ظاهرة البطالة :أسبابها وعلاجها


     41


ما المقصود بمصطلح البطالة؟ ومتى يعتبر الإنسان عاطلا؟سؤال مشروع طرحه بصيغة مختلفة العلامة إيف لاكوسة فقال:[كيف يمكن أن نميز العمل عن لا عمل ...وهل الانتظار والبحث عن العمل يعتبر بطالة أم قبل هذا عملا؟ وفي البلدان المتخلفة نجد سوء التغذية والأمراض المزمنة تقعد الكثير من الناس عن العمل إما بصفة دائمة أو مؤقتة فهل نعتبرهم عاطلين ؟والمرأة في المجتمع الكاثوليكي والإسلامي التي تمنعها التقاليد من الخروج من البيت والمشاركة في عالم الشغل تعتبر عاطلة أم لا؟[بتصرف عن كتاب جغرافية التخلف ص111لصاحبه إيف لاكوست].
إن البطالة أصناف وأنواع, كما أن مفهومها يحمل عدة دلالات وتعار يف قد تختلف من بلد إلى آخر أو على الأقل من عالم المركز إلى عالم المحيط.وهذا بول باسكون ورفقاؤه في دراسة اجتماعية لهم عن المغرب قسموا البطالة إلى خمسة أقسام أو أنواع هي:[ البطالة الجزئية , البطالة الموسمية , البطالة المقنعة , البطالة الخفية أو الناقصة , والبطالة الواضحة أو الحقيقية أو الاستخدام المحدود ].
أما الدكتور رايمو بارين فقد عرف البطالة [بالتوقف اللاإرادي عن العمل تبعا لفقدان الشغل ]وقد قسمها هو الآخر إلى بطالة طويلة الأمد (أي مزمنة) وبطالة موجودة بين اتفاقيتي العمل ,وبطالة غير عادية أو طارئة ( وهي الناتجة عن أسباب فنية) , وبطالة موسمية (وهي التي يفقد فيها العامل شغله في وقت معين من السنة) والبطالة التكنولوجية( وهي الناتجة عن تعويض اليد العاملة بالآلة أو الروبو, أو إغلاق ورشات العمل لعدم توفر الربح أو لسياسة ما, كإغلاق مناجم الفحم بجرادة, ومنجم الرصاص بتويست وببكر.) والعاطل عنده هو القادر على العمل والذي يستخدم عادة من طرف مقاول ,وهو يريد العمل لكنه لا يجد أجرا أعلى مما هو عنده يكفل حاجاته . ثم العاطل جزئيا وهو الذي يستخدم لمد محدودة كعمال البناء مثلا .
كما نجد جورج فيشر يعرف البطالة :( بأنها ظاهرة بسيطة في ظاهرها ويمكن تعريفها باختصار كما نعرف العمل). ويضيف قائلا:(ولكن هذا المفهوم يصبح معقدا عندما نميز بين عدة أصناف من البطالة تسمح بعزل التأثيرات التي غالبا ما تكون مميزة).
وأخيرا أذكر التعريف العالمي للبطالة والذي قدمته مجموعة من الإحصائيين بالمكتب العالمي للشغل بجنيف سنة 1954 ومفاده أن كل إنسان ليس له عمل في الأسبوع الذي وقع فيه الإحصاء, وهو يبحث عن العمل بأجر ,وقد سبق له البحث عن عمل في الشهر الذي سبق الشهر الذي أجري فيه البحث ,على شرط أن يكون مهيئا للعمل في أجل لا يتعدى خمسة عشر يوما على الأكثر يعتبر عاطلا.
وفي تقديري الشخصي أن العاطل هو كل إنسان قادرا على العمل , راغبا فيه باحثا عنه, يقع في دائرة القوى المنتجة أي يكون عمره ما بين 15 و60 سنة مدربا على العمل أي له حرفة أو خبرة ما, و لا تتوفر لديه فرصة للعمل ولا يملك رأس مال نقدا كان أو عينا.
إن البطالة مشكلة اقتصادية واجتماعية و إنسانية لها عواقب خطيرة, لأن تأثيرها يتجاوز الفرد والأسرة , ليشل المجتمع. يقول الراغب الأصفهاني:{من تعطل وتبطل انسلخ من الإنسانية بل من الحيوانية وصار من جنس الموتى.} والمغرب يئن تحت هذا المرض العضال أقصد البطالة, رغم المحاولات التي قامت بها الدولة منذ 1956, والتي انتهت كلها بالفشل.لأن المغرب كما يقول سمير أمين: { لم يقم بأي تغيير بنيوي, ولن يقوم إلا بإنعاش جديد للاقتصاد عن طريق سياسة أعمال كبرى. }[مقالات للدكتور أحمد الكوهن منشورة في مغرب الأخبار 1972]. فبدلا من أن يخرج المغرب من الحصار المضروب عليه من طرف الدول الإمبريالية, ويبدأ بحركة تصنيعية تمكنه من استغلال خيراته الطبيعية من جهة, وتشغيل الأعداد الهائلة من جهة أخرى. استمر في التبعية المطلقة للبلد المستعمر وحلفائه. الشيء الذي أضاع عليه فرص تنمية اقتصاده ,واكتفى ببناء المنشآت الجميلة [المركبات السياحية] , التي كلفته أموالا طائلة دون أن تشغل العدد المطلوب من جيش العاطلين وما زال مستمرا في نفس السياسة. ومشروع فضيصا بمدينة السعيدية شاهدا على ذلك. ولقد نبه أوكطوف ماري إلى هذا حين قال :{إن التصاميم المستقبلية للصناعة, قد أوجدت وبثمن للدولة, بعض المنشآت الجميلة, التي تشغل عمالا قليلين.}[المصدر السابق].إن سياسة الاستثمارات المالية, التي اتبعها المغرب في تنمية البلاد, هي نفسها التي اتبعتها الدول الغربية في القرنين الثامن عشر, والتاسع عشر. إلا أنها لم تأت بنفس النتيجة ,لأن لكل بلد مقوماته الثقافية, والاجتماعية ,والدينية, وليس من الضروري أن تنجح نفس الخطط والتصاميم في بلدين مختلفين حضاريا, واجتماعيا. ولقد حذرا لدكتور عزيز بلال من هذا النموذج الاستثماري فقال:{إن الأشكال الرأسمالية المتحررة في مدرج التطور الاقتصادي في القرنيين الثامن عشر, والتاسع عشر ,لا يمكن أن تكون طريقا للنمو الفعال بالنسبة للدول المتخلفة.} ويرى الدكتور أحمد الكوهن في مقالات له عن البورجوازية المغربية :{إن هذه الاستثمارات, لا تعني على الإطلاق, أنها ستمكن من القضاء على البطالة الموجودة, أو الحد من عدد السكان الغير المشتغلين في حدودها, ولكنها على العكس من ذلك لن تؤدي إلا إلى تصاعدها. }[المصدر السابق] . ولقد ذكرت مذكرة البنك العالمي التي قدمت بالرباط يوم الجمعة 14أبريل 2006أن السكان النشطين في المغرب سيصل إلى 3’14مليون نسمة سنة 2015وعدد طالبي الشغل الجدد آن ذك سيبلغ 3’3مليون نسمة يضافون إلى3’1مليون عاطل حاليا.هذا الوضع حسب المذكرة [إن لم تتم معالجته وفق إستراتيجية للنمو وخلق فرص للشغل يمكن أن يشكل تهديدا للأوضاع في المغرب]. وأرى أن من بين هذه التهديدات تفشي الفقر والجريمة أو الانفلات الأمني الذي أصبحنا جميعا نعاني منه .لأن هناك في الواقع علاقة جدلية بين البطالة والفقر والجريمة يقول روسو:(إن الفقر هو أهم الجرائم الكبيرة , وأن المجرمين قلة في ولاية منظمة تنظيما حسنا). ويقول داكاردا:( إن السرقة هي عادة جريمة الفقر) . وإن كانت الجريمة في نظري هي الفقر نفسه .لأن الإنسان الجائع لا يمكن له أن يشارك بفعالية في اقتصاد بلاده .وقد جاء في إحدى المجلات الفرنسية ( أن السكان الذين لا يأكلون عند جوعهم, أو يتغذون غذاء سيئا, لا يكونون في مستوى خل مشاكلهم. وهذا مبدأ أصلي يجب أن لا ينسى).
لقد شخصت المذكرة أربعة إكراهات تحول دون النمو الاقتصادي لمعالجة الفقر, والبطالة هي:(1)سوق شغل متصلب (2)سياسة ضريبة معيقة لتوظيف رأس المال البشري المؤهل (3)نظام الصرف ذي سعر قار لا يدعم التنافسية الدولية للبلاد (4) وسيط لا يوافق الصادرات بمستوى حمائي جد مرتفع .
الواقع أن هناك أسباب أخرى تعتبر مسئولة عن تفشي البطالة في المغرب منها: انتشار الأمية أو تدني المستوى التعليمي. الشيء الذي يحول دون وضع برامج للتدريب والتكوين طبقا لما يتطلبه سوق العمل المتجدد والمتغير باستمرار في ظل الطفرة التكنولوجية.
انتشار ثقافة احتقار العمل اليدوي العضلي والحط من شأنه وفي مقابل ذلك تمجيد العمل الذهني المرتبط بالوظيفة العمومية .
عدم قدرة القوانين المنظمة للشغل على التحفيز على الاستثمار لأن المستثمر المغربي يرى فيها إجحافا خصوصا عندما يقع اختلاف بين العامل ورب العمل ولذلك نجد بعض المستثمرين المغاربة يكتفون بتشغيل أفراد عائلاتهم [ مقاولة العائلة] ويرفضون توسيع مشاريعهم.لأن ذلك يتطلب المزيد من العمال وهذا يعني مزيدا من المشاكل القضائية (يقول أحدهم الي أبغ أولاد الناس ايتجرولو بالفأس اينجرولو).
عدم استيعاب العقلية المغربية – التي لا تؤمن ولا تعترف إلا بالزكاة كحق مشروع للفقراء والصدقة وبعض الأعمال الاجتماعية المرتبطة بالخير والإحسان – قانون الضريبة على الدخل [ما فوق 6000 درهما 44في المائة] والضريبة على القيمة المضافة [20 في المائة] وتعتبره ظلما في حقها ومن ثم فهي تتهرب من كل أشكال الضرائب وتفضل عدم الاستثمار وحتى عدم ادخار الأموال في الأبناك حتى لا ينكشف سرها.(خبزي تحت باطي ما يسمع حد اعياطي).
تدخل صندوق النقد الدولي ومطالبته الدولة بالاستغناء عن خدمات بعض العمال من أجل الخصخصة والإصلاح[المغادرة الطوعية مثلا]
انخفاض نمو الناتج القومي في مقابل ارتفاع نمو معدل الشباب العاطل مع عجز الدولة عن إيجاد فرص عمل.
تهميش العالم القروي وعدم وضع برامج للتنمية تهتم بالجانب الاجتماعي بالقدر المناسب.
هذه بعض الأسباب التي رأيتها مسئولة عن البطالة في المغرب وقد تكون هناك أسباب أخرى أقل أو أكثر أهمية ولكن الأهم من كل ذلك هو علاج الظاهرة وليس وصفها ودراستها دراسة إحصائية فقط .إن القضاء على البطالة في منظوري يتطلب منا أولا وقبل كل شيء فهم الطريقة التي يفكر بها العقل المغربي المتشبع بالتصورات الدينية فهو مثلا يرفض المشاريع القائمة على الربا وإذا حدث وتورط فيها فإن النتيجة تكون هي الفشل لأن عقله الباطن يؤمن بقوله تعالى {{يمحق الله الربا ويربي الصدقات}} {{الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس, ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا , وأحل الله البيع وحرم الربا}}. وهذا التناقض بين الإيمان بحرمة الربا والتعامل بها يحدث صراعا نفسيا ينعكس سلبا على المشروع.
تشجيع الشباب وحثه على العمل الحر.في جاء في الأثر (إن الله يحب المؤمن المحترف ويكره البطال)(اليد العليا خير من ليد السفلى)
وضع برامج ومناهج تعليمية تقنية تمزج بين ما هو فكري نظري وما هو حرفي يدوي على أساس أن يكون التكون الحرفي خارج المؤسسات التعليمية العمومية.(اتخاذ فضاء سوق الشغل ميدانا له).
حث النساء على استغلال المدخرات الهائلة من الذهب المكنوز في بيوتهن لليوم الأسود كما يقلن. (عملية بسيطة تبين لنا حجم هذه المدخرات. فمثلا إذا افترضنا أن نصف سكان المغرب نساء أي 15 مليون نسمة ,وكل واحدة منهن تملك من الذهب ما قيمته 10000درهما, فإنه تكون قيمة ما تملكه المغربيات 150 مليار درهما غير مستثمر ولا تطاله زكاة ,ولا ضريبة).
تفعيل النصوص التشريعية المرتبطة بالعمل والإجارة لأن النفوس المؤمنة تكون لها مرتاحة.
إصلاح حقيقي للنظام الضريبي مع تفعيل الزكاة باعتبارها موردا اقتصاديا هاما كما أمر بذلك جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله.
تكوين عقلية جديدة للمهندس تؤمن بأن مكتبه الحقيقي هو الحقل, ليتمكن من إجراء تجاربه وأبحاثه, ويقف على المشاكل التي تعاني منها الفلاحة في بلادنا وليس العمارة أو الفيلا ذات الحجرات المكيفة, وكذلك بالنسبة للمهندس الصناعي عليه أن يكون مع الآلات في المصانع ليراقب الجودة ويعايش العمال ويتفهم معاناتهم, وليس في منطقة بعيدة عن صخب الآلات ومشاكل العمال .
تحرير أزد من 3700 كلم من السواحل البحرية من استغلال الإمبريالية وإلغاء الاتفاقيات المجحفة معها. وتشجيع العاطلين على العمل في البحر. مع استغلال الأراضي الصحراوية والشبه الصحراوية استغلالا عقلانيا وعلميا وذلك بزرع النباتات التي تقاوم العطش كالحلفاء, والدوم, والصابرة, والتين الهندي… تربية المواشي وخصوصا الجمال والغزلان وبعض أصناف الطيور التي أصبحت في حكم الانقراض كالحبار والنعامة والأرنب البري…
تفعيل شعار تكافئ فرص العمل أمام العاطلين وبعث روح المواطنة لديهم وجعلهم يحبون وطنهم فإذا أحبوه أخلصوا له.

وأخيرا أرى أن لكل مواطن حقوقا, وعليه واجبات, فحقه أن يوفر له وطنه الشغل, والعيش الكريم, ولا يدعه يسأل الناس إلحافا.أما واجباته فيمكن أن نلخصها في حبه لوطنه – يقال أن حب الأوطان من الإيمان – والغيرة عليه كما يغار على عرضه. يقول المثل المغربي (الي ما عنده أرض ما عنده عرض) وأن يكون مستعدا للتضحية في سبيله, والدفاع عنه إلى آخر قطرة من دمه. لا يخونه, ولا يتآمر عليه, ولا يقبل الدنية فيه بشكل من الأشكال.وعند ذلك تتم شريعة العدل بين الوطن والمواطن.

عمر حيمري


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

41 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. chomeur
     

    Morocco is the capital of the world
    chomeur

     
  2. fila
     

    Salem,
    Je voudras juste dire aux responsables marocains de corriger le pourcentage du chômage au Maroc. Il est plus plus plus plus qu’ils ont annoncé. S’il vous plaît arrêter de mentir . Les gens, avec les moyens de communications trop dévelopés, connaissent et cherchent la vérité meiux qu’auparavant. Alors l’époque des mensonges est dans le chemin de disparaître. Chers reponsables, il faut rendre compte c’est quoi la responsabilité: ce n’est pas les mensonges mais le travail sérieux qui respecte tout ce que Dieu à exiger.
    Il faut dire la vérité aux Marocains. le taux de chômage au maroc se varie entre 50% et 60%. On ne peut pas compter un marchand ambulant ou contrebandier comme actif ou les voleurs qui s’e trouvent partout dans le pays comme des actifs. Si vous considérez ceux-ci comme des actifs peut-être vous avez raison. On est loin de la réalité. Regardez les autres pays développées surtt), leurs responsables travaiellent jour et nuit pour essayer de baisser le taux de chômage alors au Maroc chaque fois ils annoncent que le taux de chômage en baisse constante pouratnt ils font rien et tout le monde veut quitter le payer vers l’Europe. C’est quoi cette contradictoire? Allah Yahdina

     
  3. marocain
     

    Au Maroc, le chômage est un fléau en faveur des responsables

     
  4. chomeur
     

    j’aime bien le chômage

     
  5. ياسين
     

    كم أعشق البطالة

     
  6. ali
     

    إني أبحث عن بحث حول البطالة

     
  7. hajar
     

    le chomage est 1 fleau qui menace notre cher pays alors il faut trouver des solutions pour le tuer hhhh

     
  8. SAID
     

    اريد تعريفا للبطالة

     
  9. nawal
     

    c’est un tres tres mawdou3

     
  10. رجراجي
     

    الدولة و المجتمع مسؤولان عن البطالة

     
  11. رجراجي
     

    الدولة و المجتمع مسؤولان عن البطالة

     
  12. لبنى ( القنيطرة)
     

    اريد حلا لمشكلة البطالة

     
  13. عقيل
     

    إنه من العيب أن نتحدث عن هجرة الأذمغة، والبطالة تخنق الكفائات المغربية كما أن الدولة لاتبخل على أجيالها الموجزين إذ تعمل جاهدة على تقديم يد المساعدة وخير مثال على ذلك تلك(الزراويط المغربية البرلمانية)التي تكون خير جزاء لجمهور العاطلين،فعلى أي حرية نتكلم في ظل وجود مايسمى(بالزراويط المغربية)

     
  14. مؤمنة بالله
     

    الصراحة هاد الشيء قتلني بالضحك عندكم تعاليق واعرة و هدا هو اللي كنكولوا ليه ‘الى قوى الهم كيضحك”
    البطالة مسؤولية كل واحد فينا لأنه في بعض الأحيان نتكبر عن بعض الوظائف و نستقل بها مقارنة مع مستوانا التعليمي و الثقافي و نحن بطبيعتنا مجتمع كسول رغم أن ديننا جاء بالعمل و العلم كأهم ركائزه و الرزق يحب السعي فو الله ما اجتهد عبد و اتخد سببا للرزق الا و فتح الله له أبوابا.
    “ان يعلم الله في قلوبكم يؤتكم خيرا”

     
  15. رشيد
     

    انا هذا الموضوع جد هام أنا بدوري أقوم بالبحث عن البطالة

     
  16. رشيد
     

    ان المجتمع هو المسؤول عن البطالة في المغرب والحكومة لها نسبة كبير في تفشي البطالة

     
  17. جمعان.......!! الولد الكووول!!!!
     

    لو سمحت ياخونا ابي بحث عن البطاله مما لايقل عن 20 صفحه وشكرآ….^_^

     
  18. محمد
     

    تخوف الجامعيين الجزائريين من ازمة البطالة بعد التخرج

     
  19. سهام
     

    انني احب chomagebeaucoup

     
  20. kawtar fhil
     

    salut moi kawtar ; j’ai 16 ans 1er bac technologie elecrique de casablanca
    wa khla3toni bhad lmawdo3 ta3 bitala maymaknch n9raw ou hna khayfin man lmosta9bl ou madamninoch hit hna kan9raw bach nkhdmo ou mani matl9ach lkhdma fbladak ghadi tmchi t9alab 3la blad khora tl9a fiha lkhdma ou ana 3ziza 3liya bladi
    kolchi kaybghi lmaghribe walakin lmosta9bal aham ana ghir bant ou cho kifach kanfakar ama lwlad kaygolo lahoma thajar ou la thjar ou nta f bladak bsalh l3ibara ghadi tb9a tnach dban hhhhhhhhhhh

     
  21. leguachmi
     

    c’est un trè trè bien sujet

     
  22. abdellaoui_amos
     

    c’est un bon article

     
  23. FATIMAZAHRA
     

    اريد موضوعا شاملا حول البطالة وشكرا

     
  24. دنيا
     

    اريد اسباب البطالة في الجزائر

     
  25. أميمة سدراتي
     

    البطالة ظاهرة سيئة جدا وباء خطير معدي لذا يجب الابتعاد عنها

     
  26. WAFAA ISLAM
     

    SALAM ALEIKOM
    LAW ANNA DAWLA LMAGHRIBIA DAWLA ISLAMIA ISMAN WA TATBIQAN MA WAJAHNA HAD LMACHAKIL
    DINNA L ISLAM FIH LKATIIIR LAKIN BHAD L9AWANIN LBASHARYA LWAD3YA TSALBAT HOQOQ LMOWATININ WA NFARDO BIHA S7AB LBOTON LKABIIIRA

     
  27. ليلى
     

    البطالة ظاهرة سيئة سببها نقص التعليم و التربية و الاولياء هم المسؤلون عنها و الولة ايضا لذا يجب اجتنابها

     
  28. عماني خليجي
     

    للاسف نرى كثرة البطالة في المغرب وهذه ضاهره يجب انا تحل من قبل الحكومه لان البطالة تسبب نتائج سلبية على الحكومه و البلد و بما ان المغرب دولة عربية اسلامية و انا بلاد المغرب حكومة و شعبا اعزاء علينا لدي حل لهذه المشكلة و هو ان تعمل الحكومة و تسلط الضوء على الشباب المغربي و توظيفهم في قطاع الحكومي و بالاخص الجهات العسكرية مثل الشرطة و الجيش و الحرس الجمهوري و هذه بعمل برنامج توظيفي سنوي للشباب بالاتحاق لهذه الوظائف العسكرية و عمل ميزانية خاصة ويجب ان نعمل التعداد السكاني الشبابي لمعرفة عدد الشباب الذين ليس لديهم عمل ف بهذه الطريقة سوف تعزز الحكومة الامن في البلاد و سوف تحل مشكلة الشباب ف اذا قلنا ان نوظف عدد 15,000 وظيفة سنويا لمدة 5 سنوات فسوف 75 الف و ظيفة لي الشباب و سوف نعمل على حد هذه الضاهرة ا هذه راي ف هذه الموضوع و نسال الله ان يعم الخير على هذه البلاد و شعبها و حكومتها الموقرة

    ولكم مني اجمل التحية

     
  29. سعاد زكاغ
     

    نص زوين بزاف و حساس واخا هاكداك ضحكني المثال المغربي “الي ماعندوا ارض ما عندوا عرض”

     
  30. halima smith
     

    c’est une phénomène très dangereuse

     
  31. safae
     

    اولا و قبل كل شيء فان المغرب لا يعطي فرص الشغل ل الدكاترة و الموجزين بل لابناء الوزراء و البرلمانيين

     
  32. EYA
     

    MERCIE POUR CETTE ARTICLE

     
  33. mazigh
     

    اين هو الذي يعمل في الجزائر حتى نسال عن البطال.فاذا حددت جمعية حماية المستهلك الدخل الفردي باربعة ملايين سنتيم حتى يعيش الفرد بكرامة وعلمت ان اغلب العمال يتقاضون نصف وقليل منه فهل يعتبر هؤلاء عمال ام هم مجرد خماسين يعملون تحت يد المعلم اي صاحب العمل المجهول

     
  34. sondos
     

    le chomage est un grand probleme qui n’apas des solutions a cause nos jeunes qui aiment pas le travaille

     
  35. samira
     

    vos commentaires est extraordinaire

     
  36. sousou tiaret
     

    la slution est avec bouteflika

     
  37. Qaraman
     

    Allah willing I am working on the permanent solution for nu-employment, and i will find it, for all over the world. me from Kurdistan/ Iraq.

     
  38. عصام يوبي
     

    اريد موضوعا شاملا حول البطالة وشكرا

     
  39. محمد
     

    اريد موضوع كاملا حول الشيخوخة

     
  40. علاوي من الاحساء
     

    جبو موضوع عن البطاله صقير احسن لخصوه

     
  41. rachid azrarag
     

    le chomage ce n’est pas un probleme parce que nous les jeunes nous n’aimons pas de travaller

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Prix voyage

Billets d'avion

 

yahoo

 
 

Facebook + buzz

 
 
 

Derniers articles

Derniers articles