Home»Enseignement»الأب مسئول عن ظاهرة التسيب ببعض المؤسسات التعليمية

الأب مسئول عن ظاهرة التسيب ببعض المؤسسات التعليمية

0
Shares
PinterestGoogle+

في مقال سابق تحدثت عن ظاهرة التسيب ببعض المؤسسات التعليمية وطرحت الكثير من التساؤلات آملا أن يشارك القارئ الكريم قي إلقاء الأضواء عن بعض منابع الخلل علنا نساهم جميعا في كشف بعض خبايا هذه الآفة التي أصبحت تنتشر بسرعة البرق وتهدد فلذات أكبادنا من حيث يعلمون أو لا يعلمون. وقد تطرق الأستاذ المحترم السيد الكريم محمد حومين إلى مسئولية رجل التربية والتعليم بكل صراحة وموضوعية ,علنا الى حاجة لمثل هذه المصارحة , لا أن تختبئ وراء حقيقة مزيفة وندافع عن حق مزعوم بالتركيز دوما على المطالب ناسين أننا نلعب دورا بل يجب أن نلعب دورا في توعية أجيال المستقبل بما يهدد مصيرهم وما يتحملونها من مسئوليات سيكون للتاريخ كلمة في حقهم ولن يرحمهم أبدا لأنهم خانوا العهد واحتفظوا بدور المتفرج . فشكرا للأستاذ الكريم على مقاله رغم أنني قد أختلف معه في بعض مالا قال لكنني اتفق معه في الكثير مما قال.

ومن خلال اتصالي المباشر وغير المباشر مع عدة شرائح من فئة التعليم عاتبوني على طرح التساؤلات دون الخوض في البديل ومعتبرين الإشكالية بديهية لكن الحلول مستعصية .

قبل طرح البدائل الممكنة حسب رأيي المتواضع لابد من توضيح دور بعض الأطراف التي لها علاقة بما يعيق تطور منظومتنا التربوية وتحقيق الأهداف المرجوة من طرف الغيورين على التربية والتعليم ارتأيت أن أفتتح مقالا أوليا أحاول من خلاله كشف مسئولية الآباء في تفشي هذه الظاهرة التي أصبحت كابوسا يخيف الكثير من الآباء.

إنكم أيها الآباء تتحملون نصيبا كبيرا عما يجري بتعليمنا سواء بسكوتكم – والسكوت من علامات الرضا – أو بمساهمتكم المباشرة كآباء مسئولين على الإعداد لهذه المنظومة أو تنفيذها بالشكل الذي تنفد به ,أو بشكل غير مباشر نتيجة غيابكم وانشغالكم بأمور أخرى تاركين العنان وفاسحين المجال لأطراف غير مسئولة أدبيا لتتحكم وتصول وتجول وتقرر ما تشاء ووفق ما تريد .

أيها الآباء إنكم تتهربون من الواقع وتشغلون أنفسكم بالملاهي والمقاهي والنكث والحكايات والمغامرات والمراهقة المتأخرة ,حتى أصبح بعض الآباء يتقاطعون مع أبنائهم في بعض المحطات والله إنني لأستحيي أن أقولها , إنهم قد يلتقون معهم ويتصادمون حول فتاة معينة يحبها الابن ويريدها الأب . آه من هذا المجتمع الذي فقد عروبته وإنسانيته وإسلامه, انه مجتمع الانحلال وأنتم طرفا مساهما فيه لا متفرجا .تعجبون بأنفسكم وتتمنوا أن يتراجع بكم العمر ليعود بكم الشباب والصغر وتتنافسون مع أبنائكم في السن أو النسب ناسين أن ابنكم أو بنتكم توجد في الجانب الآخر مع رجل في سنكم لأنهم محرومين من الحنان الأبوي ويبحثون عن الحرية عكس الحياة العائلية التي يعيشونها داخل البيت والمليئة بالشجار الأسري الذي يجعل الدنيا تسود في وجوههم ويلتجئون إلى الشارع كي يعبروا عن معاناتهم ويفجرونها عن طريق محاولاتهم اليائسة للهروب من واقع مر لا يحتملونه فيجدون الملاذ مع أصحاب النفوس المريضة والشاذة ليستغلون ظرفهم ويغرقونهم في بحر يصعب الخروج منه دون خسائر واضحة قد تقضي على مستقبلهم نهائيا.

إن الابن يتغيب متى شاء أو تتغيب متى شاءت ويحضرون في وقت متأخر- لكن على كل حال لازال الأب غائبا وأحيانا حتى الأم- الابن يسب أمه وأباه ويضربهما أحيانا لأنه تربى على العنف وعندما كبرت عضلاته أصبح يرد المثل بالمثل .إن الأب يقول بأنه يفعل كل ما في وسعه من أجل أبنائه ويعاملهم أثناء الطفولة بأقصى المعاملة ضانا أنه على صواب وأن الابن الذي لا يخاف من ابنه لا يحترمه .ناسيا أن الابن يحترمه أباه عندما يكون يحبه .ولم يطرح الكثير منا هذا التساؤل على نفسه لماذا يعاملني ابني بهذه الطريقة مع أنني أحبه كثيرا وأوفر له كل ما يريد ؟– أقول له عليك أن تشعر ابنك بأنك تحبه لا أن تحبه وهو لا يشعر بذلك-

من الأمور التي زادت من تأزم الأوضاع تراجع رجولة الأب أمام تزايد نفوذ الأم والذي أحيانا قد يضر بمصلحة الأبناء نتيجة تهرب الأب من مسئوليته وإلقاء العبء الأكبر على الأم والتي قد لا تتقن دورها أو يكون ناقصا لغياب الطرف الآخر .حتى أصبحنا نشاهد أن المسئولة عن الابن خلال تمدرسه انتقلت إلى الأم –وأية أم خاصة إن كانت غير متمدرسة-

إن الابن عندما يقترب من مرحلة المراهقة تتزايد طلباته وتتغير لهجته وتنو شخصيته ليحس تدريجيا بضرورة الاستقلالية عن أبويه ,في هذا الوقت بالذات يتراجع دور الأب معتقدا أن مهمته قد انتهت وأن ابنه أصبح قادرا على تحمل مسئوليته بمفرده , وأنه حر في اختيار أصدقائه وأنه حر في تمدرسه , وأنه حر في اختيار وقت الدخول والخروج من والى المنزل,وأنه أصبح يعرف مصالحه , أو عليه أن يعرفها .

انه أب يتهرب ويتذرع ويبحث عن المبررات الواهية ويقنع نفسه بحقائق مزيفة . مع أنه في الواقع قد فاته القطار- كما يقولون- . الكل لا يحترمه , الجميع لا يسمع نصائحه – إن وجدت – البيت مفكك والأب منشغل والابن منشغل والبنت منشغلة والأم منشغلة .انه مجتمع غريب ,الكل يبحث عن ملء الفراغ خارج البيت والكل يقول إن البيت مظلم , فهل انقضى الوقود ؟ أم لا يوجد من يشعله ويعيد الدفء إلى البيت .

وجود الأب أصبح شكليا ويفضل منح وكالة دائمة للأم فلا يحضر عند غياب ابنه , ولا يحضر عند طلبه لاجتماع لجمعية الآباء وكأن الأمر لا يعنيه ,ولا ينتخب على الممثلين له في الجماعات المحلية التي أصبح يلجها كل من هب ودب , لهم الحق في ذلك لأننا تركنا لهم الطريق وفسحنا لهم المجال.

الأب يقنع نفسه بأن الواقع مر والشغل غير موجود فلماذا يبذل أكثر مما يبذل من أجل لاشيء , وكأن الدراسة مرتبطة بالشغل ولا شيء غير ذلك, ناسيا أنه يساهم في بلورة جيل من المجتمع القارئ الجاهل انه مجتمع محو الأمية ,جيل لا يحب الدراسة ويكره من يحدثه عنها .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

  1. عمر حيمري
    04/01/2007 at 13:15

    أخي الكريم اسمح لي أن أشكرك على مقالك الهادف والذي في تصوري يعالج أزمة تربية وأخلاق في أسرنا .واعتقد أن هذه الأزمة هي نتيجة تيار جارف سلطه علينا الغرب بوسائله الإعلامية وتحت مظلة اليموقراطية وحقوق الإنسان وباسم العولمة وأعانه عليه مجتمعنا ,ولم يعد لأسرنا ومجتمعنا ككل إلا الاقتداء والاتباع ,فانظر إلى وسائل إعلامنا كيف تهاجمنا في عقر دارنا وبدون هوادة ولا رحمة ولا تتقي فينا الله في كل حين ومرة مع العلم أنها تأخذ إتاوات من أموالنا حتى وإن كنا لا نتعامل معها في شكل ظراب تظاف إلى فاطورة الكهرباء .أخي الكريم إن الآباء لم يعد لهم دور في التربية,إما لأنهم انساقوا مع التيار ,وإما لأنهم أصبحوا متجاوزين ولم يعد بيدهم إلا الدعاء والتذرع إلى الله .وعلى كل حال إن التسيب في منظوري راجع إلى عدة عوامل ماذكرته منها لا يمثل إلا النزر القليل ,وبلغة العلم ما هو إلا عاملا مساعدا ,أما العوامل الأساسية فقد أذكر منها :(1) تفاهة المقررات وعدم ربطها بواقعنا القرءاني ,والأخلاقي وخوائها من تراثنا المجيد (2) إهانة رجل التعليم والسخرية منه الشيء الذي أفقده السلطة المعنوية والاحترام ,فلم يعد التلميذ يرى فيه القدوة والمثل الأعلى الذي كنا نراه في أساتذتنا(3) هاجس البطالة وسودوية المستقبل الذي يطار التلميذ منذ المرحلة الابتدائية{أقول هذا بحكم تجربتي مع تلامذتي} (لأننا لم نعلمهم بان الرزق مظمون من الله وهو الذي يتكفل به) (4) تنصل وزارة التربية من مهمة التربية وانشغالها بالتعليم حتى تواكب سوق الشغل العالمية (5) غياب السلطة الردعية لدى إدارة التعليم ورجاله لأن العقاب في نظر القائمين على مسؤولية التعليم ينافي حقوق الإنسان متناسين أن الله فرض العقاب البدني على عباده في كثير من الحالات كحالة الزنا وشرب الخمر والقذف…وأكتفي بهذا القدر لأن الموضوع قد يطول بي وأشكرك مرة أخرى أخي بالمقدم وأشد على يدك واقول لك واصل جازاك الله خيرا

  2. محمد حومين النائب الأول للفيدرالية الوطن
    05/01/2007 at 01:43

    اشكر أخي العزيزالسي محمد المقدم, كعادته كان سباقا بفتحه لهذا الموضوع الشائك والذي كنت سأتناوله في إحدى المقالات, ولكن الحمد لله وجازاه الله عني خيرا لأنه أنقذني من الإحراج بصفتي أمثل الآباء محليا وجهويا ووطنيا وبالتالي لايمكن « أن يكون قلبي مع بني أمية وسيفي مع بني العباس » .نعم …يجب أن نعترف بأن الآباء قدموا استقالتهم تجاه أبنائهم وتركوا للأمهات مسؤولية تعليم الأبناء وهناك أمهات نجحن في ذلك إلى حد كبير فأصبحت بعض الأمهات هي التي تتفاوض مع سماسرة الساعات الإضافية المؤدى عنها وأخريات يقمن معسكرات المراجعة وتشرفن عليها وكثيرات منهن يزرن المؤسسات التربوية ويتواصلن مع الأطقم التربوية والإدارية ويتفهمن الكثير من الأمور ومنهن من انتخبن كعضوات داخل مكاتب جمعيات الآباء ومنهن من أصبحت لهن مسؤوليات في جمعيات الآباء على المستوى الوطني ,مثل هؤلاء الأخوات والآباء يدركون أن رأسمالهم الوحيد هو تربية أبناءهم وإعدادهم للمستقبل .لكن مثل هذه الأمثلة قليلة وهي ظاهرة وطنية يؤسف لها ونتمنى أن تنخرط الأمهات أكثر فأكثر.صحيح لقد أصبح الآباء مدمنين على المقاهي التي أصبحت السلعة الوحيدة الرائجة في هذا الزمن الأغبر والتي أصبحت تتناسل كالجراد وتتناسل معها المشاكل العائلية وإهمال الأسر وترك الأبناء دون حسيب أو رقيب. وهناك آباء وأمهات وهم الأغلبية الساحقة تركوا الحبل على الغارب وأصبح أبناؤهم آخر شيء يفكرون فيه وبدلا من أن يشعلون شمعة يساهمون أو يقضون أوقاتهم في سب الظلام ويكفرون كل شيء ويسودون التعليم و »ما إيجي منو » ويتهربون من تحمل المسؤولية في تدهور المدرسة الوطنية.على الجميع أن يفهم أن القضية قضية وطنية فعار علينا بعد مرور « نصف قرن » من الاستقلال لازالت نسبة الأمية تفوق خمسين في المائة وهذا نسبة متفائلة لأن الواقع أبشع وأمر , ولا أريد أن أقارن وضعنا مع دول أخرى « لأنني أحشمت على عرضي » وأحيل من يريد إلى تقرير التنمية البشرية الأخير.نحن الآباء والأمهات مطالبون بمراقبة أبنائنا في لباسهم وحالتهم وهندامهم وأصدقائهم وأين يصرفون مصروفهم الشهري وأين يقضون أوقات فراغهم. بأخي التلاميذ والتلميذات يلجون المؤسسات التربوية كأنهن ذاهبات إلى عرس ,كاسيات عاريات مما يجعل مؤسساتنا عرضة للذين لاشغل لهم ولمختلف الاعتداءات والتحرشات ,يجب أن نعترف بأن بناتنا هن اللواتي يستفززن المحيط بسلوكياتهم المشينة. نحن الآباء والأمهات مطالبون بتلقين أبنائنا وبناتنا حد أدنى من التربية, فكيف يعقل أن تسب تلميذة » رب » أستاذها وأخرى تسب « أمه أو أبوه ».إنها ظواهر قليلة لكنها في تزايد مستمر وسريع, وأحيانا بتشجيع من بعض الآباء…اعلموا أن هناك أساتذة يقضون الحصة الدراسة في إسكات التلاميذ وبدون جدوى. لقد تحولت ثانوياتنا وإعدادياتنا إلى رياض للأطفال ولم نعد ندرس وإنما نحرس الأطفال الكبار وننتظر العطلة بشغف.على الآباء والأمهات الذين « فتح الله » عليهم أن يعلموا أن بجانب ابنهم أو ابنتهم من لا يملك حتى قوت يومه فلا داعي للألبسة الفاخرة والمرتفعة الثمن « ومصاريف الجيب » التي تفوق دخل الكثير من الموظفين المغاربة إن مثل هذه البهرجة هي التي تجلب لنا اللصوص ومروجي المخدرات (إع القدس كنمودج).اعلموا أيها الآباء أن الهاتف النقال « والو لكمان » ممنوع داخل المؤسسات فلماذا تسمحون لبناتكم وأبنائكم بحملها للمدرسة؟ اعلموا كذلك أن الماكياج ممنوع وأن الوزرة إجبارية على البنات.على الأمهات أن يضبطن استعمال أبنائهن.إن الكثير من البنات يفضلن البقاء في الشارع بدل العودة إلى المنزل واتهام المدرسة…هذا جزء بسيط من المرارة التي أشعر بها وأنا الذي من المفروض فيه أن يدافع عن الآباء ,استفزني السي مجمد المقدم سامحه الله وجعلني رغم أنفي من الذين »يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي ».

  3. مفتش
    10/01/2007 at 00:01

    اريد أن اطرح اشكالية التسيب بمؤسساتنا التعليمية من زاوية أخرى و أتمنى أن يناقش بكل موضوعية ما سأقوله.من المفروض او على الاقل المنتظر من المدرسة أن تقود قافلة التربية و التعليم لكن يجب أن تتوفر الشروط في جميع مكوناتها: التلميذ كمحور +الاستاذ+ الادارة بصفة عامة+الاسرة+ نوعية البرامج و المناهج………و اليوم اي واحد منا يلاحظ أن هناك خللا واضحا في المنظومة التربوية رغم اننا نتكلم عن الاصلاح و تصرف غلى المنظومة التربوية اكثر من ربع ميزانية الدولة مما يزيد الطين بلة. لكن المنصف منا و المتتبع الميداني سينزه التلميذ من كل ما يقال عنه و كل ما يقوم به من تصرفات لانها فقط ردود افعال فرضت عليه بممارسات لا تربوية_(اهانات+ فرض ساعات اضافية+ غياب الاساتدة+ صرامة زائدة للادارة+……).
    وحتى اوضح الفكرة المحورية سبدأ من البداية: الشروط الضرورية للتلميذ عند ولوجه المدرسة بالسنة الاولى هي:سن التمدرس+صحة عقلية عادية وهذه الشروط متوفرة عند اكثر من 95 % من هؤلاء و الطفل بطبعه يحب « المدرسة » لكن المدرسة يجب ان تكون مكوناتها في مستوى القيام بالواجب و هو توفير الشروط الضرورية لتكوين التلميذ ليصبح مواطنا في مجتمع له متطلباته. فهل هذه الشروط متوفرة ؟ و الاجابة كفيلة بفهم أن التسيب أقحم فيه التلميذ قسرا . واعطى مثالا ارقني منذ كنت أستاذا نهاية السبعينات و مازال يؤرقني الى اليوم و أنا مفتش في التوجيه التربوي . رغم كل القوانين اغتصبت الخريطة المدرسية حق مجالس الاقسام في تحديد من يستحق النجاح و همها الاساسي الارقام و لا يهمها إن كان التلميذ سيساير في المستوى الاعلى ام لا .و قمت بدراسات ميدانية واتضح أنه في بعض المستويات ينجح التلاميذ بمعدل يقل على واحد على عشرة_(10/01).وفي مستوى الثالثة اعدادي توصلت الى أنه في احدى النيابات كل تلميذ نجح بإستحقاق اي ب(20/10) نجح معه تلميذ بدون إستحقاق و رغم انفه فماذا ننتظر من هذا التلميذ الذي لا يتوفر على مؤهلات المستوى سوى ما نراه منه من تصرفات بحيث يفرض عليه التحليل التالي : » ما دمت لا استطيع مسايرة الدروس فالحل هو خلق جو لا يسمح فيه بمسايرة الاخرين للدرس » حيث يسود منطق الذئب الذي فقد ديله و عليه أن يعمل على أن تفقد جميع الذئاب ذيولها لكي لا يكون خارجا عن المؤلوف ».و احصائيات نتائج آخر السنة أغلبها من صنع الخريطة المدرسية و ليست مصداقية تربوية.و……

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *