<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : حركية التلاميذ في المؤسسات التربوية بين الأخطاء المتوارثة في التخطيط والأهواء المعتمد في التنفيذ</title><atom:link href="/regional-article-7128-ar/regional-article-7128-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7128-ar/regional-article-7128-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Mon, 17 Sep 2007 21:36:31 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد حامدي</title><link>/regional-article-7128-ar/regional-article-7128-ar.html/comment-page-1#comment-46217</link><dc:creator><![CDATA[محمد حامدي]]></dc:creator><pubDate>Mon, 17 Sep 2007 21:36:31 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7128#comment-46217</guid><description><![CDATA[الظاهرة موجودة بل استفحلت أكثر في السنين الأخيرة . ولكن مع استثناءات لا بد من الإشارة إليها حيث تعتمد بعض المؤسسات - في حدود ما تستطيع - توزيع التلاميذ حسب المعدلات والجنس والتكرار مع تلبية طلبات التلاميذ المودعة في آخر السنة للتعبير عن رغبتهم في اختيار من يودون الدراسة معهم . حيث يصبح من المستحيل تنقيل تلميذ من فصل إلى آخر مهما كانت قوة من يتدخلون لحسابه ، وذلك حفاظا على سمعة المؤسسة وأساتذتها والشعار في ذلك هو &quot; لا فرق بين أستاذ وآخر ولا فرق بين تلميذ وآخر &quot; ، حيث تخضع لوائح التلاميذ إلى تصنيفات ومعطيات يحللها جهاز الكومبيوتر بكل دقة حسب الجنس والمعدلات والتكرار . حيث لم يعد العمل إداريا محضا بل تراعى فيه الجوانب التربوية و الاجتماعية بالرغم من تدخل الخارطة المدرسية التي لا ترى في التلميذ سوى رقم جاف وعدد يخضع لعدد المقاعد المتوفرة . وبالرغم من أن الخارطة المدرسية تعتبر كل إدارة تقوم بهذا التوزيع العادل مشاغبة في رأيها . والغريب أن المسؤولين عن هذه الخارطة أصبحوا يتحكمون حتى في نسبة النجاح قبل أن تبث فيها مجالي الأقسام . وقد رفعت تقارير في هذا الشأن إلى السادة المفتشين ولكن للأسف لم يتحركوا كهيئة تربوية للسهر على تطبيق المذكرات الصادرة في هذا الشأن ولو من باب وضع تقارير وإرسالها إلى الجهات المعنية . نتمنى أن يكون مقال السيد شركي بداية لتحليل الظاهرة وإرساء القواعد الضابطة لحركية التلاميذ داخل وخارج المؤسسة وذلك بأن يقوم كل فاعل تربوي بدوره وتعرية كل النواقص التي تعتري تعليمنا شكلا ومضمونا ...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الظاهرة موجودة بل استفحلت أكثر في السنين الأخيرة . ولكن مع استثناءات لا بد من الإشارة إليها حيث تعتمد بعض المؤسسات &#8211; في حدود ما تستطيع &#8211; توزيع التلاميذ حسب المعدلات والجنس والتكرار مع تلبية طلبات التلاميذ المودعة في آخر السنة للتعبير عن رغبتهم في اختيار من يودون الدراسة معهم . حيث يصبح من المستحيل تنقيل تلميذ من فصل إلى آخر مهما كانت قوة من يتدخلون لحسابه ، وذلك حفاظا على سمعة المؤسسة وأساتذتها والشعار في ذلك هو  » لا فرق بين أستاذ وآخر ولا فرق بين تلميذ وآخر  » ، حيث تخضع لوائح التلاميذ إلى تصنيفات ومعطيات يحللها جهاز الكومبيوتر بكل دقة حسب الجنس والمعدلات والتكرار . حيث لم يعد العمل إداريا محضا بل تراعى فيه الجوانب التربوية و الاجتماعية بالرغم من تدخل الخارطة المدرسية التي لا ترى في التلميذ سوى رقم جاف وعدد يخضع لعدد المقاعد المتوفرة . وبالرغم من أن الخارطة المدرسية تعتبر كل إدارة تقوم بهذا التوزيع العادل مشاغبة في رأيها . والغريب أن المسؤولين عن هذه الخارطة أصبحوا يتحكمون حتى في نسبة النجاح قبل أن تبث فيها مجالي الأقسام . وقد رفعت تقارير في هذا الشأن إلى السادة المفتشين ولكن للأسف لم يتحركوا كهيئة تربوية للسهر على تطبيق المذكرات الصادرة في هذا الشأن ولو من باب وضع تقارير وإرسالها إلى الجهات المعنية . نتمنى أن يكون مقال السيد شركي بداية لتحليل الظاهرة وإرساء القواعد الضابطة لحركية التلاميذ داخل وخارج المؤسسة وذلك بأن يقوم كل فاعل تربوي بدوره وتعرية كل النواقص التي تعتري تعليمنا شكلا ومضمونا &#8230;</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>