<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : مراجعة منهاج التربية الإسلامية بالتعليم الابتدائي</title><atom:link href="/uncategorized-article-114747-ar/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/uncategorized-article-114747-ar/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 10 Nov 2016 17:55:47 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : الأستاذ يوسف</title><link>/uncategorized-article-114747-ar/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9.html/comment-page-1#comment-122012</link><dc:creator><![CDATA[الأستاذ يوسف]]></dc:creator><pubDate>Thu, 10 Nov 2016 17:55:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=114747#comment-122012</guid><description><![CDATA[مشكور أستاذي على التوضيحات و جزاك الله عنا خير الجزاء..
صحيح أن الاصلاح ,المواكبة و التجديد مطلب أساسي و ضرورة ملحة, الغاية منه الانتقال من الحسن إلى الأحسن. وأي مؤسسة أو قطاع أو حقل ملزم بذلك... لكن ما الذي جعل من منهاج التربية الاسلامية يحظى بالأولوية ؟ لا أظن أن السبب في الكم أو الكيف, أو شيئا في ديننا قد تغير,فالدين واحد, يؤخذ كله أو يترك كله. هي مجرد املاءات خارجية ربطت ديننا الحنيف بما يعيشه العالم من ارهاب و صراعات و خرافات, ولا شك في كون الجمعيات &quot;الحقوقية&quot; العلمانية لها نصيب في ذلك أيضا. فحذفت دروس و غيرت أخرى و سطرت أهداف تتماشى و أهواء &quot;الجميع&quot;... فعن أي اصلاح نتحدث؟َ
إذا كان مكون (الاقتداء) يهدف إلى ان يتخذ أبناؤنا الرسول ﷺ والصحابة الكرام قدوة لهم في أخلاقهم و مواقفهم و في حبهم لدينهم و الدفاع عنه، فمن المخجل أن نكون أول من يخذلهم ويبين لهم العكس.
بالرجوع إلى المراجع الجديدة ، خاصة المرجع الذي تعتمده المؤسسة التي أشتغل بها (المفيد في التربية الاسلامية المستوى الرابع) الملفت للانتباه هو أنه أقرب إلى دليل الأستاذ من كتاب التلميذ، تعليماته في المجمل أقرب من الفلسفة إلى مكونات التربية الاسلامية !!. أحد المواقف التي زادت من حدة غضبي هذا اليوم، وأنا أحضر أنشطة حصتي التقويم، اطلعت على أنشطة الكتاب (صفحة 26)، في التعليمة الأولى يطلب من المتعلمين كتابة اسم السورة و استظهارها: ﴿ إنه يعلم السر و أخفى﴾ !! هذه الآية الكريمة موجودة في سورة طه ، و بطبيعة الحال هي سورة غير مبرمجة في مقرر السنة الدراسية ! قد اختلط الأمر على المؤلفين بين ﴿إنه يعلم الجهر وما يخفى﴾ سورة الأعلى، و الآية 7 من سورة طه. مما يدفعني إلى التساؤل: لماذا أنا مرغم على الاعتماد على هذا المرجع دون غيره؟ إن كنا غير مؤهلين وصوتنا غير مسموع ورأينا غير مهم في إصلاحاتهم ، فل يسمح لنا على الأقل باختيار المرجع المناسب وستكون فرصة لدفع المؤلفين إلى التنافس في جودة المنتوج..
وأخيرا، لا أنكر بعض ايجابيات هذا المنهاج الجديد فيما يخص طريقة معالجة المواضيع انطلاقا من وضعيات تعليمية و كذلك ربط المكونات ببعضها البعض في شكل تكاملي و توافقي و التركيز على البعد العملي.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>مشكور أستاذي على التوضيحات و جزاك الله عنا خير الجزاء..<br />صحيح أن الاصلاح ,المواكبة و التجديد مطلب أساسي و ضرورة ملحة, الغاية منه الانتقال من الحسن إلى الأحسن. وأي مؤسسة أو قطاع أو حقل ملزم بذلك&#8230; لكن ما الذي جعل من منهاج التربية الاسلامية يحظى بالأولوية ؟ لا أظن أن السبب في الكم أو الكيف, أو شيئا في ديننا قد تغير,فالدين واحد, يؤخذ كله أو يترك كله. هي مجرد املاءات خارجية ربطت ديننا الحنيف بما يعيشه العالم من ارهاب و صراعات و خرافات, ولا شك في كون الجمعيات « الحقوقية » العلمانية لها نصيب في ذلك أيضا. فحذفت دروس و غيرت أخرى و سطرت أهداف تتماشى و أهواء « الجميع »&#8230; فعن أي اصلاح نتحدث؟َ<br />إذا كان مكون (الاقتداء) يهدف إلى ان يتخذ أبناؤنا الرسول ﷺ والصحابة الكرام قدوة لهم في أخلاقهم و مواقفهم و في حبهم لدينهم و الدفاع عنه، فمن المخجل أن نكون أول من يخذلهم ويبين لهم العكس.<br />بالرجوع إلى المراجع الجديدة ، خاصة المرجع الذي تعتمده المؤسسة التي أشتغل بها (المفيد في التربية الاسلامية المستوى الرابع) الملفت للانتباه هو أنه أقرب إلى دليل الأستاذ من كتاب التلميذ، تعليماته في المجمل أقرب من الفلسفة إلى مكونات التربية الاسلامية !!. أحد المواقف التي زادت من حدة غضبي هذا اليوم، وأنا أحضر أنشطة حصتي التقويم، اطلعت على أنشطة الكتاب (صفحة 26)، في التعليمة الأولى يطلب من المتعلمين كتابة اسم السورة و استظهارها: ﴿ إنه يعلم السر و أخفى﴾ !! هذه الآية الكريمة موجودة في سورة طه ، و بطبيعة الحال هي سورة غير مبرمجة في مقرر السنة الدراسية ! قد اختلط الأمر على المؤلفين بين ﴿إنه يعلم الجهر وما يخفى﴾ سورة الأعلى، و الآية 7 من سورة طه.<br /> مما يدفعني إلى التساؤل: لماذا أنا مرغم على الاعتماد على هذا المرجع دون غيره؟ إن كنا غير مؤهلين وصوتنا غير مسموع ورأينا غير مهم في إصلاحاتهم ، فل يسمح لنا على الأقل باختيار المرجع المناسب وستكون فرصة لدفع المؤلفين إلى التنافس في جودة المنتوج..<br />وأخيرا، لا أنكر بعض ايجابيات هذا المنهاج الجديد فيما يخص طريقة معالجة المواضيع انطلاقا من وضعيات تعليمية و كذلك ربط المكونات ببعضها البعض في شكل تكاملي و توافقي و التركيز على البعد العملي.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>