Home»Débats»VIDEOSماد حدث بعدموقعة ابيدجان

VIDEOSماد حدث بعدموقعة ابيدجان

3
Shares
PinterestGoogle+
 

سمعت الاصوات تتعالى من جميع اطياف مدينة الالفية,عبر شوارعها النقية الواسعة,وسمعت منبهات السيارات وهي تجوب الازقة والشوارع,ورايت الرايات ترفرف تحملها سواعد الاطفال والنسوة والشباب وحتى الشيوخ,وشاهدت الشارع الرئيسي محمد الخامس يكتظ بهؤلاء,وهم يرددون اناشيد الحماسة,ويرقصون على نعمات الدفوف,فتساءلت عما يحدث,ولواني كنت اعلم ما حدث,سالت سؤالين اثنين,فكان المجيب هوداتي حيث قالت:ان اسباب تعالي الاصوات وحمل الرايات واشغال المنبهات هوموقعة ابيدجان,حيث زأر الاسد المغربي,وكشر عن انيابه,ليقول لاعداء الامة ان الانسان المغربي لا يهان ولو في ادغال افريقيا,ينتصر ويحترم المنتصر عليهم,لانه نهل من التربية العربية الاسلامية الافريقية,ورشف من منابع الاخوة وحسن الجوار,ولن يصدر منه طبعا معرة ولا تشفي ابد الدهر.

اما سؤالي المطروح عن الدوافع,فاجابت داتي طبعا قائلة:انها الوطنية التي تسري في دماء الوجديين,وهي احساس لا يتمالك الانسان الابي معها نفسه,بل يرقص وينشد ويصيح ويحمل  رمز الوطن المتمثل في رايته,حينداك توصلت الى ان الجيل الحالي سائر على درب الاجداد في تجسيد الوطنية الحقة,ولوان تجسيد الاجداد لها جاء بالدماء والبارود لدحر المستعمر,بينما تجسيدها من طرف الجيل الحالى كان في الشوارع في يوم سبت لن تنساه مدينة الالفية ابد الدهر.

لم يتوقف فضولي هنا عند السؤالين,بل تراءت لي اسئلة كثيرة مادامت نفسي وداتي تمتلك قابلية الجواب,فقلت لمادا لا يستشعر بعض الناس هدا الاحساس الجميل الرائع,لمادا يريدون اداية هدا الوطن بتخطيطاتهم التي لا تمت بصلة للانسانية ,لمادا يخترقون القيم الانسانية بافكارهم الشادة,لمادا لا يتركون هدا الشباب يتملى بوطنيته رغم ظروفه,فهوراض وقانع بما اعطاه وطنه الدي لا زال يصارع من اجل النمو والرقي,امام اعاصير الاعداء الدين يريدون فرملة هدا النماء,

لم اشاهد ما حدث في ليلة الموقعة فقط,بل رايت في اليوم الموالي صبية يحملون راية وهم يجوبون الدروب الضيقة بحي سي لخضر,ويشيرون بايديهم الصغيرة بشارة النصر,ورايت كبارا في بعض المقاهي بطريق الغرب يرتدون اقمشة مصنوعة من قماش راية البلاد,وعلى صدورهم النجمة الخضراء الخماسية,فقلت :لازالت وجدة تزخر بالوطنيين الصادقين,رغم كيد الاعداء والشواد بافكارهم,

اما على مستوى الصحافة,فلا زال الاستاد قدوري يضرب اروع مثل في الوطنية,فقد واكب موقعه جميع الاحتفالات بنصر الاسود,وليس الاستاد قدوري وحده من فعل بل جميع افراد طاقمه,اضافة الى جميع الصحافيين في عروس الشرق.

هدا ما يجب علمه ومعرفته من الدين يتحملون المسؤوليات,بقرب المكيفات,ويخالون انهم وطنيين وحدهم دون غيرهم,فالوطنية ليست ملك احد يوزعها على من شاء واراد,بل هي شعور فطري يسري في جسم الصغير والمراة والشاب والشيخ,في جسم الموظف والصحفي البسيط,في جسم الطالب والبطالي في احياء وجدة البهية.

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Mbarek wald Ali
    13/11/2017 at 19:19

    سيدي الكريم صاحب هذه السطور. كلامك ينقصه شيء و هو تحليل معنی الوطنيۃ الحقۃ. فلا شك أن أبناء الشعب الفقراء هم من يحبون الوطن بصدق. لكن هل 4000 عاءلۃ التي لها صنابير الدراهم و المال هل تحب الوطن حقا. لا أظن لأن لو كانت لها ذرۃ الوطنيۃ لاستحيت علی نفسها و تركت المال للشعب كي يبني مستقبله. ف 1000 أو 2000 درهم بإمكان الوطن إعطاءها لفقراء الوطن بمجرد سحب التعويضات و البريمات و و و عن ما يسمون ب  » أعيان الوطن و تابعيهم و تابعي تابعيهم « . إذن لا يمكن أن نحكموا علی الوطنيۃ بتأهل أو ربح مقابلۃ. لكن معايير الوطنيۃ كثيرۃ و تستوجب تحليل معمق. عاش الشعب المقموع و المعاني في صمت و أظن أنك أنت كذلك تعلم و تحس بما أقول. أما فرحۃ عابرۃ تصتدم بواقع مرير صباح الإثنين(مثل خبر 80 مليون سنتيم لرونار) فلا يمكن إتخاذها مقياس للوطنيۃ. و قولك الشعب قانع و الوطن مازال يصارع و و و فهذا أعتبره تلبيس إبليس لأن الوطن بإمكانه تطبيق الإسلام الحق الداعي لكلمۃ السر « العدل ». و ما دام 4000 عاءلۃ (كما قال زيان الحزب الليبرالي. رغم أنني لا أعترف بأي حزب) مستوليۃ علی شعب بأكمله فلا يمكن إلصاق الوطنيۃ لطرف واحد و هو الشعب. بل كذلك يجب قياس وطنيۃ هذه العاءلات بالملموس… و أظن أن هذا شيء صعب في ظل فساد أصبح محمي بأسوار من الحديد و النحاس و يصعب اقتلاعه من منبعه نظرا لاستراتيجياته و طرقه…

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.