف الكبار.
ومن الأسباب كذلك الصراعات داخل الأسرة ، و انتشار بعض الأمراض داخلها، و بصفة خاصة انتشار بعض أشكال الانحراف، فيمكن أن نتصور إذا كان الأب مثلا مدمنا على الخمر أو المخدرات، نوع المشاكل التي يمكن أن تنجم عن تعامله مع زوجته و ممارسته العدوانية مع أطفاله.
و كذلك هناك العنف العائلي و الطرد المباشر من الأسرة فيمكن أن نتصور أيضا الأب الذي يتزوج بامرأة ثانية بعد وفاة الأم، أو الأم التي تتزوج ثانية ، فإن أحد هؤلاء قد يطرد أبناء الآخر لأسباب قد تكون في بعض الأحيان تافهة، و هناك جانب آخر يكمن في الإغراءات الوهمية الموجودة في الشارع و هذا أمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار على أنه واحد من الأسباب المباشرة لحدوث هذه الظاهرة.
و قد توصل محمد مومن في دراسته الميدانية حول أطفال الشوارع في المغرب(2002م) و التي شملت عينة من 711 طفل، إلى كون التسول يأتي في مقدمة الأنشطة التي يزاولها هؤلاء الأطفال بنسبة 18% أما مسح الأحدية و بيع الأكياس البلاستيكية فاحتلت المرتبة الثانية بنسبة 15% في حين ذكر13% من هؤلاء المستجوبين الصغار بأنهم يمارسون بالأساس غسل السيارات، كما احتلت السرقة المرتبة الخامسة من انشغالات أطفال الشوارع بنسبة 6%.
و فيما يخص الحلول للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي تشكل مدخلا للانحراف و خطرا على المجتمع و على الأطفال أنفسهم هناك حلول مستعجلة من بينها البحث الجدي لإيجاد آليات لإعادة الأطفال إلى أسرهم، فهذه مسألة ضرورية و أساسية لإدماجهم مجددا في أسرهم. لا شك أن أحسن مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل و يتربى و يترعرع بشكل طبيعي هو أحضان أمه و أبيه و أسرته، و تبقى المراكز و المؤسسات الخيرية ضرورية في حالة اليتامى و الأطفال المهملين… و لا بد من إنشاء مؤسسات خاصة لرعاية الأطفال المتشردين و من الضروري تشجيع الجمعيات المهتمة بالموضوع.
اهتم الإسلام اهتماما كبيرا بالطفولة ووضع منهجا تربويا للنشء يتلاءم و كل مرحلة من مراحل عمره و يتمثل المنهج في قول الرسول صلى الله عليه و سلم:” لاعب ابنك سبعا و أدبه سبعا و صاحبه سبعا تم اترك له حبله على غاربه”… فبمقدار ما يلقى الطفل من عطف و حنان و رعاية أسرية بمقدار ما يصبح إنسانا سويا يتكيف مع محيطه، و يحس بالانتماء إليه و العكس صحيح أيضا: فبمقدار ما يلقى من قسوة و بغض و إهمال يصبح إنسانا منحرفا في التفكير و السلوك معا، لا يشعر بالانتماء الحقيقي إلى المحيط من حوله و لا بالولاء له ، بل تترسب في أعماق نفسه بذور الحقد و الكراهية و يصبح معولا من معاول الهدم و التدمير.
ولا يفوتني التنبيه على ظاهرة خطيرة طفحت على السطح مع كثرة الأطفال المهملين و تتمثل في التنصير أو التهويد بالتبني، ففي تقرير نشره فرع منظمة رعاية الطفولة و الأمومة ” يونيسيف” ذكر أن عدد أطفال الدول الفقيرة الذين تم تبنيهم من قبل عائلات غنية في دول الغرب هو23 ألف طفل خلال سنة1999

.و يشير التقرير إلى تدخل المنظمات التجارية في الأنشطة المتعلقة بتبني الأطفال على أنه خطر كبيرو أن تبني الأطفال- في ظل هذه المنظمات – ضرب من ضروب تجارة الرقيق من شأنها أن تحول الأطفال إلى سلعة تجارية تخضع لقانون العرض و الطلب، و بدلا أن تكون القاعدة الصحيحة هي البحث عن أنسب أسرة لطفل يتيم فإنها ستتحول إلى البحث عن أنسب طفل لأسرة غنية أو لمن يدفع أكثر”1
1- تبني أطفال الفقراء أحدث وسائل التبشير- عن موقع إسلام أون لاين – ص35- مجلة الأصيلة-ع1/2006م
حماية الطفولة الجانحة:
الجناح هو الميل و الانحراف، و يقصد به بوجه عام أنماط مختلفة من السلوك يحرمها الشرع و القانون و تستلزم فرض عقوبات خاصة لأنها تعتبر خارجة عن قيم و تقاليد المجتمع و هي ضارة به ، و مهددة لنظمه. وقد أشارت بعض الدراسات النفسية إلى أن” الجانح يميل إلى الهدم و العدوان و السرقة و القتل و ينزع إلى رفض القيم الاجتماعية و المعايير الشرعية”1.
الانحراف و الجنوح قضية غير إسلامية و إنما هي قضية غربية تتعلق و تتفق مع معطيات المجتمع الغربي، ذلك أن المجتمع الذي لا يدرك مفهوم الأسرة بالمعنى الإسلامي الصحيح: الإسلام يجعل الأسرة هي أساس بناء الفرد، و الفرد منتم دائما إلى أسرة ، و هو بمقتضى انتمائه لأب و أم فهو تحت مسؤوليتهما، أما ما تعوده المجتمع الغربي من إلقاء الأحداث في الشارع حتى يبلغون سنا معينة، أما الإسلام فلا يمكن أن يخرج طفلا من حضانة الأسرة مهما بلغت سنه، فجرائم الأحداث عندنا إنما هي وباء غربي أصاب حياتنا و أساس العلة أننا نقلد المجتمعات الغربية في كثير من المواقع و المواقف.

إن قضية الأطفال المشردين في الشوارع ليست قضية فقر لأنه في المجتمعات الإسلامية القديمة كان فيها فقر لكن لم يكن فيها متشردين لأن الإسلام شريعة تكافلية. وإذا أردنا أن يشب أطفالنا أسوياء فعلينا أن نهتم بتربيتهم على أسس نفسية سليمة من ذلك اعتدال الآباء و الأمهات و المعلمين في معاملة الطفل فلا يسرفون في تدليله و تلبية مطالبه و ترك الحبل على الغارب له لأن الحرية المطلقة هي في النهاية فوضى، و من شأن هذا النمط من التربية أن يخرج لنا شخصية مدللة أنانية لا تهتم إلا بإشباع حاجاتها و دوافعها، و سرعان ما يصطدم الطفل مع المجتمع الخارجي عندما يفشل في تحقيق رغباته على النحو الذي تعود عليه في المنزل فيشعر بالفشل و الإحباط و السخط و التبرم أما الإسراف في القسوة على الطفل و محاصرته بالعديد من الأوامر و النواهي و القيود فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى تكوين شخصية عدوانية حاقدة أو قد يتقمص الطفل العدوان منهجا لتحقيق رغباته و قد ينشأ خائفا مترددا غير واثق من نفسه، يكثر من لومها ، و قد تؤدي كثرة الضغط إلى الانفجار، فيثور ضد هذه القيود لذا فإن الموقف المثالي هو الاعتدال و التوسط، فحماية الأطفال و العناية بهم لقي في التربية الإسلامية درجات عالية من التأكيد و الحرص، ظهرت في اتجاه العطف و الحنو و المعاملة الطيبة لهم، و إن الأطفال الذين نهمل تربيتهم و نتركهم لحياة الصدف و المغامرات يعيشون في عناء تتقاذفهم الأمواج، و الهالك منهم خسارة فادحة و الناجي منهم يكون عبئا و ثقلا على المجتمع، و من جميل كلام فقهاء الإسلام في تربية الكبار للصغار و واجبهم نحوهم ما قاله ابن قيم الجوزية:” فوصية الله للآباء بأولادهم سابقة على وصية الأولاد بآبائهم، فمن أهمل تربية ولده و تركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة و أكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء و إهمالهم إياهم و ترك تعليمهم فرائض الدين و سننه، فأضاعوهم صغارا، فلم ينفعوا أنفسهم و لا نفعوا آباءهم كبارا”

1- دراسة مقارنة لتفهم الموضوع و أساليب التفكير لدى الجانح- مصطفى عبد الباقي- مجلة علم النفس ص122
الرعاية البديلة للطفولة:
يمكن تعريف الرعاية البديلة للطفولة بأنها كل الإجراءات و التدابير التي تتخذ لرعاية الطفل و حمايته في مؤسسة إيوائية يمولها و يديرها المجتمع،أو في أسرة بديلة لا يرتبط بها الطفل بروابط القرابة أو النسب .

إن الدراسات حول هذا الموضوع كثيرة و متعددة، خصوصا تلك التي تركزت حول الأطفال في المؤسسات الإيوائية مقارنة بنمو الأطفال الذين يعيشون وسط أسر طبيعية، و تكاد تتفق نتيجة هذه الدراسات في خلاصاتها حول حقيقة واحدة و هي افتقار أطفال الرعاية البديلة إلى ضروريات الأمن النفسي، و بأن جوانب نموهم تتأخر بشكل له دلالة إحصائية عن أقرانهم الذين يعيشون مع أهاليهم. كما اتفقت الدراسات على أن أطفال الرعاية البديلة تبدو عليهم اضطرا بات في التفكير و نقص في نسبة الذكاء، إضافة إلى عدم قدرتهم على التوافق و التكيف مع البيئة المحيطة، و بأن احتمالية تعرضهم إلى اضطرا بات نفسية كبيرة و هذا يؤكد أن الأسرة الطبيعية المتوافقة تسهم في نشأة جيل ذي أمن نفسي متزن.
لعله من المفيد أن أستعرض بعض أخطار الرعاية البديلة حين لا تتوفر بعض الأسس النفسية، و الإجراءات الواجب اتخاذها حين يتواجد الأطفال مع أسر أو مؤسسات بديلة:
عندما ينشأ الطفل بعيدا عن أسرته فإن الخطر النفسي الأول هو احتمالية إحساس هذا الطفل بأنه غير مرغوب فيه، و بأنه يشكل عبئا على الآخرين من حوله، و غالبا ما يصاحب هذا الإحساس خوف مبهم ليس بمقدور الطفل التعبير عنه، و إنما يظهر في شكل اضطرا بات ، و إذا لم تشمل الرعاية التي يتلقاها الأطفال بعيدا عن أسرهم العطف و الحب و الحنان و إشباع الرغبة في الانتماء، فإن الحاجة إلى مثل هذه الإشباعات ترتبط بالشعور بالخيبة و الإحباط و فقدان الهوية النفسية، و عادة ما تكون بداية لصراعات نفسية .
إن تواجد الأطفال في مؤسسات بديلة يؤدي بالأطفال إلى الإحساس العميق بالحاجة إلى الأمن العاطفي، و بأنهم فقدوا الدفء الأسري اللازم لحياة نفسية متوازنة و التي تعتبر الأم المصدر الطبيعي لإمداده مما يؤدي بهم إلى الاكتئاب النفسي و عدم القدرة على التفاعل مع الآخرين، و يلاحظ عليهم بوجه عام تأخر في النمو الجسمي و العقلي و اللغوي و الاجتماعي.

و تكمن الخطورة في احتمالية اكتساب هؤلاء الأطفال لمظاهر سلوكية عدائية و ظهور بعض علامات الجنوح ، و قد تتأخر مطالب النمو بشكل ملحوظ بسبب الافتقار إلى العطف و الانتماء و الحب و عدم إشباع الحاجيات النفسية الأمر الذي يؤثر سلبا على نفسية الطفل و يجعله عرضة للإحساس الدائم بعدم تحقيق الذات فيكون مفهوما سلبيا نحو ذاته. و من هنا لا مناص من تعويض الدفء الأسري لهؤلاء الأطفال بمنحهم العطف و الحنان.
الأطفال ضحايا العنف و الاستغلال الجنسي:

يتعرض أطفال العالم لأبشع أنواع الاستغلال و سوء المعاملة من مثل بيعهم و الدعارة بهم و استخدامهم في العروض و المواد الإباحية و مختلف الجرائم التي تلحق أكبر الأضرار بصحتهم وتحول دون نموهم الجسدي و العقلى و الروحي و الاجتماعي. و رغم القوانين الشرعية و الوضعية التي تحرم ذلك فما زلنا نلاحظ انتشار مختلف أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال حيث إن ممارسة البغاء مع الأطفال أصبحت ظاهرة عالمية و تتم من خلال شبكات منظمة، يعاني منها ملايين الأطفال في مختلف بلدان العالم، و قد تطورت الظاهرة مؤخرا لتصبح وسيلة من وسائل الجذب السياحي.
“و قد ارتفع عدد الواردين على المستشفى من الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية و الجسدية، و بعد ملاحظة تواتر مثل هذه الحالات و عنفها بدأ المستشفى يحرر شهادات طبية شرعية و يحيلها على وكيل الملك للبث فيها و المتابعة، خصوصا و أن الآباء كانوا يحجمون على التبليغ بسبب الخوف أو تجنب الفضيحة. و ترتفع نسبة الوافدين على المصلحة الطبية من الخادمات الصغيرات ضحايا العنف الجنسي فأغلبيتهن حسب سعيد الواهلية رئيس مصلحة الفحص الطبي و القضائي، هن خادمات بيوت و بسبب انعدام الحماية و صغر السن و بعد العائلة أو فقرها و جهلها، تبقى الفتاة عرضة لانتهاك جسدها و لإهانتها، و عرضة لكل أنواع العذاب”1.

1- وضعية الاعتداء الجنسي على الأطفال بالمغرب- سعيد الواهلية-جريدة الأحداث المغربية-ع11- يونيو1999م
خاتمة:
لقد اتضح من خلال هذا التقرير أن وجود الأطفال المحرومين” خاصة الحرمان من رعاية الأبوين أو الحرمان بسبب الإعاقات الجسمية و الحسية أو لأسباب شرعية” أمر لصيق بالحياة الاجتماعية و الاقتصادية و ظروفها المختلفة، و أن على المجتمعات أن تضع تبعا لذلك أنظمة متطورة تتماشى و حاجة مثل هؤلاء الأطفال للرعاية اللازمة التي حرموا منها، و لحاجة هذه المجتمعات للطفولة باعتبارها صانعة المستقبل.
إن رعاية الأطفال يجب أن تنطلق من الفهم الدقيق لحاجات الطفولة و الوعي الكامل بكيفية إشباعها بشكل متكامل و متزن، و إن الخلل في تقديمها أو في أي جانب من جوانبها يعني الخلل في إعداد الطفل، و قد يكون هذا سببا مباشرا لكثير من المشاكل الشخصية على مستوى الفرد أو الطفل نفسه و على مستوى المجتمع ككل. و بالإضافة لأسلوب الرعاية البديلة و أهميته كأحد أهم الأساليب الإيجابية في رعاية الطفل المحروم، فإن أسلوب الرعاية المؤسسية المتخصصة يظل يمثل- رغم سلبياته-الضرورة في حالة تعذر إيجاد أسر بديلة ترعى الأطفال المحرومين .

و في كل الأحوال يمكن القول إن رعاية الطفولة إما أن تقدم في إطار الأسرة الطبيعية للطفل أو في غيرها من الأسر أو المؤسسات، و تسمى في هذه الحالة بالرعاية البديلة للطفل. أي أن الرعاية البديلة للطفل تعني بشكل إجرائي تقديمها للطفل من قبل أفراد أو جهات غير أسرته الطبيعية. والرعاية الأسرية الطبيعية للطفل لا تفقد أهميتها لقيام جهات أخرى بتقديمها، أي هذا لا يعني أن تسلب الأسرة حقها في رعاية أبنائها بل مساعدتها على القيام بهذه الرعاية و لعل ظاهرة تشرد الأطفال هي من أخطر الظواهر الاجتماعية المعاصرة و تظهر هذه الخطورة في انتشار حجمها الموازي لانتشار الصعوبات الاقتصادية و الاجتماعية و النفسية و الأدهى من ذلك أن أطفال الشوارع سيكبرون بدون أن تتوفر لهم الفرص لأدنى تأهيل مما يعرضهم إلى احتمالات السقوط في أيدي المجرمين الكبار من مروجي المخدرات و الساهرين على الدعارة و الإجرام المنظم . و لذلك فإن مجتمعنا مدعو إلى الاهتمام بهذه الظاهرة و البحث لها عن حلول تنسجم مع حجم المشكلة و آثارها الخطيرة…

و لا بد أن يتأسس البرنامج الإدماجي على خاصيات هؤلاء الأطفال حسب حاجيات كل فئة و على مميزات الأوساط الأسرية و الاجتماعية التي ينحدرون منها، و على وجود مربين مختصين يعرفون أساليب التعامل مع هذه الشرائح ، كما أن برامج إعادة الإدماج متعددة بحسب الأوساط الاجتماعية و الأهداف المتوخاة.
لم أنشد من خلال هذا التقرير المقتضب الإحاطة بكافة مشاكل الأطفال في وضعية صعبة سواء منهم المهمشين أو المحرومين أو المعاقين…، و ذلك بكل بساطة لأن الموضوع يستدعي دراسات من تخصصات مختلفة لاستكناه كافة الأسباب و المعوقات التي تحرم الطفل من حياة طبيعية و يستدعي بالضرورة إرفاق ذلك بأرقام واقعية. و نظرا لخصوصية المجتمعات الإسلامية فإن الحكومات و المنظمات الجهوية النشيطة مدعوة للتفكير في ميثاق يستجيب لخصوصيات ثقافتنا كي تستنير به الدول الأعضاء عند صياغتها لقوانينها الداخلية. على أن ما يصدر من مواثيق و إعلانات عن حقوق الطفل لا يمكن أن يعطي ثماره إذا لم ترافقه النيات الحسنة و الرغبة الأكيدة في حل مشاكل الأطفال أما إذا كان قدر النصوص أن تظل مجرد حروف ميتة كما هو الشأن حاليا فلا مزية من صياغتها أصلا. معنى هذا أنه إذا لم يخلق تعاون فعال بين صانعي القرار و باقي الميادين العلمية و الاجتماعية فلا يجب أن نمني أنفسنا بنجاح مستحيل.
و أخيرا يجب الاعتراف بأن أوضاع الكثير من الأطفال في معظم دول العالم الإسلامي هي أوضاع بعيدة عما دعا إليه الإسلام من خلال آيات القرآن الكريم و آثار السنة النبوية.

إن الفرق بين المبدإ و الواقع جلي و واضح للعيان حيث للأسف الشديد يعاني الكثير منهم مشاكل لا حصر لها تبدأ من التشخيص الطبي و الرعاية الصحية و التغطية الاجتماعية و تمر عبر التنشئة الصحية و التربية السليمة و التكوين الملائم و التأهيل المناسب و الظروف العائلية و البيئة المساعدة لتنتهي إلى الانخراط السليم في الحياة العامة حسب الإمكانيات و الطاقات.
إن هذا الموضوع ذو شجون ليس كموضوع للتفكير و التأمل، و لكن لعلاقته بحياة جزء من بني البشر، و هذه الشجون لا تنتهي و لا يمكن أن تنتهي ما دامت حقوق آلاف ملايين الأطفال في وضعية صعبة معرضة لسائر أنواع الإهمال أو الإقصاء و في أحسن الأحوال التأجيل ، لذا ليس لهذا الموضوع بكل تشعباته و تفرعاته خاتمة إلا إذا كانت خاتمة تدعو و تلح على الاهتمام بأوضاع الأطفال في وضعية صعبة و المقصود بالاهتمام ليس فقط التذكير بموقف الإسلام الايجابي أو التغني بماضي الحضارة الإسلامية و لكن تفعيل ذلك في الاجتهاد من أجل حلول جديدة للمعطيات المتجددة.

المصادر و المراجع:
القرآن الكريم برواية ورش
أثر البيئة العائلية في السلوك الإجرامي- حاتم محمد صالح- مجلة التربية الإسلامية- ع11/2003م
الاستعادة من الفقر و الجبن- عبد القادر العافية- مجلة الإرشاد- ع2/1987م
الأطفال في وضعية صعبة- محمد الدريج- سلسلة المعرفة للجميع-عدد25- منشورات رمسيس-2002م
الأطفال مرآة المجتمع: النمو النفسي و الاجتماعي للطفل- سلسلة عالم المعرفة- الكويت-1986م
الإعاقة في التشريعات المعاصرة: دراسة لبعض التجارب الوطنية في دول العالم الإسلامي- عدنان الجزولي- منشورات إيسيسكو- سنة 2003م
الأمية في المغرب: هل من علاج؟ – محمد مصطفى القباج- المعرفة للجميع- منشورات رمسيس-ع2/1988م
بحوث و دراسات في سيكولوجية الإعاقة- فيوليت فؤاد و سعاد بسيوني-مكتبة زهراء الشرق- القاهرة 2001م
تبني أطفال الفقراء أحدث وسائل التبشير- عن موقع إسلام أون لاين – مجلة الأصيلة-ع1/2006م
تشغيل الأطفال : وصمة في جبين الحضارة المعاصرة- محمد عباس نور الدين-مجلة الطفولة و التنمية-ع3- منشورات المجلس العربي للطفولة و التنمية – القاهر2001م
تعليم الأطفال المتخلفين عقليا- نادر فهيمي الزيود- دار الفكر للنشر و التوزيع-عمان- ط2-1991م
التفكك الأسري- الأسباب و الحلول المقترحة- مجموعة من الباحثين- سلسلة الأمة – ع83- ط1-2001م
التفكك الأسري: دعوة للمراجعة مجموعة من الباحثين-سلسلة الأمة-ع85- ط1-2001م
الجوانب الإجرامية لانحراف الأحداث و حالات تعرضهم للانحراف- محمد حسني ربيع- دار النهضة العربية- القاهرة- سنة1991م
حق المعاق في التربية و التعليم- أحمد وزي- ص18- مجلة علوم التربية-ع7- أكتوبر 1994م
حماية صغار الفتيات في سوق العمل- ناهد رمزي- مجلة الطفولة و التنمية-ع5- منشورات المجلس العربي للطفولة و التنمية- القاهرة-2002م
دليل مرجعي في مجال حقوق الإنسان- اللجنة المشتركة المكلفة بتنفيذ البرنامج الوطني للتربية على حقوق الإنسان- المغرب
سيكولوجية الأطفال غير العاديين- فاروق الروسان- جمعية عمال المطابع التعاونية-الأردن- ط1-1989م
سيكولوجية المرضى و ذوي العاهات- مختار حمزة
شخصية الجانح: دراسة ميدانية لشخصية الحدث المنحرف في المغرب- مجاهدة الشهابي الكتاني
الصحيفة- العدد15-23/29 دجمبر 2005م ص32
الصحيفة المغربية- العدد31-21/27 أبريل 2006م
ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية- مذكرة:06/1999- و زارة التربية الوطنية- الرباط-23 شتنبر1999
ظاهرة انحراف الأحداث –دراسة اجتماعية للطفولة المنحرفة بالمغرب- إدريس الكتاني- مطبعة التومي-الرباط – 1976م
رعاية الطفل المحروم- علي الهادي الحوات و آخرون-معهد الإنماء العربي- ط1-1989م
الرعاية الاجتماعية للمعاقين-عبد الفتاح عثمان و آخرون- مكتبة الأنجلو المصرية- القاهرة -1969م
علم النفس التربوي – قاسم شهاب صباح- مؤسسة الرسالة- بيروت- ط1- 2000م
علم نفس النمو- حامد عبد السلام زهران- عالم الكتب- ط5-1982م
عمل الأطفال في البلدان العربية- ابن راضي مليكة- منظمة العمل الدولية- الأمم المتحدة جنيف-1994م
المراهقون: ظاهرة الانحراف، أسبابها و علاجها – عبد الله نجيب سالم- دار ابن حزم- بيروت- ط1-1994م
مصلحة حماية الطفولة – مديرية الشباب و الطفولة- وزارة الشبيبة و الرياضة –الرباط – 1998م
منهج الإسلام في تربية النشء- أحمد الكتاني – مجلة الإرشاد – ع6/1990م
المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان-الكتاب الأول-منشورات: الوزارة المكلفة بحقوق الإنسانط1-1998م
انحراف الأحداث، المشكلة و المواجهة:دراسة مقارنة في ضوء نصوص القانون و آراء الفقه و أحكام القانون- عمر الفاروق الحسيني- القاهرة-ط2-1995م
نحو استراتيجية إسلامية موحدة لحماية الطفولة الجانحة-ج1- رشيد الرينكة- ط1-2002م
نحو استراتيجية إسلامية موحدة لحماية الطفولة الجانحة-ج2- رشيد الرينكة- ط1-2002م
نحو استراتيجية إسلامية موحدة لحماية الطفولة الجانحة-ج3- رشيد الرينكة- ط1-2002م
وضعية الاعتداء الجنسي على الأطفال بالمغرب- سعيد الواهلية- جريدة الأحداث المغربية-ع11-يونيو1999م

الملاحق:
واقع أطفال العالم كما ترسمه لنا إحصائيات الأمم المتحدة لسنة 1990

• 100 مليون طفل يصارعون من أجل البقاء عن طريق العمل الشاق أو التسول أو البغاء أو الانحراف

• 50 مليون طفل يعملون في مهنة تتسم بالخطورة

• 120 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 سنة لا يتمتعون بحقهم في التمدرس

• 3.5 مليون طفل يموتون سنويا من جراء الإصابة بأمراض كان من الممكن تفاديها بالوقاية و العلاج

• 155 مليون من أطفال دول العالم الثالث تقل أعمارهم عن خمس سنوات يعيشون تحت عتبة الفقر المطلق

• ملايين الأطفال- بمن فيهم أطفال الدول الغنية- يعانون من سوء المعاملة و من الإهمال و من الاستغلال الجنسي و من الإدمان على المخدرات.”1
التعريف ببعض المراكز و الهيآت الحكومية و غير الحكومية المهتمة برعاية
الأطفال في وضعية صعبة:

1- مراكز حماية الطفولة:
تتكون الشبكة الحالية التابعة للشبيبة و الرياضة من 15 مركزا لحماية الطفولة ، معدة لاستقبال الجانحين و المحالين عليها من السلطة القضائية المختصة. بهدف رعايتهم و إعادة تربيتهم و تمكينهم من تأهيل مدرسي أو مهني.

1- عن دليل مرجعي في حقوق الإنسان- اللجنة المشتركة المكلفة بتنفيذ البرنامج الوطني للتربية على حقوق الإنسان- ص78
إحصائيات حول عدد الأحداث المستفيدين
من خدمات مؤسسات حماية الطفولة برسم 1997 1
المؤسسات الملاحظة الإعادة المجموع
مركز حماية الطفولة:
م. ح.ط: عبد السلام بناني
م.ح.ط: الناظور
م.ح.ط:عبد العزيز ابن إدريس
م.ح.ط: مراكش
م.ح.ط: طنجة
م.ح.ط: تيط مليل
م.ح.ط: تمارة
م.ح.ط: الفقيه بن صالح
م.ح.ط: وجدة
م.ح.ط: أكادير
م.إت: مركز إعادة التربية
م.إت ابن سليمان
م.إت برشيد
م.إت العرائش
ن.ع.ج: نادي العمل الاجتماعي
ن.ع.ج: للا الياقوت
ن.ع.ج: فاس
المجموع

196
102
131
249
79
203
195
68
97
94

1414
147
16
46
25
13
63
40
38
27
17
126
65
71
48
28
770
343
118
177
274
92
266
235
106
124
111
126
65
71
48
28
2184
عدد الأحداث المستفيدين من مؤسسة حماية الطفولة بوجدة
السنة 1988 1989 1990 2004
عدد الجانحين 147 202 224 354
2- التعاون الوطني
يعتبر التعاون الوطني مؤسسة عمومية أنشئت سنة 1957 للرفع من المستوى الاقتصادي و الاجتماعي للفئات الدنيا، و تحتضن هذه المؤسسة دورا للأطفال اليتامى و المعوزين و مراكز التأهيل المهني و مراكز التربية الاجتماعية و مراكز محاربة الأمية.
1- مصلحة حماية الطفولة – مديرية الشباب و الطفولة- وزارة الشبيبة و الرياضة – الرباط – 1998م
3- الجمعيات:

1.3 حركة الطفولة الشعبية:
من الجمعيات الرائدة في مجال العمل التربوي و العناية بالأطفال. والذي أصبح اسمها ابتداء من 2002″ جمعية التربية و التنمية”
2.3جمعية الشعلة للتربية و الثقافة
بلغ عدد فروعها57 فرعا، و هي تساهم في تربية و تكوين الشباب بما يقيهم من مختلف أشكال الاستغلال و الانحراف
3.3 جمعية المنار للتربية و الثقافة:
من الجمعيات التي أثبتت حضورها على الصعيد الوطني و تضم 27 فرعا. من أهدافها تنشيط الأطفال و تكوينهم و تنمية مواهبهم
4.3

جمعية الجزيرة الخضراء:
تأسست سنة 1991تستقبل عددا مهما من الأطفال ذوي المشاكل الاجتماعية كالأطفال المعوزين و الأطفال المهددين بالانحراف
جمعية العمل الاجتماعي و الثقافي:
تعنى بالأيتام و الأرامل و الأطفال غير المكفولين و ضحايا الكوارث
الجمعية المغربية للتضامن بلا حدود:
تأسست سنة 1995 بعد أن كانت فرعا لجمعية الأصدقاء بلا حدودن و من أنشطتها الدعم المدرسي
العصبة المغربية لحماية الطفولة:
تعتبر العصبة المغربية لحماية الطفولة منظمة وطنية غير حكومية أنشئت سنة1957 و اعترف لها بالمصلحة العامة و من أهم أهدافها مساعدة الأطفال في وضعية صعبة و الدفاع عن حقوق الطفل.

جمعية بيتي:
تأسست منذ بضع سنوات فقط بالدار البيضاء و تهدف إلى مساعدة الأطفال المتشردين و الأطفال العاملين و ضحايا سوء معاملة الأهل و الأطفال المتخلى عنهم و الأطفال الجانحون و المستغلون جنسيا.
الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة:
و يتمحور عملها حول وضعية الأطفال الذين يعيشون في عوز في الشوارع لعدم توفرهم على مسكن
جمعية دارنا:
تأسست بمدينة طنجة سنة1995 و تركز عملها أساسا على الأطفال في وضعية صعبة و تعتمد على الاستقبال و الاستماع و التبادل و اكتشاف الآخر.

جمعية الإحسان:
تشتغل بمدينة الدار البيضاء لدعم و مساعدة الأطفال المتخلى عنهم
جمعية فاطمة الزهراء للأطفال المفقودين:
و هي جمعية محلية بالرباط تهتم بالطفولة
جمعية ساعة الفرح:
جمعية ذات منفعة عامة أنشئت عام1954 تهتم بمساعدة الأسرة و الطفل تهتم بأطفال الشوارع و تقدم دروسا في محو الأمية.
مؤسسة غيثا زنيبر:
و ينصب نشاطها على الأطفال المتخلى عنهم.
الجمعية المغربية لمساعدة الطفل و الأسرة:
تهنم بلأطفال المعاقين حركيا أو ذهنيا و الأطفال المحرومين و المتخلى عنهم و الموجودون في وضعية صعبة
جمعية الكرم:
و ترمي بالأساس إلى مساعدة الأطفال في وضعية صعبة و لا سيما منهم أطفال الشوارع
4. المرصد الوطني لحقوق الطفل
تأسس المرصد الوطني سنة 1995 للارتقاء بالمؤتمر الوطني لحقوق الطفل إلى مرصد وطني لحقوق الطفل، بصفته مؤسسة وطنية، و أسندت إلى المرصد مهمة تتبع إعمال مقتضيات الاتفاقية الدولية على صعيد مكونات المجتمع المغربي. و دوره غير مقتصر على طرح و معالجة قضايا الطفل و إعمال حقوقه، و إنما أيضا في إطلاق مبادرات متنوعة

تبنى على التنسبق بين مختلف الشركاء.

الفهرس:
مقدمة…………………………………………………………………………..1
تقديم …………………………………………………………………………..3
تحديد المصطلحات …………………………………………………………..3
وضعية الأطفال حسب المرصد الوطني لحماية الطفولة لسنة 2005……….4
الفقر و أثره على تنشئة الأطفال………………………………………………5
تشغيل الأطفال………………………………………………………………..5
أمية الأطفال…………………………………………………………………..7
التدابير للقضاء على أمية الأطفال…………………………………………..8
الأطفال المعاقون……………………………………………………………..8
أ‌. الإعاقة العقلية…………………………………………………………….9
ب‌. الإعاقة البصرية………………………………………………………….9
ت‌. الإعاقة السمعية…………………………………………………………..10
التفكك الأسري و أثره على الأطفال………………………………………..10
الأطفال غير الشرعيين………………………………………………………12
موقف الإسلام من الطفل اللقيط……………………………………………..13
رعاية اليتيم في الإسلام……………………………………………………..14
الأطفال المهملون أو أطفال الشوارع……………………………………….14
أسباب تشرد الأطفال………………………………………………………..16
حماية الأطفال الجانحين…………………………………………………….18
الرعاية البديلة……………………………………………………………….19
الأطفال ضحايا العنف و الاستغلال الجنسي……………………………….19
خاتمة………………………………………………………………………..21
المصادر و المراجع ………………………………………………………23
الملاحق…………………………………………………………………….25
الفهرس……………………………………………………………………..29

faroun houari


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

16 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. loubna
     

    bonjour
    moi je vis en belgique et je veux adopter un bébé est ce que vous avaez des petits enfant. aidez moi

     
  2. oudrhiri
     

    heu!! en premier je suis vrm etonéé car javais tj rever dovoir une chance dans la vie pour que je puisse parler sur les enfants de la rue et de dire ce que mon coeur et ma tete veulent mai ici au maroc en avais rien dans notre liberter il parlent de la liberter mais le vrai domage c que il sachent pas comment le faire c est a cause de ca que on va etre tj les dernier en a arrivera jamais jamais et jaimerai bien que vous me repondiez et de m aidez pour que je puisse parler sur les droit de lenfant a coter de tout la maroc une fille qui reve de ca il ya 13 et mtn elle a 14 ans meryem oudrhiri merci

     
  3. oudrhiri
     

    si vous voulez me repondre repondez moi sue mon adresse suivant : stare_mixe-miwo@hotmail.fr et merci une autre fois meryem oudrhiri

     
  4. sara
     

    bien mais ymkn dir khatima dyal hadchhi atfal chawari3 tanhx

     
  5. ziyad
     

    chokran lak ya akhi lkarrim 3ala hadda lmawdou3

     
  6. لمياء
     

    نريد بعض الحلول لهدا المشكل و شكرااااااااااا

     
  7. سناء
     

    انا وزوجي بغينا نتكفل بي طفل ولكن المسطرة القانونية صعيبة بزاف في المغرب حنا مهاجرين بايطالياراجلي خدام ميقدرش ايجي المغرب معندوش عطلة واش بالموافقة ديالو و الوكالة ليا نكتبوها في القنصلية مقبولةباش نقوم انا باءجراءات التكفل افيدونا جزاكم الله خيرا واشنو الاوراق والاجراءات الطلوب تتبعها

     
  8. محمد بن عبدالله
     

    الموضوع – طلب رعاية الأيتام والأرامل .
    جمعية الرحمة لرعاية الأيتام في دولة غانا .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أولاً / أهداف الجمعية,
    أ- تنشئة الأيتام تنشئة اسلامية مبنية على التعليم الإسلام ، وارشادات
    الهدي السنة النبيوية.
    ب- الإحسان إلى الأيتام بعد فقدهم لمن كان يعولهم ويرعاهم.
    تم تأسسه عام 202م في أفجاسي – غانا
    وتهدف جمعية الرحمة في غانا إلى رعاية الأيتام والأرامل ،
    وتقدم لهم المساعدات والإحتياجات،وكذالك متابعة تنشئتهم وتعليمهم
    ليكونوا صالين منتجين في النمو بشكل فعال في خدمة المجتمع،
    وكما تسعى الجمعية إلى تقديم المواد الغذائية والكساء وتوزيع الحقائب والدفاتر .
    اخوة الأعزاء فعلى هذا نرجوا منكم أن تساهموا معنا في نشر هذه
    الجمعية إلى أهل الخير لتعم الأجر والثواب على الجميع،فالدال
    على الخير كفاعله،ندعوا أهل الخير في المشاركة والتعاون معنا
    في هذا المشروع،فنرجوا من أهل الخيرأن يساعدونا بالدعم المادى
    والعيني في مشروع رعاية الأيتام والأرامل.
    اخواني ساعدونا في نشرالجمعية إلى أهل الخيرفإخوانكم وأطفالكم في حاجتكم .

    رئيس الجمعية- الشيخ/ محمد بن عبدالله
    e/ mail – arrahmah202@yahoo.com
    جوال – 233267571111+

     
  9. Mouna
     

    Merci Beaucaup !!!! 3la hade L mawdou3ee

     
  10. مريم سعاد
     

    اشكركم على هذا الموضوع

     
  11. meriem
     

    heu!! en premier je suis vrm etonéé car javais tj rever dovoir une chance dans la vie pour que je puisse parler sur les enfants de la rue et de dire ce que mon coeur et ma tete veulent mai ici au maroc en avais rien dans notre liberter il parlent de la liberter mais le vrai domage c que il sachent pas comment le faire c est a cause de ca que on va etre tj les dernier en a arrivera jamais jamais et jaimerai bien que vous me repondiez et de m aidez pour que je puisse parler sur les droit de lenfant a coter de tout la maroc une fille qui reve de ca il ya 13 et mtn elle a 14 ans meryem oudrhiri merci
    Source : http://www.oujdacity.net/national-article-19522-ar/

     
  12. OMAYMA
     

    السلام عليكم و الرحمة الله تعالى و بركاته شكرا لكم لانكم تساهمون في تطور المجتمع

     
  13. Anonyme
     

    السلام عليكم جزاكم الله خير الجزاء جدااااا مهم هذا الموضوع ولكني ابحث عن موضوع مشابه له الا وهو شعور الطفل بالحب (للتواصل مني عبر الفيس بوك :رواد العزاوي: وتحياتي للقائمين عيله

     
  14. hajar tiznit
     

    chekran 3ala al mawde3

     
  15. rachida
     

    choukran bazaf li hada aladi kataba hadihi al hokouk al tifl moumtaz jidaa wa ana abhat 3ala hada bi dabt

     
  16. mohammes slimani
     

    merci 3la had lma3lomat omomkin dir 5atima ykon a7san

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*