<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : &#8211; كاد المدرس أن يكون وحيدا في قفص الإتهام</title><atom:link href="/regional-article-69194-ar/%d9%83%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-69194-ar/%d9%83%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 01 Nov 2012 19:34:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصة</title><link>/regional-article-69194-ar/%d9%83%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7.html/comment-page-1#comment-99182</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصة]]></dc:creator><pubDate>Thu, 01 Nov 2012 19:34:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=69194#comment-99182</guid><description><![CDATA[أستاذي الصايم نور الدين ، اسمح لي في البداية أن أشكركم جزيل الشكرعلى هذا الموضوع الشامل الذي تطرقتم فيه إلى مسألة حساسة وأرجوا أن يتفحصه السادة الأساتذة والإداريون وأتمنى منهم المشاركة وإبداء الرأي في التعليقات التي ستسيل الكثير من المداد باعتبار الموضوع يحمل في طياته تهمة موجهة للمدرس . أبدء من الآخر وأقول أنا أيضا: فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته هكذا علمنا المبعوث رحمة للعالمين . من الطبيعي أن توجه أصابيع الاتهام إلى بعض الأساتذة المخلين بالواجب، والذي يدركهم التلاميذ من خلال المدة الزمنية التي يقضيها التلاميذ داخل الفصل. هناك أساتذة يبدلون كامل الجهد داخل الفصل، من اجل التبليغ وإتقان العمل كمدرسين أشداء ، فلا يقبلوا بالجحود ونكران الجميل . وهناك أساتذة غفر الله لهم يقضون ما يزيد عن عشرين دقيقة ما بين النداء على التلاميذ وإخراج الأدوات من أصل ساعة ومنهم من ينهي عمله قبل دق الجرس. وهناك من يقضي أزيد من عشر دقائق في البحث عن القسم إضافة إلى النداء وتسجيل الغياب .وهذا هو الهذر بعين . إن الحديث عن العلاقة الاجتماعية ما بين المدرس والآباء وبين الادرة والآباء لم تعد كما كانت عليه من قبل فبعض الإداريين سامحهم الله لم تعد تربطهم بالآباء تلك العلاقة التي كان يأتي فيها الأب إلى المدرسة ويقل فيها للإدارة &quot; أنت اذبح واسلخ وأنا انمكد ولا ندفن&quot;. أما المدارس الخاصة فعلاقتها مع الآباء تسير بمنطق الربح المادي والنفخ في النقط وبعد انتقال التلميذ من الخاص إلى العام تهوى النقط بشكل تراجيدي... أسال أين الخلل .؟هل في التلميذ أم المادة أم العمومي . نعم إن التلميذ المغربي لا يختلف عن أي تلميذ في العالم المتقدم أو المتخلف . فنحن لا نرث الغباء من أمهاتنا وتبقى المسؤولية في الفشل الدراسي مشترك ما بين الآباء و المدريس والمنظومة المتبعة . فالتلميذ المجتهد لا يحتاج لمن يوجهه بشكل يومي وآلي. بل هو من يجتهد في البحث عن المعلومة في المصادر والمراجع. ولا مجال عنده لتضييع الوقت في ما لا ينفع . فمراجعه بسيطة يوميا وانجاز الواجبات بشكل دقيق كفيلة بالذهاب به بعيدا . اتفق معكم أن المدرس ليس مسؤول عن كل ما تطرقتم إليه في هذه المقالة . كما انه ليس مسؤول على نظافة القسم وكان على المفتش أن يوجه ملاحظة النظافة إلى المسؤول الأول عن الإدارة... ولكنه مسؤول ويتحمل كامل المسؤولية عن مراقبة الدفاتر والكتابة بخط واضح وتدوين الدروس وإعطاء نقطة على ذلك ، حتى لا تبقى الدفاتر مهملة . رجعت بي أستاذي إلى أيام كان المدرس ياخد فيها الدفاتر إلى منزله من اجل المراقبة ومراسلة الوالي من اجل الاطلاع على الملاحظة و التوقيع .وكان بعض المدريس يقومون بذلك داخل المؤسسة وفي الساعة الفارغة . أما اليوم أصبح الشغل الشاغل هو إنهاء الحصة بأي طريقة من اجل التوجه على وجه السرعة إلى المدرسة الخاصة. وهذا هو عيب المدرسين الحاليين .نعم ليس كل المدرسين في سلة واحدة وبما انه لا يحب أن يمارس عليه دور الدركي فعليه أن يقوم بدوره على أكمل وجه .لماذا يقوم بذلك داخل المدارس الخاصة ولا يقوم به في المدارس العمومية؟ . لقد اهتدت بعض المدارس إلى وضع كاميرات للمراقبة داخل الفصل من اجل مراقبة المدرس والتلميذ على حد السواء. وأنا مع هذه المراقبة إذا أعطت نتيجة .أنا مع محاسبة المدرس فيما يتعلق بجوهر اختصاصاته المذكورة في المقال. وأسال من يقوم بهذه المراقبة الإدارة، المفتش أم الآباء وكيف تتم ؟ . يمكن تقسيم البرامج الدراسية في نظري الضيق ، إلى قسمين. قسم يدرس داخل الفصل وقسم يقدم كواجبات منزلية من اجل تقليص الضغط الممارس على المدرسين ومن اجل استكمال المقرر داخل السنة. اتفق معكم أستاذي أن للخريطة المدرسية دور في نجاح ورسوب التلاميذ ولو بأقل معدل للنقط .لقد غابت المجالس التي كانت تعقد في نهاية السنة والتي كان للمدرس الكلمة في نجاح أو رسوب التلميذ ولو كان حاصلا على المعدل. أما اليوم فأصبحت مجالس شكلية من اجل ضبط الخريطة لا غير. وختاما أقول أنا أيضا انه من السذاجة أن يكون المدرس وحده في قفص الاتهام. فلابد أن نظيف إليه الإدارة، الآباء ومن يسطرون البرامج... ومع ذلك لابد من توجيه اصابيع الاتهام إلى المدريس المخلين بالواجب والضميرالمهني وهمهم الوحيد هو جمع المال بأي طريقة كانت على حساب صحتهم وعلى حساب التلاميذ . شكرا لكم والسلام عليكم . - عكاشة أبو حفصة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أستاذي الصايم نور الدين ، اسمح لي في البداية أن أشكركم جزيل الشكرعلى هذا الموضوع الشامل الذي تطرقتم فيه إلى مسألة حساسة وأرجوا أن يتفحصه السادة الأساتذة والإداريون وأتمنى منهم المشاركة وإبداء الرأي في التعليقات التي ستسيل الكثير من المداد باعتبار الموضوع يحمل في طياته تهمة موجهة للمدرس .<br /> أبدء من الآخر وأقول أنا أيضا: فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته هكذا علمنا المبعوث رحمة للعالمين . من الطبيعي أن توجه أصابيع الاتهام إلى بعض الأساتذة المخلين بالواجب، والذي يدركهم التلاميذ من خلال المدة الزمنية التي يقضيها التلاميذ داخل الفصل. هناك أساتذة يبدلون كامل الجهد داخل الفصل، من اجل التبليغ وإتقان العمل كمدرسين أشداء ، فلا يقبلوا بالجحود ونكران الجميل . وهناك أساتذة غفر الله لهم يقضون ما يزيد عن عشرين دقيقة ما بين النداء على التلاميذ وإخراج الأدوات من أصل ساعة ومنهم من ينهي عمله قبل دق الجرس. وهناك من يقضي أزيد من عشر دقائق في البحث عن القسم إضافة إلى النداء وتسجيل الغياب .وهذا هو الهذر بعين .<br /> إن الحديث عن العلاقة الاجتماعية ما بين المدرس والآباء وبين الادرة والآباء لم تعد كما كانت عليه من قبل فبعض الإداريين سامحهم الله لم تعد تربطهم بالآباء تلك العلاقة التي كان يأتي فيها الأب إلى المدرسة ويقل فيها للإدارة  » أنت اذبح واسلخ وأنا انمكد ولا ندفن ». أما المدارس الخاصة فعلاقتها مع الآباء تسير بمنطق الربح المادي والنفخ في النقط وبعد انتقال التلميذ من الخاص إلى العام تهوى النقط بشكل تراجيدي&#8230; أسال أين الخلل .؟هل في التلميذ أم المادة أم العمومي . نعم إن التلميذ المغربي لا يختلف عن أي تلميذ في العالم المتقدم أو المتخلف . فنحن لا نرث الغباء من أمهاتنا وتبقى المسؤولية في الفشل الدراسي مشترك ما بين الآباء و المدريس والمنظومة المتبعة . فالتلميذ المجتهد لا يحتاج لمن يوجهه بشكل يومي وآلي. بل هو من يجتهد في البحث عن المعلومة في المصادر والمراجع. ولا مجال عنده لتضييع الوقت في ما لا ينفع . فمراجعه بسيطة يوميا وانجاز الواجبات بشكل دقيق كفيلة بالذهاب به بعيدا . اتفق معكم أن المدرس ليس مسؤول عن كل ما تطرقتم إليه في هذه المقالة . كما انه ليس مسؤول على نظافة القسم وكان على المفتش أن يوجه ملاحظة النظافة إلى المسؤول الأول عن الإدارة&#8230; ولكنه مسؤول ويتحمل كامل المسؤولية عن مراقبة الدفاتر والكتابة بخط واضح وتدوين الدروس وإعطاء نقطة على ذلك ، حتى لا تبقى الدفاتر مهملة . رجعت بي أستاذي إلى أيام كان المدرس ياخد فيها الدفاتر إلى منزله من اجل المراقبة ومراسلة الوالي من اجل الاطلاع على الملاحظة و التوقيع .وكان بعض المدريس يقومون بذلك داخل المؤسسة وفي الساعة الفارغة . أما اليوم أصبح الشغل الشاغل هو إنهاء الحصة بأي طريقة من اجل التوجه على وجه السرعة إلى المدرسة الخاصة. وهذا هو عيب المدرسين الحاليين .نعم ليس كل المدرسين في سلة واحدة وبما انه لا يحب أن يمارس عليه دور الدركي فعليه أن يقوم بدوره على أكمل وجه .لماذا يقوم بذلك داخل المدارس الخاصة ولا يقوم به في المدارس العمومية؟ . لقد اهتدت بعض المدارس إلى وضع كاميرات للمراقبة داخل الفصل من اجل مراقبة المدرس والتلميذ على حد السواء. وأنا مع هذه المراقبة إذا أعطت نتيجة .أنا مع محاسبة المدرس فيما يتعلق بجوهر اختصاصاته المذكورة في المقال. وأسال من يقوم بهذه المراقبة الإدارة، المفتش أم الآباء وكيف تتم ؟ . يمكن تقسيم البرامج الدراسية في نظري الضيق ، إلى قسمين. قسم يدرس داخل الفصل وقسم يقدم كواجبات منزلية من اجل تقليص الضغط الممارس على المدرسين ومن اجل استكمال المقرر داخل السنة.<br /> اتفق معكم أستاذي أن للخريطة المدرسية دور في نجاح ورسوب التلاميذ ولو بأقل معدل للنقط .لقد غابت المجالس التي كانت تعقد في نهاية السنة والتي كان للمدرس الكلمة في نجاح أو رسوب التلميذ ولو كان حاصلا على المعدل. أما اليوم فأصبحت مجالس شكلية من اجل ضبط الخريطة لا غير.<br /> وختاما أقول أنا أيضا انه من السذاجة أن يكون المدرس وحده في قفص الاتهام. فلابد أن نظيف إليه الإدارة، الآباء ومن يسطرون البرامج&#8230; ومع ذلك لابد من توجيه اصابيع الاتهام إلى المدريس المخلين بالواجب والضميرالمهني وهمهم الوحيد هو جمع المال بأي طريقة كانت على حساب صحتهم وعلى حساب التلاميذ . شكرا لكم والسلام عليكم .</p><p> &#8211; عكاشة أبو حفصة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>