<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : تعقيب على كتاب :( تأملات في الإسلام السياسي ؛ الإسلام والعلمانية)لصاحبه محمد بوبكري ( الحلقة الأولى</title><atom:link href="/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 15 Jul 2007 01:20:47 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : الفجيجي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44813</link><dc:creator><![CDATA[الفجيجي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 15 Jul 2007 01:20:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44813</guid><description><![CDATA[مرة اخرى تابى الا ان تكون سفيها و تتهم غيرك بالجهل. سارفع المستوى اكثر باذن الواحد الاحد.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>مرة اخرى تابى الا ان تكون سفيها و تتهم غيرك بالجهل. سارفع المستوى اكثر باذن الواحد الاحد.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد شركي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44812</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 14 Jul 2007 23:21:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44812</guid><description><![CDATA[إلى الحمزاوي عندما يكون موقع وجدة سيتي ملكا لك يحق لك أن تفعل ما تريد و&#124;أن تكمم الأفواه باي منطق تفكر يا سيد حمزاوي بوبكري انا أدرى به منك فباي حق يقول ما شاء وتكمم الأفواه التي تنتقده أنتظر الحلقات الآتية لتعرف تهافت فكر صاحبك
أما كركور إيمان فاقول لك انتظري الحلقات ا لآتية وسينهار صتمك صاحب الجعجة بلا طحن
وأما الفجيجي فقد عودتني الفجاجة تتحدث عن مقالات جمعت في كراسة وتسميها كتاب ألا تستحيي
أتظن أن الناس في مستوى جهلك ؟؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إلى الحمزاوي عندما يكون موقع وجدة سيتي ملكا لك يحق لك أن تفعل ما تريد و|أن تكمم الأفواه باي منطق تفكر يا سيد حمزاوي بوبكري انا أدرى به منك فباي حق يقول ما شاء وتكمم الأفواه التي تنتقده أنتظر الحلقات الآتية لتعرف تهافت فكر صاحبك<br />أما كركور إيمان فاقول لك انتظري الحلقات ا لآتية وسينهار صتمك صاحب الجعجة بلا طحن<br />وأما الفجيجي فقد عودتني الفجاجة تتحدث عن مقالات جمعت في كراسة وتسميها كتاب ألا تستحيي<br />أتظن أن الناس في مستوى جهلك ؟؟</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : كركور إيمان ( ط. جامعية)</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44810</link><dc:creator><![CDATA[كركور إيمان ( ط. جامعية)]]></dc:creator><pubDate>Sat, 14 Jul 2007 14:26:05 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44810</guid><description><![CDATA[حين ذكرت لي إحداهن هذا الموقع كنت اتعطش لتصفحه معتقدة أنه يقدم مقالات و تحليلات من العيار الثقيل ، فإذا بي أفاجأ ( إلى جانب بعض الكتابات القليلة) بثرثرة فوق &quot;وادي إسلي&quot; لأناس لا يتقنون سوى لغة ويحكم ...لقد مضى زمن دون كيشوط يارجل و ما عليك إلا أن تجابه أستاذنا الكريم بوبكري مجابهة العقول الكبيرة . و ليس بالسباب كما يفعل الأطفال . فهل تقدر؟ و الله لن يتأتى لك ذلك ابدا...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>حين ذكرت لي إحداهن هذا الموقع كنت اتعطش لتصفحه معتقدة أنه يقدم مقالات و تحليلات من العيار الثقيل ، فإذا بي أفاجأ ( إلى جانب بعض الكتابات القليلة) بثرثرة فوق « وادي إسلي » لأناس لا يتقنون سوى لغة ويحكم &#8230;لقد مضى زمن دون كيشوط يارجل و ما عليك إلا أن تجابه أستاذنا الكريم بوبكري مجابهة العقول الكبيرة . و ليس بالسباب كما يفعل الأطفال . فهل تقدر؟<br /> و الله لن يتأتى لك ذلك ابدا&#8230;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : حمزاوي م( مسلم+يساري)</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44809</link><dc:creator><![CDATA[حمزاوي م( مسلم+يساري)]]></dc:creator><pubDate>Sat, 14 Jul 2007 14:26:04 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44809</guid><description><![CDATA[هل صار هذا الرجل يملك هذا المنبر و يقول فيه ما يحلو له من غير رقيب؟ إن من الكرم الساذج ان يسكت عنه مدير الاكاديمية و الاطباء و الأستاذ الباحث بوبكري الذي كان دوما يمتعنا بما يكتب عن الظلاميين و مريديهم. فهل أصبح هذا المنبر مطية لهؤلاء الأغبياء ليتجرأوا على الكتاب الكبار ؟ صدقوني احيانا لا ينفع المثل: القافلة تسير...
بل لا بد من سد بعض الأفواه بقوة ما دامت لا تتعظ بالحجة و الدليل.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>هل صار هذا الرجل يملك هذا المنبر و يقول فيه ما يحلو له من غير رقيب؟ إن من الكرم الساذج ان يسكت عنه مدير الاكاديمية و الاطباء و الأستاذ الباحث بوبكري الذي كان دوما يمتعنا بما يكتب عن الظلاميين و مريديهم. فهل أصبح هذا المنبر مطية لهؤلاء الأغبياء ليتجرأوا على الكتاب الكبار ؟<br /> صدقوني احيانا لا ينفع المثل: القافلة تسير&#8230;<br />بل لا بد من سد بعض الأفواه بقوة ما دامت لا تتعظ بالحجة و الدليل.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الفجيجي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44811</link><dc:creator><![CDATA[الفجيجي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 14 Jul 2007 14:25:50 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44811</guid><description><![CDATA[للامانة العلمية انا لست كاتب الاسطر. فقط نقلت المقال الاصلي المنشور في جريدة- و اظن ان المفتش فتش و علق على الملخص ولم يقرء حتى الكتاب.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>للامانة العلمية انا لست كاتب الاسطر. فقط نقلت المقال الاصلي المنشور في جريدة- و اظن ان المفتش فتش و علق على الملخص ولم يقرء حتى الكتاب.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد شركي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44808</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 14 Jul 2007 14:24:28 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44808</guid><description><![CDATA[إلى الخصم القديم والحليف الجديد لا تتعجل الأمر هذه الحلقة الأولى وستاتي حلقات إن شاء الله تعالى]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إلى الخصم القديم والحليف الجديد لا تتعجل الأمر هذه الحلقة الأولى وستاتي حلقات إن شاء الله تعالى</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : من خصوم بوبكري السياسيين قديما</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44807</link><dc:creator><![CDATA[من خصوم بوبكري السياسيين قديما]]></dc:creator><pubDate>Thu, 12 Jul 2007 17:50:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44807</guid><description><![CDATA[لم يكن الاستاد محمد بوبكري رئيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في يوم ما معاديا للاسلام لانه كان ببساطة ينتمي للاتحاد الاستراكي وهدا الحزب يؤمن بان الاسلام دين الدولة المغربية .اما عن المواجهات التي كانت في عهده فلم تكن مع الاسف بين الاسلاميين وبين غير الاسلاميين وانما كانت بين الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والانحاد العام للطلبة الدي كان يبحث له عن موطيء قدم في فاس اي بين مختلف مكونات اليسار وما كان يصطلح علية باليمين الدي واكررها لم يكن يعرف بعد دخول الاتجاه الاسلامي الى ساحة المعركة .بوبكري درسك في المركز شيء جميل .اهدا هو جزاء استادك ان تقول فيه كل هده الاشياء .كان من الممكن ان تنتقد ما كتبه بدون الاشارة الى كل تلك المقدمة الطللية عن صاحب الكتاب الا تؤمن بان الدراسات المعاصرة لاتعير قيمة لصاحب النص بل اعلنت موته لتتفرغ الى المتن فقط وتشرحه وتقاربه من وجهات نظر مختلفة .انظر اكثر من نصف المقال عن صاحبه فاين الدراسة المسلطة على النص. بالرغم من كل ماقيل يبقى الاستاد بوبكري رجلا متواضعا يقبل النقد ويحترم الاخر فهل بلغت مستواه يامجردا سيفه باستمرار]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لم يكن الاستاد محمد بوبكري رئيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في يوم ما معاديا للاسلام لانه كان ببساطة ينتمي للاتحاد الاستراكي وهدا الحزب يؤمن بان الاسلام دين الدولة المغربية .اما عن المواجهات التي كانت في عهده فلم تكن مع الاسف بين الاسلاميين وبين غير الاسلاميين وانما كانت بين الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والانحاد العام للطلبة الدي كان يبحث له عن موطيء قدم في فاس اي بين مختلف مكونات اليسار وما كان يصطلح علية باليمين الدي واكررها لم يكن يعرف بعد دخول الاتجاه الاسلامي الى ساحة المعركة .بوبكري درسك في المركز شيء جميل .اهدا هو جزاء استادك ان تقول فيه كل هده الاشياء .كان من الممكن ان تنتقد ما كتبه بدون الاشارة الى كل تلك المقدمة الطللية عن صاحب الكتاب الا تؤمن بان الدراسات المعاصرة لاتعير قيمة لصاحب النص بل اعلنت موته لتتفرغ الى المتن فقط وتشرحه وتقاربه من وجهات نظر مختلفة .انظر اكثر من نصف المقال عن صاحبه فاين الدراسة المسلطة على النص. بالرغم من كل ماقيل يبقى الاستاد بوبكري رجلا متواضعا يقبل النقد ويحترم الاخر فهل بلغت مستواه يامجردا سيفه باستمرار</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الاتحاد الاشتراكيي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44806</link><dc:creator><![CDATA[الاتحاد الاشتراكيي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 12 Jul 2007 17:49:58 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44806</guid><description><![CDATA[أضف إلى ذلك أنه ابتداء من القرن التاسع عشر جاء الاستعمار وقطع المجتمعات الإسلامية عن تاريخها• وهكذا، عندما تهمل هذه العوامل كلها يترسخ في الأذهان، بشكل مباشر أو غير مباشر، أن الإسلام قائم على التعصب والتزمت• لكن عندما يتم أخذ هذه المعطيات التاريخية والسوسيولوجية بعين الاعتبار، فإنه يمكن تجنب السقوط في هذا الاستنتاج الخاطئ حول الإسلام، حيث ستتم دراسته كما تدرس المسيحية، وسيتبين أنه يعاني الآن من المشاكل نفسها التي عانت منها أوربا الغربية طيلة الأزمنة الحديثة (محمد أركون)• وفوق ذلك، يهمل هؤلاء الدارسون تحليل المتخيل الجماعي الذي يوظفه الإسلام الحزبي لتعبئة الجماهير وتجييشها، حيث ينبغي معرفة كيفية نشأته وظروفها والتحولات التي طرأت عليه عبر التاريخ• يرى محمد أركون أن مفهوم المتخيل من بين الإمكانيات الهائلة التي يضعها التاريخ والأنثربولوجيا رهن إشارة هؤلاء الباحثين، لكنهم لا يستفيدون منها• فالإنسان ليس خاضعا فقط لتأثير الحوافز الاقتصادية والمادية، وإنما هو خاضع كذلك لتأثير الأحلام الوردية والصور الخيالية التي تُسيره• ويرى المؤرخ الفرنسي جورج دوبي أن المتخيل أكثر تأثيرا من ضربة المحراث في الأرض! فعندما يعرف شخص ما أوجهة معينة كيفية العزف على وتر المتخيل الجماعي وتحريك نوابضه، يكون في مقدورهما تهييج الجماهير وإخراجها إلى الشارع• وهذا ما فعله الخميني في إيران •• ويضرب المتخيل بجذوره في أعماق التاريخ الإسلامي• ويسري الأمر ذاته على المتخيل الذي تحركه جماعات الإسلام الحزبي• تقتضي هذه الملاحظات أن نعيد النظر في تدريس الدين في مجتمعنا، حيث لم تعد الطريقة التقليدية لتدريسه ملائمة للعصر لأنها ترسخ عقلية القرون الوسطى الطائفية التي لاينجم عنها سوى الاستلاب وسيادة العنف وتفتيت المجتمع• وينبغي أن تشتمل الدراسات الدينية على مواد دراسية أهمها تاريخ الأديان وفلسفة الدين وعلم النفس وعلم اجتماع الأديان وأنثربولوجيا الدين• فعندما تهمل المؤسسات التربوية هذه الدراسات، فإنها تُبقي على جزء أساسي من الحضارة خارج اهتمامها• وهذا ما يحيد بها عن الاضطلاع بجانب كبير من مسؤولياتها، حيث تتركه لمن يعبث به ولا يدرسه دراسة معمقة وخلاقة، بل يوظفه لتخريب الإنسان والطبيعة. ( منشور في جريدة الاتحاد الاشتراكي 2007/1/7. ) مع تحياتي. الفجيجي]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أضف إلى ذلك أنه ابتداء من القرن التاسع عشر جاء الاستعمار وقطع المجتمعات الإسلامية عن تاريخها• وهكذا، عندما تهمل هذه العوامل كلها يترسخ في الأذهان، بشكل مباشر أو غير مباشر، أن الإسلام قائم على التعصب والتزمت• لكن عندما يتم أخذ هذه المعطيات التاريخية والسوسيولوجية بعين الاعتبار، فإنه يمكن تجنب السقوط في هذا الاستنتاج الخاطئ حول الإسلام، حيث ستتم دراسته كما تدرس المسيحية، وسيتبين أنه يعاني الآن من المشاكل نفسها التي عانت منها أوربا الغربية طيلة الأزمنة الحديثة (محمد أركون)• وفوق ذلك، يهمل هؤلاء الدارسون تحليل المتخيل الجماعي الذي يوظفه الإسلام الحزبي لتعبئة الجماهير وتجييشها، حيث ينبغي معرفة كيفية نشأته وظروفها والتحولات التي طرأت عليه عبر التاريخ• يرى محمد أركون أن مفهوم المتخيل من بين الإمكانيات الهائلة التي يضعها التاريخ والأنثربولوجيا رهن إشارة هؤلاء الباحثين، لكنهم لا يستفيدون منها• فالإنسان ليس خاضعا فقط لتأثير الحوافز الاقتصادية والمادية، وإنما هو خاضع كذلك لتأثير الأحلام الوردية والصور الخيالية التي تُسيره• ويرى المؤرخ الفرنسي جورج دوبي أن المتخيل أكثر تأثيرا من ضربة المحراث في الأرض! فعندما يعرف شخص ما أوجهة معينة كيفية العزف على وتر المتخيل الجماعي وتحريك نوابضه، يكون في مقدورهما تهييج الجماهير وإخراجها إلى الشارع• وهذا ما فعله الخميني في إيران •• ويضرب المتخيل بجذوره في أعماق التاريخ الإسلامي• ويسري الأمر ذاته على المتخيل الذي تحركه جماعات الإسلام الحزبي• تقتضي هذه الملاحظات أن نعيد النظر في تدريس الدين في مجتمعنا، حيث لم تعد الطريقة التقليدية لتدريسه ملائمة للعصر لأنها ترسخ عقلية القرون الوسطى الطائفية التي لاينجم عنها سوى الاستلاب وسيادة العنف وتفتيت المجتمع• وينبغي أن تشتمل الدراسات الدينية على مواد دراسية أهمها تاريخ الأديان وفلسفة الدين وعلم النفس وعلم اجتماع الأديان وأنثربولوجيا الدين• فعندما تهمل المؤسسات التربوية هذه الدراسات، فإنها تُبقي على جزء أساسي من الحضارة خارج اهتمامها• وهذا ما يحيد بها عن الاضطلاع بجانب كبير من مسؤولياتها، حيث تتركه لمن يعبث به ولا يدرسه دراسة معمقة وخلاقة، بل يوظفه لتخريب الإنسان والطبيعة. ( منشور في جريدة الاتحاد الاشتراكي 2007/1/7. ) مع تحياتي. الفجيجي</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الاتحاد الاشتراكي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44805</link><dc:creator><![CDATA[الاتحاد الاشتراكي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 12 Jul 2007 17:49:56 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44805</guid><description><![CDATA[(تابع) هناك فرق بين سرد الأحداث والوقائع بشكل خطي، حيث يكتفي الباحث باستعراض تواريخ نشوب الأحداث وتسلسلها الزمني وبين دراسة كل جوانب الوضع البشري في مرحلة تاريخية معينة، حيث لايكتفي الباحث بسرد الوقائع، بل يطرح أسئلة عديدة ومعقدة عليها، وذلك قصد تسليط الضوء على مختلف جوانب الفترة التاريخية والثقافة البشرية التي كانت سائدة فيها •• بالإضافة إلى ذلك، يتجاسر بعض الباحثين على الانخراط في دراسة الإسلام الحزبي وهم يعانون من قصور شديد في معرفة الإسلام والتاريخ الإسلامي، وكذلك بتاريخ الإسلام الحزبي وأدبياته• كما يتعاملون مع هذا الأخير بخفة وتبسيط مخِلَّين• وينجم عن ذلك عدم القدرة على التمييز بين القرآن الكريم والكتابات الفقهية• فالخطاب القرآني روحاني وأخلاقي، كما أنه مجازي ورمزي ومنفتح على المطلق• ولتلبية حاجات السياسة و الإدارة والقضاء، فإن الخطاب الفقهي لا يقبل أخلاق القرآن ولاتهمه فيه إلا قوانين الجزاء، وهذا ما يفسر إقدام هذا الفقه على التقليص من اتساع اللغة القرآنية ورمزيتها وانفتاحها ورحابتها، فيحولها الى قوانين جامدة بهدف تحقيق المنفعة العملية• وإذا كان الإسلام الحزبي خطابا حول الإسلام القرآني، فكيف يمكن معرفة هذا الخطاب دون معرفة النص القرآني؟ وكيف يمكن التمييز بينهما؟ •• وهكذا، فإن هؤلاء الدارسين لايميزون بين الإسلام القرآني والإسلام الامبراطوري (الأموي والعباسي والفاطمي) والإسلام الحزبي الحالي• فإذا كان الإسلام القرآني ينفجر نورا ويركز على المطلق وتأسيس علاقات المعنى ولايهتم اطلاقا بالاعتبارات الاقتصادية أو السلطوية، فإن الإسلام الحزبي قد حوله إلى مجرد شعارات لتقويض المجتمع والدولة والانقضاض على السلطة، أما الإسلام الامبراطوري فهو مهووس بمزيد من السلطة والقوة• وفضلا عن ذلك، لايأخذ جل الدارسين بعين الاعتبار المسار التاريخي للإسلام السياسي، حيث يقتصرون على دراسته في الحاضر دون الغوص في تاريخه العميق• فلا يمكن فهم هذه الظاهرة بشكل جيد دون وضعها في سياقها التاريخي الطويل، حيث يتطلب الأمر التطرق إلى القطيعة مع الإسلام الكلاسيكي المبدع التي حدثت في القرن الحادي عشر أو الثاني عشر عندما انتصر السلاجقة وتفككت الدولة المركزية في بغداد• كما يلزم أن يؤخذ بعين الاعتبار انتصار المذهب الحنبلي على المذهب المعتزلي وعلى بقية الاتجاهات الدينية والفلسفية الأخرى في الإسلام•]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>(تابع) هناك فرق بين سرد الأحداث والوقائع بشكل خطي، حيث يكتفي الباحث باستعراض تواريخ نشوب الأحداث وتسلسلها الزمني وبين دراسة كل جوانب الوضع البشري في مرحلة تاريخية معينة، حيث لايكتفي الباحث بسرد الوقائع، بل يطرح أسئلة عديدة ومعقدة عليها، وذلك قصد تسليط الضوء على مختلف جوانب الفترة التاريخية والثقافة البشرية التي كانت سائدة فيها •• بالإضافة إلى ذلك، يتجاسر بعض الباحثين على الانخراط في دراسة الإسلام الحزبي وهم يعانون من قصور شديد في معرفة الإسلام والتاريخ الإسلامي، وكذلك بتاريخ الإسلام الحزبي وأدبياته• كما يتعاملون مع هذا الأخير بخفة وتبسيط مخِلَّين• وينجم عن ذلك عدم القدرة على التمييز بين القرآن الكريم والكتابات الفقهية• فالخطاب القرآني روحاني وأخلاقي، كما أنه مجازي ورمزي ومنفتح على المطلق• ولتلبية حاجات السياسة و الإدارة والقضاء، فإن الخطاب الفقهي لا يقبل أخلاق القرآن ولاتهمه فيه إلا قوانين الجزاء، وهذا ما يفسر إقدام هذا الفقه على التقليص من اتساع اللغة القرآنية ورمزيتها وانفتاحها ورحابتها، فيحولها الى قوانين جامدة بهدف تحقيق المنفعة العملية• وإذا كان الإسلام الحزبي خطابا حول الإسلام القرآني، فكيف يمكن معرفة هذا الخطاب دون معرفة النص القرآني؟ وكيف يمكن التمييز بينهما؟ •• وهكذا، فإن هؤلاء الدارسين لايميزون بين الإسلام القرآني والإسلام الامبراطوري (الأموي والعباسي والفاطمي) والإسلام الحزبي الحالي• فإذا كان الإسلام القرآني ينفجر نورا ويركز على المطلق وتأسيس علاقات المعنى ولايهتم اطلاقا بالاعتبارات الاقتصادية أو السلطوية، فإن الإسلام الحزبي قد حوله إلى مجرد شعارات لتقويض المجتمع والدولة والانقضاض على السلطة، أما الإسلام الامبراطوري فهو مهووس بمزيد من السلطة والقوة• وفضلا عن ذلك، لايأخذ جل الدارسين بعين الاعتبار المسار التاريخي للإسلام السياسي، حيث يقتصرون على دراسته في الحاضر دون الغوص في تاريخه العميق• فلا يمكن فهم هذه الظاهرة بشكل جيد دون وضعها في سياقها التاريخي الطويل، حيث يتطلب الأمر التطرق إلى القطيعة مع الإسلام الكلاسيكي المبدع التي حدثت في القرن الحادي عشر أو الثاني عشر عندما انتصر السلاجقة وتفككت الدولة المركزية في بغداد• كما يلزم أن يؤخذ بعين الاعتبار انتصار المذهب الحنبلي على المذهب المعتزلي وعلى بقية الاتجاهات الدينية والفلسفية الأخرى في الإسلام•</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الاتحاد الاشتراكي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44804</link><dc:creator><![CDATA[الاتحاد الاشتراكي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 12 Jul 2007 17:49:42 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44804</guid><description><![CDATA[صدر للأستاذ الباحث محمد بوبكري، ضمن منشورات فكر كتاب جديد باسم تأملات في الإسلام السياسي، الإسلام والعلمانية،متضمنا مجموعة مقالات حول قضايا فكرية وتربوية من قبيل تجديد الفكر الديني، جماعات الاسلام السياسي، الخلافة في الاسلام، الديمقراطية والعلمانية، الدولة الدينية، الأصول الاجتماعية لجماعات الاسلام السياسي، الانتحار الاسلاموي وقضايا هامة أخرى وقد قدم المؤلف لكتابه بتقديم ننشره،هنا ، لتقديم فكرة عن الإطار العام لمضامين الكتاب: يلاحظ المهتم بالإسلام الحزبي أن بعض الدارسين يلجأون الى تجميع البيانات دون قراءتها بمفاهيم ذات مشروعية داخل العلوم الإنسانية، حيث يعتبرون أدبيات زعماء التيار الإسلاموي علما• إنهم لايقومون بتحليل خطاباتهم والنظر إليها في عمقها التاريخي والثقافي والديني وفي حاضرها المفتوح على كافة الاحتمالات والإمكانيات• كل ما يقدمونه هو مجرد تقارير مبسطة تختزل الواقع المعقد وترسخ الأحكام المسبقة، ولاتتجاوز من حيث القيمة تقارير المخبرين العاديين و المقدمين و الشيوخ• وهكذا، فإن خطابات هؤلاء الدارسين تحجب حقيقة المجتمعات العربية الإسلامية، لكونها تقف عند وصف الظاهرة وسرد الوقائع والأحداث دون تفكيكها لمعرفة آلياتها ونوابضها• فهناك فرق شاسع بين ظاهر خطاب جماعات الإسلام الحزبي وبين حقيقة صورته المخفية في أعماقه• ولايمكن للمنهج الوصفي الذي يتبعه هؤلاء أن يمكنهم من الوصول إلى عمق هذه الظاهرة، بل إن الأمر يقتضي استخدام مناهج التاريخ الحديث وعلم الاجتماع واللسانيات والأنثروبولوجيا وعلم الأديان المقارن وعلم اجتماع الأديان]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>صدر للأستاذ الباحث محمد بوبكري، ضمن منشورات فكر كتاب جديد باسم تأملات في الإسلام السياسي، الإسلام والعلمانية،متضمنا مجموعة مقالات حول قضايا فكرية وتربوية من قبيل تجديد الفكر الديني، جماعات الاسلام السياسي، الخلافة في الاسلام، الديمقراطية والعلمانية، الدولة الدينية، الأصول الاجتماعية لجماعات الاسلام السياسي، الانتحار الاسلاموي وقضايا هامة أخرى وقد قدم المؤلف لكتابه بتقديم ننشره،هنا ، لتقديم فكرة عن الإطار العام لمضامين الكتاب: يلاحظ المهتم بالإسلام الحزبي أن بعض الدارسين يلجأون الى تجميع البيانات دون قراءتها بمفاهيم ذات مشروعية داخل العلوم الإنسانية، حيث يعتبرون أدبيات زعماء التيار الإسلاموي علما• إنهم لايقومون بتحليل خطاباتهم والنظر إليها في عمقها التاريخي والثقافي والديني وفي حاضرها المفتوح على كافة الاحتمالات والإمكانيات• كل ما يقدمونه هو مجرد تقارير مبسطة تختزل الواقع المعقد وترسخ الأحكام المسبقة، ولاتتجاوز من حيث القيمة تقارير المخبرين العاديين و المقدمين و الشيوخ• وهكذا، فإن خطابات هؤلاء الدارسين تحجب حقيقة المجتمعات العربية الإسلامية، لكونها تقف عند وصف الظاهرة وسرد الوقائع والأحداث دون تفكيكها لمعرفة آلياتها ونوابضها• فهناك فرق شاسع بين ظاهر خطاب جماعات الإسلام الحزبي وبين حقيقة صورته المخفية في أعماقه• ولايمكن للمنهج الوصفي الذي يتبعه هؤلاء أن يمكنهم من الوصول إلى عمق هذه الظاهرة، بل إن الأمر يقتضي استخدام مناهج التاريخ الحديث وعلم الاجتماع واللسانيات والأنثروبولوجيا وعلم الأديان المقارن وعلم اجتماع الأديان</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الفجيجي</title><link>/regional-article-6211-ar/regional-article-6211-ar.html/comment-page-1#comment-44803</link><dc:creator><![CDATA[الفجيجي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 12 Jul 2007 17:49:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=6211#comment-44803</guid><description><![CDATA[اخلف الوعد و لم ينشر الكاتب قراءته لكتاب حزب الله وسقط القناع. لقد رجعت الى الحلقة السادسة و قرأت تعليقيك على المعلقين. إنها مخجلة . و أنا السيد مدير الجريدة, احتج بشدة!. إذا كان يجيب بهده الطريقة و كنتم ستنشرون له و تمنعون غيره من الدفاع أو حتى من الاحتجاج. . . فسلام على المنبر. إذا كنتم لا تريدون تعليقات على شخص الكاتب بل على ما جاء في المقال. فلا تنشروا المقالات التي تتهجم على الأشخاص- الأحياء منهم و الأموات- . وهو ليس ملزما بالإجابة على تعليقات المعلقين.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اخلف الوعد و لم ينشر الكاتب قراءته لكتاب حزب الله وسقط القناع. لقد رجعت الى الحلقة السادسة و قرأت تعليقيك على المعلقين. إنها مخجلة . و أنا السيد مدير الجريدة, احتج بشدة!. إذا كان يجيب بهده الطريقة و كنتم ستنشرون له و تمنعون غيره من الدفاع أو حتى من الاحتجاج. . . فسلام على المنبر. إذا كنتم لا تريدون تعليقات على شخص الكاتب بل على ما جاء في المقال. فلا تنشروا المقالات التي تتهجم على الأشخاص- الأحياء منهم و الأموات- . وهو ليس ملزما بالإجابة على تعليقات المعلقين.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>