<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قمع الصحافة بتازة</title><atom:link href="/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 27 Oct 2007 22:48:33 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : Med.Haddad</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47120</link><dc:creator><![CDATA[Med.Haddad]]></dc:creator><pubDate>Sat, 27 Oct 2007 22:48:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47120</guid><description><![CDATA[Veuillez recevoir mon appui moral.Ces actes barbares continuent à salir notre &quot;modernité&quot; et &quot;démocratie&quot;. Où sont ces partis politiques qui ont accédé aux gouvernements pour effacer leur passé de militantisme!!!!]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>Veuillez recevoir mon appui moral.Ces actes barbares continuent à salir notre « modernité » et « démocratie ». Où sont ces partis politiques qui ont accédé aux gouvernements pour effacer leur passé de militantisme!!!!</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد الاله بسكمار</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47119</link><dc:creator><![CDATA[عبد الاله بسكمار]]></dc:creator><pubDate>Mon, 22 Oct 2007 19:00:58 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47119</guid><description><![CDATA[لجميع الأحبة الذي أعلنوا تضامنهم معي كل الشكر والعرفان من اجل مغرب يتسع صدره لأبنائه ، ومن أجل ألا تظل حرية التعبير شعارا لتزويق الواجهة ، ولقوى العسف الماضوية نقول : اننا نأمل أن تسقط عصا الارهاب والتعسف على رؤوس أصحابها لأننا نريد أن نفكر ونبدع مع تحياتي]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لجميع الأحبة الذي أعلنوا تضامنهم معي كل الشكر والعرفان من اجل مغرب يتسع صدره لأبنائه ، ومن أجل ألا تظل حرية التعبير شعارا لتزويق الواجهة ، ولقوى العسف الماضوية نقول : اننا نأمل أن تسقط عصا الارهاب والتعسف على رؤوس أصحابها لأننا نريد أن نفكر ونبدع مع تحياتي</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عزيز باكوش</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47118</link><dc:creator><![CDATA[عزيز باكوش]]></dc:creator><pubDate>Fri, 19 Oct 2007 20:11:16 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47118</guid><description><![CDATA[الفاضل منير مزيد
دمت قلعة للتنوير العربي والاسلامي محبتنا تلزمنا
طاقم الجريدة المغربية الرائدة يحييك في مقامك برومانيا
ننتظر انطولوجيا القصة العر بية بشغف
عزيز باكوش مراسل جريدة وجدة سيتي الكوكبية المملكة المغربية]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الفاضل منير مزيد<br />دمت قلعة للتنوير العربي والاسلامي محبتنا تلزمنا<br />طاقم الجريدة المغربية الرائدة يحييك في مقامك برومانيا<br />ننتظر انطولوجيا القصة العر بية بشغف<br />عزيز باكوش مراسل جريدة وجدة سيتي الكوكبية المملكة المغربية</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عزيز باكوش</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47117</link><dc:creator><![CDATA[عزيز باكوش]]></dc:creator><pubDate>Fri, 19 Oct 2007 20:11:14 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47117</guid><description><![CDATA[العزيز الزعماري
لنقاسم ونتقاسم ثورة الحرية في افق الغد الذي نحلم به
معك وبآرائك نتقدم
شكرا لك
عزيز]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>العزيز الزعماري<br />لنقاسم ونتقاسم ثورة الحرية في افق الغد الذي نحلم به<br />معك وبآرائك نتقدم<br />شكرا لك<br />عزيز</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : منيرمزيد</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47115</link><dc:creator><![CDATA[منيرمزيد]]></dc:creator><pubDate>Thu, 18 Oct 2007 23:05:26 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47115</guid><description><![CDATA[الرقابة على الفكر والإبداع
بقلم : منير مزيد
مما لا ريب فيه ان الانسان هو محور الفكر والعمل الانساني وهدف الشرائع والأديان السماوية واهتمام جميع الفلسفات و الإيديولوجيات التي استهدفت تحرره وتنمية قدراته و الحفاظ على أمنه ووجوده و حقوقه و حرياته و ممتلكاته و توفير الضمانات القانونية لحمايتها و التشريعات التي تهدف الى حمايته من أي اعتداء او امتهان ، فالرقابة على الفكر و الإبداع تعتبر بمثابة الوصاية التي تؤثر علي حرية الابداع ، و تشيع جوا من الحذر والخوف المبالغ فيه بين المبدعين ، مما يؤثر سلبا علي الابداع بشكل عام ، و يجعل المبدع مطاردا بهاجس الرقابة فيتراجع ابداعه وبذلك يتم غياب المساحة الحرة الضرورية لجعل المشهد الثقافي مؤثراً على مجمل المشاهد السياسية و الاجتماعية و يشيع الخراب و الدمار و يتعارض قطعياً مع كل القيم الانسانية والسماوية بغض النظر عن هوية المتسبب به سواء أكان فرداً او جماعة او حكومة ، الامر الذي يعني ان علينا الوقوف وقفة صريحة وجادة ضد ما يسمى &quot; الرقابة على الفكر والإبداع &quot;
كلما ارتقت رؤيتنا لحرية الإبداع ارتقت معها قدرتنا على التسامح و تقبل الآخر.. فالاختلاف في الرؤى والتفسير و النظرة للامور هو سنة الحياة سواء في عالم السياسة او الدين او اي من العلوم الإنسانية ولا يعطي الحق صلاحية أشخاص لفرض رؤاهم على الآخرين و تنصيب أنفسهم أوصياء على المجتمع وعلينا...
فالعالم الإسلامي و تحديدا العالم العربي ما زال يعيش تحت تأثير الصدمةُ التي سببتْها الحداثةُ داخل المنظومة الثقافية العربية ، وحِدَّة هذه الأزمة تكمن في أن هذه الحداثة وافدة . يجمع الباحثون انها أيقظت الوعي ولم تدفع إلى النكوص ، إذ أيقظت الوعي بضرورة مواجهة &quot;هذا السيل الذي لا يرد&quot; حسب وصف خير الدين باشا التونسي الذي أصبح لاحقا صدرا أعظم في إسطنبول..
ولكن صدمة الحداثة لم تحجب عن الإصلاحيين رؤية الوجه الآخر للمشروع الحضاري الغربي الذي ترتبط فيه المعرفة بالهيمنة و السلطة على حد تعبير محمد عابد الجابري في نقده للمشروع النهضوي العربي، وبنفس الوقت يشددون على التميز بين الغرب السياسي الذي حملوا عليه وأدانوه وبين الغرب الثقافي الذي أشادوا به وسعوا إليه ، إلى التعلم منه ونقل تجربته المنهجية المتقدمة إلى المجتمعات العربية والإسلامية ، الا ان التيار الراديكالي العربي بفرعيه الإسلامي واليساري وقع أسير &quot;صدمة الحداثة&quot; التي أيقظت عند هذا التيار شعور العدائية للغرب ..
الا ان اليساريين انكفأوا على انفسهم بسبب سقوط المنظومة الاشتراكية لدول الاتحاد السوفيتي سابقا و تراجع حركة التحرر العربية و قواها السياسية وخاصة قوى التغيير ، وبهذا وجد التيار الراديكالي الإسلامي مساحة اكبر لتمرير مشروعه السياسي.. و الشيء المحزن في هذة المعادلة ، على رغم كره وعداء التيار الراديكالي الإسلامي للغرب الا ان الغرب استطاع بان يمسك بالاسلام السياسي , منذ ثورة محمد على باشا بمصر, حيث استطاعت قوات الحلفاء ان تهزم ثورة محمد على ,بواسطة مساعدة الحركات الاصولية والقوى الطائفية بالبلاد العربية, واستطاع الغرب اعادة خلافة ، بني عثمان الى السلطة , بعد سقوطها امام جيوش محمد علي ، ومن ثم تآمر التيار الراديكالي الإسلامي في مصر على ثورة 23 يوليو و محاولة اغتيال جمال عبد الناصر في الاسكندرية و اخرها انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ..
وبهذا استطاعت الحركات الإسلامية الرديكالية من بسط سيطرتها مما افرز حركات اكثر تطرفا وتعصبا ، على راسها القاعدة التي بدأت تضرب هنا وهناك تحت ذرائع حماية الدين..وعاثوا فسادا بالخلق و الخلق وشوهوا كل شيء
اسمه ثقافة او دين و الاسلام بريء من هذة الايديولوجيات .. ومما يزيد مخاطر هذا التيار هو محاولته تبرير ما يقوم به من اعمال تحت ذرائع حماية الدين ويصبح نقد هذا التيار موجها لنقد الإسلام و بالتالي يزداد صعوبة الوضع و تجرنا إلى انقسامات وصراعات داخلية ... و للخروج من هذة الأزمة لا بد من تحرير الثقافة بكل حرية وبدون قيد لأن تحرير الثقافة هو بالتالي تحرير الفكر و العقل الإنساني و العودة إلى مسائل النظر والتفكير والنقاش إلى الواجهة ووجود قناعة عند الإسلاميين وغيرهم أن التغير والتجدد والتواصل مع العالم ضرورة من أجل الاستمرار . فالثقافة التي تتفاعل مع الآخرين هي ثقافة فاعلة ومتجددة و أما ثقافة الانغلاق محكومٌ عليها بالفناء والموت ....]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الرقابة على الفكر والإبداع</p><p>بقلم : منير مزيد</p><p>مما لا ريب فيه ان الانسان هو محور الفكر والعمل الانساني وهدف الشرائع والأديان السماوية واهتمام جميع الفلسفات و الإيديولوجيات التي استهدفت تحرره وتنمية قدراته و الحفاظ على أمنه ووجوده و حقوقه و حرياته<br /> و ممتلكاته و توفير الضمانات القانونية لحمايتها و التشريعات التي تهدف الى حمايته من أي اعتداء او امتهان ، فالرقابة على الفكر و الإبداع تعتبر بمثابة الوصاية التي تؤثر علي حرية الابداع ، و تشيع جوا من الحذر والخوف المبالغ فيه بين المبدعين ، مما يؤثر سلبا علي الابداع بشكل عام ، و يجعل المبدع مطاردا بهاجس الرقابة فيتراجع ابداعه وبذلك يتم غياب المساحة الحرة الضرورية لجعل المشهد الثقافي مؤثراً على مجمل المشاهد السياسية<br /> و الاجتماعية و يشيع الخراب و الدمار و يتعارض قطعياً مع كل القيم الانسانية والسماوية بغض النظر عن هوية المتسبب به سواء أكان فرداً او جماعة او حكومة ، الامر الذي يعني ان علينا الوقوف وقفة صريحة وجادة ضد ما يسمى  » الرقابة على الفكر والإبداع  »</p><p>كلما ارتقت رؤيتنا لحرية الإبداع ارتقت معها قدرتنا على التسامح و تقبل الآخر.. فالاختلاف في الرؤى والتفسير و النظرة للامور هو سنة الحياة سواء في عالم السياسة او الدين او اي من العلوم الإنسانية ولا يعطي الحق صلاحية أشخاص لفرض رؤاهم على الآخرين و تنصيب أنفسهم أوصياء على المجتمع وعلينا&#8230;<br />فالعالم الإسلامي و تحديدا العالم العربي ما زال يعيش تحت تأثير الصدمةُ التي سببتْها الحداثةُ داخل المنظومة الثقافية العربية ، وحِدَّة هذه الأزمة تكمن في أن هذه الحداثة وافدة . يجمع الباحثون انها أيقظت الوعي ولم تدفع إلى النكوص ، إذ أيقظت الوعي بضرورة مواجهة « هذا السيل الذي لا يرد » حسب وصف خير الدين باشا التونسي الذي أصبح لاحقا صدرا أعظم في إسطنبول..<br />ولكن صدمة الحداثة لم تحجب عن الإصلاحيين رؤية الوجه الآخر للمشروع الحضاري الغربي الذي ترتبط فيه المعرفة بالهيمنة و السلطة على حد تعبير محمد عابد الجابري في نقده للمشروع النهضوي العربي، وبنفس الوقت يشددون على التميز بين الغرب السياسي الذي حملوا عليه وأدانوه وبين الغرب الثقافي الذي أشادوا به وسعوا إليه ، إلى التعلم منه ونقل تجربته المنهجية المتقدمة إلى المجتمعات العربية والإسلامية ، الا ان التيار الراديكالي العربي بفرعيه الإسلامي واليساري وقع أسير « صدمة الحداثة » التي أيقظت عند هذا التيار شعور العدائية للغرب ..<br />الا ان اليساريين انكفأوا على انفسهم بسبب سقوط المنظومة الاشتراكية لدول الاتحاد السوفيتي سابقا و تراجع حركة التحرر العربية و قواها السياسية وخاصة قوى التغيير ، وبهذا وجد التيار الراديكالي الإسلامي مساحة اكبر لتمرير مشروعه السياسي.. و الشيء المحزن في هذة المعادلة ، على رغم كره وعداء التيار الراديكالي الإسلامي للغرب الا ان الغرب استطاع بان يمسك بالاسلام السياسي , منذ ثورة محمد على باشا بمصر, حيث استطاعت قوات الحلفاء ان تهزم ثورة محمد على ,بواسطة مساعدة الحركات الاصولية والقوى الطائفية بالبلاد العربية, واستطاع الغرب اعادة خلافة ، بني عثمان الى السلطة , بعد سقوطها امام جيوش محمد علي ، ومن ثم تآمر التيار الراديكالي الإسلامي في مصر على ثورة 23 يوليو و محاولة اغتيال جمال عبد الناصر في الاسكندرية و اخرها انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية ..<br />وبهذا استطاعت الحركات الإسلامية الرديكالية من بسط سيطرتها مما افرز حركات اكثر تطرفا وتعصبا ، على راسها القاعدة التي بدأت تضرب هنا وهناك تحت ذرائع حماية الدين..وعاثوا فسادا بالخلق و الخلق وشوهوا كل شيء<br />اسمه ثقافة او دين و الاسلام بريء من هذة الايديولوجيات .. ومما يزيد مخاطر هذا التيار هو محاولته تبرير ما يقوم به من اعمال تحت ذرائع حماية الدين ويصبح نقد هذا التيار موجها لنقد الإسلام و بالتالي يزداد صعوبة الوضع<br /> و تجرنا إلى انقسامات وصراعات داخلية &#8230; و للخروج من هذة الأزمة لا بد من تحرير الثقافة بكل حرية وبدون قيد لأن تحرير الثقافة هو بالتالي تحرير الفكر و العقل الإنساني و العودة إلى مسائل النظر والتفكير والنقاش إلى الواجهة ووجود قناعة عند الإسلاميين وغيرهم أن التغير والتجدد والتواصل مع العالم ضرورة من أجل الاستمرار . فالثقافة التي تتفاعل مع الآخرين هي ثقافة فاعلة ومتجددة و أما ثقافة الانغلاق محكومٌ عليها بالفناء والموت &#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : كريمال</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47116</link><dc:creator><![CDATA[كريمال]]></dc:creator><pubDate>Thu, 18 Oct 2007 23:04:59 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47116</guid><description><![CDATA[نحن معك الاخ الفاضل ، ونتضامن مع كل من يرفع قلمه ليقول كلمة حق]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نحن معك الاخ الفاضل ، ونتضامن مع كل من يرفع قلمه ليقول كلمة حق</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد الزعماري</title><link>/regional-article-7601-ar/regional-article-7601-ar.html/comment-page-1#comment-47114</link><dc:creator><![CDATA[محمد الزعماري]]></dc:creator><pubDate>Thu, 18 Oct 2007 12:40:13 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7601#comment-47114</guid><description><![CDATA[في ظل الزمن المسخ الذي نعيشه المتسم بتحكم المال وتبوئه المقدمة فبل الفكر لايسعني سوى ضم صوتي الى الاصوات المنددة بكل محاولة لقمع الاقلام النبيلة الساعية الى استعادة الفكر والقيم الانسانية مكانتها في المقدمة لقيادة قاطرة البلد نحو الحرية وتعميم قيم العدالة وتكريس دولة الحق والقانون.
اعلن تضامني ومساندتي للزميل عبد الاله بسكمار في محنته ،والتي يسعى الواقفون من ورائها اسكات الاقلام المناضلة لكنها محنة لن تزيد الشرفاء من حملة الاقلام النزهاء سوى الصمود لتشق قافلة الحرية طريقها باصرار نحو هفها لرفع القمع عن الشعب المسلط عليه من القطط السمان.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>في ظل الزمن المسخ الذي نعيشه المتسم بتحكم المال وتبوئه المقدمة فبل الفكر لايسعني سوى ضم صوتي الى الاصوات المنددة بكل محاولة لقمع الاقلام النبيلة الساعية الى استعادة الفكر والقيم الانسانية مكانتها في المقدمة لقيادة قاطرة البلد نحو الحرية وتعميم قيم العدالة وتكريس دولة الحق والقانون.<br />اعلن تضامني ومساندتي للزميل عبد الاله بسكمار في محنته ،والتي يسعى الواقفون من ورائها اسكات الاقلام المناضلة لكنها محنة لن تزيد الشرفاء من حملة الاقلام النزهاء سوى الصمود لتشق قافلة الحرية طريقها باصرار نحو هفها لرفع القمع عن الشعب المسلط عليه من القطط السمان.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>