<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : اغتيال المناضلين بين الامس واليوم</title><atom:link href="/regional-article-7668-ar/regional-article-7668-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7668-ar/regional-article-7668-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 24 Oct 2007 23:33:12 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : aek.</title><link>/regional-article-7668-ar/regional-article-7668-ar.html/comment-page-1#comment-47320</link><dc:creator><![CDATA[aek.]]></dc:creator><pubDate>Wed, 24 Oct 2007 23:33:12 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7668#comment-47320</guid><description><![CDATA[bravo]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>bravo</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مواطن من شمال المغرب</title><link>/regional-article-7668-ar/regional-article-7668-ar.html/comment-page-1#comment-47319</link><dc:creator><![CDATA[مواطن من شمال المغرب]]></dc:creator><pubDate>Wed, 24 Oct 2007 23:33:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7668#comment-47319</guid><description><![CDATA[يبدو من خلال هده المقالة أن ألأخ أبو ضمير وهو اتحادي غاضب على مسار الحزب’ وبالتالي أطرح عليه هداالسؤال هل تريد أن يبقى الحزب دائما في المعارضة؟ وهل أطلعت على الظروف التي جعلت الحزب يقبل في سنة 1998للدخول إلى الحكومة وتسيير الشأن العام؟ كما أن هدا الحزب وضع دائما المصلحة العليا للبلاد بوصلة لتحديد مواقفه وبلورة توجهاته’ مدكرا بمساره التاريخي النضالي مند اختياره لاستراجية النضال الديمقراطي,’ وسيظل متشبتا بهدا الخيار إلى جانب القوى الحية بالبلاد على استعادة إدكاء الروح النضالية الوطنية المخلصة التي البلاد دوما السقوط في المنزلقات السياسية المؤدية إلى البأس والهشاشة والعجزعن تلبية حاجيات الشعب المغربي لوطن مستقر آمن ومتقدم .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يبدو من خلال هده المقالة أن ألأخ أبو ضمير وهو اتحادي غاضب على مسار الحزب’ وبالتالي أطرح عليه هداالسؤال هل تريد أن يبقى الحزب دائما في المعارضة؟ وهل أطلعت على الظروف التي جعلت الحزب يقبل في سنة 1998للدخول إلى الحكومة وتسيير الشأن العام؟ كما أن هدا الحزب وضع دائما المصلحة العليا للبلاد بوصلة لتحديد مواقفه وبلورة توجهاته’ مدكرا بمساره التاريخي النضالي مند اختياره لاستراجية النضال الديمقراطي,’ وسيظل متشبتا بهدا الخيار إلى جانب القوى الحية بالبلاد على استعادة إدكاء الروح النضالية الوطنية المخلصة التي البلاد دوما السقوط في المنزلقات السياسية المؤدية إلى البأس والهشاشة والعجزعن تلبية حاجيات الشعب المغربي لوطن مستقر آمن ومتقدم .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-7668-ar/regional-article-7668-ar.html/comment-page-1#comment-47318</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Mon, 22 Oct 2007 17:16:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7668#comment-47318</guid><description><![CDATA[في مرحلة من تاريخنا كنا نعتقد أن الحزب لن ينخرط إلا في مسلسل بناء دولة الحق والقانون والحداثة ويبقى وفيا لشهدائه وشهداء الأمة من آمنوا بالقضية وقضوا نحبهم دونها. وما كنا نعتقد أن من انتمى إليه سيفرط في المبدأ مقابل خزعبلات الكرسي التي تكرس ما انتفض عليه الحزب لأننا كنا نعتقد أن المبدأ والقيمة والفكر أقوى من كل المغريات لكن هيهات بالاعتقاد! إننا اكتشفنا أن الاعتقاد كان يجب أن يكون ظنا. وأن المبدأ أصبح خزعبلات والخزعبلات أصبحت حقيقة. لهذا لن يؤمن أحد بهذا الحزب وغيره من أحزاب الاستوزار والشركة العائلية ... وكفانا من الدجل السياسي والمسرحيات السياسية. ولن يخدم البلد إلا الجد والصدق والعودة إلى الجذور الحقيقية لهذه الأمة الدين الذي يبني الإنسان ويحركه نحو الله بقيم العطاء ومحاسبة النفس بالنفس قبل أن يحاسبها غيرها. فالقيم هي البانية أم الإيديولوجيات ففانية. أستاذي محمد أبوضمير الموقر أشكرك على مقالك الذي تريد أن تحيي به شهداء ومبادئ وأفكارا لو رجعت من جديد لتبرأت من القائم فينا الآن. فقد نختلف إيديولوجيا لكن لن نختلف أخلاقيا وقيميا لأن الهدف هو بناء المغرب وإدخاله التقدم والتنمية ولن يتم ذلك إلا بالتعاون والاتحاد وتصريف المختلف عليه بالحوار والحوار وحده لا الإلغاء كما تفعل بعض أحزابنا في وجه البعض؟! بالأمس مسحت هياكل حزب وعطلت أجهزته التدبيرية لأن الزعيم أراد ولكن لم يحققوا له ما أراد فدك الحزب ومحى شخصيته الاعتبارية بل والأنطولوجية القائمة في هياكله وأجهزته! وبالأمس تمسك قائد بالحقيبة وليتها حقيبة فدك معاقل الحزب رغم الانتقادات؟ فكيف يكون الإيمان بهذه الفسيفساء الحزبية؟ أحزاب دخلت المعترك السياسي لتضفي صبغة التعددية الإيديولوجية بل العقائدية على المشهد السياسي وهي تعرف أين موقعها الحقيقي! أقول لك أخي الفاضل إنها أحزاب أشخاص لا مؤسسات، وبالتالي تتعامل مع مناضليها بمبدأ الراعي والرعية والهبة والمنحة لا بمبدأ الحق والواجب والفعل والقيم والمبادئ ... إنك تريد إحياء ميت في المشهد الدنيوي وهذا يتطلب نبي وزمن الأنبياء انتهى بخاتمهم عليه السلام. لك كل تقدير ومحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>في مرحلة من تاريخنا كنا نعتقد أن الحزب لن ينخرط إلا في مسلسل بناء دولة الحق والقانون والحداثة ويبقى وفيا لشهدائه وشهداء الأمة من آمنوا بالقضية وقضوا نحبهم دونها. وما كنا نعتقد أن من انتمى إليه سيفرط في المبدأ مقابل خزعبلات الكرسي التي تكرس ما انتفض عليه الحزب لأننا كنا نعتقد أن المبدأ والقيمة والفكر أقوى من كل المغريات لكن هيهات بالاعتقاد! إننا اكتشفنا أن الاعتقاد كان يجب أن يكون ظنا. وأن المبدأ أصبح خزعبلات والخزعبلات أصبحت حقيقة. لهذا لن يؤمن أحد بهذا الحزب وغيره من أحزاب الاستوزار والشركة العائلية &#8230; وكفانا من الدجل السياسي والمسرحيات السياسية. ولن يخدم البلد إلا الجد والصدق والعودة إلى الجذور الحقيقية لهذه الأمة الدين الذي يبني الإنسان ويحركه نحو الله بقيم العطاء ومحاسبة النفس بالنفس قبل أن يحاسبها غيرها. فالقيم هي البانية أم الإيديولوجيات ففانية.<br /> أستاذي محمد أبوضمير الموقر أشكرك على مقالك الذي تريد أن تحيي به شهداء ومبادئ وأفكارا لو رجعت من جديد لتبرأت من القائم فينا الآن. فقد نختلف إيديولوجيا لكن لن نختلف أخلاقيا وقيميا لأن الهدف هو بناء المغرب وإدخاله التقدم والتنمية ولن يتم ذلك إلا بالتعاون والاتحاد وتصريف المختلف عليه بالحوار والحوار وحده لا الإلغاء كما تفعل بعض أحزابنا في وجه البعض؟! بالأمس مسحت هياكل حزب وعطلت أجهزته التدبيرية لأن الزعيم أراد ولكن لم يحققوا له ما أراد فدك الحزب ومحى شخصيته الاعتبارية بل والأنطولوجية القائمة في هياكله وأجهزته! وبالأمس تمسك قائد بالحقيبة وليتها حقيبة فدك معاقل الحزب رغم الانتقادات؟ فكيف يكون الإيمان بهذه الفسيفساء الحزبية؟ أحزاب دخلت المعترك السياسي لتضفي صبغة التعددية الإيديولوجية بل العقائدية على المشهد السياسي وهي تعرف أين موقعها الحقيقي! أقول لك أخي الفاضل إنها أحزاب أشخاص لا مؤسسات، وبالتالي تتعامل مع مناضليها بمبدأ الراعي والرعية والهبة والمنحة لا بمبدأ الحق والواجب والفعل والقيم والمبادئ &#8230; إنك تريد إحياء ميت في المشهد الدنيوي وهذا يتطلب نبي وزمن الأنبياء انتهى بخاتمهم عليه السلام. لك كل تقدير ومحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>