<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : انعقاد المجالس الإدارية للأكاديميات&#8230;تبذير للأموال العمومية&#8230;</title><atom:link href="/regional-article-9644-ar/regional-article-9644-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-9644-ar/regional-article-9644-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 15 Feb 2008 13:38:25 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : رجل تعليم</title><link>/regional-article-9644-ar/regional-article-9644-ar.html/comment-page-1#comment-51025</link><dc:creator><![CDATA[رجل تعليم]]></dc:creator><pubDate>Fri, 15 Feb 2008 13:38:25 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9644#comment-51025</guid><description><![CDATA[بالاضافة الى مجلس الاكاديمية يمكن اضافة تبدير الاموال في ما يلي:
- المنتديات
- التكوين المستمر]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بالاضافة الى مجلس الاكاديمية يمكن اضافة تبدير الاموال في ما يلي:<br />&#8211; المنتديات<br />&#8211; التكوين المستمر</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد الحميد الرياحي</title><link>/regional-article-9644-ar/regional-article-9644-ar.html/comment-page-1#comment-51024</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحميد الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 13 Feb 2008 20:51:23 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9644#comment-51024</guid><description><![CDATA[تحية إلى الأخ المقدم:
نعرف كلنا أن &quot;الأمور بخواتمها&quot;.
فلماذا &quot;يتفق&quot; العالم كله على أن أمور التعليم بالمغرب سيئة، ويصر المشاركون في كل مجالات هذا القطاع على القول بعكس ذلك ؟
وما مجالس الأكاديميات إلا نموذج للحق الذي يراد به باطل...
وإلى اللقاء.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية إلى الأخ المقدم:<br />نعرف كلنا أن « الأمور بخواتمها ».<br />فلماذا « يتفق » العالم كله على أن أمور التعليم بالمغرب سيئة، ويصر المشاركون في كل مجالات هذا القطاع على القول بعكس ذلك ؟<br />وما مجالس الأكاديميات إلا نموذج للحق الذي يراد به باطل&#8230;<br />وإلى اللقاء.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مفتش في التوجيه</title><link>/regional-article-9644-ar/regional-article-9644-ar.html/comment-page-1#comment-51023</link><dc:creator><![CDATA[مفتش في التوجيه]]></dc:creator><pubDate>Wed, 13 Feb 2008 20:50:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9644#comment-51023</guid><description><![CDATA[كل ما جاء في المقال صحيح وما خفي اعظم. فرغم الجيش العرمرم الذي تتكون منه المجالس الادارية لا يحضر لجانه الا القليل ومنهم من لا يعرف شيئا عما يروج و يحضر يوم انعقاد المجلس ليصوت برفع يده للموافقة على الميزانية. فلو طرحنا السؤال ماذا استفادت المنظومة التربوية من الجهوية؟ لكان من بين الاجوبة المعقولة هو اننا نخسر كل سنة ميزانية اضافية يمكن تقديرها كما جاء في المقال بضياع ميزانية بناء او اصلاح مهم نحن في امس الحاجة اليه
و اذا رجعنا الى منهجية تحضير ميزانية الاكاديمية وعدد الاجتماعات التي تصرف على لجانها ربما تفوق ما يصرف على يوم المجلس الاداري و اذا علمنا أن بعض الاكاديميات تتملص من صرف الميزانية عن طريق صفقات جهوية و تفوض الاعتمادات كلها(تسيير+استثمار) للنيابات وتحتفض فقط ببعض الفصول (كالتكوين المستمر :البقرة الحلوب) وقضية تفويض الاعتماد كان يتم بنفس الطريقة مركزيا و بدون مجالس الاكاديميات فماذا ربحنا في هذه الحالة ؟ الحقيقة اننا خسرنا اولا الوقت ثانيا تضاف الى الخسائر التي جاءت في المقال مصاريف تسيير الاكاديميات و تجيزاتها و بناءاتها و بالتالي تكون الجهوية بهذا المعنى نقمة على المنظومة التربوية لا نعمة كما يتواخها الميثاق الوطني الذي تحتسب عليه الاختلالات التي وصلت اليها منظومتنا وهو بريء منها &quot;براءة الذئب من دم يعقوب&quot;.فالميثاق جاء بألية اساسية يمكن اعنبارها نواة صلبةواساسية لاصلاح تدبير الشأن التربوي وهي مجالس المؤسسات(تربوية+اقسام+تدبير+..) وعلى المجالس الادارية ان تبني الحاجيات و بالتالي الميزانية على مقترحات هذه المجالس التي يجب تكوينها ومأزرتها &quot;ومساعة الوزير الحالي لقلب الهرم) اي الانطلاق من الفصل الدراسي بهمومه و متطلباته لتحديد حاجيات النيابة و تجميع معطيات النيابات لصياغة حاجيات الاكاديمية و الى غاية الدورة السادسة فالمنهجية هي :الاكاديمية تحدد كل شيئ تم تفوض للنيابة و التي بدورها تحدد كل شيئ للمؤسسات فالهرم مقلوب و كذلك النتائج مقلوبة. و الخاسر الاكبر هم التلاميذ ركائز مستقبل هذا الوطن. وترتيبنا حسب تقرير البنك الدولي رغم الميزانية الهامة المرصودة لقطاع التعليم يلزم الشعب المغربي معرفة المسؤولين الحقيقيين الذين يقفون امام التفعيل الحقيقي للميثاق و الذين اضاعوا فرصة الاصلاح و محاكمتهم و مساندة الوزير الحالي لقلب الهرم على رؤوسهم. وللحديث بقية..]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>كل ما جاء في المقال صحيح وما خفي اعظم. فرغم الجيش العرمرم الذي تتكون منه المجالس الادارية لا يحضر لجانه الا القليل ومنهم من لا يعرف شيئا عما يروج و يحضر يوم انعقاد المجلس ليصوت برفع يده للموافقة على الميزانية. فلو طرحنا السؤال ماذا استفادت المنظومة التربوية من الجهوية؟ لكان من بين الاجوبة المعقولة هو اننا نخسر كل سنة ميزانية اضافية يمكن تقديرها كما جاء في المقال بضياع ميزانية بناء او اصلاح مهم نحن في امس الحاجة اليه<br />و اذا رجعنا الى منهجية تحضير ميزانية الاكاديمية وعدد الاجتماعات التي تصرف على لجانها ربما تفوق ما يصرف على يوم المجلس الاداري و اذا علمنا أن بعض الاكاديميات تتملص من صرف الميزانية عن طريق صفقات جهوية و تفوض الاعتمادات كلها(تسيير+استثمار) للنيابات وتحتفض فقط ببعض الفصول (كالتكوين المستمر :البقرة الحلوب) وقضية تفويض الاعتماد كان يتم بنفس الطريقة مركزيا و بدون مجالس الاكاديميات فماذا ربحنا في هذه الحالة ؟ الحقيقة اننا خسرنا اولا الوقت ثانيا تضاف الى الخسائر التي جاءت في المقال مصاريف تسيير الاكاديميات و تجيزاتها و بناءاتها و بالتالي تكون الجهوية بهذا المعنى نقمة على المنظومة التربوية لا نعمة كما يتواخها الميثاق الوطني الذي تحتسب عليه الاختلالات التي وصلت اليها منظومتنا وهو بريء منها « براءة الذئب من دم يعقوب ».فالميثاق جاء بألية اساسية يمكن اعنبارها نواة صلبةواساسية لاصلاح تدبير الشأن التربوي وهي مجالس المؤسسات(تربوية+اقسام+تدبير+..) وعلى المجالس الادارية ان تبني الحاجيات و بالتالي الميزانية على مقترحات هذه المجالس التي يجب تكوينها ومأزرتها « ومساعة الوزير الحالي لقلب الهرم) اي الانطلاق من الفصل الدراسي بهمومه و متطلباته لتحديد حاجيات النيابة و تجميع معطيات النيابات لصياغة حاجيات الاكاديمية و الى غاية الدورة السادسة فالمنهجية هي :الاكاديمية تحدد كل شيئ تم تفوض للنيابة و التي بدورها تحدد كل شيئ للمؤسسات فالهرم مقلوب و كذلك النتائج مقلوبة. و الخاسر الاكبر هم التلاميذ ركائز مستقبل هذا الوطن. وترتيبنا حسب تقرير البنك الدولي رغم الميزانية الهامة المرصودة لقطاع التعليم يلزم الشعب المغربي معرفة المسؤولين الحقيقيين الذين يقفون امام التفعيل الحقيقي للميثاق و الذين اضاعوا فرصة الاصلاح و محاكمتهم و مساندة الوزير الحالي لقلب الهرم على رؤوسهم. وللحديث بقية..</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>