Home»National»صدق او لاتصدق : رئيس جماعة سيدي لحسن يقف ضد المشاريع التنموية ( الجمعوية ) ويقوم بعرقلتها

صدق او لاتصدق : رئيس جماعة سيدي لحسن يقف ضد المشاريع التنموية ( الجمعوية ) ويقوم بعرقلتها

1
Shares
PinterestGoogle+

رئيس جماعة سيدي لحسن ( دائرة دبدو ، اقليم تاوريرت ) الذي وصل الى رئاسة الجماعة عن طريق الخطأ الفادح ، والذي عرفت الجماعة في عهده مشاكل خطيرة على جميع المستويات ، فلأول مرة في تاريخ جماعة سيدي لحسن تشهد وقفات ومسيرات احتجاجية لما آلت اليه اوضاع الساكنة ، من فقر ، وتهميش ، وغياب اي مشاريع تنموية ، مدرة للدخل ، كما عرفت فيه العديد من دورات المجلس اضطرابا وشجارا وصل الى حد تبادل الضرب والجرح ، وهي ظواهر لم يسبق ان عرفتها الجماعة من قبل مع كل الرؤساء السابقين بايجابياتهم ولسبياتهم
وأكثر من كل هذا فان سيادة الرئيس الحالي لا يتوفر على اي برنامج تنموي ، بل لا يتوفر حتى على رؤية لاستقطاب المشاريع ، والبرامج التي تعود بالنفع على الساكنة ، وأكثر من كل هذا وذاك لا يتوفر على اية علاقات مع العديد من المسؤولين المحليين او الجهويين ، بل لا يتوفر حتى على ارقام هواتفهم ، اضف الى ذلك أن سيادته لا يقوم بزيارة مقر الجماعة الا مرة في الاسبوع خلال يوم الخميس ( السوق الأسبوعي ) وذلك لمدة لا تتجاوز ساعة او ساعتين ليغادرها بسرعة خوفا من احتجاجات الساكنة لما آلت اليه الأوضاع بمختلف الدواوير ….
والأدهى والأمر من كل هذا ان بعض جمعيات المجتمع المدني التي يئست من رئيس جماعة سيدي لحسن ، واقتنعت انه لايستطيع اطلاقا الدفاع عن مصالح الساكنة ، وانه اصبح هو نفسه عبئا ثقيلا ، و عائقا امام السير العادي للجماعة … اعتمدت بعض هذه الجمعيات على نفسها ، وعلى علاقاتها مع مختلف الادارات محليا وجهويا ومركزيا لانجاز مشاريع تنموية تمول من مختلف هذه الجهات ولا علاقة لها بمجلس الجماعة القروية لسيدي لحسن ، و لا دخل له في تمويلها ـ تفاجأ هذه الجمعيات ان السيد امعيزي رئيس جماعة سيدي لحسن ونظرا لجهله بمختلف القوانين المنظمة يعارض هذه المشاريع ويرفضها ، بل ويقوم بعرقلتها ، رغم انها مشاريع جمعوية ، لا تمول اطلاقا من ميزانية الجماعة ، وانما هي مشاريع استقطبتها هذه الجمعية او تلك بناء على علاقاتها ، بل وصل الأمر برئيس جماعة سيدي لحسن حد رفضه التأشير حتى على طلبات توجهها هذه الجمعيات لبعض الادارات او المصالح الجهوية قصد تمويل بعض المشاريع التنموية ببعض الدواوير ، لكونه لا يفقه اي شيء في القوانين التنظيمية والتشريعية المنظمة للمجالس القروية….بل وصل الأمر بسيادة الرئيس الى حد انه اعلن صراحة ان هذه المشاريع التي تستقطبها بعض جمعيات المجتمع المدني تحرجه كرئيس الجماعة و تخلق له مشاكل مع الساكنة لأن هذه الأخيرة تطالبه ان ينجز مثيلا لها هنا او هناك ، وبما انه لا يستطيع الى ذلك سبيلا فان سيادته يطبق القاعدة  » كم من حاجة قضيناها بتركها ، بل بعرقلتها ورفضها  » ، لأنه يعتبر نفسه كرئيس جماعة عاجز عن استقطاب وانجاز مثل هذه المشاريع التي قامت هذه الجمعية او تلك باستقطابها ، وصار شعار سيادة الرئيس هو معارضة وعرقلة ورفض انجاز هذه المشاريع لتفادي الاحراج امام الساكنة
وأمام هذه التصرفات الخطيرة لرئيس جماعة سيدي لحسن ، فعلى السيد عامل اقليم تاوريرت ، وعلى السيد والي جهة الشرق ، وعلى السيد وزير الداخلية تحمل مسؤولياتهم كاملة لما آلت اليه اوضاع الجماعة في عهد الرئيس الحالي الذي ما تزال قضية ( الشيك ـ اللغز ) قائمة امام المحاكم وهو الشيك المرتبط بقضية انتخابه رئيسا ، واذا كانت الاخبار الرائجة على المستوى الوطني ان الوزارة الوصية اعدت لائحة كاملة تضم اعفاء العديد من رؤساء الجماعات ، فان السؤال المطروح هو هل تضم هذه اللائحة ايضا رئيس جماعة سيدي لحسن ؟ وذلك لفسح المجال امام رئيس توافقي يتسم بالحكمة يمكنه ان يساهم بالفعل في انتشال الدواوير المكونة لهذه الجماعة من الفقر والتهميش …خصوصا وان اغلب ساكنة هذه الجماعة تربطهم روابط دموية وعائلية بمدينة جرادة التي تعرف حراكا يمكنه ان يمتد الى شباب هذه القرية اذا لم تقم الوزارة المعنية بقرارات استباقية …
ولنا عودة الى موضوع رئيس جماعة سيدي لحسن

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *