<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الترقية بالاختيار في قطاع التربية الوطنية قضية للنقاش</title><atom:link href="/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 12 Oct 2007 00:40:59 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد المجيد بناحمد (مفتش )</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46646</link><dc:creator><![CDATA[عبد المجيد بناحمد (مفتش )]]></dc:creator><pubDate>Fri, 12 Oct 2007 00:40:59 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46646</guid><description><![CDATA[شكرا للأستاذين الكريمين عبد العزيز قريش والسيد الرياحي على تفضلهما بإثارة هذا الموضوع الشائك والمتعلق بالترقية بالإختيار في سلك الوظيفة العمومية ، وأنا أرى أن تطبيق هذه المعايير الخمسة الواردة في المذكرة الوزارية: المردودية ، القدرة على التنظيم، السلوك المهني .... لا تتوفر لدى المقوم شبكة علمية دقيقة ما دام المجال إنسانيا غير خاضع للتجريب ، ومن ثم فإن الحكم أي حكم كان سيكون فيه ما يكون من الحيف أو التضخيم ، فتنعدم شروط التقويم العلمي وبالتالي الموضوعية . وهذا من جهة ، ومن جهة ثانية فإن المجال سيكون مفتوحا أمام الزبونية والمحسوبية ، وتدخل العلاقات أو التشنجات في هذا الحكم ، فتنشأ النزاعات بين المقوم بفتح الواو ، والمقوم بكسرها ، وتنعكس بالسلب على العلاقات من جهة ، وعلى التسيير الإداري والتربوي ، وعلى المردودية بصفة عامة . وكيف يمكن لمدير مؤسسة تربوية أسندت له هذه المهمة خلال خمس سنوات أن يقوم مردودية الأطر العاملة معه ولهم من الخبرة عشرون سنة أو أكثر ؟؟؟؟ وماذا سيقوم ؟ وعلى أي أساس ؟ هل لديه أدوات قياس للقيام بهذا الحكم ؟؟؟ غريب أمر هذه الوزارة اااااا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا للأستاذين الكريمين عبد العزيز قريش والسيد الرياحي على تفضلهما بإثارة هذا الموضوع الشائك والمتعلق بالترقية بالإختيار في سلك الوظيفة العمومية ، وأنا أرى أن تطبيق هذه المعايير الخمسة الواردة في المذكرة الوزارية: المردودية ، القدرة على التنظيم، السلوك المهني &#8230;. لا تتوفر لدى المقوم شبكة علمية دقيقة ما دام المجال إنسانيا غير خاضع للتجريب ، ومن ثم فإن الحكم أي حكم كان سيكون فيه ما يكون من الحيف أو التضخيم ، فتنعدم شروط التقويم العلمي وبالتالي الموضوعية . وهذا من جهة ، ومن جهة ثانية فإن المجال سيكون مفتوحا أمام الزبونية والمحسوبية ، وتدخل العلاقات أو التشنجات في هذا الحكم ، فتنشأ النزاعات بين المقوم بفتح الواو ، والمقوم بكسرها ، وتنعكس بالسلب على العلاقات من جهة ، وعلى التسيير الإداري والتربوي ، وعلى المردودية بصفة عامة . وكيف يمكن لمدير مؤسسة تربوية أسندت له هذه المهمة خلال خمس سنوات أن يقوم مردودية الأطر العاملة معه ولهم من الخبرة عشرون سنة أو أكثر ؟؟؟؟ وماذا سيقوم ؟ وعلى أي أساس ؟ هل لديه أدوات قياس للقيام بهذا الحكم ؟؟؟ غريب أمر هذه الوزارة اااااا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : قارئ</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46645</link><dc:creator><![CDATA[قارئ]]></dc:creator><pubDate>Fri, 12 Oct 2007 00:40:56 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46645</guid><description><![CDATA[أستاذ اشكرك على على هذا المقال لكن لدي تدخل هل فعلا الترقية الداخلية بهذا النمط ستزيد من مردودية التعليم لااظن أعلن عن التائج البارحة و الجميع منذ يومين خاصة الراسبون من أطر التربية مرضى بالترقية فالمقاهي جميعها و بدون استتناء تتحدث عن الهاجز الترقية ...حيث قال أحدهم: أدخل التلاميذ و أجلس وراءهم بعد إعطائهم تمرينا و أتفرغ لتهئ إمتحان تحسين و ضعيتي على حسابهم بالطبع فأين نحن ياوزارة ...إرأفوا بجيل المستقبل و ألغوا الترقية الداخلية بهذه الطريقة و فكروا في طرق أخرى غير المباراة ...أم ان ابنائكم هم في بعثات أجنبية يتابعون دراستهم...و الحديث طويل]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أستاذ اشكرك على على هذا المقال لكن لدي تدخل هل فعلا الترقية الداخلية بهذا النمط ستزيد من مردودية التعليم لااظن أعلن عن التائج البارحة و الجميع منذ يومين خاصة الراسبون من أطر التربية مرضى بالترقية فالمقاهي جميعها و بدون استتناء تتحدث عن الهاجز الترقية &#8230;حيث قال أحدهم: أدخل التلاميذ و أجلس وراءهم بعد إعطائهم تمرينا و أتفرغ لتهئ إمتحان تحسين و ضعيتي على حسابهم بالطبع فأين نحن ياوزارة &#8230;إرأفوا بجيل المستقبل و ألغوا الترقية الداخلية بهذه الطريقة و فكروا في طرق أخرى غير المباراة &#8230;أم ان ابنائكم هم في بعثات أجنبية يتابعون دراستهم&#8230;و الحديث طويل</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد الحميد الرياحي</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46644</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحميد الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 04 Oct 2007 11:48:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46644</guid><description><![CDATA[تحية إلى الأخ قريش:
معايير الترقية تعتبر موضوعاً شائكا كيفما تم التطرق إليها.
فقد بسطت في السنوات الأخيرة إلى مجرد قضاء بضعة سنوات من الوظيفة تتراوح بين ستة وعشرة.
ولكن ممارسة الترقية بالأقدمية ليست متساوية في كل الوظائف: فهناك من يترقى في نفس التسمية الوظيفية بالأقدمية (أستاذ- أستاذ، ضابط- ضابء ضابط صف- ضابط صف، ممرض- ممرض، طبيب- طبيب...). وهناك من يحصل على لقب جديد دائماً بالأقدمية (أستاذ- مفتش، ضابط- ضابط سامي، ضابط صف، ضابء ممرض- طبيب...).
أما محاولة وزارة تحديث القطاعات العمومية، فهي محاولة للخروج من دائرة الأقدمية باعتماد المعايير المعروفة: إنجاز الأعمال المرتبطة بالوظيفة، المردودية، القدرة على التنظيم، السلوك المهني، البحث والابتكار.
يبقى الآن تساؤل عريض هو كيف يمكن فعلا تطبيق هذه المعايير؟
لا أظن (وبعض الظن إثم)، أن مثل هذه المعايير قابلة للتطبيق في ميدان التعليم المغربي وفي باقي القطاعات؛ فهو موبوء بخماسية النحس: المحسوبة والزبونية والقرابية والحزبية والرشوة.
ولكي يتم تجاوز الحلقة المفرغة، يلزم انتهاج تدبير يتحدى الواقع بهمم صالحة وجادة فعلا...
إلى اللقاء.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية إلى الأخ قريش:<br />معايير الترقية تعتبر موضوعاً شائكا كيفما تم التطرق إليها.<br />فقد بسطت في السنوات الأخيرة إلى مجرد قضاء بضعة سنوات من الوظيفة تتراوح بين ستة وعشرة.<br />ولكن ممارسة الترقية بالأقدمية ليست متساوية في كل الوظائف: فهناك من يترقى في نفس التسمية الوظيفية بالأقدمية (أستاذ- أستاذ، ضابط- ضابء ضابط صف- ضابط صف، ممرض- ممرض، طبيب- طبيب&#8230;). وهناك من يحصل على لقب جديد دائماً بالأقدمية (أستاذ- مفتش، ضابط- ضابط سامي، ضابط صف، ضابء ممرض- طبيب&#8230;).<br />أما محاولة وزارة تحديث القطاعات العمومية، فهي محاولة للخروج من دائرة الأقدمية باعتماد المعايير المعروفة: إنجاز الأعمال المرتبطة بالوظيفة، المردودية، القدرة على التنظيم، السلوك المهني، البحث والابتكار.<br />يبقى الآن تساؤل عريض هو كيف يمكن فعلا تطبيق هذه المعايير؟<br />لا أظن (وبعض الظن إثم)، أن مثل هذه المعايير قابلة للتطبيق في ميدان التعليم المغربي وفي باقي القطاعات؛ فهو موبوء بخماسية النحس: المحسوبة والزبونية والقرابية والحزبية والرشوة.<br />ولكي يتم تجاوز الحلقة المفرغة، يلزم انتهاج تدبير يتحدى الواقع بهمم صالحة وجادة فعلا&#8230;<br />إلى اللقاء.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : طربي</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46643</link><dc:creator><![CDATA[طربي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 02 Oct 2007 12:26:04 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46643</guid><description><![CDATA[كل رجل أو امرأة تعليم قضى 10 سنوات من الأقدمية في ما يسمى بالسلم الا و وجبت ترقيته اتوماتيكيا الى ما يسمى بالسلم الموالي وتجاوز تلك الاعتبارات التي لا تمت الى المنطق بصلة كي لا يصبح الموظف رهينة في أيدي أولائك الدين وصلوا الى مناصب اتخاد القراراما عن طريق الصدفة أو بطرق مشبوهة يجب اعادة النظر فيها.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>كل رجل أو امرأة تعليم قضى 10 سنوات من الأقدمية في ما يسمى بالسلم الا و وجبت ترقيته اتوماتيكيا الى ما يسمى بالسلم الموالي وتجاوز تلك الاعتبارات التي لا تمت الى المنطق بصلة كي لا يصبح الموظف رهينة في أيدي أولائك الدين وصلوا الى مناصب اتخاد القراراما عن طريق الصدفة أو بطرق مشبوهة يجب اعادة النظر فيها.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أستاذ</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46642</link><dc:creator><![CDATA[أستاذ]]></dc:creator><pubDate>Mon, 01 Oct 2007 22:26:31 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46642</guid><description><![CDATA[هل هناك نفابات جدية عندنا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>هل هناك نفابات جدية عندنا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد المالك الزعيم/ تاونات</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46641</link><dc:creator><![CDATA[عبد المالك الزعيم/ تاونات]]></dc:creator><pubDate>Mon, 01 Oct 2007 22:26:28 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46641</guid><description><![CDATA[بداية أشكر رصيفي الأخ المحترم الأستاذ عبد العزيز قريش،على حرصه وانشغاله،واستماتته في الدفاع عن حقوق رجال التربية والتكوين، وامتلاكه جرأة الجهر بالحق. ولعل عنصر الترقي في سلم الوظيفة العمومية لمن الأهمية بمكان في حياة الموظف.غير أن الذي يحز في النفس ويجعلها تعيش حالات الإحباءالمنعكس طبعا على الأداء المهني،وبالتالي الشعور باليأس والقنوءهي الممارسات اللاديمقراطية،ونهج مسار المحسوبية والزبونية في ترقية من لا يستحق،وإقصاء الشرفاء المتشبعين بالسعي إلى تقديم جودة الخدمات ميدانيا.كفانا اليوم من الابتكار في مجال شروط ومقاييس الترقي وصياغة المذكرات... إن ما ينقصنا وباختصار شديد هو إعطاء قيمة ومعنى لمدلول الجدية وتقديم النموذج للسلوكات المدنية التي تتغذى من مرجعية الأخلاق الفاضلة والمنطق والتعقل. وربما أن اعتماد الترقية كحل يحقق المردودية ،تصور يستدعي النقاش والتفكيربجدية وتفعيله بعقلانية. فمنذ بداية الاستقلال إلى عقد الثمانينات،لم يكن التفكير في تغيير السلم بالحدة التي هي عليه راهنا،بل كان الانشغال جول التكوين الذاتي،لاجتياز المباريات في مجال القضاء والمحاماة وغيرها من القطاعات الحكومية.إلا أن ما كان يميز موظف اليوم عن موظف الأمس هو عصامية التكوين وحب التحصيل وتحقيق النمو المعرفي،وبالتالي امتلاك الكفاءة المهنية والأخلاقية التي أهلته لجودة العطاء.ولهذا إما أن نتبنى مقاربة الجدية والمساواة في التعامل مع الحياة المهنية للموظف،وإما أننا سنحيا في متاهات ثقافة العبث.فالحلال بين والحرام بين.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بداية أشكر رصيفي الأخ المحترم الأستاذ عبد العزيز قريش،على حرصه وانشغاله،واستماتته في الدفاع عن حقوق رجال التربية والتكوين، وامتلاكه جرأة الجهر بالحق. ولعل عنصر الترقي في سلم الوظيفة العمومية لمن الأهمية بمكان في حياة الموظف.غير أن الذي يحز في النفس ويجعلها تعيش حالات الإحباءالمنعكس طبعا على الأداء المهني،وبالتالي الشعور باليأس والقنوءهي الممارسات اللاديمقراطية،ونهج مسار المحسوبية والزبونية في ترقية من لا يستحق،وإقصاء الشرفاء المتشبعين بالسعي إلى تقديم جودة الخدمات ميدانيا.كفانا اليوم من الابتكار في مجال شروط ومقاييس الترقي وصياغة المذكرات&#8230; إن ما ينقصنا وباختصار شديد هو إعطاء قيمة ومعنى لمدلول الجدية وتقديم النموذج للسلوكات المدنية التي تتغذى من مرجعية الأخلاق الفاضلة والمنطق والتعقل. وربما أن اعتماد الترقية كحل يحقق المردودية ،تصور يستدعي النقاش والتفكيربجدية وتفعيله بعقلانية. فمنذ بداية الاستقلال إلى عقد الثمانينات،لم يكن التفكير في تغيير السلم بالحدة التي هي عليه راهنا،بل كان الانشغال جول التكوين الذاتي،لاجتياز المباريات في مجال القضاء والمحاماة وغيرها من القطاعات الحكومية.إلا أن ما كان يميز موظف اليوم عن موظف الأمس هو عصامية التكوين وحب التحصيل وتحقيق النمو المعرفي،وبالتالي امتلاك الكفاءة المهنية والأخلاقية التي أهلته لجودة العطاء.ولهذا إما أن نتبنى مقاربة الجدية والمساواة في التعامل مع الحياة المهنية للموظف،وإما أننا سنحيا في متاهات ثقافة العبث.فالحلال بين والحرام بين.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46640</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Mon, 01 Oct 2007 22:26:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46640</guid><description><![CDATA[أستاذي الفاضل سلام الله عليك، متمنيا لك الصحة والعافية ورمضان مبارك سعيد.أشكر كلماتك الرقيقة المشجعة وأتمنى فسحة من الوقت لإنجاز دراسات مهمة في الحقل التربوي، ولكي لا أنقطع مع القراء الكرام والنقاد الصادقين سأحاول إثارة بعض القضايا التي تعد عند البعض من المحرمات. خاصة القضايا التي تنهش النظام التربوي المغربي. لك التحية والتقدير وكل عام وأنتم سيدي بألف خير والسلام]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أستاذي الفاضل سلام الله عليك، متمنيا لك الصحة والعافية ورمضان مبارك سعيد.أشكر كلماتك الرقيقة المشجعة وأتمنى فسحة من الوقت لإنجاز دراسات مهمة في الحقل التربوي، ولكي لا أنقطع مع القراء الكرام والنقاد الصادقين سأحاول إثارة بعض القضايا التي تعد عند البعض من المحرمات. خاصة القضايا التي تنهش النظام التربوي المغربي. لك التحية والتقدير وكل عام وأنتم سيدي بألف خير والسلام</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : استاذ</title><link>/regional-article-7350-ar/regional-article-7350-ar.html/comment-page-1#comment-46639</link><dc:creator><![CDATA[استاذ]]></dc:creator><pubDate>Mon, 01 Oct 2007 01:07:15 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7350#comment-46639</guid><description><![CDATA[كنا ننتظر بفارغ الصبر كتابات السيد قريش الذي اعتدناه يقتحم مواضيع مهمة وحساسة لها قيمتها العلمية والتربوية والتنويرية . نشكر للسيد عبد العزيز مساهماته عبر هذا المنبر ونتمنى منه المزيد ....]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>كنا ننتظر بفارغ الصبر كتابات السيد قريش الذي اعتدناه يقتحم مواضيع مهمة وحساسة لها قيمتها العلمية والتربوية والتنويرية . نشكر للسيد عبد العزيز مساهماته عبر هذا المنبر ونتمنى منه المزيد &#8230;.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>