<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : رهان ترسيخ و تحصين السلوك المدني : مسؤولية الأسرة و المدرسة و المجتمع برمته</title><atom:link href="/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 15 Mar 2008 00:36:47 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : حسن</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46776</link><dc:creator><![CDATA[حسن]]></dc:creator><pubDate>Sat, 15 Mar 2008 00:36:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46776</guid><description><![CDATA[اشكر الاستادة الكريمة على هدا المقال التربوي الدي اغنى معارفنا حول السلوك المدني واضاف مجموعة من التدابير والاجراءات الواقعية الملموسة التي ان طبقت ميدانيا ستساهم في الانتقال بشعار السنة الدراسية من عالم الافكار الى الواقع اليومي المعيش للمتعلم ليتشبع بسلوكات وقيم نبيلة.فما احوجنا اليوم الى متعلم يحترم استاده ويحافظ على ممتلكات مؤسسته وينخرط في حملات نظافة المؤسسةويحس بمسؤوليته كاملة اتجاه وطنه ومقدساته...لكننا كممارسين بالوسط القروي نعيش اكراهات تجعلنا نلاحظ سلوكات لامدنية لكننا لا نستطيع تغييرها مثل التبول وراء الاقسام لانعدام مراحيض بالمدرسة خصوصا بالنسبة للفتاة القروية.لكن في انتظار تحسن الاوضاع مستقبلا نعمل على واجهات اخرى ممكنة كالتعاون والامانة والصدقوالمداومة على تحيةالعلم والنشيد الوطني...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اشكر الاستادة الكريمة على هدا المقال التربوي الدي اغنى معارفنا حول السلوك المدني واضاف مجموعة من التدابير والاجراءات الواقعية الملموسة التي ان طبقت ميدانيا ستساهم في الانتقال بشعار السنة الدراسية من عالم الافكار الى الواقع اليومي المعيش للمتعلم ليتشبع بسلوكات وقيم نبيلة.فما احوجنا اليوم الى متعلم يحترم استاده ويحافظ على ممتلكات مؤسسته وينخرط في حملات نظافة المؤسسةويحس بمسؤوليته كاملة اتجاه وطنه ومقدساته&#8230;لكننا كممارسين بالوسط القروي نعيش اكراهات تجعلنا نلاحظ سلوكات لامدنية لكننا لا نستطيع تغييرها مثل التبول وراء الاقسام لانعدام مراحيض بالمدرسة خصوصا بالنسبة للفتاة القروية.لكن في انتظار تحسن الاوضاع مستقبلا نعمل على واجهات اخرى ممكنة كالتعاون والامانة والصدقوالمداومة على تحيةالعلم والنشيد الوطني&#8230;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : amassfake karim</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46775</link><dc:creator><![CDATA[amassfake karim]]></dc:creator><pubDate>Sat, 19 Jan 2008 23:06:40 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46775</guid><description><![CDATA[بادىء دي بدء،اود ان أقدم تشكراتي الخاصة للاستادة الجليلة على تقديمها لهده المقاربة التربوية كمساهمة منها لتنوير الرأي التعليمي التربوي فيما يخص موضوع الساعة ،شعار الموسم الدراسي2008/2007ز
حقيقة اود ان اشير تالى ان هدا الموضوع ليس جديدا او يمكن القول غير مغيبا بالمؤسسات التعليمية.
فادا كان شعارا لهده السنة الدراسية، يمكنان أقول بكل صدق ,امانة وكمدير لمؤسسة تعليمية احاول جاهدا مند تسلمي الأدارة التربوية العمل على خلق الأجواء الملائمة لنشر ثقافة السلوك المدني، ودلك عبر ممارسات وقرارات تعتمد المقاربة التشاركية في التسييروالتدبير الادا ري والمالي،والتشاور البناء قبل اتخاد اي قرار. مع الحرص على اتخاد الخطوات التالية
1 - بناء علاقة سليمة وبناءة مع التلاميد،بشكل يحس معها انه مع رئيس مؤسسة ينوب عن ابيه في كل ما يحتاج اليه من رعاية وتربية ودفىءمما يولد لديه انطباع وشعور ايجابي نحو مديره ومؤسسته.
فيحس بدالك كيفية التعامل مع جدلية الحق والواجب.
2 - تحسيس الاساتدة بانهم جزء من التسيير المادي والتربوي للمؤسسة التعليميةوانهم طرف اساسي في انجاح اي اصلاح ومنحهم كل الصلاحيات التعبيرية والتقريرية من خلال المجالس التربوية،
تفعيل الاندية التربوية المتواجدة واحداث اخرى لتحسيس الاساتدة المنشطونبان لهم اطارات تربوية تمنح لهم مزيدا من الاستقلالية وتشجعهم على الابتكار والابداع بعيدين عن كل وصاية ورقابة مريضة.
التعامل مع المناسبات الوطنية والدينية والعالمية،وبرمجة انشطة تحسيسية خاصة بها ضمن البرنامج التنشيطي السنوي للمؤسسة،وهي مناسبات متشبعة بالقيم الروحية والوطنية والدينيةالكفيلة باعطاء زخم من القيم النبيلة الكفيلة ببناء الانسان الصالح المحب لوطنه المنفتح على الثقافات العالمية المحب للسلم والتعاون.
كل هده الخطوات التي زاولتها كمدير مؤسسة ويزاولها كدالك كثير من الزملاء مند سنين رسخت وترسخ بشكل يومي مضامين وفلسفة السلوك المدني الدي اعتمده الوزارة كشعار رسمي يؤطر السنة التربوية الجارية]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بادىء دي بدء،اود ان أقدم تشكراتي الخاصة للاستادة الجليلة على تقديمها لهده المقاربة التربوية كمساهمة منها لتنوير الرأي التعليمي التربوي فيما يخص موضوع الساعة ،شعار الموسم الدراسي2008/2007ز<br />حقيقة اود ان اشير تالى ان هدا الموضوع ليس جديدا او يمكن القول غير مغيبا بالمؤسسات التعليمية.<br />فادا كان شعارا لهده السنة الدراسية، يمكنان أقول بكل صدق ,امانة وكمدير لمؤسسة تعليمية احاول جاهدا مند تسلمي الأدارة التربوية العمل على خلق الأجواء الملائمة لنشر ثقافة السلوك المدني، ودلك عبر ممارسات وقرارات تعتمد المقاربة التشاركية في التسييروالتدبير الادا ري والمالي،والتشاور البناء قبل اتخاد اي قرار. مع الحرص على اتخاد الخطوات التالية<br />1 &#8211; بناء علاقة سليمة وبناءة مع التلاميد،بشكل يحس معها انه مع رئيس مؤسسة ينوب عن ابيه في كل ما يحتاج اليه من رعاية وتربية ودفىءمما يولد لديه انطباع وشعور ايجابي نحو مديره ومؤسسته.<br />فيحس بدالك كيفية التعامل مع جدلية الحق والواجب.<br />2 &#8211; تحسيس الاساتدة بانهم جزء من التسيير المادي والتربوي للمؤسسة التعليميةوانهم طرف اساسي في انجاح اي اصلاح ومنحهم كل الصلاحيات التعبيرية والتقريرية من خلال المجالس التربوية،<br />تفعيل الاندية التربوية المتواجدة واحداث اخرى لتحسيس الاساتدة المنشطونبان لهم اطارات تربوية تمنح لهم مزيدا من الاستقلالية وتشجعهم على الابتكار والابداع بعيدين عن كل وصاية ورقابة مريضة.<br />التعامل مع المناسبات الوطنية والدينية والعالمية،وبرمجة انشطة تحسيسية خاصة بها ضمن البرنامج التنشيطي السنوي للمؤسسة،وهي مناسبات متشبعة بالقيم الروحية والوطنية والدينيةالكفيلة باعطاء زخم من القيم النبيلة الكفيلة ببناء الانسان الصالح المحب لوطنه المنفتح على الثقافات العالمية المحب للسلم والتعاون.<br />كل هده الخطوات التي زاولتها كمدير مؤسسة ويزاولها كدالك كثير من الزملاء مند سنين رسخت وترسخ بشكل يومي مضامين وفلسفة السلوك المدني الدي اعتمده الوزارة كشعار رسمي يؤطر السنة التربوية الجارية</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبدالحق الغلاق</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46774</link><dc:creator><![CDATA[عبدالحق الغلاق]]></dc:creator><pubDate>Tue, 18 Dec 2007 18:32:37 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46774</guid><description><![CDATA[تحية تربوية خالصة
شكرا أولا على إثارة الموضوع.قبل الحديث عن مفهوم السلوك ثم وصفه بالمدني أو غيره،هناك إشارة إلى العلاقة بين الأسرة والمدرسة،والتي كانت ايضا شعارا في السنة الدراسية الماضية(ألأسرة والمدرسة معا من أجل بناء الجودة)معنى هذا أن العلاقة بين الطرفين يتم تجاوزها على أننا حسمنا فيها،كما هو الشأن بالنسبة لمفهوم الجودة وما أثاره من زوابع،ليتم اتخاذ شعار آخر يأخذ بعين الاعتبار الأسرة والمدرسة كي تتعاونا على ترسيخ أو بناء شيء آخر يتجاوز الجودة.
وهاهي عشرية الإصلاح قد أوشكت على نهايتها لكي نقف على الحصيلة التي يمكن ان تكون فاشلة او ناجحة..والشيء الأهم في الأمر هو مصير جيل من أبنائنا،واعتقد أنه ما من أستاذ-باعتباره الشاهد العيان المباشر للعملية التربوية-يمكنه أن يحكم على السيرورة التي عرفتها هذه العشرية بانها إيجابية.لما نرفع شعارات من قبيل تمدرس الفتاة القروية،أو الأسرة والمدرسة معا من أجل...يكون السؤال الوجيه في نظري:ماذا فعلنا من أجل تحفيز الفتاة القروية على التمدرس؟أو من منا لايعرف كيف هي علاقة الأسرة مع المدرسة حتى نرفع شعارا لايغير من واقع الأمر شيئا؟هل سنلقي اللوم على الأسرة لأنها لم تتفاعل مع الشعارات التي تعنيها؟وماذا إذن عن الأسر غير المتعلمة؟أليس الأولى محاربة الأمية؟أو على الأقل التوعية باهمية المدرسة والتمدرس؟وماذا عن تحقيق الجودة والكفايات في فصل دراسي لايتوفر على أدنى شروط الجودة؟ولن أتحدث عن تصورات تكاد تكون طوباوية أبسطها الحديث عن الزيادة في الأجور،أو تعبيد الطرق أو إيصال المدارس بالعالم القروي بالكهرباء...حين تتحقق هذه الأشياء في نظري،آنذاك يمكن الحديث عن الجودة والسلوك والقيم،ولو أن الحديث يبقى مجرد كلام.ارجو ألا تتوهكم النظريات كثيرا حتى تتمكنوا من استيعاب واقعنا على وجهه الصحيح،وهذا لايعني الابتعاد عن الاطلاع عن المستجدات.وحتى هذه الأخيرة لايبحث عنها السواد الأعظم إلا حين تقترب الامتحانات المهنية.فهل تظنون انه الأولى رفع شعار الجودة؟وحين يلجأ بعض &quot;الأساتذة والأستاذات &quot;إلى أساليب الغش خلال الامتحانات المهنية ألا ترون أنه الوقت المناسب لكي نرفع شعار - مادامت المسالة مجرد رفع شعار-:&quot;الأستاذ=القدوة&quot; بدل شعار السلوك المدني؟لكم واسع النظر.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية تربوية خالصة<br />شكرا أولا على إثارة الموضوع.قبل الحديث عن مفهوم السلوك ثم وصفه بالمدني أو غيره،هناك إشارة إلى العلاقة بين الأسرة والمدرسة،والتي كانت ايضا شعارا في السنة الدراسية الماضية(ألأسرة والمدرسة معا من أجل بناء الجودة)معنى هذا أن العلاقة بين الطرفين يتم تجاوزها على أننا حسمنا فيها،كما هو الشأن بالنسبة لمفهوم الجودة وما أثاره من زوابع،ليتم اتخاذ شعار آخر يأخذ بعين الاعتبار الأسرة والمدرسة كي تتعاونا على ترسيخ أو بناء شيء آخر يتجاوز الجودة.<br />وهاهي عشرية الإصلاح قد أوشكت على نهايتها لكي نقف على الحصيلة التي يمكن ان تكون فاشلة او ناجحة..والشيء الأهم في الأمر هو مصير جيل من أبنائنا،واعتقد أنه ما من أستاذ-باعتباره الشاهد العيان المباشر للعملية التربوية-يمكنه أن يحكم على السيرورة التي عرفتها هذه العشرية بانها إيجابية.لما نرفع شعارات من قبيل تمدرس الفتاة القروية،أو الأسرة والمدرسة معا من أجل&#8230;يكون السؤال الوجيه في نظري:ماذا فعلنا من أجل تحفيز الفتاة القروية على التمدرس؟أو من منا لايعرف كيف هي علاقة الأسرة مع المدرسة حتى نرفع شعارا لايغير من واقع الأمر شيئا؟هل سنلقي اللوم على الأسرة لأنها لم تتفاعل مع الشعارات التي تعنيها؟وماذا إذن عن الأسر غير المتعلمة؟أليس الأولى محاربة الأمية؟أو على الأقل التوعية باهمية المدرسة والتمدرس؟وماذا عن تحقيق الجودة والكفايات في فصل دراسي لايتوفر على أدنى شروط الجودة؟ولن أتحدث عن تصورات تكاد تكون طوباوية أبسطها الحديث عن الزيادة في الأجور،أو تعبيد الطرق أو إيصال المدارس بالعالم القروي بالكهرباء&#8230;حين تتحقق هذه الأشياء في نظري،آنذاك يمكن الحديث عن الجودة والسلوك والقيم،ولو أن الحديث يبقى مجرد كلام.ارجو ألا تتوهكم النظريات كثيرا حتى تتمكنوا من استيعاب واقعنا على وجهه الصحيح،وهذا لايعني الابتعاد عن الاطلاع عن المستجدات.وحتى هذه الأخيرة لايبحث عنها السواد الأعظم إلا حين تقترب الامتحانات المهنية.فهل تظنون انه الأولى رفع شعار الجودة؟وحين يلجأ بعض « الأساتذة والأستاذات « إلى أساليب الغش خلال الامتحانات المهنية ألا ترون أنه الوقت المناسب لكي نرفع شعار &#8211; مادامت المسالة مجرد رفع شعار-: »الأستاذ=القدوة » بدل شعار السلوك المدني؟لكم واسع النظر.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : بوشيخي محمد</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46773</link><dc:creator><![CDATA[بوشيخي محمد]]></dc:creator><pubDate>Wed, 07 Nov 2007 23:18:40 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46773</guid><description><![CDATA[ان اي اخيتار مجتمعي يستدعي تصورا معينا للانسان وتحديد نمط معين من العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الافراد والجماعات.وهذا موضوع وازن يستدعي من التربية ان تتدخل وتدخلها مدعاة لمساءلتها.هل العمل التربوي يتضمن سيئا من الايديولوجيا؟
من صنع ويصنع التربية(العضو الفاعل) ؟ هل تصنعها الذات أم يصنعها الآخر؟ولاي غرض؟
ان التربية فعل غائي تتم هندسته وفق قيم ومعايير واهداف وغايات يطمح الى تحقيقها القادة والساسة والمفكرون والمربون.وعطفا عليه فان الحديث عن السلوك المدني في غياب الوعي بأهميته وتمثله كسلوك ينبغي انيسود وتفهم مدلوله هو طمع في محال يفضي حتما لمفارقة واضحة بين الواقع والفكر.
من موقعنا كمثقفين.يتعين عليها المساهمة الفعلية في خلق نقاش جريء وجدي كل من موقعه لتفعيله في كل المنتديات التربوية والثقفية والسياسية]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ان اي اخيتار مجتمعي يستدعي تصورا معينا للانسان وتحديد نمط معين من العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الافراد والجماعات.وهذا موضوع وازن يستدعي من التربية ان تتدخل وتدخلها مدعاة لمساءلتها.هل العمل التربوي يتضمن سيئا من الايديولوجيا؟<br />من صنع ويصنع التربية(العضو الفاعل) ؟ هل تصنعها الذات أم يصنعها الآخر؟ولاي غرض؟<br />ان التربية فعل غائي تتم هندسته وفق قيم ومعايير واهداف وغايات يطمح الى تحقيقها القادة والساسة والمفكرون والمربون.وعطفا عليه فان الحديث عن السلوك المدني في غياب الوعي بأهميته وتمثله كسلوك ينبغي انيسود وتفهم مدلوله هو طمع في محال يفضي حتما لمفارقة واضحة بين الواقع والفكر.<br />من موقعنا كمثقفين.يتعين عليها المساهمة الفعلية في خلق نقاش جريء وجدي كل من موقعه لتفعيله في كل المنتديات التربوية والثقفية والسياسية</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : رحال الشعراوي</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46772</link><dc:creator><![CDATA[رحال الشعراوي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 28 Oct 2007 22:50:29 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46772</guid><description><![CDATA[بخصوص أطروحة ترسيخ وتحصين السلوك المدني/التربية على المواطنة الصالحة، لا زال لحد الآن يحتاج إلى تكثيف الجهود من أجل المسايرة والمواكبة والوعي بالمسؤولية الجسيمة التي على عاتقنا كمربين للحفاظ على أصالتنا و التطلع إلى المعاصرة في ظل الرهانات العالمية الكبرى.
فجازاك الله خيرا يا أستاذتي على إلمامك بشتى الجوانب من خلال تلك الصفحات الغنية والمنبثقة من إطار مرجعي هام (إصلاح المنظومة التربوية المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين) .و سأسعى جاهدا إلى تبليغ خطابك هذا إلى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع المدني،انطلاقا من أطر المؤسسات التربوية التعليمية إلى الأسر والمحيط بإذن الله.
أساندك وأوافقك الرأي عندما اقترحت التأسيس لميثاق قيمي وحقوقي على صعيد المؤسسة التعليمية تحت إشراف مجالس التدبير وبإسهام من طرف تلامذتها.
- كما أقترح أن تدرج مادة التربية المدنية ضمن البرامج الدراسية.
- و أدعو بكل تواضع إلى الوعي والعمل وتفعيل المستجدات بكل مسؤولية وحب لهذا الوطن.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بخصوص أطروحة ترسيخ وتحصين السلوك المدني/التربية على المواطنة الصالحة، لا زال لحد الآن يحتاج إلى تكثيف الجهود من أجل المسايرة والمواكبة والوعي بالمسؤولية الجسيمة التي على عاتقنا كمربين للحفاظ على أصالتنا و التطلع إلى المعاصرة في ظل الرهانات العالمية الكبرى.<br />فجازاك الله خيرا يا أستاذتي على إلمامك بشتى الجوانب من خلال تلك الصفحات الغنية والمنبثقة من إطار مرجعي هام (إصلاح المنظومة التربوية المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين) .و سأسعى جاهدا إلى تبليغ خطابك هذا إلى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع المدني،انطلاقا من أطر المؤسسات التربوية التعليمية إلى الأسر والمحيط بإذن الله.<br />أساندك وأوافقك الرأي عندما اقترحت التأسيس لميثاق قيمي وحقوقي على صعيد المؤسسة التعليمية تحت إشراف مجالس التدبير وبإسهام من طرف تلامذتها.<br />&#8211; كما أقترح أن تدرج مادة التربية المدنية ضمن البرامج الدراسية.<br />&#8211; و أدعو بكل تواضع إلى الوعي والعمل وتفعيل المستجدات بكل مسؤولية وحب لهذا الوطن.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : فائزة السباعي</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46771</link><dc:creator><![CDATA[فائزة السباعي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 11 Oct 2007 17:19:58 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46771</guid><description><![CDATA[سيدي الفاضل قريش أعتقد أنني فصلت بما فيه الكفاية في الوظيفة الاجتماعية للمؤسسة التعليمية وفي دورها الحاسم والطبيعي في البلورة الإجرائية لفلسفة النظام التربوي العام السائد على أرض الواقع وفي مسؤولياتها المجتمعية الأخرى الجسيمة والتي تتصدرها مسألة ثوارت وصيانة الثرات الحضاري والفكري والمقدسات الروحية والأخلاقية للمجتمع والتي من شأنها صيانة هوية المجتمع و حرمته وإكسابه طابع الخصوصية والتفرد...
ويبقى موضوع حياد المدرسة بشكل حتمي إذن مرتبط بوثوق بهذه المنطلقات الأساسية دون السماح بالانحراف عنها أو الخروج اللاصحيح عن خطاباتها عن طريق تبني إيديولوجيات معادية أو التعبير عن نزوعات مضادة ومعاكسة أو هدامة لهذه الغايات ...بذلك يكون حيادها رهينا بمسالة تبليغ رسالتها التربوية والمجتمعية دونما اي انحراف أو أدنى تشويش على مسارها أو خطاباتها الرسمية.
بذلك لا نختلف سيدي...ربما قراءة متمعنة أكثر في تفاصيل المقال والإلمام بكافة مكوناته قد ترفع هذااللبس في التأويل.
شكرا على تفهمكم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>سيدي الفاضل قريش أعتقد أنني فصلت بما فيه الكفاية في الوظيفة الاجتماعية للمؤسسة التعليمية وفي دورها الحاسم والطبيعي في البلورة الإجرائية لفلسفة النظام التربوي العام السائد على أرض الواقع وفي مسؤولياتها المجتمعية الأخرى الجسيمة والتي تتصدرها مسألة ثوارت وصيانة الثرات الحضاري والفكري والمقدسات الروحية والأخلاقية للمجتمع والتي من شأنها صيانة هوية المجتمع و حرمته وإكسابه طابع الخصوصية والتفرد&#8230;<br />ويبقى موضوع حياد المدرسة بشكل حتمي إذن مرتبط بوثوق بهذه المنطلقات الأساسية دون السماح بالانحراف عنها أو الخروج اللاصحيح عن خطاباتها عن طريق تبني إيديولوجيات معادية أو التعبير عن نزوعات مضادة ومعاكسة أو هدامة لهذه الغايات &#8230;بذلك يكون حيادها رهينا بمسالة تبليغ رسالتها التربوية والمجتمعية دونما اي انحراف أو أدنى تشويش على مسارها أو خطاباتها الرسمية.<br />بذلك لا نختلف سيدي&#8230;ربما قراءة متمعنة أكثر في تفاصيل المقال والإلمام بكافة مكوناته قد ترفع هذااللبس في التأويل.<br />شكرا على تفهمكم.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-7406-ar/regional-article-7406-ar.html/comment-page-1#comment-46770</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Thu, 11 Oct 2007 12:25:13 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7406#comment-46770</guid><description><![CDATA[&quot;وتستمد المؤسسة التعليمية مشروعيتها وموضوعيتها من حيادها المعرفي / الفكري و التربوي في منأى عن أي مساومة رخيصة أو نزوعات مذهبية و إيديولوجية مخلة أو محرفة لمبادئها أو مفاهيمها أو غاياتها الاجتماعية، وتنبني قراراتها على مبدأ التوافق والمصلحة العامة المشتركة&quot;
سيدتي الموقرة بعدشكرك على الموضوع الذي يبقى مجرد شعار في ظل معيش المؤسسة التربوية المغربية المختل. أستسمحك سيدتي في الاستدراك على فكرتك هذه، حيث تفيد سوسيولوجيا التربية وعلم الاجتماعي المؤسساتي. أن المؤسسة التعليمية كأي مؤسسة في المجتمع لها وظيفة معينة مسبقا من خلال السياسة العامة ومن خلال المجتمع وبالتالي: فإن المؤسسة التعليمية هي أكبر مؤسسة مثقلة بالحمولة الإيديولوجية والمذهبية وغيرها ولا تقف البتة على الحياد وهذه من طبيعتها كجزء من المجتمع تعيش حراكه الاجتماعي الواقعي. وما تعيشه مؤسستنا التربوية المغربية ليبرهن على عدم حياد المؤسسة التعليمية.
من المفروض أن تكون المؤسسة كذلك؛ لكن من مبدأ التنشئة الاجتماعية فهي غير حيادية معرفيا وتربويا، ومشروعيتها تستمد من حراكها في المجتمع. ونحن نجد من المفكرين من ذهب إلى إلغاء المؤسسة التربوية من المجتمع لهذا السبب، خاصة إذا كانت مؤسسة لإعادة الانتاج. أتمنى تفهمك وشكرا على الموضوع.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>« وتستمد المؤسسة التعليمية مشروعيتها وموضوعيتها من حيادها المعرفي / الفكري و التربوي في منأى عن أي مساومة رخيصة أو نزوعات مذهبية و إيديولوجية مخلة أو محرفة لمبادئها أو مفاهيمها أو غاياتها الاجتماعية، وتنبني قراراتها على مبدأ التوافق والمصلحة العامة المشتركة »<br />سيدتي الموقرة بعدشكرك على الموضوع الذي يبقى مجرد شعار في ظل معيش المؤسسة التربوية المغربية المختل. أستسمحك سيدتي في الاستدراك على فكرتك هذه، حيث تفيد سوسيولوجيا التربية وعلم الاجتماعي المؤسساتي. أن المؤسسة التعليمية كأي مؤسسة في المجتمع لها وظيفة معينة مسبقا من خلال السياسة العامة ومن خلال المجتمع وبالتالي: فإن المؤسسة التعليمية هي أكبر مؤسسة مثقلة بالحمولة الإيديولوجية والمذهبية وغيرها ولا تقف البتة على الحياد وهذه من طبيعتها كجزء من المجتمع تعيش حراكه الاجتماعي الواقعي. وما تعيشه مؤسستنا التربوية المغربية ليبرهن على عدم حياد المؤسسة التعليمية.<br />من المفروض أن تكون المؤسسة كذلك؛ لكن من مبدأ التنشئة الاجتماعية فهي غير حيادية معرفيا وتربويا، ومشروعيتها تستمد من حراكها في المجتمع. ونحن نجد من المفكرين من ذهب إلى إلغاء المؤسسة التربوية من المجتمع لهذا السبب، خاصة إذا كانت مؤسسة لإعادة الانتاج. أتمنى تفهمك وشكرا على الموضوع.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>