<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : هل يصلب المسيح في غزة؟</title><atom:link href="/regional-article-8175-ar/regional-article-8175-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-8175-ar/regional-article-8175-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 21 Nov 2007 21:58:02 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : ذ .محمد العثماني</title><link>/regional-article-8175-ar/regional-article-8175-ar.html/comment-page-1#comment-48506</link><dc:creator><![CDATA[ذ .محمد العثماني]]></dc:creator><pubDate>Wed, 21 Nov 2007 21:58:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=8175#comment-48506</guid><description><![CDATA[أخي سامي إن المسيح عليه السلام لم يصلب ولم يقتل بل رفعه الله إليه . المشكل الأساس بالنسبة لفلسطين هو من يجري وراء سراب السلام المزعوم . المشكل في عباس و زمرته الذين لا يسأمون من معانقة الصهاينة المجرمين ، و يرفضون الحوار مع إخوانهم في حماس بدعوى أنهم انقلابيون . لنفرض أن حماس وقعت في خطأ لما لجأت إلى الحسم العسكري للقضاء على الفلتان الأمني الذي أقض مضجع إخواننا في غزة ، والذي كان يغذيه دحلان وزبانيته .أليس من الحكمة التفاوض و الحوار معهم لأنهم في نهاية المطاف أخطؤوا التقدير ؟! ! أم أن عباس ومن معه أصبحوا أوفياء للأمريكان و الصهاينة أكثر من وفائهم لفلسطين ؟! إذا أراد القوم فعلا مصلحة الشعب الفلسطيني فلينزعوا أيديهم ممن سفك ولا يزال يسفك دماء شعبنا في فلسطين و ليضعها في أيدي إخوانه مهما أخطؤوا في حقه . المثل المغربي يقول &quot; خوك إلى مضغك ما يسرطك &quot;]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخي سامي إن المسيح عليه السلام لم يصلب ولم يقتل بل رفعه الله إليه . المشكل الأساس بالنسبة لفلسطين هو من يجري وراء سراب السلام المزعوم . المشكل في عباس و زمرته الذين لا يسأمون من معانقة الصهاينة المجرمين ، و يرفضون الحوار مع إخوانهم في حماس بدعوى أنهم انقلابيون . لنفرض أن حماس وقعت في خطأ لما لجأت إلى الحسم العسكري للقضاء على الفلتان الأمني الذي أقض مضجع إخواننا في غزة ، والذي كان يغذيه دحلان وزبانيته .أليس من الحكمة التفاوض و الحوار معهم لأنهم في نهاية المطاف أخطؤوا التقدير ؟! ! أم أن عباس ومن معه أصبحوا أوفياء للأمريكان و الصهاينة أكثر من وفائهم لفلسطين ؟! إذا أراد القوم فعلا مصلحة الشعب الفلسطيني فلينزعوا أيديهم ممن سفك ولا يزال يسفك دماء شعبنا في فلسطين و ليضعها في أيدي إخوانه مهما أخطؤوا في حقه . المثل المغربي يقول  » خوك إلى مضغك ما يسرطك « </p>]]></content:encoded></item></channel></rss>