<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : تعدد الكتاب المدرسي &#8230;بين الاختيار والإجبار&#8230;..</title><atom:link href="/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 19 Jan 2008 22:12:30 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أب متأسف</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50281</link><dc:creator><![CDATA[أب متأسف]]></dc:creator><pubDate>Sat, 19 Jan 2008 22:12:30 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50281</guid><description><![CDATA[الخلاصة أنه ليس هناك من يفكر في المستوى أو تحسين الجودة لتعليمية بل هناك تجار انتهازيين متهافتين على لإستغناء على حساب أبناء الشعب ولا يهمهم مستقبل هؤلاء الأبرياء ؛فلماذا هذا التعدد في الكتب المدرسية ؟ أين مبدأ توحيد التعليم ؟ ألم ينتج الكتاب المدرسي الوحيد الموحد على الصعيد الوطني أطرا وأدمغة في المستوى الرفيع ؟ لماذا إذن هذا التعدد الذي لم ينتج عنه إلا تدني المستوى ؛ بل زاد حتى عناء ماديا لذوي الدخل المحدود فمثلا إذا انتقل تلميذ من مؤسسة إلى أخرى داخل نفس المدينة عليه أن يشتري كتبا أخرى&#1632; &#1632; &#1632;]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الخلاصة أنه ليس هناك من يفكر في المستوى أو تحسين الجودة لتعليمية بل هناك تجار انتهازيين متهافتين على لإستغناء على حساب أبناء الشعب ولا يهمهم مستقبل هؤلاء الأبرياء ؛فلماذا هذا التعدد في الكتب المدرسية ؟ أين مبدأ توحيد التعليم ؟ ألم ينتج الكتاب المدرسي الوحيد الموحد على الصعيد الوطني أطرا وأدمغة في المستوى الرفيع ؟ لماذا إذن هذا التعدد الذي لم ينتج عنه إلا تدني المستوى ؛ بل زاد حتى عناء ماديا لذوي الدخل المحدود فمثلا إذا انتقل تلميذ من مؤسسة إلى أخرى داخل نفس المدينة عليه أن يشتري كتبا أخرى&#1632; &#1632; &#1632;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : رجل تربية مهتم</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50280</link><dc:creator><![CDATA[رجل تربية مهتم]]></dc:creator><pubDate>Wed, 16 Jan 2008 20:18:45 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50280</guid><description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
بعد اطلاعي على مقال الأستاد لمقدم وخاصة الفقرة التالية : كتب أصلا سوقية الجزء الكبير منها منقول ومنحول ,توجهاتها موجهة واختياراتها موحدة ,وأهدافها محددة ,ومعارفها مقيدة,وعن مبتغيات التلميذ مبتعدة. كان لابد لي من أن أبدي بعض الملاحظات التالية:
1- مادا يقصد الأستاد بكتب سوقية ؟ هل لأنها تشترى وتباع أم لإن مضامينها سوقية مع العلم أن مضامين الكتب المدرسية معارف علمية في مجملها محددة وفق اختيارات وتوجهات محددة تتم مقاربتها من طرف لجان التأليف وتتم المصادقة عليها من طرف لجان للمصادقة انطلاقا من دفاتر تحملات يتم الاشتغال انطلاقا منها في إعداد المؤلفات . وبالتالي فإن اي لوم يمكن أن يوجه ، لوم مؤسس له علميا واعتمادا على مرجعية محددة كما أشار الأستاد قريش ،ينبغي أن يوجه للجان المصادقة وليس للجان التأليف .
2- هل بالإمكان إعداد كتب مدرسية دون اعتماد مصادر ؟ وهل من المعقول أن تكون الأهداف غير موحدة ؟ و ما هي مبتغيات التلميد التي يتحدث عنها الأستاد وأي تلميد يقصد ؟
3- إن مسالة الثقافة والبيئة والتقاليد ( ....بيئتهم ومجتمعهم وثقافتهم ومعرفتهم وتقاليدهم )و.... لا يمكن أن تضمن في كتب مدرسية موجهة لجميع تلاميد الوطن من منطلق الاختلافات وبالتالي فإن المناهج الجهوية والمحلية هي الأقرب لمعالجة هده المعضلة فأين هي هده المناهج الجهوية والمحلية ؟
4- إن ما يثار من نقاشات بمناسبة أو غير مناسبة حول الكتب المدرسية وما يصدر بشأنها من أحكام هي في الغالب من إفرازات المتعاملين الميدانيين مع الكتاب المدرسي علما أنه كتاب التلميد وغير ملزم للأستاد إطلاقا ولا يعدو كونه وثيقة مساعدة كغيره من الوثلئق والمصادر التربوية الأخرى .
5- إن مضامين الكتب المدرسية يفترض فيها أن تكون منسجمة حتما مع مواصفات المتعلمين المحددة من طرف لجان مراجعة المناهج . وأي تقييم لملائمة مستواها مع مستوى التلاميد يقتضى الانطلاق من هده المواصفات . إن المشكلة في رأيي المتواضع تكمن في انتقال التلاميد من مستوى إلى آخر دون امتلاكه للكفايات الدنيا اللازم توفره عليها وعليه فإن المعضلة الحقيقية تكمن في مصداقية التقويم التربوي ؟؟؟؟.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />بعد اطلاعي على مقال الأستاد لمقدم وخاصة الفقرة التالية : كتب أصلا سوقية الجزء الكبير منها منقول ومنحول ,توجهاتها موجهة واختياراتها موحدة ,وأهدافها محددة ,ومعارفها مقيدة,وعن مبتغيات التلميذ مبتعدة.<br /> كان لابد لي من أن أبدي بعض الملاحظات التالية:<br />1- مادا يقصد الأستاد بكتب سوقية ؟ هل لأنها تشترى وتباع أم لإن مضامينها سوقية مع العلم أن مضامين الكتب المدرسية معارف علمية في مجملها محددة وفق اختيارات وتوجهات محددة تتم مقاربتها من طرف لجان التأليف وتتم المصادقة عليها من طرف لجان للمصادقة انطلاقا من دفاتر تحملات يتم الاشتغال انطلاقا منها في إعداد المؤلفات . وبالتالي فإن اي لوم يمكن أن يوجه ، لوم مؤسس له علميا واعتمادا على مرجعية محددة كما أشار الأستاد قريش ،ينبغي أن يوجه للجان المصادقة وليس للجان التأليف .<br />2- هل بالإمكان إعداد كتب مدرسية دون اعتماد مصادر ؟ وهل من المعقول أن تكون الأهداف غير موحدة ؟ و ما هي مبتغيات التلميد التي يتحدث عنها الأستاد وأي تلميد يقصد ؟<br />3- إن مسالة الثقافة والبيئة والتقاليد ( &#8230;.بيئتهم ومجتمعهم وثقافتهم ومعرفتهم وتقاليدهم )و&#8230;. لا يمكن أن تضمن في كتب مدرسية موجهة لجميع تلاميد الوطن من منطلق الاختلافات وبالتالي فإن المناهج الجهوية والمحلية هي الأقرب لمعالجة هده المعضلة فأين هي هده المناهج الجهوية والمحلية ؟<br />4- إن ما يثار من نقاشات بمناسبة أو غير مناسبة حول الكتب المدرسية وما يصدر بشأنها من أحكام هي في الغالب من إفرازات المتعاملين الميدانيين مع الكتاب المدرسي علما أنه كتاب التلميد وغير ملزم للأستاد إطلاقا ولا يعدو كونه وثيقة مساعدة كغيره من الوثلئق والمصادر التربوية الأخرى .<br />5- إن مضامين الكتب المدرسية يفترض فيها أن تكون منسجمة حتما مع مواصفات المتعلمين المحددة من طرف لجان مراجعة المناهج . وأي تقييم لملائمة مستواها مع مستوى التلاميد يقتضى الانطلاق من هده المواصفات . إن المشكلة في رأيي المتواضع تكمن في انتقال التلاميد من مستوى إلى آخر دون امتلاكه للكفايات الدنيا اللازم توفره عليها وعليه فإن المعضلة الحقيقية تكمن في مصداقية التقويم التربوي ؟؟؟؟.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد المجيد بناحمد</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50279</link><dc:creator><![CDATA[عبد المجيد بناحمد]]></dc:creator><pubDate>Wed, 16 Jan 2008 20:16:36 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50279</guid><description><![CDATA[إن كان مجلس التدبير هو الذي له صلاحيةاختيار الكتاب المدرسي وعرضه على المجلس التربوي فلماذا يستدعى المفتشون إلى النيابات الإقليمية للقيام بهذه العملية؟ أي عملية الاختيار وتوزيع الكتب على مناطق التفتيش ؟
ثم أليست هذه العملية سابقة لأوانها: كان يجدر بالوزارة أن تهيئ الكتاب المدرسي بعلاته المعرفية والمنهجية والثقافية قبل شهر ماي وإعطاء نسخة منه لكل أستاذ /إداري /مفتش تربوي/ناظر /أب.... لدراسته من حيث المحتوى ومدى ملاءمته للمستوى العقلي والعمريللمتعلم ،ثم مدى مراعاته لخصوصيات الجهة ،لتستجمع الوزارة آراء مختلفة وانتقادات متنوعة تبني الكتاب المدرسي على ضوئها ،وتعدل فيه ما يستلزم التعديل أو تحذف ما يجب حذفه ...
إن العملية التي نشارك فيها جميعا لا تمت إلى التربية والتعليم بصلة ،إنها مجرد صفقات تجارية بين الكاتب والناشر والمكتبي على حساب المنكوبين والفقراء والأرامل واليتامى ليس إلا . الله يأخذ الحق .
وكلنا يتذكر : القراءة لأحمد بوكماخ، وكتاب :Bien lire et comprendre // de BLANCHARDوأخيرا كتيب أو دفيتر: avant d agir il faut réfléchir . ألم تنتج هذه الكتب على قلتها وصغر حجمها نبغاء وأدباء وعلماء وودكاترة ومهندسين وأطباء وأساتذة ...و..و...و...في المستوى العالي من الوعي والثقافة والحنكة والدراية ؟؟؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إن كان مجلس التدبير هو الذي له صلاحيةاختيار الكتاب المدرسي وعرضه على المجلس التربوي فلماذا يستدعى المفتشون إلى النيابات الإقليمية للقيام بهذه العملية؟ أي عملية الاختيار وتوزيع الكتب على مناطق التفتيش ؟<br />ثم أليست هذه العملية سابقة لأوانها: كان يجدر بالوزارة أن تهيئ الكتاب المدرسي بعلاته المعرفية والمنهجية والثقافية قبل شهر ماي وإعطاء نسخة منه لكل أستاذ /إداري /مفتش تربوي/ناظر /أب&#8230;. لدراسته من حيث المحتوى ومدى ملاءمته للمستوى العقلي والعمريللمتعلم ،ثم مدى مراعاته لخصوصيات الجهة ،لتستجمع الوزارة آراء مختلفة وانتقادات متنوعة تبني الكتاب المدرسي على ضوئها ،وتعدل فيه ما يستلزم التعديل أو تحذف ما يجب حذفه &#8230;<br />إن العملية التي نشارك فيها جميعا لا تمت إلى التربية والتعليم بصلة ،إنها مجرد صفقات تجارية بين الكاتب والناشر والمكتبي على حساب المنكوبين والفقراء والأرامل واليتامى ليس إلا . الله يأخذ الحق .<br />وكلنا يتذكر : القراءة لأحمد بوكماخ، وكتاب :Bien lire et comprendre // de BLANCHARDوأخيرا كتيب أو دفيتر: avant d agir il faut réfléchir . ألم تنتج هذه الكتب على قلتها وصغر حجمها نبغاء وأدباء وعلماء وودكاترة ومهندسين وأطباء وأساتذة &#8230;و..و&#8230;و&#8230;في المستوى العالي من الوعي والثقافة والحنكة والدراية ؟؟؟</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متحسرة على حال التعليم</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50278</link><dc:creator><![CDATA[متحسرة على حال التعليم]]></dc:creator><pubDate>Mon, 14 Jan 2008 23:45:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50278</guid><description><![CDATA[حنا نقولولهم بدلو لحمار وهما يبدلو البردعة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>حنا نقولولهم بدلو لحمار وهما يبدلو البردعة</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الوجدي الغيور</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50277</link><dc:creator><![CDATA[الوجدي الغيور]]></dc:creator><pubDate>Mon, 14 Jan 2008 23:45:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50277</guid><description><![CDATA[رحم الله أحمد بوكماخ.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>رحم الله أحمد بوكماخ.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متبع</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50276</link><dc:creator><![CDATA[متبع]]></dc:creator><pubDate>Mon, 14 Jan 2008 14:35:31 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50276</guid><description><![CDATA[الهدف من الكتاب المدرسي التابع لوزرارة التربية الوطنية ببلدنا الكريم، ليس هو رفع الجودة، كما ليس هو إقحام أخلاقيات وقيم مستهجنة في ثقافتنا وإن كا ن ظك يتحقق بصفة أو بأخرى، إنما هو اقتسام &quot;غنيمية&quot; الريع الذي يستنزف الإمكانيات الشرائية للمواطن المغربي البسيء بين لوبيات &quot;معروفة&quot; في عالم المال.
وأقترح على كل التربويين، أن يمتنعوا من استعمال أي كتاب مدرسي مما تفرضه الوزارة؛ وبذلك يزول كل خطر عن تربية تلاميذنا.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الهدف من الكتاب المدرسي التابع لوزرارة التربية الوطنية ببلدنا الكريم، ليس هو رفع الجودة، كما ليس هو إقحام أخلاقيات وقيم مستهجنة في ثقافتنا وإن كا ن ظك يتحقق بصفة أو بأخرى، إنما هو اقتسام « غنيمية » الريع الذي يستنزف الإمكانيات الشرائية للمواطن المغربي البسيء بين لوبيات « معروفة » في عالم المال.<br />وأقترح على كل التربويين، أن يمتنعوا من استعمال أي كتاب مدرسي مما تفرضه الوزارة؛ وبذلك يزول كل خطر عن تربية تلاميذنا.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-9182-ar/regional-article-9182-ar.html/comment-page-1#comment-50275</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Mon, 14 Jan 2008 14:34:42 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=9182#comment-50275</guid><description><![CDATA[السلام عليكم أستاذي الكريم الفاضل سيدي محمد المقدم على كلمتكم الطيبة التي أستمد منها العون بعد الله على أداء رسالتي وفق مستطاعي. لقد سقط منكم سهوا أن مجلس التدبير هو الذي يختار الكتاب المدرسي والصحيح وفق المادة 26 من المرسوم رقم 2.02.376 بتاريخ7 يوليوز 2002 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، هي التي تمنح المجلس التعليمي حق اختيار الكتاب المدرسي حيث يفيد نصها ما يلي: ( اختيار الكتب المدرسية الملائمة لتدريس المادة وعرضها على المجلس التربوي قصد المصادقة ). وهذه المادة تبين بالحجة أن الوزارة تناقض تشريعاتها حين تذهب إلى توزيع الكتب المدرسية على قدر الفرصة بموجب مذكرة وزارية وهي أقل مرتبة وقوة من المرسوم، مما يطرح أسئلة عريضة وكبيرة وعميقة، منها مثالا لا حصرا: هل نحن بصدد ترتيب السوق للكتب المدرسية ضمن تقاطع المصالح على حساب الجودة؟
إن منطلق تعدد الكتاب المدرسي هو الجودة، والجودة تعني ترك الاختيار للميدان ليقول كلمته وفق الأجود من تلك الكتب، الذي يفرض نفسه من خلال جودته على الميدان ولا يفرض نفسه على الميدان بموجب مذكرة وزارية لا تستقيم مع منطق القانون؟! أخي العزيز، القراءة الواعية لواقع الكتاب المدرسي وبعد مرور السبع سنوات من عمر العشرية تبين أن التجربة آيلة إلى الفشل لأن عمقها لم يتغير إلا شكلا لا جوهرا عما كانت عليه في الكتاب الوحيد. وأستغرب من تصرف الوزارة حين تدعي الجودة وهي تناقض الجودة بتدبيرها للشأن التعليمي العام والوطني. وبالمناسبة فإني بصدد تحرير بحث عن إشكالية المصطلح في الكتاب المدرسي فيه جانب نظري وآخر ميداني وعملي لن يترك لادعاءاتي ومزاعمي أو لادعاءات ومزاعم غيري أي اختيار في المراوغة أو الأدلجة أو الأدمغة بل سينصف بالدليل القاطع والحجة البينة أحد طرفي المشهد التعليمي الوزارة أم الناقد.
المهم إنني أدعو مرة أخرى إلى مقاربة الكتاب المدرسي علميا وبالمنهجية العلمية لكي يصبح لأقوالناونقدنا كيفما كانت أو كان مع أو ضد مصداقيتها/ه العلمية ولا نحتكم لمجرد الآراء أو الأهواء أو التلمسات الأولية التي لا ترقى إلى العلمية. وعلى العموم فقلمك في موضوعه على صواب من حيث إثارة مناطق محرمة على النقد، لها حصانتها المصلحية والربحية تقاوم كل نقد بناء. لك التحية والتقدير وسنة هجرية جديدة سعيدة مع الوفاء لكم بكل محبة وصدق والسلام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم أستاذي الكريم الفاضل سيدي محمد المقدم على كلمتكم الطيبة التي أستمد منها العون بعد الله على أداء رسالتي وفق مستطاعي. لقد سقط منكم سهوا أن مجلس التدبير هو الذي يختار الكتاب المدرسي والصحيح وفق المادة 26 من المرسوم رقم 2.02.376 بتاريخ7 يوليوز 2002 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، هي التي تمنح المجلس التعليمي حق اختيار الكتاب المدرسي حيث يفيد نصها ما يلي: ( اختيار الكتب المدرسية الملائمة لتدريس المادة وعرضها على المجلس التربوي قصد المصادقة ). وهذه المادة تبين بالحجة أن الوزارة تناقض تشريعاتها حين تذهب إلى توزيع الكتب المدرسية على قدر الفرصة بموجب مذكرة وزارية وهي أقل مرتبة وقوة من المرسوم، مما يطرح أسئلة عريضة وكبيرة وعميقة، منها مثالا لا حصرا: هل نحن بصدد ترتيب السوق للكتب المدرسية ضمن تقاطع المصالح على حساب الجودة؟<br />إن منطلق تعدد الكتاب المدرسي هو الجودة، والجودة تعني ترك الاختيار للميدان ليقول كلمته وفق الأجود من تلك الكتب، الذي يفرض نفسه من خلال جودته على الميدان ولا يفرض نفسه على الميدان بموجب مذكرة وزارية لا تستقيم مع منطق القانون؟! أخي العزيز، القراءة الواعية لواقع الكتاب المدرسي وبعد مرور السبع سنوات من عمر العشرية تبين أن التجربة آيلة إلى الفشل لأن عمقها لم يتغير إلا شكلا لا جوهرا عما كانت عليه في الكتاب الوحيد. وأستغرب من تصرف الوزارة حين تدعي الجودة وهي تناقض الجودة بتدبيرها للشأن التعليمي العام والوطني. وبالمناسبة فإني بصدد تحرير بحث عن إشكالية المصطلح في الكتاب المدرسي فيه جانب نظري وآخر ميداني وعملي لن يترك لادعاءاتي ومزاعمي أو لادعاءات ومزاعم غيري أي اختيار في المراوغة أو الأدلجة أو الأدمغة بل سينصف بالدليل القاطع والحجة البينة أحد طرفي المشهد التعليمي الوزارة أم الناقد.<br />المهم إنني أدعو مرة أخرى إلى مقاربة الكتاب المدرسي علميا وبالمنهجية العلمية لكي يصبح لأقوالناونقدنا كيفما كانت أو كان مع أو ضد مصداقيتها/ه العلمية ولا نحتكم لمجرد الآراء أو الأهواء أو التلمسات الأولية التي لا ترقى إلى العلمية. وعلى العموم فقلمك في موضوعه على صواب من حيث إثارة مناطق محرمة على النقد، لها حصانتها المصلحية والربحية تقاوم كل نقد بناء. لك التحية والتقدير وسنة هجرية جديدة سعيدة مع الوفاء لكم بكل محبة وصدق والسلام.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>