<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : القضاء على المحسوبية والزبونية، يمر حتما عبر الإصلاح الشامل لسياسة البلاد&#8230;</title><atom:link href="/regional-article-7007-ar/regional-article-7007-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-7007-ar/regional-article-7007-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 11 Sep 2007 20:32:34 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الحميد الرياحي</title><link>/regional-article-7007-ar/regional-article-7007-ar.html/comment-page-1#comment-46070</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحميد الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 11 Sep 2007 20:32:34 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7007#comment-46070</guid><description><![CDATA[تحية إلى الأخ العرجوني:
أريد من خلال بعض الفقرات توضيح موقف معين أظن أنه يبقى ضمنياً في كثير من المقالات والردود: إنه موضوع ظاهرة الحزبية وعلاقتها مع مكونات خماسبة النحس: الزبونية والرشوة والقرابية والحزبية والرشوة.
- أولا فإن أطر التعليم وأكثرية شرائح المجتمع المغربي تعرف الظاهرة المجتمعية - الحزبية- منذ اتخاذها للشكل العصري في فترة الاستعمار.
- إن من خبر هذه الظاهرة أو انخرط فيها يلاحظ تغيير المواقف والأماكن والأدوار والمواقع بشكل لا علافة له بالفكر أو بالمردودية أو بالعدالة الاجتماعية أو بالاستحفاقية أو بالأحلاق وكل ما يوحي بالقيم الإنسانبة الإيجابية. فنجد أشحاصاً معينين يتنقلون بين الهيئات الحزيبة مرات ومرات، لا فرق عندهم بين اليسار واليمين ولا فرق بين الحزب الشعبي والحزب الإداري ولا فرق بين الإسلامي والعلماني مثلا ... كل الانقلابات الحزبية ممكنة في الحزبية المغربية. المهم عندهم وعند من يدعمونهم هو تبوء مركز الصدارة والريادة. وأما المناضلون القدامى فهم حطب التدفئة وهم مطاياهم للوصول. ويصبحون بسرعة هم المناضلون ولا أحد يناضل غبرهم.
- رأينا مثلا مفاولا يترشح باسم الأحرار أولا ثم بإسم جبهة القوى الديموقراطية ثم بإسم الحركة الشعبية، وآخر باسم حزب الاستفلال ثم باسم الحركة الديموقراطية الاجتماعية ثم بإسم الحزب العمالي، وآحر باسم الاتحاد الاشتراكي ثم بإسم حزب التقدم والاشتراكية ثم باسم حزب العهد. والأمثلة كثيرة إلى حد اعتبار ذلك هو القاعدة وغيره استثناء.
- أسوق لكم مثلا رأيته في مكناس مؤخرا وهو لا يشكل حالة منعزلة: جاء الأخ الأشعري من الاتحاد الاشتراكي ليطعن في تشكيل مكتب إقليمي منذ بضعة أشهر وتم انعقاد تجمع لإعادة انتخاب مكتب جديد بحضور ممثل عن السلطة المحلية. ولما تم إعادة انتخاب نفس الوجوه طعن مرة ثانية في التشكيلة ... قكانت النتيجة عكسية تماما حيث انسحب المئات من المنتمين سابقاً إلى الاتحاد الاشتراكي وانضم جزء لا بأس به منهم إلى حزب العدالة والتنمية مؤقتا ليبحثوا لهم مستقبلا عن موقع آخر.
أختصر الفكرة بالقول أن الظاهرة الحزبية في المغرب تتنتاقض مع القيم الاجتماعية الإيجابية. ولا أظن أنها ستؤدي إلى نمو أو تقدم أو تطور فكري في المنظور القريب. وربما أخطأت بالنسبة للمنظور البعيد. ولكن ذلك لا ينعكس على تطور مجتمعنا إذا قورن بما حققته بعض المجتمعات.
وإلى اللقاء.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية إلى الأخ العرجوني:<br />أريد من خلال بعض الفقرات توضيح موقف معين أظن أنه يبقى ضمنياً في كثير من المقالات والردود: إنه موضوع ظاهرة الحزبية وعلاقتها مع مكونات خماسبة النحس: الزبونية والرشوة والقرابية والحزبية والرشوة.<br />&#8211; أولا فإن أطر التعليم وأكثرية شرائح المجتمع المغربي تعرف الظاهرة المجتمعية &#8211; الحزبية- منذ اتخاذها للشكل العصري في فترة الاستعمار.<br />&#8211; إن من خبر هذه الظاهرة أو انخرط فيها يلاحظ تغيير المواقف والأماكن والأدوار والمواقع بشكل لا علافة له بالفكر أو بالمردودية أو بالعدالة الاجتماعية أو بالاستحفاقية أو بالأحلاق وكل ما يوحي بالقيم الإنسانبة الإيجابية. فنجد أشحاصاً معينين يتنقلون بين الهيئات الحزيبة مرات ومرات، لا فرق عندهم بين اليسار واليمين ولا فرق بين الحزب الشعبي والحزب الإداري ولا فرق بين الإسلامي والعلماني مثلا &#8230; كل الانقلابات الحزبية ممكنة في الحزبية المغربية. المهم عندهم وعند من يدعمونهم هو تبوء مركز الصدارة والريادة. وأما المناضلون القدامى فهم حطب التدفئة وهم مطاياهم للوصول. ويصبحون بسرعة هم المناضلون ولا أحد يناضل غبرهم.<br />&#8211; رأينا مثلا مفاولا يترشح باسم الأحرار أولا ثم بإسم جبهة القوى الديموقراطية ثم بإسم الحركة الشعبية، وآخر باسم حزب الاستفلال ثم باسم الحركة الديموقراطية الاجتماعية ثم بإسم الحزب العمالي، وآحر باسم الاتحاد الاشتراكي ثم بإسم حزب التقدم والاشتراكية ثم باسم حزب العهد. والأمثلة كثيرة إلى حد اعتبار ذلك هو القاعدة وغيره استثناء.<br />&#8211; أسوق لكم مثلا رأيته في مكناس مؤخرا وهو لا يشكل حالة منعزلة: جاء الأخ الأشعري من الاتحاد الاشتراكي ليطعن في تشكيل مكتب إقليمي منذ بضعة أشهر وتم انعقاد تجمع لإعادة انتخاب مكتب جديد بحضور ممثل عن السلطة المحلية. ولما تم إعادة انتخاب نفس الوجوه طعن مرة ثانية في التشكيلة &#8230; قكانت النتيجة عكسية تماما حيث انسحب المئات من المنتمين سابقاً إلى الاتحاد الاشتراكي وانضم جزء لا بأس به منهم إلى حزب العدالة والتنمية مؤقتا ليبحثوا لهم مستقبلا عن موقع آخر.<br />أختصر الفكرة بالقول أن الظاهرة الحزبية في المغرب تتنتاقض مع القيم الاجتماعية الإيجابية. ولا أظن أنها ستؤدي إلى نمو أو تقدم أو تطور فكري في المنظور القريب. وربما أخطأت بالنسبة للمنظور البعيد. ولكن ذلك لا ينعكس على تطور مجتمعنا إذا قورن بما حققته بعض المجتمعات.<br />وإلى اللقاء.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : وجدة سيتي</title><link>/regional-article-7007-ar/regional-article-7007-ar.html/comment-page-1#comment-46069</link><dc:creator><![CDATA[وجدة سيتي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 11 Sep 2007 11:38:21 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7007#comment-46069</guid><description><![CDATA[نشكر الأخ سامح درويش الذي نبهنا الى الخطأ التقني الذي يتعلق بتكرار المقال ....لقد قمنا بتصحيح الخلل ...فشكرا مرة أخرى استاذنا المحترم سامح درويش]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نشكر الأخ سامح درويش الذي نبهنا الى الخطأ التقني الذي يتعلق بتكرار المقال &#8230;.لقد قمنا بتصحيح الخلل &#8230;فشكرا مرة أخرى استاذنا المحترم سامح درويش</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : سامح درويش</title><link>/regional-article-7007-ar/regional-article-7007-ar.html/comment-page-1#comment-46068</link><dc:creator><![CDATA[سامح درويش]]></dc:creator><pubDate>Tue, 11 Sep 2007 11:36:25 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=7007#comment-46068</guid><description><![CDATA[أولا أريد أن أنبهك أخي محمد العرجوني أن هناك ارتباكا تقنيا في المقال ربما مرده إلى تكرار المقال مما يوحي للقارئ بطوله فينفره ذلك من تركيز القراءة، لا سيما وأن الموضوع يستحق نقاشا وسجالا من هذا النوع الذي فتحته ، إذ استطعت أن تتجرد من نقمتك على الأداء السياسي ببلادنا لتخوض في الأمر بنوع من النضج والاتزان، من أجل مناصرة المنطق والحث على الانتماء السياسي والتموقع الحزبي، إذ كثير من الانتهازيين يفضلون البقاء خارج اللعبة السياسية قصد اقتناص الفرصة متى ما سنحت، إنني أتفق معك على ضرورة اعتماد كل حزب على أطره التي يعرف كفاءاتها ويتأكد من قناعتها بما هو بصدد تطبيقه في مجاله، على أن يشكل اللمنتمون استثناء لبعض الأطر التي تتسلح برؤية واضحة واقتناع خاص بالعمل الحزبي، إذ ماذا يمكن أن ننتظر من مسؤول بدون انتماء ولا هوية سياسية أو فكرية؟ وماذا سيكون مشروعه وبرنامجه للقيام بالمهام التي أنيطت به؟إذن من أراد أن يقطع الوادي عليه أن يبللل سرواله كما يقال في مثلنا الشعبي؟؟؟ تحية لك أخي محمد.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أولا أريد أن أنبهك أخي محمد العرجوني أن هناك ارتباكا تقنيا في المقال ربما مرده إلى تكرار المقال مما يوحي للقارئ بطوله فينفره ذلك من تركيز القراءة، لا سيما وأن الموضوع يستحق نقاشا وسجالا من هذا النوع الذي فتحته ، إذ استطعت أن تتجرد من نقمتك على الأداء السياسي ببلادنا لتخوض في الأمر بنوع من النضج والاتزان، من أجل مناصرة المنطق والحث على الانتماء السياسي والتموقع الحزبي، إذ كثير من الانتهازيين يفضلون البقاء خارج اللعبة السياسية قصد اقتناص الفرصة متى ما سنحت، إنني أتفق معك على ضرورة اعتماد كل حزب على أطره التي يعرف كفاءاتها ويتأكد من قناعتها بما هو بصدد تطبيقه في مجاله، على أن يشكل اللمنتمون استثناء لبعض الأطر التي تتسلح برؤية واضحة واقتناع خاص بالعمل الحزبي، إذ ماذا يمكن أن ننتظر من مسؤول بدون انتماء ولا هوية سياسية أو فكرية؟ وماذا سيكون مشروعه وبرنامجه للقيام بالمهام التي أنيطت به؟إذن من أراد أن يقطع الوادي عليه أن يبللل سرواله كما يقال في مثلنا الشعبي؟؟؟ تحية لك أخي محمد.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>