<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قل للطبيب‎</title><atom:link href="/regional-article-63485-ar/%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8%E2%80%8E.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-63485-ar/%d9%82%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%e2%80%8e.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 12 Jun 2012 18:17:47 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عمر بوكنانة</title><link>/regional-article-63485-ar/%d9%82%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%e2%80%8e.html/comment-page-1#comment-95803</link><dc:creator><![CDATA[عمر بوكنانة]]></dc:creator><pubDate>Tue, 12 Jun 2012 18:17:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=63485#comment-95803</guid><description><![CDATA[رفعا لكل لبس، و جب التنبيه أن هذا القصيدة المدرجة في باب &quot; المبدعين الصغار &quot; ليست من نظمي بل أنها تتجاوز مستواي المتواضع بسنوات ضوئية ؛ أما ناظم هذه القصيدة الربانية فهو إبراهيم بديوي و هذه نبذة عن حياته :في عام 1908 ولد الشيخ الشاعر الإيماني &quot;ابراهيم بديوي&quot; في محافظة البحيرة بمصر، وحصل على الدكتوراة من كلية اللغة العربية عام 1935م، ودرّس في المعاهد الدينية، ثم صار رئيس &quot;جمعية الشبان المسلمين&quot;، ودواوينه كلها تفيض بالعاطفة الدينية الفوارة، وقد ذكره الشيخ يوسف القرضاوي في مذكراته وقال عنه (وكان نجم الشعر المتألق في معهد طنطا هو الشيخ إبراهيم بديوي، الذي سمي &quot;شاعر المعهد&quot; والذي كان له في كل مناسبة قصيدة جديدة)، والمراد أن الشيخ تفاجأ في عصره بموجة الإلحاد التي قادها بعض المفتونين بثورة العلوم والتكنولوجيا، فكتب قصيدة إيمانية حزينة طويلة، ثم توفي رحمه الله عام 1983م عن عمر يناهز الخامسة والسبعين، وحين ظهرت الصحوة الإسلامية في التسعينات صارت بعض أبيات قصيدته جزأً رئيسياً من &quot;أدب الصحوة&quot; وتداولها الخطباء والوعاظ، والكثير من الناس يردد أبياته ولايعرف أنها لهذا الشاعر العظيم، رحمه الله وغفر له، ورفع الله درجته بعدد كل بيت قاله نصرة لدين الله، وأضعاف ذلك بإذن الله]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>رفعا لكل لبس، و جب التنبيه أن هذا القصيدة المدرجة في باب  » المبدعين الصغار  » ليست من نظمي بل أنها تتجاوز مستواي المتواضع بسنوات ضوئية ؛ أما ناظم هذه القصيدة الربانية فهو إبراهيم بديوي و هذه نبذة عن حياته :في عام 1908 ولد الشيخ الشاعر الإيماني « ابراهيم بديوي » في محافظة البحيرة بمصر، وحصل على الدكتوراة من كلية اللغة العربية عام 1935م، ودرّس في المعاهد الدينية، ثم صار رئيس « جمعية الشبان المسلمين »، ودواوينه كلها تفيض بالعاطفة الدينية الفوارة، وقد ذكره الشيخ يوسف القرضاوي في مذكراته وقال عنه (وكان نجم الشعر المتألق في معهد طنطا هو الشيخ إبراهيم بديوي، الذي سمي « شاعر المعهد » والذي كان له في كل مناسبة قصيدة جديدة)، والمراد أن الشيخ تفاجأ في عصره بموجة الإلحاد التي قادها بعض المفتونين بثورة العلوم والتكنولوجيا، فكتب قصيدة إيمانية حزينة طويلة، ثم توفي رحمه الله عام 1983م عن عمر يناهز الخامسة والسبعين، وحين ظهرت الصحوة الإسلامية في التسعينات صارت بعض أبيات قصيدته جزأً رئيسياً من « أدب الصحوة » وتداولها الخطباء والوعاظ، والكثير من الناس يردد أبياته ولايعرف أنها لهذا الشاعر العظيم، رحمه الله وغفر له، ورفع الله درجته بعدد كل بيت قاله نصرة لدين الله، وأضعاف ذلك بإذن الله</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>