Home»Correspondants»في ميزان الشرع والعقل : العلمانية إلحاد وفساد

في ميزان الشرع والعقل : العلمانية إلحاد وفساد

0
Shares
PinterestGoogle+

في ميزان الشرع والعقل  : العلمانية إلحاد وفساد  : بقلم عمر حيمري

الأخلاق  في اللغة  تعني الطباع والسجية ، وقد عرف الجرجاني الخلق بأنه عبارة عن هيئة للنفس تصدر عنها الأفعال بدون حاجة إلى الرجوع إلى الفكر والروية . فإن كان هذا الصادر خلقا حسنا ، كانت الهيئة حسنة ، وإن كان قبيحا كانت الهيئة بدورها سيئة وقبيحة  ، تماما كما هو الشأن بالنسبة للفواكه والخضر إذا كان ظاهرها فاسدا ، فحتما سيكون باطنها فاسدا أيضا . هناك إذا علاقة جدلية بين  الهيئة  الظاهرة  والخلق الباطن ، فالأولى عبارة عن صور وأشكال  تدرك بالبصر والثاني سجايا ومروءة وحالات نفسية  تدرك بالبصيرة .

أما الأخلاق في القرآن الكريم فهي مجموعة من الأوامر والنواهي الصادرة عن الحق سبحانه وتعالى ، تنظم وتحدد السلوك البشري ، و تبين أسلوب التعامل مع الذات والمجتمع والكون والله ، بهدف تحقيق الروح الأخلاقية والغاية ، التي وجد من أجلها الإنسان ، وهي عبادة الله التي قد تصبح نوعا من العبثية إن هي جردت من مكارم الأخلاق ، لأن الإسلام عقيدة وشريعة ، إنما هو أخلاق قبل كل شيء .لقوله سبحانه وتعالى [ إنما يفتري الكذب الذين لا يومنون بآيات الله و أولائك هم الكاذبون ] . ( النحل آية 105 )  وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :  » لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن  » ( رواه البخاري .) وقد أمر  الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يشترط على من تريد بيعته من المؤمنات الالتزام بالأخلاق قبل المبايعة  بدليل قوله تعالى [ يأيها  إذا جاءك المومنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه  بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعنهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ] ( الممتحنة آية 12 ) . فالأخلاق إذن شرط الإسلام وعنوان الإيمان ودليل عليه ، والدين هو البعد الأخلاقي الذي نستند إليه في تقويم سلوكياتنا وأفعالنا الخيرة أو الشريرة ومدى امتثالنا لأوامر الله سبحانه وتعالى الذي أمرنا بالأخلاق في العديد من الآيات : [ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون  ] ( سورة آل عمران آية 104 ) . [ إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ] ( النحل آية 90 )  [ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم  الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ] ( الحجرات آية 11- 12 ) . والرسول صلى الله عليه وسلم  حث على مكارمها : [ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ] ( رواه البخاري  ) . فالله سبحانه وتعالى خلق الأخلاق خيرة بذاتها ، مطلقة وثابتة، تحمل قيمتها في ذاتها ، لا يمكن للعقل السليم الغير الضال أو المتعرض للضلال أن لا يتعرف عليها أو يخطئ في تقدير حسنها أو قبحها . ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن ينتجها دون السقوط في متاهات القبح والشر .                         

أقصد بالأخلاق مجموع الأوامر والنواهي الإلهية ، التي يمتثل لها الفرد والمجتمع ويترجمها إلى  سلوك ينعكس على حياته  اليومية  والتعامل مع الآخر بإرادة وحرية  ووعي  ومسؤولية ، ويترتب عنها الخير والمنفعة  وعند الله الأجر ، إن استجيب لها ، وإلا فهو الشر والمضرة  وعند الله الوزر والويل والثبور  .

إن الأخلاق القبيحة تنعكس  بالسلب  على الفرد ، إذ تعرض جسده  للأمراض النفسية والجسدية ، بسبب إتيان  الفواحش ما ظهر منها وما بطن كالزنا والخمر والمخدرات والقمار والكذب والنفاق والنميمة والقلق والاضطراب والشك والريبة والكفر … الشيء الذي يولد عنده ضغوطا ومشاكل نفسية  وعقلية عميقة غالبا ما تكون سببا وضع حد لحياته ( تفيد الإحصائيات بالمغرب أن 2894 حالة انتحار ومحاولة انتحار سجلت ما بين 2009 و2013   بسبب الجنون والقلق والاكتئاب        وتغير القيم والأوضاع الاجتماعية ) ( المصدر هسبريس 2642014 )  . كما تلحق الأخلاق القبيحة أيضا الضرر بالغير لتسببها في الظلم والعنف والاعتداء والاغتصاب وأكل أموال الناس بالباطل والرشوة والنصب والاحتيال والسرقة والكذب والفساد والأنانية وعدم الوفاء والإخلاص للمجتمع والغش والخداع والتزوير وكل أنواع الشر… فسيئ الأخلاق لا يعير للآخرين أي اعتبار ، بل لا يعدهم ولا يعتبرهم من الآدميين العقلاء، إذ يسمح لنفسه ارتكاب كل جرم في حقهم يراه وسيلة ناجعة لتحقيق رغباته ونزواته ومنافعه الخاصة ، فالغاية تبرر الوسيلة في مذهبه .

أما الأخلاق الحسنة ، والتي يحكمها مبدأ أحب لغيرك ما تحب لنفسك ، فهي تعود على الفرد بالمنفعة ، كالمحافظة على سلامة الجسم والعقل والمال والصحة النفسية ، كما تنعكس بالإيجاب على  الغير والمجتمع وذلك بالتضامن والتعاون والتكافل والإخلاص والأمانة والعدل وسداد المعروف لأهله ومستحقيه ، وخدمة الصالح العام بجلب المصالح ودرء المفاسد ، دون غش أو مخادعة أو خلفيات ترمي إلى تحقيق المنافع الشخصية مع التواصي بالحق والصبر في مواجهة التحديات لبناء المجتمع وتحصينه من التفكك والصراع المدمر ….    

أما ما يعتبره البعض أخلاقا اجتماعية صادرة عن المجتمع ، وأن القيم ما هي سوى مظاهر للجماعة ومعتقداتها وعلومها وعاداتها وعلاقاتها السياسية والاجتماعية مع الجماعات الأخرى ، مثل دوركايم وليفي برول … والعلمانية المتشبثة بالقيم المادية ، المؤمنة بالنسبية المطلقة والمدعية للعقلانية ، ترى أن الأخلاق نسبية وليست مطلقة وهي من إنتاج العقل وعلم الإنسان ، وأن الطبيعة والمجتمع ، هما مرجعيتها ومصدر قوانينها ، ولا علاقة لها بالدين و نصوص الوحي  ولا بالنبي أو الله ، بل الإنسان هو الذي يختار أخلاقه التي تحقق له الرفاهية والسعادة واللذة ، دون أن ترى أن السعادة الحقيقية في الإيمان بالله  والامتثال  لأوامره  ونواهيه .

 إن الأخلاق العلمانية  في تصوري ليست أخلاقا ، ولا هي من مكارم الأخلاق في شيء ، بل هي مجرد عادات تلتقي أحيانا أو تصادف الحسن وكثيرا ما تكون قبيحة ، ولكن لا يكتشف قبحها إلا بعد فوات الأوان وكثيرا ما ينمقها المفسدون ومرضى النفوس لتبدو حسنة ، لأنها توافق المنفعة واللذة ، وهواهم . فالزاني يدعو إلى الفاحشة والمنحرف يدعو إلى الانحراف والشاذ يدعو إلى الشذوذ… كل واحد من هؤلاء يشجع على فاحشته المفضلة ويدعو إليها مرة باسم الحرية وأخرى باسم الديمقراطية والمساواة والحق في الحياة …وغيرها من المصطلحات الجذابة التي تستهوي السامع المغفل وتجذبه إليها ، وهؤلاء يرون أن  الأخلاق نسبية غير ثابتة تتغير بتغير الزمان والمكان والمجتمع. في حين أن القيم الوسيلية ، التي  بواسطتها تتحقق القيم المطلقة والمرامي والغايات الأخلاقية ، هي النسبية وهي غير الثابتة  والمتغيرة بتغير الضروف والزمان والمكان والمجتمعات ( مثال ذلك الصدق كفكرة فهو قيمة مطلقة ، ولكن كممارسة قد نجد له بعض الاستثناء في حالة إصلاح ذات البين مثلا ) . لأن الخير هو الخير ويستحيل أن يتحول إلى شر ولا الشر يمكن أن  يصبح خيرا في يوم ما . فلا ننتظر أن يكون الشيطان خيرا أو أن يدعو إلى الخير والمعروف والبر والإحسان .

إن الشر مصدره الثالوث الشرير : النفس الأمارة بالسوء والهوى والشيطان ، هم من ينتج أو يصدر عنه الشر ، والأخلاق النسبية المتأرجحة بين القبح والحسن بحسب الزمان والمكان والمجتمعات ، لا تصدر بالتأكيد عن العقل ولا المنطق السليم وإنما تصدر عن الثالوث الشرير وإن كان العلمانيون يتوهمون  أنها من إنتاج العقل  والمجتمع . فهل العاقل يسمح أن تزني الأخت  وأن يضاجع ويقبل الوبش وقليل المروءة الابنة والزوجة والمطالبة  باستبدال الزواج الشرعي بالزواج المدني و تزويج المسلمة بغير المسلم والزواج المثلي وتشجيع انتشار الأسرة الأموسية…( أسرة ربتها أم عاهر أو عازبة أو طبيعية أو في وضعية صعبة ، كما يحلو لهم تسميتها ) . لقد أعطت العلمانية لنفسها حق التنظير والتحدث والتدخل في كل شي : في الزواج والإرث و حتى في الموت  والمقابر ( المطالبة بعدم التمييز بين المسلمين وغير المسلمين في الدفن في المقابر الإسلامية ) ( عولمة المقابر  ) وهذا عبد اللطيف اللعبي يتمنى ويوصي بأن تقام له مراسيم دفن لائكية  وأن تدفن إلى جانبه زوجته المسيحية المولد ، العلمانية المعتقد  إلى جانبه بمقبرة المسلمين بالمغرب باسم الديني والأخوة والكرامة الإنسانية  حسب تعبيره . فما الفائدة من الدفن أمام من تحب ومن الدفن المدني على وقع الموسيقى التي تعودت على سماعها ، وقراء الأشعار التي تفضل … إذا كنت لا تؤمن  لا بالبعث ولا بحياة غير هذه الحياة  ولا بالحساب والعقاب ولا الجنة أو النار ؟  أليس هذا خلل في التصور وحمق في التفكير ؟  ولكن الذين كفروا  برهم يشركون  وبالآخرة  لا يوؤمنون .وصدق الله العظيم القائل [ وما كان لنفس أن تومن إلا بإذن الله ويجعل الله الرجس على .الذين لا يعقلون ] ( سورة يونس آية 100) . – فهل يدرك العلماني هذه الحقيقة ويتراجع عن غيه وضلاله  وسوء خلقه ؟ – …..ولكن الذين كفروا بربهم يعدلون ، وعن الحق يميلون وينحرفون  إلى الفساد والكفر . وصدق الله العظيم في قوله [ الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ] ( الأنعام آية 1 )

.….نعم يتدخل العلمانيون  في كل القيم التي ندير بها حياتنا اليومية إلى جانب ما يسمى بقطاع اللذة والملاهي الليلية والخمر والقمار والشذوذ الجنسي المثلي  والتفنن في العري والزنا والبغاء ، الذي لا تعتبرونه رذيلة  ولا يحرمونه كفاحشة أخلاقية ، بل يعد في عرف ودين العلمانية من الحرية  الجسدية والحرية الشخصية  ومظهرا من مظاهر الديمقراطية والتحضر  والرقي والتقدم والتطور . فهذه خديجة الراضي  طالبت في ندوة تحت عنوان  » الحريات ودور الحركة الحقوقية في المغرب  » بتاريخ 1662012: بضمان احترام كافة الحقوق الفردية : الحرية الجنسية ، حرية تملك الجسد ، حرية الاعتقاد ، وإلغاء الفصل489 من القانون الجنائي المغربي الذي يجرم العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة راشدين بالتراضي بينهما خارج العلاقة الزوجية الشرعية ، كما طالبت بضمان الحرية الجنسية بين المثليين باسم الحرية الجسدية والفردية  ، وكأن الشذوذ هو همتها العليا. ( بتصرف  عن ويكيبيديا الموسوعة الحرة : خديجة الراضي )  أما شريكها في العلمانية ، عصيد فيقول :  » هؤلاء الذين يتهجمون من القوى المحافظة على الفنون وعلى الأفلام وعلى الروايات وعلى الشعر ، ويتهجمون على الخمور ويعتبرون أنه ينبغي أن تصادر إرضاء لهم ، يتهجمون على المثليين كما لو أنهم ليسوا بشرا أو أنهم ليسوا مواطنين كاملي الحقوق والمواطنة ويتهجمون …  » ( المصدر هسبريس نونبر 2012   )  فأي بشرية يتحدث عنها عصيد إذا كانت حتى الحمير لا تمارس الجنس المثلي ؟ وأي مواطنة تكون لمن لا يحافظ حتى على  دبره أخص خصائصه ، ولكن كذب عصيد وحرف وزور وتجرأ على الحق ، ودان لغير الله في القيم والتصورات الفكرية ، ولم يسلم بشريعة الله ، ولا آمن بحكمه  أو امتثل لأمره ، ولا رأى في تحريم الفواحش والعلاقة الجنسية  الشاذة  رذيلة أخلاقية تهبط مرتكبيها إلى مستوى دون الأنعام والبهيمة ، فساء سبيله ، وصدق عليه قوله تعالى [ أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم  تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ] ( الفرقان آية 43 – 44 ). والشاعرة مليكة مزان المعادية للعربية والإسلام ، هي الأخرى كحليف أمزيغي وعلماني لعصيد  تستفز مشاعر المسلمين بتصريحها على متن صفحتها بالفيسبوك إذ تقول : » لا يمكن التخلص من غطرسة العرب ببلاد الأمزيغ إلا بتوجيه مطارق الهدم وفؤوس الاقتلاع إلى ركيزتين أساسيتين جهنميتين هما : اللغة العربية والإسلام  » ( نقلا عن عبد المغيث جبران – هسبريس 1222014 ) وتربط هي الأخرى كعصيد تفاهتها هذه بالمواطنة والجنس  إذ تقول في نفس الصفحة   » كل مواطن أمازيغي يتجرع الذل طيلة النهار – (الحديث بالعربية والصلاة في نظرها ذل ومهانة ) – وبالرغم من ذلك يستطيع أن يشتهي زوجته في الليل ويسرع دون خجل ، فيما زوجته المسكينة له تعتقد أنها تعاشر مواطنا كاملا  » وفي تحديها السافر لعقيدة مواطنيها تقول :  » أروع ما أنجزته لحد الآن ، استبدال أدياني القديمة بالفلسفة والشعر  » . وزعيم الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر الحداثي ، نسي عقله وانتماؤه إلى الإسلام بالمولد والإرث والثقافة ، فدعا إلى تجريم التعدد  وتجريم تزويج البنت دون 18 عاما ،  وطالب بالمساواة في الإرث بين الذكر والأنثى ، بحجة الدفاع عن المرأة  وإنصافها .

هذه أخلاق العلمانيين الذين يحملون أسماء إسلامية خاصة ويدفنون مواتهم في المقابر الإسلامية إلى جانب المسلمين ، وهذه بعض أنواع فسادهم التي تسببت في ارتفاع معدل الطلاق ، وتفكك الأسر وانتشار الجريمة والاغتصاب وزنا المحارم والمخدرات وارتفاع نسبة الانتحار والإجهاض وتضاعف عدد الأمهات العازبات وأبناء الأكياس البلاستيكية ( الأبناء غير الشرعيين أو أبناء إيكس ) . تذكر الإحصائيات أرقاما صادمة ومخيفة ( يولد في الغرب 80000 ألف طفل غير شرعي سنويا كمعدل متوسط ، دون إحصاء الولادات خارج المستشفيات  والتي يتم التخلص منها بسهولة . والغريب مع كل هذا الفساد والفسوق ، الذي انتشر في بلادي ، والذي أحمل مسؤولية انتشاره للعلمانية والعلمانيين الداعين إلى الفاحشة  وسوء الأخلاق وأطالب بمحاكمتهم على الفساد ، يجد العلمانيون من يساندهم من البرلمانيين الذين أأتمناهم على ديننا ودنيانا وحسن خلقنا  ليقترحوا تجريم التكفير ويتقدموا بنص  » يعد قذفا ، تكفير الأشخاص  والهيئات بجميع  الوسائل  » ليعدل به الفصل 442 من القانون الجنائي المغربي . متناسين أو متجاهلين أن الكفر والتكفير هو بنص القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف  وسورة الكافرين . كما يجدون من يحاول إرهاب دعاة الحق والخير من المسلمين من المحامين والمؤسسات القضائية بعد التأثير عليها من خلال الإعلام ، والتشويش على قراراتها ،  محاولين جرها لنصرة العلمانية ومنع شرع الله  ، لأنهم يعشقون اللذة والسرقة والفساد والسلب والنهب  ، ويصدق عليهم قوله تعالى [  ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة  الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام  وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ] ( البقرة  آية 204 – 205 – 206 )  .  بقلم عمر حيمري

 

 

 

 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *