Home»Correspondants»هل الناخب في مستوى فرض التغيير في الاستحقاقات المقبلة

هل الناخب في مستوى فرض التغيير في الاستحقاقات المقبلة

0
Shares
PinterestGoogle+

اعطي لي عنوان لهذا الموضوع من طرف مواطن من جماعة عرب الصباح زيز ارفود والذي يطمح الى تغيير بعض من جثم من يراهم هو من المفسدين على صدر هذه الجماعة وهو الم يان للمفسدين ان ينزاحوا عن صدر هذه الجماعة كما هو في جماعات اخرى  في الوطن الحبيب فغيرت العنوان الى ما تشاهدون لان العضو الذي يراه الناس مفسدا يعتبر نفسه اصلح المصلحين ولا يمكن لاحد ان يفرض عليه الانزياح لان له الحق ان يترشح  ما دام يتوفر على شروط الترشيح هذا بالنسبة ليس فقط للجماعات المحلية بل لجميع انوع الاستحقاقات في المغرب الحبيب والذي ظل يعاني من وجوه مفسدة او غير فعالة تحسب ان الانتخابات فرصة للحصول على مراتب في الجماعات والغرف والبرلمان ومجلس المستشارين للأهداف في نفس يعقوب لكن يعلمها ويحاسب عليها من خلق يعقوب والذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وان كان مثقال حبة من خردل اتى بها وحاسب عليها ان عاجلا ام اجلا

وليس المحاسب عنها فقط هو العضو المفسد  بل حتى من مكنه من الوصول الى العضوية والتي يشتري بها المتهور من المرشحين الخزي في الدنيا والنار في الاخرة ولهذا اقول قل لي من تختار اقل لك من انت ولهذا يجب التفكير الف مرة قبل اتخاذ القرار مرة لان الصوت سهم واحد والهدف واحد والفرصة واحدة فان رميت بسهمك وأخطأت الهدف والذي هو اختيار الرجل الانسب في المكان الانسب حتى لا نجعل من سنوات المدة الزمنية لهذه الدورة عجافا

فالإصرار على العودة من المفسد ممكن والتغيير من الناخب امكن خصوصا في ظل انتخابات نزيهة لا يشوبها غش ولا تزوير انما التزوير هو تزوير الحقائق على يد الناخب الذي يصوت بالمحابة وهو يعلم عدم صلاحية على من يصوت

وما سمي الصوت بصوت الا لان مداه وصداه وتأثيره ابعد مما يتصوره الكثير فانت بصوتك لا تصلح الحاضر فقط بل مستقبل من في البطون بل ابعد فكم من منجزات انجزت انفا ننعم بنتائج الان وفيما بعد كالسدود وغيرها

فهذا الوطن والذي ظل يقلنا ويحتضننا بين ارجائه الواسعة بالأمن والذي وفره له الله بفضل حكمة اتاها عاهله الكريم مولانا محمد السادس نصره الله يستحق من الجميع كل تضحية وكل نضال من اجل استقراره وازدهاره استقرار وازدهار يظل الجميع استقرار لو مس لكان اثره سيئا على الكل لذا خدمته وجبت على الكل من هنا اقول لذوي النوايا السيئة ان يعدلوا عن نواياهم ويغيروا ما بانفسهم من خبث اتجاه هذا الوطن وهذا المواطن الغاليان فان استطاعوا ان يغروا الناخب بوسائلهم المتنوعة ووعدهم الكاذبة فانهم لن يستطيعوا الافلات من الخزي والعار

وعقاب الله الدنيوي والاخراوي ولقد مضت سنة الاولين وشاهدتم عاقبة من خان الله الوطن الملك شعار لو تمعنا فيه لوجدناه عنوانا ساميا ومتداخلا تداخل الدنيا والاخرى شعارا يدعو الى مراقبة الله الذي هو معكم اينما كنتم والوطن والذي حبه من الايمان ليس حبه بالقول بل بالفعل والوطن هو الارض ومن عليها من ثروات طبيعية وبشرية والملك هو من اوتي الملك من مالك الملك اي ممن يوتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء

واعلم ان الكلمة التي اعلى الله لك او المنصب الذي اتاك او المال الذي اتاك ستحاسب عليها كما نحاسب نحن على ما نكتب والصانع على ما يصنع والتاجر على ما يفعل وصدق الذي قال تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموتى والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور

ولم يقل ايكم احسن كلاما فرب محسن للكلام مسيء للفعل

بالقائد عبد الرحمن ارفود

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *