<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نعم للديموقراطية &#8230;لا للديموقراطية : فماذا يريد منا الغرب ؟</title><atom:link href="/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أمياي عبد المجيد</title><link>/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html/comment-page-1#comment-29895</link><dc:creator><![CDATA[أمياي عبد المجيد]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=812#comment-29895</guid><description><![CDATA[يجدر الاشارة عندما نذكر الغرب اننا نخص بالذكر الحكومات الغربية حتى لا يفهم منا عداء للشعوب الغربية ..نعم ياسيدي الغرب يريد منا اولا وقبل كل شيء نزع جذور الاسلام من قلوبنا والكل على علم بتلك الحملات التنصيرية التي تستهدف الشباب المسلم الكل يعرف ماتحدثه الحكومة الامريكية من بلبلة في مصر بين الاقباط والمسلمين والجميع يتحسس تلك الاستهدافات في منطقة القبائل بالجزائر ومابالكم بتلك الحملات هنا في بلادنا المغرب لتنصير الشباب ان السياسة الجديدة الممنهجة من طرف الحكومات الغربية هي سياسة خطيرة جدا لها منظومين اساسين القضاء على الاسلام بنهج سياسة التنصير وحماية الاقليات الدينية وثانيا مساعدة الشعوب الضعيفة على تحقيق الديموقراطية نعم يمكن ان اتفق مع هذه الحكومات بان الديموقراطية تكاد تكون منعدمة في الدول العربية والاسلامية لكن لا يحق لهذه الحكومات ان تتدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان فقاربنا نحن اجدر بالابحار به وليكفوا عن ممارساتهم ذات الانطلقات الاستعبادية وقد راينا ديموقراطيتهم في العراق وافغانستان واخيرا راينا كيف للديموقراطية التي انتجها الشعب الفلسطيني والاشمئزاز الذي سببتهم تلك الديموقراطية النابعة من حب الارض والوطن وايمانا بالاصلاح الجاد وكم كانوا مصدجومين بسماع النتائج]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يجدر الاشارة عندما نذكر الغرب اننا نخص بالذكر الحكومات الغربية حتى لا يفهم منا عداء للشعوب الغربية ..نعم ياسيدي الغرب يريد منا اولا وقبل كل شيء نزع جذور الاسلام من قلوبنا والكل على علم بتلك الحملات التنصيرية التي تستهدف الشباب المسلم الكل يعرف ماتحدثه الحكومة الامريكية من بلبلة في مصر بين الاقباط والمسلمين والجميع يتحسس تلك الاستهدافات في منطقة القبائل بالجزائر ومابالكم بتلك الحملات هنا في بلادنا المغرب لتنصير الشباب ان السياسة الجديدة الممنهجة من طرف الحكومات الغربية هي سياسة خطيرة جدا لها منظومين اساسين القضاء على الاسلام بنهج سياسة التنصير وحماية الاقليات الدينية وثانيا مساعدة الشعوب الضعيفة على تحقيق الديموقراطية نعم يمكن ان اتفق مع هذه الحكومات بان الديموقراطية تكاد تكون منعدمة في الدول العربية والاسلامية لكن لا يحق لهذه الحكومات ان تتدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان فقاربنا نحن اجدر بالابحار به وليكفوا عن ممارساتهم ذات الانطلقات الاستعبادية وقد راينا ديموقراطيتهم في العراق وافغانستان واخيرا راينا كيف للديموقراطية التي انتجها الشعب الفلسطيني والاشمئزاز الذي سببتهم تلك الديموقراطية النابعة من حب الارض والوطن وايمانا بالاصلاح الجاد وكم كانوا مصدجومين بسماع النتائج</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : لبنى</title><link>/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html/comment-page-1#comment-29896</link><dc:creator><![CDATA[لبنى]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=812#comment-29896</guid><description><![CDATA[ان الديموقراطية التي يريدها الغرب في بلداننا هي نجاح الأحزاب العلمانية التي لا هم لها الا محاربة الأسلام وكل ما هو اسلامي رغم انف الشعوب العربية والاسلامية التي اختارت التوجه الاسلامي ، واختارت الأحزاب الأسلامية ، لأننا جربنا كل الأحزاب فوجدناها احزاب انتهازية ...وخائنة للشعوب العربية ولقضاياها المصيرية ، لقد جربنا الشيوعيون ، وجربنا الأشتراكيون ، وجربنا الليبراليون ، والعلمانيون ، واكتشفنا ان كل هذه الأحزاب هي من صنيع الغرب ومن صنيع حكام الغرب الليبرالي العلماني ، او الغرب الشيوعي والأشتراكي ، ....فاتركونا الآن نجرب الأحزاب الأسلامية عساها تنقذنا مما نحن فيه من تخلف وذل وامهانة لكرامتنا من قبل حكام الولايات المتحدة وانجلترا وكل من يدور في فلكهم ... اننا نريد ديموقراطيتنا وليس ديموقراطيتهم]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ان الديموقراطية التي يريدها الغرب في بلداننا هي نجاح الأحزاب العلمانية التي لا هم لها الا محاربة الأسلام وكل ما هو اسلامي رغم انف الشعوب العربية والاسلامية التي اختارت التوجه الاسلامي ، واختارت الأحزاب الأسلامية ، لأننا جربنا كل الأحزاب فوجدناها احزاب انتهازية &#8230;وخائنة للشعوب العربية ولقضاياها المصيرية ، لقد جربنا الشيوعيون ، وجربنا الأشتراكيون ، وجربنا الليبراليون ، والعلمانيون ، واكتشفنا ان كل هذه الأحزاب هي من صنيع الغرب ومن صنيع حكام الغرب الليبرالي العلماني ، او الغرب الشيوعي والأشتراكي ، &#8230;.فاتركونا الآن نجرب الأحزاب الأسلامية عساها تنقذنا مما نحن فيه من تخلف وذل وامهانة لكرامتنا من قبل حكام الولايات المتحدة وانجلترا وكل من يدور في فلكهم &#8230; اننا نريد ديموقراطيتنا وليس ديموقراطيتهم</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : Il faut arrêter</title><link>/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html/comment-page-1#comment-29897</link><dc:creator><![CDATA[Il faut arrêter]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=812#comment-29897</guid><description><![CDATA[Je ne suis pas sur que les islamistes soient la solution à nos problèmes . Avant de leur sdonner la possibilité de participer dans le jeu démocratique c&#039;est instaurer des institutions qui permettent la transition . Le risque qu&#039;on a avec les islamistes, c&#039;est le verouillage de l&#039;Etat. Une fois au pouvoir ils y resteront et déclareront que la démocratie est une &quot;bid3a&quot; et ils vont instaurer une dictatuture religieuse haineuse de l&#039;occident! Mettez vos frustrations à côté et soyez raisonnables car vos risques votre liberté avec les intégristes !]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>Je ne suis pas sur que les islamistes soient la solution à nos problèmes . Avant de leur sdonner la possibilité de participer dans le jeu démocratique c&rsquo;est instaurer des institutions qui permettent la transition . Le risque qu&rsquo;on a avec les islamistes, c&rsquo;est le verouillage de l&rsquo;Etat. Une fois au pouvoir ils y resteront et déclareront que la démocratie est une « bid3a » et ils vont instaurer une dictatuture religieuse haineuse de l&rsquo;occident! Mettez vos frustrations à côté et soyez raisonnables car vos risques votre liberté avec les intégristes !</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : فلنعطهم اذن الفرصة</title><link>/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html/comment-page-1#comment-29898</link><dc:creator><![CDATA[فلنعطهم اذن الفرصة]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=812#comment-29898</guid><description><![CDATA[يا أخي حتى الشيوعيون والأشتراكيون كانوا يتحدثون عن شيوعية الجنس ، وحرية الممارسة الجنسية عيانا بيانا ، وتحدثوا عن الملكية الجماعية ، وعن ديكتاتورية البروليتاريا ، وعن الطبقة البروليتاريا ، ...و ..و ..ومع ذلك عندما كانوا يفوزون بالأنتخابات كنا نتركهم يمارسوا الحكم ، وبعد انتهاء مدة انتدابهم بعد ذلك يحتكمون الى الشعب مرة اخرى للأنتخابات .... فلماذا فقط لا تريدون للأسلاميين ان يحكموا في الوقت الذي يفوزون بالأنتخابات ... يا أخي ان ما تقوله من تطرف ، وتعصب ، وو... هو كلام فارغ ....فالشعب اختارهم ...والأغلبية اختالرتهم ...فلماذا نرفض اختيارات الأغلبية ... اليست دعوتك هي دعوة لتكريس الديكتاتورية القمعية .... التي ترزح تحت نيرها جل الشعوب العربية التي اصبحت رغم انفها تقبل السياحة الجنسية التي ضيعت بناتنا ، وأخواتنا ، وهتكت اعراضنا ، .....وبهدلتنا امام العالم ....ارضيت بهذا....]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يا أخي حتى الشيوعيون والأشتراكيون كانوا يتحدثون عن شيوعية الجنس ، وحرية الممارسة الجنسية عيانا بيانا ، وتحدثوا عن الملكية الجماعية ، وعن ديكتاتورية البروليتاريا ، وعن الطبقة البروليتاريا ، &#8230;و ..و ..ومع ذلك عندما كانوا يفوزون بالأنتخابات كنا نتركهم يمارسوا الحكم ، وبعد انتهاء مدة انتدابهم بعد ذلك يحتكمون الى الشعب مرة اخرى للأنتخابات &#8230;. فلماذا فقط لا تريدون للأسلاميين ان يحكموا في الوقت الذي يفوزون بالأنتخابات &#8230;<br /> يا أخي ان ما تقوله من تطرف ، وتعصب ، وو&#8230; هو كلام فارغ &#8230;.فالشعب اختارهم &#8230;والأغلبية اختالرتهم &#8230;فلماذا نرفض اختيارات الأغلبية &#8230; اليست دعوتك هي دعوة لتكريس الديكتاتورية القمعية &#8230;. التي ترزح تحت نيرها جل الشعوب العربية التي اصبحت رغم انفها تقبل السياحة الجنسية التي ضيعت بناتنا ، وأخواتنا ، وهتكت اعراضنا ، &#8230;..وبهدلتنا امام العالم &#8230;.ارضيت بهذا&#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ali kadiri</title><link>/regional-article-812-ar/regional-article-812-ar.html/comment-page-1#comment-29899</link><dc:creator><![CDATA[ali kadiri]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=812#comment-29899</guid><description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم، النتيجة الأساس من الانتخابات الفلسطينية وقبلها المصرية والمغربية والجزائرية... أن الشعوب العربية لم تعد تثق في الحكومات العربية التي جربتها سنين وعقود لم تر منها إلا الفشل والفساد الإداري والمالي والأخلاقي... فالشعوب العربية بدأت أصواتها ترتفع عاليا بل والمهم هو التصويت على الإسلاميين بالرغم من الدعاية الإعلامية والتشويه الذي تمارسه مختلف القنوات الفضائية عربية كانت أم أجنبية على تلك الحركات والمنظمات وعلى الرغم من السياسة الممنهجة في برامج التعليم والتربية ونظام الأسرة من أجل تجفيف ينابيع الإسلام للحد من تقدم الإسلاميين، فإن الشعوب العربية والإسلامية وصلت إلى درجة من الوعي الحضاري بأن الأمة الإسلامية في حرب هوجاء من قبل الغرب لا ينجو منها إلا من تمسك بهويته العربية والإسلامية، وقد شبهها، أي هذه الحرب، أحد المفكرين بالريح العاتية ، فالشخص المؤمن والواعي بخطورة الوضع يحاول بجهد كبير التلفف بثيابه والتشبث بها لئلا تُنزع منه، أما الشخص اللامبالي فإنه يستسلم بسهولة لتلك الريح وقد تسقطه هو نفسه أرضا، إن الديموقراطية نتاج غربي نعم وصحيح وزيادة، ولكن على المسلمين أن يُأقلموها مع خصوصياتهم الحضارية ويفرضوا من خلالها أنموذجهم السامي والإنسانى الذي يدعو إليه الإسلام وهو جلب الخير لكل الناس مطلق الناس.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله الرحمن الرحيم، النتيجة الأساس من الانتخابات الفلسطينية وقبلها المصرية والمغربية والجزائرية&#8230; أن الشعوب العربية لم تعد تثق في الحكومات العربية التي جربتها سنين وعقود لم تر منها إلا الفشل والفساد الإداري والمالي والأخلاقي&#8230; فالشعوب العربية بدأت أصواتها ترتفع عاليا بل والمهم هو التصويت على الإسلاميين بالرغم من الدعاية الإعلامية والتشويه الذي تمارسه مختلف القنوات الفضائية عربية كانت أم أجنبية على تلك الحركات والمنظمات وعلى الرغم من السياسة الممنهجة في برامج التعليم والتربية ونظام الأسرة من أجل تجفيف ينابيع الإسلام للحد من تقدم الإسلاميين، فإن الشعوب العربية والإسلامية وصلت إلى درجة من الوعي الحضاري بأن الأمة الإسلامية في حرب هوجاء من قبل الغرب لا ينجو منها إلا من تمسك بهويته العربية والإسلامية، وقد شبهها، أي هذه الحرب، أحد المفكرين بالريح العاتية ، فالشخص المؤمن والواعي بخطورة الوضع يحاول بجهد كبير التلفف بثيابه والتشبث بها لئلا تُنزع منه، أما الشخص اللامبالي فإنه يستسلم بسهولة لتلك الريح وقد تسقطه هو نفسه أرضا، إن الديموقراطية نتاج غربي نعم وصحيح وزيادة، ولكن على المسلمين أن يُأقلموها مع خصوصياتهم الحضارية ويفرضوا من خلالها أنموذجهم السامي والإنسانى الذي يدعو إليه الإسلام وهو جلب الخير لكل الناس مطلق الناس.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>