المحكمة الجنائية بمدريد توجه رسميا مذكرة اعتقال للزعيم الوهمي ابراهيم غالي


    


لا حديث في الاوساط الاعلامية الاسبانية الا عن الصفعة القوية التي وجهتها المنظمة الدولية للدفاع عن حريات وحقوق مغاربة العالم إلى زعيم جبهة البوليساريو المزعومة إبراهيم غالي، و الذي الغى الزيارة التي كان يعتزم القيام بها السبت الاخير لإسبانيا لحضور ندوة نظمها اللوبي الإسباني المساند لأطروحة الانفصال، يومي 19 و20 نونبر الجاري بهذه المدينة ،  وذلك تجنباً لإرغام الشرطة له على المثول أمام القاضي في ملفات جرائم ضد الإنسانية. خاصة وان رئيس جمهورية الوهم العربي، امتنع عن المثول أمام قاضي التحقيق خوسي ماتا، الذي وجه إليه استدعاء للمثول أمام المحكمة، يوم 19 نونبر الجاري، بصفته متهما في إطار المتابعة التي فتحت عقب شكاية وضعت سنة 2007 ضده وضد أعضاء آخرين في “البوليساريو” بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية، والتعذيب، والإبادة الجماعية، والاحتجاز” هذا وقد أضطرت قيادة الإنفصاليين إلى إيفاد خطري أدوه، رئيس ما يسمي بـ”المجلس الوطني الصحراوي”، لتمثيل الجبهة في الندوة برشلونة..
وحسب اخر المعلومات فان المحكمة الوطنية، وهي بالمناسبة  أعلى هيئة جنائية بإسبانيا، اصدرت  مؤخرا مذكرة اعتقال دولية في حق إبراهيم غالي، ويبقى تخوف البوليساريو ساريا حول مدى جدية اعتقال دولية في حق زعيمها إبراهيم غالي في حالة ما إذا رفض المثول أمام القضاء الإسباني. وهذا سيعني حتماً صعوبة تحركه خاصة في دول الاتحاد الأوروبي.
من جهة اخرى كشفت بعض المصادر الإعلامية، أن اجتماعات سرية تمت طيلة الأسبوع المنصرم بمخيمات لحمادة وبالعاصمة الجزائر، حاولت البحث والتقصي عن معطيات تتعلق بما كان يجري في العاصمة الإسبانية من ترتيبات تمهد لاعتقال زعيم جمهورية الوهم، بعد شكايات رفعت من طرف جمعيات حقوقية وأفراد تتهمه بجرائم إبادة، حيث اعتبرت المحكمة أن المعني بالأمر مطلوب للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية بمخيمات تندوف وهي تهم تتعلق بالأساس بـ “القتل والتعذيب والاختفاء القسري والإرهاب والاعتقال غير القانوني”.
يذكر ان المنظمة الدولية للدفاع عن حريات وحقوق مغاربة العالم عبرت عن ارتياحها للرد الصادر عن المحكمة الإسبانية المذكورة، مؤكدة، في البيان ذاته، أن تهم الاغتصاب والحجز القصري والتعذيب “هي تهم حقيقية موجودة فعليا لدى المحكمة الجنائية الدولية”، و ما إلغاء غالي لزيارته لبرشلونة بعدما بلغ إلى علم الدعوى القضائية التي رفعتها ضده مالمنظمة المغربية ، إلا تأكيد صريح و اعتراف ضمني على ما قام به من جرائم ضد صحراويين بتندوف ، ما يجعل أمر الإطاحة بالزعيم الجديد للبوليساريو في أيدي العدالة الإسبانية أمر وارد جدا.

محمد علي مبارك


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles