<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الدخول المدرسي الجديد بين التفاؤل والتشاؤم</title><atom:link href="/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 14 Sep 2007 22:29:33 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html/comment-page-1#comment-45979</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Fri, 14 Sep 2007 22:29:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6961#comment-45979</guid><description><![CDATA[لقد حان الوقت لنسير في نهج الانتخابات الاخيرة ل7 شتنبر 07 و تكون الجراة عند المسؤولين عن المنظومة التربوية ليكشفوا عن الاحصائيات و النسب المئوية الحقيقية لنتائج أخر كل سنة دراسية فلا نسمع الا ارقام مشبوهة كالتي كنا نسمعها عن نتائج الانتخابات السابقة نسبة المشاركة تفوق 80% و......ففي المنظومة التربوية ما زالت هذه العقلية سائدة و قد حان الوقت لحدو سلوك ام الوزارات التي كانت لها الجرأة للتصريح بالحقيقة و لو كانت مخزية لكنا الحقيقة التي يجب ان تعتمد لتجاوز المحنة. فنتائجنا الدراسية كلها او جلها مزور قوانين الامتحانات الاشهادية تؤكد على ان معددل الحصول على شهادة الابتدائي هو 10/05 و شهادة الاعدادي 20/10 قما هي النسب المصرح بها ؟ و ما هي نسب الحاصلين الفعليين على هذه المعدلات المنصوص عليها ؟ و اعتقد ان معرفة هذه الحقيقة كاف للكشف على اكبر عملية تزوير تتم بإسم التربوية ومن المؤكد ان هذا العمل يدخل في صميم السلوك غير المدني و اقترح على وزير التربية الوطنية ان يمارس سلطته لمحابة هذا السلوك المشين و الغير مدني الذي ترعاه وزارة التربية بواسطة &quot;خريطة مدرسية&quot; تجازونها الاحداث و لا يمكن الاصلاح دون تصحيح النتائج و دراسة اختلالاتها . وعلى هيئة المراقبة التربوية التي يدافع عنها المقال ضمنيا فعليها ان تقوم بدورها و تستوعب ان زمن العبث قد ولى وان &quot;المكاسب&quot; يجب تكييفها مع المتطلبات الحقيقية للمنظومة وفي ظل النتائج الحالية و الطريقة التي تتم بها العملية التربوية لا تتطلب تأطيرا و اتوقع انه اذا سارت الامور على ما هي عليه ستكون المنظومة دون حاجة حتى للمدرسين ما دامت النتائج تصنع من ورائهم فكيف نفسر ان ينتقل تلميذ في الابتدائي بمعل يقل عن واحد على خمسة(5/01). اما تزامن الدخول مع رمضان لم استوعب العلاقة التربوية الذي اراد المقال تمريرها اللهم الجانب المالي للاسر الفقيرة.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد حان الوقت لنسير في نهج الانتخابات الاخيرة ل7 شتنبر 07 و تكون الجراة عند المسؤولين عن المنظومة التربوية ليكشفوا عن الاحصائيات و النسب المئوية الحقيقية لنتائج أخر كل سنة دراسية فلا نسمع الا ارقام مشبوهة كالتي كنا نسمعها عن نتائج الانتخابات السابقة نسبة المشاركة تفوق 80% و&#8230;&#8230;ففي المنظومة التربوية ما زالت هذه العقلية سائدة و قد حان الوقت لحدو سلوك ام الوزارات التي كانت لها الجرأة للتصريح بالحقيقة و لو كانت مخزية لكنا الحقيقة التي يجب ان تعتمد لتجاوز المحنة. فنتائجنا الدراسية كلها او جلها مزور قوانين الامتحانات الاشهادية تؤكد على ان معددل الحصول على شهادة الابتدائي هو 10/05 و شهادة الاعدادي 20/10 قما هي النسب المصرح بها ؟ و ما هي نسب الحاصلين الفعليين على هذه المعدلات المنصوص عليها ؟ و اعتقد ان معرفة هذه الحقيقة كاف للكشف على اكبر عملية تزوير تتم بإسم التربوية ومن المؤكد ان هذا العمل يدخل في صميم السلوك غير المدني و اقترح على وزير التربية الوطنية ان يمارس سلطته لمحابة هذا السلوك المشين و الغير مدني الذي ترعاه وزارة التربية بواسطة « خريطة مدرسية » تجازونها الاحداث و لا يمكن الاصلاح دون تصحيح النتائج و دراسة اختلالاتها . وعلى هيئة المراقبة التربوية التي يدافع عنها المقال ضمنيا فعليها ان تقوم بدورها و تستوعب ان زمن العبث قد ولى وان « المكاسب » يجب تكييفها مع المتطلبات الحقيقية للمنظومة وفي ظل النتائج الحالية و الطريقة التي تتم بها العملية التربوية لا تتطلب تأطيرا و اتوقع انه اذا سارت الامور على ما هي عليه ستكون المنظومة دون حاجة حتى للمدرسين ما دامت النتائج تصنع من ورائهم فكيف نفسر ان ينتقل تلميذ في الابتدائي بمعل يقل عن واحد على خمسة(5/01). اما تزامن الدخول مع رمضان لم استوعب العلاقة التربوية الذي اراد المقال تمريرها اللهم الجانب المالي للاسر الفقيرة.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد دخيسي أبو أسامة</title><link>/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html/comment-page-1#comment-45978</link><dc:creator><![CDATA[محمد دخيسي أبو أسامة]]></dc:creator><pubDate>Mon, 10 Sep 2007 20:44:45 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6961#comment-45978</guid><description><![CDATA[نعود إلى مقال السيد محمد الشركي. فقد اختصر جل المششاكل في مقاله، وتبنى أصلا الدفاع عن رجل التعليم الغالب على أمره. لكن نقول إن رجل التعليم بسكوته أمام المنكر أكبر مساهم في هذه الفوضى، خاصة في ما يتعلق بالانتقالات المجانية، والتعيينات الجوفاء، والترشيحات غير المسؤولة لمناصب النواب.
إن السلوك المدني الذي يرجى من المدرسة لا محالة سيكون فوضويا كذيك، فالتدمر لا يجلب إلا اليأس واليأس سبيل الخروج من المنظومة التربوية دون نتيجة إيجابية تذكر.
نظن أن الحول موكولة أولا لرجل التعليم الذي عليه أن ينظر في أساليب عمله بعيدا عن ما يقترح، وفي يد المؤطرين الإداريين الذين توكل لهم خرائط مدرسية لا تلائم ما يوجد في حوزتهم من إمكانات بشرية أو مادية. لذلك فالتقدير واجب، وحسن التدبير أوجب.
إبعاد ما يسمى بالنقابات التعليمية من دائرة التسيير، لأنها هي السبب الأول في الفوضى، وفي التسيير الموافق لمصالح كتاب الفروع ونوابهم فنواب نوابهم حسب الطلب.
إذن لا غرابة أن تعم الفوضى، ولا يصلح الفوضى إلا الفوضى المنظمة. والاقتراح موكل لرجال التعليم الذين يتوفرون على وعي فكري وتربوي يساهم في بناء منظومة تربيو ناجحة . تمارس وفق نظرة ثاقبة لأسا التربية والتعليم الذي هو الطفل والتلميذ. ثم محاربة كل أوجه الفساد الإداري.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نعود إلى مقال السيد محمد الشركي. فقد اختصر جل المششاكل في مقاله، وتبنى أصلا الدفاع عن رجل التعليم الغالب على أمره. لكن نقول إن رجل التعليم بسكوته أمام المنكر أكبر مساهم في هذه الفوضى، خاصة في ما يتعلق بالانتقالات المجانية، والتعيينات الجوفاء، والترشيحات غير المسؤولة لمناصب النواب.<br />إن السلوك المدني الذي يرجى من المدرسة لا محالة سيكون فوضويا كذيك، فالتدمر لا يجلب إلا اليأس واليأس سبيل الخروج من المنظومة التربوية دون نتيجة إيجابية تذكر.<br />نظن أن الحول موكولة أولا لرجل التعليم الذي عليه أن ينظر في أساليب عمله بعيدا عن ما يقترح، وفي يد المؤطرين الإداريين الذين توكل لهم خرائط مدرسية لا تلائم ما يوجد في حوزتهم من إمكانات بشرية أو مادية. لذلك فالتقدير واجب، وحسن التدبير أوجب.<br />إبعاد ما يسمى بالنقابات التعليمية من دائرة التسيير، لأنها هي السبب الأول في الفوضى، وفي التسيير الموافق لمصالح كتاب الفروع ونوابهم فنواب نوابهم حسب الطلب.<br />إذن لا غرابة أن تعم الفوضى، ولا يصلح الفوضى إلا الفوضى المنظمة. والاقتراح موكل لرجال التعليم الذين يتوفرون على وعي فكري وتربوي يساهم في بناء منظومة تربيو ناجحة . تمارس وفق نظرة ثاقبة لأسا التربية والتعليم الذي هو الطفل والتلميذ. ثم محاربة كل أوجه الفساد الإداري.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد دخيسي ابو اسامة</title><link>/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html/comment-page-1#comment-45977</link><dc:creator><![CDATA[محمد دخيسي ابو اسامة]]></dc:creator><pubDate>Mon, 10 Sep 2007 20:43:38 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6961#comment-45977</guid><description><![CDATA[فضاعة الأمر يا أخي لا تقف عند ما سقتهن فقد لاتق الأمور جدية عندما نتحدث عن تصرفات لامسؤولة من طرف جل الفعاليات المساهمة في المنظومة التعليمية التعلمية.
نبدأ بهاجس الدخول المدرسي: ونقول إن هناك مفارقة شاسعة بين ما تحمله دفات الميثاق الوطني والواقع. إن المتتبع للتعليم مثلا في العالم القروي، يجد نفسه مضطرا أن يصفه بكونه محوا للأمية بكل مقاييسها. فإذا أسند أمر تعليم وتدريس وتربية أطفال مستوياتهم العمرية والدراسية متنوعة لأستاذ واحد، فما النتيجة التي تتوقع أن نصل إليها. ثلا أربع مستويات مزدوجة عربية فرنسية لأستاذ واحد، أي اختصار 8 أشخاص في فرد واحد، ما الوسيلة، ما المنهج، ما طريقة الديداكتيكية التي يمكن تتبعها؟ لا شك أن الحل هو كما قال أحد نواب وزارة التربية سابقا لأحد الأساتذة: المهم حراسة التلاميذ وإسكات الآباء. لا شأن غذن لنا بما يهم التربية والتعليم. هذا عن العالم القروي، أما في المجال الحضري فالعكس هو الحاصل، فإذا كانت مدرسة(فرعية) عدد الأساتذة العاملين بها 3، وعدد التلاميذ يتراوح بين 10 وثلاثين في المجموع. بمعدل 3 إلى 10تلاميذ للأستاذ. فإن المدارس الحضرية تشتغل بما يفوق 40 تلميذا للأستاذ الواحد. وهذا ما دعا بعض النواب في المنطقة الشرقية (تاوريرت مثلا) إلى أن ينظر في الحل المناسب، فلم يجد بدا من جمع بعض الفصول التي تقل عددها عن هذه النسبة، لتلتحق بأخواتها، ويجعل أساتذة في لائحة الانتظار، والترقب من بعيد في المقاهي. أهذا هو الحل؟ فعلا وهذا ما نعاينه عن قرب، لأن الأمور تمشي برغبة فعالايات لا يهمهخا إلا مصالحها الشخصية.
نعود للمنظومة التربوية، ونصل إلى الأسرة التي لا يهمها في العالب إلا توفير مقعد لأبنائها في المدرسة. وإذا تجولنا في هذه الأيام عبر بعض المؤسسات سنراها غاصة بالآباء والأمهات أكثر مما هو مفترض، وهاجسهم هو الجانب المادي في المقام الأول.
أما بالنسبة لرجال التعليم، فقد استهلوا موسمهم الدراسي، بهاجسين مختلفين: أولهما متعلق بنشغالاتهم المهنية التي تدهورت نسبة صلاحياتها، ولم تعد تفي الغرض. ثم الهاجس النقابي والحقوقي الذي مورست فيه ضغوطات اللوبيات المتفرقة في المقاهي والأندية.
ماذا إذن أمام هذا الركام المتدهور أن تفعل المدرسة بأطفالها. ستغدو بلا شك بوتقة هروب من واقع مرير. وحوصلة تجمع الشتات الذي لم يعد في حاجة إلى تعليم بقدر حاجته إلى حجب الحقائق.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>فضاعة الأمر يا أخي لا تقف عند ما سقتهن فقد لاتق الأمور جدية عندما نتحدث عن تصرفات لامسؤولة من طرف جل الفعاليات المساهمة في المنظومة التعليمية التعلمية.<br />نبدأ بهاجس الدخول المدرسي: ونقول إن هناك مفارقة شاسعة بين ما تحمله دفات الميثاق الوطني والواقع. إن المتتبع للتعليم مثلا في العالم القروي، يجد نفسه مضطرا أن يصفه بكونه محوا للأمية بكل مقاييسها. فإذا أسند أمر تعليم وتدريس وتربية أطفال مستوياتهم العمرية والدراسية متنوعة لأستاذ واحد، فما النتيجة التي تتوقع أن نصل إليها. ثلا أربع مستويات مزدوجة عربية فرنسية لأستاذ واحد، أي اختصار 8 أشخاص في فرد واحد، ما الوسيلة، ما المنهج، ما طريقة الديداكتيكية التي يمكن تتبعها؟ لا شك أن الحل هو كما قال أحد نواب وزارة التربية سابقا لأحد الأساتذة: المهم حراسة التلاميذ وإسكات الآباء. لا شأن غذن لنا بما يهم التربية والتعليم. هذا عن العالم القروي، أما في المجال الحضري فالعكس هو الحاصل، فإذا كانت مدرسة(فرعية) عدد الأساتذة العاملين بها 3، وعدد التلاميذ يتراوح بين 10 وثلاثين في المجموع. بمعدل 3 إلى 10تلاميذ للأستاذ. فإن المدارس الحضرية تشتغل بما يفوق 40 تلميذا للأستاذ الواحد. وهذا ما دعا بعض النواب في المنطقة الشرقية (تاوريرت مثلا) إلى أن ينظر في الحل المناسب، فلم يجد بدا من جمع بعض الفصول التي تقل عددها عن هذه النسبة، لتلتحق بأخواتها، ويجعل أساتذة في لائحة الانتظار، والترقب من بعيد في المقاهي. أهذا هو الحل؟ فعلا وهذا ما نعاينه عن قرب، لأن الأمور تمشي برغبة فعالايات لا يهمهخا إلا مصالحها الشخصية.<br />نعود للمنظومة التربوية، ونصل إلى الأسرة التي لا يهمها في العالب إلا توفير مقعد لأبنائها في المدرسة. وإذا تجولنا في هذه الأيام عبر بعض المؤسسات سنراها غاصة بالآباء والأمهات أكثر مما هو مفترض، وهاجسهم هو الجانب المادي في المقام الأول.<br />أما بالنسبة لرجال التعليم، فقد استهلوا موسمهم الدراسي، بهاجسين مختلفين: أولهما متعلق بنشغالاتهم المهنية التي تدهورت نسبة صلاحياتها، ولم تعد تفي الغرض. ثم الهاجس النقابي والحقوقي الذي مورست فيه ضغوطات اللوبيات المتفرقة في المقاهي والأندية.<br />ماذا إذن أمام هذا الركام المتدهور أن تفعل المدرسة بأطفالها. ستغدو بلا شك بوتقة هروب من واقع مرير. وحوصلة تجمع الشتات الذي لم يعد في حاجة إلى تعليم بقدر حاجته إلى حجب الحقائق.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : قارى</title><link>/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html/comment-page-1#comment-45976</link><dc:creator><![CDATA[قارى]]></dc:creator><pubDate>Sun, 09 Sep 2007 21:48:06 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6961#comment-45976</guid><description><![CDATA[عين الرضى عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويا
قبل ان تنتقد المنظومة التربوية عليك أن تكون موضوعيا مع ترك الخلافات السياسية و المدهبية والمطالب النقابية جانبا حتى لا تختلط الامور على القارى ولا توغل كثيرا في التشاؤم والسواد فما أحوج ابناأناالى من يسلحهم بالأمل ويزرع الثقة في نفوسهم بأن الغد سيكون أفضل ان هم تسلحو بالجد والعمل فنظامنا التعليمي بكل مساوئه وعلاته لا يخلو من محاسن وايجابيات يتعين على جميع الفاعلين التربوين دعمها وتعزيزها كل من موقعه فمن يوقد شمعة خير ممن يلعن الظلام.وعمومافي بلاد من العالم المتخلف على جميع الأصعدة وفي كل الميادين وقياسا الى حجم الامكانيات المتاحة يبدو ان المنتوج الدي تقدمه المدرسة لا يخلو من الجودة فلنتفائل جميعا ولنعمل بجد واخلاص متعاونين لما فيه الخيرلهدا الوطن ومستقبل ابنائه الدين هم امانةكبيرة ومسؤوليةعظيمة في اعناقنا.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>عين الرضى عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويا<br />قبل ان تنتقد المنظومة التربوية عليك أن تكون موضوعيا مع ترك الخلافات السياسية و المدهبية والمطالب النقابية جانبا حتى لا تختلط الامور على القارى ولا توغل كثيرا في التشاؤم والسواد فما أحوج ابناأناالى من يسلحهم بالأمل ويزرع الثقة في نفوسهم بأن الغد سيكون أفضل ان هم تسلحو بالجد والعمل فنظامنا التعليمي بكل مساوئه وعلاته لا يخلو من محاسن وايجابيات يتعين على جميع الفاعلين التربوين دعمها وتعزيزها كل من موقعه فمن يوقد شمعة خير ممن يلعن الظلام.وعمومافي بلاد من العالم المتخلف على جميع الأصعدة وفي كل الميادين وقياسا الى حجم الامكانيات المتاحة يبدو ان المنتوج الدي تقدمه المدرسة لا يخلو من الجودة فلنتفائل جميعا ولنعمل بجد واخلاص متعاونين لما فيه الخيرلهدا الوطن ومستقبل ابنائه الدين هم امانةكبيرة ومسؤوليةعظيمة في اعناقنا.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أم بثينة</title><link>/regional-article-6961-ar/regional-article-6961-ar.html/comment-page-1#comment-45975</link><dc:creator><![CDATA[أم بثينة]]></dc:creator><pubDate>Sat, 08 Sep 2007 13:22:12 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6961#comment-45975</guid><description><![CDATA[إنه واقع رديء بكل المقاييس.شكرا الأستاذ الشركي وحسبنا الله ونعم الوكيل مدرسين ومتمدرسين.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إنه واقع رديء بكل المقاييس.شكرا الأستاذ الشركي وحسبنا الله ونعم الوكيل مدرسين ومتمدرسين.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>