<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الصفقة الليبية نموذج صفقات الذل والهوان</title><atom:link href="/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 14 Aug 2007 16:03:58 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : مساند لطرح الشركي</title><link>/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html/comment-page-1#comment-45186</link><dc:creator><![CDATA[مساند لطرح الشركي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 14 Aug 2007 16:03:58 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6483#comment-45186</guid><description><![CDATA[إلى المصراطي ومن معه..
اعرف أن الرئيس أو الزعيم أو الملك - لا اعرف كيف اسميه - الوحيد في الدنيا الذي نزل على شعبه قرآنا يتلى ويفسر ويقدس ، كما حدث في العصور الغابرة حيث كان يأتي كل رسول يرسله الله تعالى إلى قومه ومعه صحائفه ، الزعيم الوحيد هو رئيسكم ..
فهل عدمت ليبيا رجالا يدعون إلى انتخابات مزورة شكلية يعود بعدها زعيمكم كباقي الزعماء العرب مسنودا بشرعية ولو مزورة على الأقل.
هل يقبل المرء استبدال الحقوق بالبيع والشراء
هل الدين الإسلامي هو ما تراه الكنيسة وهل هو تسامح الكنيسة المغشوش
لا تحدثونا عن ليبيا فنحن عرب ونعرف من نحن
العربي الأصيل الذي لا يعبد ذاته وكرسيه يفضل أن يموت على الذل وعلى هذه العلاقات الدولية التي تمعن في الإذلال والتحقير كما فعل أمير الشهداء وقائد الابطال في العراق
كفا انبطاحا كفا وقوفا في وجه للتاريخ
كفا فانتم على قرب أن تدوسكم عجلات القطار فتحولكم كتلة من خراء]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إلى المصراطي ومن معه..<br />اعرف أن الرئيس أو الزعيم أو الملك &#8211; لا اعرف كيف اسميه &#8211; الوحيد في الدنيا الذي نزل على شعبه قرآنا يتلى ويفسر ويقدس ، كما حدث في العصور الغابرة حيث كان يأتي كل رسول يرسله الله تعالى إلى قومه ومعه صحائفه ، الزعيم الوحيد هو رئيسكم ..<br />فهل عدمت ليبيا رجالا يدعون إلى انتخابات مزورة شكلية يعود بعدها زعيمكم كباقي الزعماء العرب مسنودا بشرعية ولو مزورة على الأقل.<br />هل يقبل المرء استبدال الحقوق بالبيع والشراء<br />هل الدين الإسلامي هو ما تراه الكنيسة وهل هو تسامح الكنيسة المغشوش<br />لا تحدثونا عن ليبيا فنحن عرب ونعرف من نحن<br />العربي الأصيل الذي لا يعبد ذاته وكرسيه يفضل أن يموت على الذل وعلى هذه العلاقات الدولية التي تمعن في الإذلال<br /> والتحقير كما فعل أمير الشهداء وقائد الابطال في العراق<br />كفا انبطاحا<br /> كفا وقوفا في وجه للتاريخ<br />كفا فانتم على قرب أن تدوسكم عجلات القطار فتحولكم كتلة من خراء</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : إبراهيم زروقي - وجدة</title><link>/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html/comment-page-1#comment-45185</link><dc:creator><![CDATA[إبراهيم زروقي - وجدة]]></dc:creator><pubDate>Mon, 30 Jul 2007 14:31:45 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6483#comment-45185</guid><description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
إن مواقف كثيرة تجعل المواطن العربي يشعر بالغبن ويتمنى لو أن خالد بن الوليد أو المعتصم أو صلاح الدين استطاعوا العودة كلهم لرفع الضيم وجبر الضرر عن الأمة الإسلامية كافة. لكن&quot; لو&quot; كما يصفها البلاغيون أداة تستعمل لتفيد التمني عند استحالة وقوع الأمر المرغوب فيه أو عزة حصوله على أقرب تقدير. لأن زمان هؤلاء القادة المغاوير قد ولى. ولأن مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر، وأمورا كثيرة قد تغيرت في الحياة. فتبدل معها مفهوم الشجاعة، إذ لم يعد المعول عليه هو القوة البدنية، والجرأة على منازلة الخصم، وإنما التكنولوجيا غيرت وجه العالم، ولا أحد يجهل ذلك.
من هذا المنطق أجد نفسي متفهما لسلوك وموقف قائد الثورة الليبية عندما أذعن لتهديدات الغرب مكرها. كما أنني أعتقده ذاق مرارة كبيرة، وهو يتخلى عن نخوته العربية . وقد يكون اعتبر الأمر من باب الضرورات تبيح المحذورات، كما أنه يكون قد استفاد من نتائج بطولات بعض من سبقه.
إضافة إلى ذلك قد يكون السيد معمر القذافي قد راعى مصلحة الشعب الليبي عند تقديم التنازلات، فهو كما جميع البشر يشاهدون تخاذل العرب والمسلمين أمام القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، ويشاهد ما حصل ويحصل في العراق. فماذا فعل أو قدم العرب للقضيتين؟
لذلك أظن أن السياسة الليبية الحالية ما هي إلا ردة فعل على الجفاء والتخاذل العربي.كما أن التخلي عن المشروع النووي هو موقف سليم لأن الحديث النبوي يقول:&quot;رحم الله امرأ عرف قدره وجلس دونه&quot;. أما قضية لوكا ربي فالمال الذي قدم كان فداء لأرواح أبرياء كانوا قد يذهبون ضحية تهورات الساسة.
وجاءت قضية الممرضات لتؤكد أن القائد كان ذكيا حين اعتبر بغيره ولم يجعل العبرة تأتي منه.
هذا إضافة إلى الفوائد المادية والمعنوية التي ستحصل عليها ليبيا منها:
ـ التعويضات المادية التي حصل عليها الضحايا وعائلاتهم.
ـ ترميم وتجهيز مستشفى بنغازي.
ـرفع الحضر على ليبيا
ـ حصولها على حليف استراتيجي يضمن الانفتاح والازدهار الاقتصادي.
في حين كان إعدام الجناة سيزيد من إشعال نار الفتنة بين الغرب والمسلمين عامة والشعب الليبي بخاصة. كما أن إعدامهم لم يكن ليعيد العافية للضحايا.
وفوق هذا وذاك إن التسامح خصلة يدعو إليها ديننا الحنيف، وتطبيقه في مثل هذه القضايا قد يكون من المواقف النبيلة.
وختاما أرى أن ما أقدم عليه الرئيس الليبي كان نتيجة تخمين طويل وتفكير بروية في العواقب.وربما كانت إرهاصاته يوم نفث القذافي دخان سيجارة في وجه رئيس دولة عربية تستفيد من علاقتها بأمريكا وقال له:&quot; هذه سيجارة أمريكية.&quot; وكانت تلك هي بداية التحول السياسي الليبي حسب اعتقادي.
وأرجو ألا يفسد اختلاف الرأي الود بين الأشقاء.
إبراهيم زروقي – وجدة - المغرب]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />إن مواقف كثيرة تجعل المواطن العربي يشعر بالغبن ويتمنى لو أن خالد بن الوليد أو المعتصم أو صلاح الدين استطاعوا العودة كلهم لرفع الضيم وجبر الضرر عن الأمة الإسلامية كافة. لكن » لو » كما يصفها البلاغيون أداة تستعمل لتفيد التمني عند استحالة وقوع الأمر المرغوب فيه أو عزة حصوله على أقرب تقدير. لأن زمان هؤلاء القادة المغاوير قد ولى. ولأن مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر، وأمورا كثيرة قد تغيرت في الحياة. فتبدل معها مفهوم الشجاعة، إذ لم يعد المعول عليه هو القوة البدنية، والجرأة على منازلة الخصم، وإنما التكنولوجيا غيرت وجه العالم، ولا أحد يجهل ذلك.<br />من هذا المنطق أجد نفسي متفهما لسلوك وموقف قائد الثورة الليبية عندما أذعن لتهديدات الغرب مكرها. كما أنني أعتقده ذاق مرارة كبيرة، وهو يتخلى عن نخوته العربية . وقد يكون اعتبر الأمر من باب الضرورات تبيح المحذورات، كما أنه يكون قد استفاد من نتائج بطولات بعض من سبقه.<br />إضافة إلى ذلك قد يكون السيد معمر القذافي قد راعى مصلحة الشعب الليبي عند تقديم التنازلات، فهو كما جميع البشر يشاهدون تخاذل العرب والمسلمين أمام القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، ويشاهد ما حصل ويحصل في العراق. فماذا فعل أو قدم العرب للقضيتين؟<br />لذلك أظن أن السياسة الليبية الحالية ما هي إلا ردة فعل على الجفاء والتخاذل العربي.كما أن التخلي عن المشروع النووي هو موقف سليم لأن الحديث النبوي يقول: »رحم الله امرأ عرف قدره وجلس دونه ». أما قضية لوكا ربي فالمال الذي قدم كان فداء لأرواح أبرياء كانوا قد يذهبون ضحية تهورات الساسة.<br />وجاءت قضية الممرضات لتؤكد أن القائد كان ذكيا حين اعتبر بغيره ولم يجعل العبرة تأتي منه.<br />هذا إضافة إلى الفوائد المادية والمعنوية التي ستحصل عليها ليبيا منها:<br />ـ التعويضات المادية التي حصل عليها الضحايا وعائلاتهم.<br />ـ ترميم وتجهيز مستشفى بنغازي.<br />ـرفع الحضر على ليبيا<br />ـ حصولها على حليف استراتيجي يضمن الانفتاح والازدهار الاقتصادي.<br />في حين كان إعدام الجناة سيزيد من إشعال نار الفتنة بين الغرب والمسلمين عامة والشعب الليبي بخاصة. كما أن إعدامهم لم يكن ليعيد العافية للضحايا.<br />وفوق هذا وذاك إن التسامح خصلة يدعو إليها ديننا الحنيف، وتطبيقه في مثل هذه القضايا قد يكون من المواقف النبيلة.<br />وختاما أرى أن ما أقدم عليه الرئيس الليبي كان نتيجة تخمين طويل وتفكير بروية في العواقب.وربما كانت إرهاصاته يوم نفث القذافي دخان سيجارة في وجه رئيس دولة عربية تستفيد من علاقتها بأمريكا وقال له: » هذه سيجارة أمريكية. » وكانت تلك هي بداية التحول السياسي الليبي حسب اعتقادي.<br />وأرجو ألا يفسد اختلاف الرأي الود بين الأشقاء.<br />إبراهيم زروقي – وجدة &#8211; المغرب</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : إبراهيم زروقي - وجدة</title><link>/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html/comment-page-1#comment-45184</link><dc:creator><![CDATA[إبراهيم زروقي - وجدة]]></dc:creator><pubDate>Mon, 30 Jul 2007 14:31:00 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6483#comment-45184</guid><description><![CDATA[إن مواقف كثيرة تجعل المواطن العربي يشعر بالغبن ويتمنى لو أن خالد بن الوليد أو المعتصم أو صلاح الدين استطاعوا العودة كلهم لرفع الضيم وجبر الضرر عن الأمة الإسلامية كافة. لكن&quot; لو&quot; كما يصفها البلاغيون أداة تستعمل لتفيد التمني عند استحالة وقوع الأمر المرغوب فيه أو عزة حصوله على أقرب تقدير. لأن زمان هؤلاء القادة المغاوير قد ولى. ولأن مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر، وأمورا كثيرة قد تغيرت في الحياة. فتبدل معها مفهوم الشجاعة، إذ لم يعد المعول عليه هو القوة البدنية، والجرأة على منازلة الخصم، وإنما التكنولوجيا غيرت وجه العالم، ولا أحد يجهل ذلك.
من هذا المنطق أجد نفسي متفهما لسلوك وموقف قائد الثورة الليبية عندما أذعن لتهديدات الغرب مكرها. كما أنني أعتقده ذاق مرارة كبيرة، وهو يتخلى عن نخوته العربية . وقد يكون اعتبر الأمر من باب الضرورات تبيح المحذورات، كما أنه يكون قد استفاد من نتائج بطولات بعض من سبقه.
إضافة إلى ذلك قد يكون السيد معمر القذافي قد راعى مصلحة الشعب الليبي عند تقديم التنازلات، فهو كما جميع البشر يشاهدون تخاذل العرب والمسلمين أمام القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، ويشاهد ما حصل ويحصل في العراق. فماذا فعل أو قدم العرب للقضيتين؟
لذلك أظن أن السياسة الليبية الحالية ما هي إلا ردة فعل على الجفاء والتخاذل العربي.كما أن التخلي عن المشروع النووي هو موقف سليم لأن الحديث النبوي يقول:&quot;رحم الله امرأ عرف قدره وجلس دونه&quot;. أما قضية لوكا ربي فالمال الذي قدم كان فداء لأرواح أبرياء كانوا قد يذهبون ضحية تهورات الساسة.
وجاءت قضية الممرضات لتؤكد أن القائد كان ذكيا حين اعتبر بغيره ولم يجعل العبرة تأتي منه.
هذا إضافة إلى الفوائد المادية والمعنوية التي ستحصل عليها ليبيا منها:
ـ التعويضات المادية التي حصل عليها الضحايا وعائلاتهم.
ـ ترميم وتجهيز مستشفى بنغازي.
ـرفع الحضر على ليبيا
ـ حصولها على حليف استراتيجي يضمن الانفتاح والازدهار الاقتصادي.
في حين كان إعدام الجناة سيزيد من إشعال نار الفتنة بين الغرب والمسلمين عامة والشعب الليبي بخاصة. كما أن إعدامهم لم يكن ليعيد العافية للضحايا.
وفوق هذا وذاك إن التسامح خصلة يدعو إليها ديننا الحنيف، وتطبيقه في مثل هذه القضايا قد يكون من المواقف النبيلة.
وختاما أرى أن ما أقدم عليه الرئيس الليبي كان نتيجة تخمين طويل وتفكير بروية في العواقب.وربما كانت إرهاصاته يوم نفث القذافي دخان سيجارة في وجه رئيس دولة عربية تستفيد من علاقتها بأمريكا وقال له:&quot; هذه سيجارة أمريكية.&quot; وكانت تلك هي بداية التحول السياسي الليبي حسب اعتقادي.
وأرجو ألا يفسد اختلاف الرأي الود بين الأشقاء.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إن مواقف كثيرة تجعل المواطن العربي يشعر بالغبن ويتمنى لو أن خالد بن الوليد أو المعتصم أو صلاح الدين استطاعوا العودة كلهم لرفع الضيم وجبر الضرر عن الأمة الإسلامية كافة. لكن » لو » كما يصفها البلاغيون أداة تستعمل لتفيد التمني عند استحالة وقوع الأمر المرغوب فيه أو عزة حصوله على أقرب تقدير. لأن زمان هؤلاء القادة المغاوير قد ولى. ولأن مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر، وأمورا كثيرة قد تغيرت في الحياة. فتبدل معها مفهوم الشجاعة، إذ لم يعد المعول عليه هو القوة البدنية، والجرأة على منازلة الخصم، وإنما التكنولوجيا غيرت وجه العالم، ولا أحد يجهل ذلك.<br />من هذا المنطق أجد نفسي متفهما لسلوك وموقف قائد الثورة الليبية عندما أذعن لتهديدات الغرب مكرها. كما أنني أعتقده ذاق مرارة كبيرة، وهو يتخلى عن نخوته العربية . وقد يكون اعتبر الأمر من باب الضرورات تبيح المحذورات، كما أنه يكون قد استفاد من نتائج بطولات بعض من سبقه.<br />إضافة إلى ذلك قد يكون السيد معمر القذافي قد راعى مصلحة الشعب الليبي عند تقديم التنازلات، فهو كما جميع البشر يشاهدون تخاذل العرب والمسلمين أمام القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، ويشاهد ما حصل ويحصل في العراق. فماذا فعل أو قدم العرب للقضيتين؟<br />لذلك أظن أن السياسة الليبية الحالية ما هي إلا ردة فعل على الجفاء والتخاذل العربي.كما أن التخلي عن المشروع النووي هو موقف سليم لأن الحديث النبوي يقول: »رحم الله امرأ عرف قدره وجلس دونه ». أما قضية لوكا ربي فالمال الذي قدم كان فداء لأرواح أبرياء كانوا قد يذهبون ضحية تهورات الساسة.<br />وجاءت قضية الممرضات لتؤكد أن القائد كان ذكيا حين اعتبر بغيره ولم يجعل العبرة تأتي منه.<br />هذا إضافة إلى الفوائد المادية والمعنوية التي ستحصل عليها ليبيا منها:<br />ـ التعويضات المادية التي حصل عليها الضحايا وعائلاتهم.<br />ـ ترميم وتجهيز مستشفى بنغازي.<br />ـرفع الحضر على ليبيا<br />ـ حصولها على حليف استراتيجي يضمن الانفتاح والازدهار الاقتصادي.<br />في حين كان إعدام الجناة سيزيد من إشعال نار الفتنة بين الغرب والمسلمين عامة والشعب الليبي بخاصة. كما أن إعدامهم لم يكن ليعيد العافية للضحايا.<br />وفوق هذا وذاك إن التسامح خصلة يدعو إليها ديننا الحنيف، وتطبيقه في مثل هذه القضايا قد يكون من المواقف النبيلة.<br />وختاما أرى أن ما أقدم عليه الرئيس الليبي كان نتيجة تخمين طويل وتفكير بروية في العواقب.وربما كانت إرهاصاته يوم نفث القذافي دخان سيجارة في وجه رئيس دولة عربية تستفيد من علاقتها بأمريكا وقال له: » هذه سيجارة أمريكية. » وكانت تلك هي بداية التحول السياسي الليبي حسب اعتقادي.<br />وأرجو ألا يفسد اختلاف الرأي الود بين الأشقاء.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد شركي</title><link>/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html/comment-page-1#comment-45183</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 29 Jul 2007 22:59:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6483#comment-45183</guid><description><![CDATA[إلى عمار المصراطي
رحم الله الشيخ عبد الرحمان الكواكبي سمى أمثالك المتمجدين أمثالك هم الذين صنعوا رموز الذل والهوان ؛ حنى الانبطاح تمجدونه. الشعب المغربي لن ينسى مؤامرات العقيد التي تعتبر وصمة عار في جبين العقيد أما شعب ليبيا خصوصا أبناء عمر المختار حقا لا ادعاءا فنحن نجلهم ونقدرهم]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إلى عمار المصراطي<br />رحم الله الشيخ عبد الرحمان الكواكبي سمى أمثالك المتمجدين أمثالك هم الذين صنعوا رموز الذل والهوان ؛ حنى الانبطاح تمجدونه. الشعب المغربي لن ينسى مؤامرات العقيد التي تعتبر وصمة عار في جبين العقيد أما شعب ليبيا خصوصا أبناء عمر المختار حقا لا ادعاءا فنحن نجلهم ونقدرهم</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عمار المصراطي / ليبيا</title><link>/regional-article-6483-ar/regional-article-6483-ar.html/comment-page-1#comment-45182</link><dc:creator><![CDATA[عمار المصراطي / ليبيا]]></dc:creator><pubDate>Sun, 29 Jul 2007 20:30:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6483#comment-45182</guid><description><![CDATA[عار عليك ان تصف قائد الفاتح وامين القومية العربية بهذه الاوصاف القائد اطال الله في عمره بعيد الرؤيا مدرك لكنه المستقبل عارف بخبايا الامور والمواقف التي يتخذها يتخذها بعد الدراسة والتمحيص وهو من الحكام العرب القلائل الذين يفهمون مسار هذا العالم وكل المواقف التي اتخذها تصب في خدمة الانسانية والتسامح ونبذ العنف والقهر وكلامك كله مردود عليك لانه يجانب الصواب وتشتم منه رائحة الحقد والكراهية ولا اعتقد ان الشعب المغربي يشاطرك الراي لانه شعب حكيم وابي واخ عزيز لنا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>عار عليك ان تصف قائد الفاتح وامين القومية العربية بهذه الاوصاف القائد اطال الله في عمره بعيد الرؤيا مدرك لكنه المستقبل عارف بخبايا الامور والمواقف التي يتخذها يتخذها بعد الدراسة والتمحيص وهو من الحكام العرب القلائل الذين يفهمون مسار هذا العالم وكل المواقف التي اتخذها تصب في خدمة الانسانية والتسامح ونبذ العنف والقهر وكلامك كله مردود عليك لانه يجانب الصواب وتشتم منه رائحة الحقد والكراهية ولا اعتقد ان الشعب المغربي يشاطرك الراي لانه شعب حكيم وابي واخ عزيز لنا</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>