<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أيـــــــــــــــة إدارة نريــــــــــــــــد؟</title><atom:link href="/regional-article-7444-ar/regional-article-7444-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7444-ar/regional-article-7444-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Mon, 08 Oct 2007 12:28:25 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد المالك الزعيم/تاونات</title><link>/regional-article-7444-ar/regional-article-7444-ar.html/comment-page-1#comment-46835</link><dc:creator><![CDATA[عبد المالك الزعيم/تاونات]]></dc:creator><pubDate>Mon, 08 Oct 2007 12:28:25 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7444#comment-46835</guid><description><![CDATA[إن تشخيص واقع المنظومة التربوية ببلادنا يعلمه الجميع،وهو تشخيص يتفاوت باختلاف التخصصات،ودرجات التعايش ميدانيا مع وتيرة الأداء،وامتلاك الأداء العلمية للدراسة والتحليل،وكذا الخبرات وآليات التقييم والتقويم،لكن الاختلالات اليومية في الأداء المهني بالمدرسة العمومية تستدعي المواكبة والحضور الوازن،بهدف التأطير والتقويم ومساعدة الممارس البيداغوجي على تجاوز الإكراهات وبالتالي تحسين وتجويد الممارسة داخل الفضاءات المدرسية.صحيح،أن لكل إصلاح عدته وآليات إنجاحه،لوجيستيكيا وماديا زمكانيا، تتحكم في تدبير شأنه عدة رزنامات تستند إلى مؤشرات لوحة القيادة. إلا أن الإشكالات المطروحة ميدانيا،فهي متعددة ومتشعبة،ومنها على وجه الخصوص،يمكن طرح التساؤلات التالية :- هل العنصر البشري المسند إليه مهام إنجاح الإصلاح ،له من الكفايات والتأهيل ما يلزم ؟ إلى أي حد يمكن اعتبار عنصر الرغبة والانخراط في الإصلاح محقق ميدانيا ؟ ما حجم البحوث العلمية المتوفرة في الموضوع؟ ألا ترون بأن أي إصلاح يستلزم الإقامة في مقر العمل،لكل شركاء الفعل التربوي؟
وهل من برامج للتكوين المستمر الكفيلة بالتطوير والتجديد،والتحفيز على البذل والعطاء؟
ومتى نعمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المجالين: الحضري والقروي؟ وكيف يمكن التخلي عن ثقافة التهافت على العمل بالمدينة؟ وما ذنب البادية؟ وأي ذنب اقترفته ناشئتها ؟
فهذه واحدة من الحقائق التي تستدعي النقاش والتفكير في تقديم الحلول العملية لكل الاختلالات التي سببها العنصر البشري.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إن تشخيص واقع المنظومة التربوية ببلادنا يعلمه الجميع،وهو تشخيص يتفاوت باختلاف التخصصات،ودرجات التعايش ميدانيا مع وتيرة الأداء،وامتلاك الأداء العلمية للدراسة والتحليل،وكذا الخبرات وآليات التقييم والتقويم،لكن الاختلالات اليومية في الأداء المهني بالمدرسة العمومية تستدعي المواكبة والحضور الوازن،بهدف التأطير والتقويم ومساعدة الممارس البيداغوجي على تجاوز الإكراهات وبالتالي تحسين وتجويد الممارسة داخل الفضاءات المدرسية.صحيح،أن لكل إصلاح عدته وآليات إنجاحه،لوجيستيكيا وماديا زمكانيا، تتحكم في تدبير شأنه عدة رزنامات تستند إلى مؤشرات لوحة القيادة. إلا أن الإشكالات المطروحة ميدانيا،فهي متعددة ومتشعبة،ومنها على وجه الخصوص،يمكن طرح التساؤلات التالية :- هل العنصر البشري المسند إليه مهام إنجاح الإصلاح ،له من الكفايات والتأهيل ما يلزم ؟ إلى أي حد يمكن اعتبار عنصر الرغبة والانخراط في الإصلاح محقق ميدانيا ؟ ما حجم البحوث العلمية المتوفرة في الموضوع؟ ألا ترون بأن أي إصلاح يستلزم الإقامة في مقر العمل،لكل شركاء الفعل التربوي؟<br />وهل من برامج للتكوين المستمر الكفيلة بالتطوير والتجديد،والتحفيز على البذل والعطاء؟<br />ومتى نعمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المجالين: الحضري والقروي؟ وكيف يمكن التخلي عن ثقافة التهافت على العمل بالمدينة؟ وما ذنب البادية؟ وأي ذنب اقترفته ناشئتها ؟<br />فهذه واحدة من الحقائق التي تستدعي النقاش والتفكير في تقديم الحلول العملية لكل الاختلالات التي سببها العنصر البشري.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>